Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 38
الأعضاء: 0
المجموع: 38

Who is Online
يوجد حاليا, 38 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

صفوت حاتم
[ صفوت حاتم ]

·ثورة يوليو 1952 حدود الإنجاز ..وخلود القيم بقلم : دكتور صفوت حاتم
·هذا الإفتراء على عبد الناصر .. لماذا ؟؟!! بقلم : دكتور صفوت حاتم
· ذكرى جمال حمدان.. والتجاهل المتعمد! - د. صفوت حاتم
·ولماذا لا تتقشف الحكومة مثلنا ؟؟ !!! بقلم : دكتور صفوت حاتم
·الحرب .. واللاحرب ..في بر مصر !! بقلم : دكتور صفوت حاتم
·أطفال المنيا الأقباط ... ومسئولية الدولة بقلم : الدكتور صفوت حاتم
·ولماذا لا تتقشف الحكومة مثلنا ؟؟ !!! بقلم : دكتور صفوت حاتم
· الرئيس السيسي رئيسا للوزراء !! بقلم : دكتور صفوت حاتم
·30 يونيو ... تلك الأيام - دكنور صفوت حاتم

تم استعراض
50353887
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
حرب الدوحة على العرب - جلال عارف
Posted on 14-9-1438 هـ
Topic: جلال عارف

حرب الدوحة على العرب

جلال عارف

نفي عروبة العرب كانت هي الرسالة التي حاولت الدوحة في العشرين عاماً الماضية تمريرها.

جرى ذلك من خلال سياساتهم التي حكمها التحالف مع ثلاثي الشر في المنطقة، إسرائيل وإيران والإخوان، والتي لم يكن لها هدف حقيقي إلا ضرب الدولة الوطنية في العالم العربي، وقطع الطريق على أي جهد للعمل العربي المشترك وتمثيل دور «مسمار جحا» لكل أعداء الأمة داخل مجلس التعاون الخليجي.

لم يكن ممكناً أن تمر علينا لعبة تتويج «بن لادن» إماماً للمسلمين من الدوحة عبر قناة الجزيرة ليكون ذلك مبرراً لغزو أفغانستان.

لم يكن ممكناً أن تمر علينا مفارقة صراخ الجزيرة الفارغ تمهيداً لضرب العراق وتدميره، بينما كانت الطائرات والقوات الأميركية تستعد للغزو انطلاقاً من قواعدها على بعد أمتار من مقر القناة التلفزيونية التي كانت - في الوقت نفسه - تستضيف القرضاوي وتابعيه ليبرروا الجريمة، وفي الوقت نفسه تروج لفيالق العملاء وهم ينطلقون من داخل إيران ليساهموا في تدمير العراق.. ثم في الهيمنة عليه.

لم يكن ممكناً السكوت عن اللعبة المكشوفة حين كانت الجزيرة، تستضيف الجاسوسة الصهيونية «ليفني» لتتفقد استوديوهاتها، بينما كانت - في الوقت نفسه - تغري القذافي وبشار وحكاماً آخرين لكي يطلقوا من على شاشاتها العميلة كل ما يساعد على ضرب وحدة العرب.

ولم يكن ممكناً أن يمر دور الدوحة في أحداث الربيع العربي، دون رصد للجريمة التي يرتكبونها، حين يضعون إمكانات هذا القطر العربي في خدمة أعداء العروبة، ولتنفيذ مخططاتهم في تدمير أقطار عربية وتسليم مقدراتها لعصابات «التأسلم السياسي» بقيادة «الإخوان» وهو المخطط الذي انتهى بوقوع العراق وسوريا وليبيا واليمن في مستنقع الحروب الأهلية والطائفية، بينما نجت مصر بمعجزة عربية حين أسقطت حكم الإخوان رغم كل ما حصل عليه من دعم من حكام قطر وإخوانهم في دول عربية وإقليمية يخضعون جميعاً لمن وضع مخطط إعادة تقسيم المنطقة ومن جندهم لخدمة هذا المخطط.

الآن.. يقف المسؤولون في الدوحة أمام لحظة الحقيقة، لا يدركون أن اللعب أصبح على المكشوف، وأن الرعاة الرسميين للإرهاب، لا يجدون حرجاً في التخلي عن العملاء، وفي كشف أسرار عمالتهم، ولا يفهمون أن الدرس واحد منذ نوري السعيد في الخمسينيات وحتى الآن، وهو أنك عزيز على من يرعونك حتى تفقد مهمتك، وأنك - على الجانب الآخر - ستظل طرفاً في الصراع، حتى يدرك المتصارعون حقيقتك، ويفهمون أنك بلا قيمة، لأنك حين أعلنت - منذ البداية - أنك تتخلى عن عروبتك، فقد تخليت عن أي تأثير في العرب.

أولهم وأهمهم كانوا - ومازالوا - هم شعب قطر الشقيق - الذي يدرك مثلنا جميعاً، أن اعتبار العروبة وهماً كان الطريق لتدمير دول عربية ولتدمير دول قام حكام قطر بتمويل الجماعات التي أنهت الدولة فيها ولتمويل عصابات إخوانية وما زالت تهدد أمن دول عربية من الخليج العربي إلى المحيط، مروراً بالدولة الأهم التي لا ينسوا هزيمتهم فيها وهي مصر التي صبرت على حكام الدوحة طويلاً، وصبرت على عملائها في ليبيا والسودان بأكثر من قدرة أي دولة على الاحتمال.

الآن.. وبعد أن تزامنت مواقف الدوحة الأخيرة، مع هجمات العصابات الإرهابية الإخوانية التي قتلت الأطفال وحاولت مرة أخرى إثارة الفتنة الطائفية في مصر.. لم يعد هناك خيار أمام الدوحة.. فالقادمون بإرهابهم المنحط من ليبيا لا ينفصلون عن القادمين بدعمهم الإعلامي والمالي من قطر.

أول رد فعل لمصر كان ضرب قواعد الإرهاب داخل ليبيا. بغض النظر عن التعليقات التافهة على الجزيرة وأخواتها، فإن عليهم جميعاً أن يدركوا جيداً أن الدرس قد انتهى، وأن العملاء قد يصرخون كثيراً حين ينتهي دورهم.. لكن ذلك لا يمنع أن الدور قد انتهى، وأن البقاء لله وللإسلام بلا وصاية وللعروبة التي هددونا يوماً بأنها «خرافة»!

 




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جلال عارف
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جلال عارف:
يهود العريان.. وغطاء الأمريكان!! - جلال عارف


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية