Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 41
الأعضاء: 0
المجموع: 41

Who is Online
يوجد حاليا, 41 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د.مخلص الصيادي
[ د.مخلص الصيادي ]

·الملف الكردي : رؤية لهذا الملف وطرق التعاطي معه - د.مخلص الصيادي
·القوات الروسية في سوريا.... خطيئة تاريخية - د.مخلص الصيادي
·نتائج الانتخابات العامة في تركيا انطلاقة جديدة على الطريق نفسه - د.مخلص الصيادي
·مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية ........ وكنت شاهدا عليه
·رسالة مفتوحة إلى مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية - د. مخلص الصيادي
·الحرب على الدولة الإسلامية - الطريق التائه .. بقلم د. مخلص الصيادي
· سوريا : حصيلة دامية لأربعة أعوام من محاولة الإنعتاق - د. مخلص الصيادي
·سوريا حصيلة داية لأربع أعوام من محاولة الانعتاق
·دعوات الى التفكير والحوار 5 - د. مخلص الصيادي

تم استعراض
51812411
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
لو لم يكن ناصرياً... لطمح أن يكون! - محمد حابر الأنصاري
Posted on 16-9-1438 هـ
Topic: جمال عبد الناصر

لو لم يكن ناصرياً... لطمح أن يكون!

 محمد جابر الأنصاري *

قرر الكتّاب العرب للفريق أول عبد الفتاح السيسي «مستقبلاً» يشبه مستقبل جمال عبد الناصر، فقد ظهرت كتابات عديدة تقارن بين الاثنين وتحاول أن «تثبت» أن السيسي أمامه طريق واحد هو طريق عبد الناصر!

ولن أجادل في «ناصرية» السيسي من الناحية النظرية، فقد شاهدت صوراً قديمة للفريق، وهو طفل صغير، يؤدي التحية لعبد الناصر ويستعد لتقديم باقة من الزهور إليه.

ويتعدى الشبه بين الرجلين مستوى الصور إلى تشابهات أعمق. فمصر بحاجة إلى يد قوية تمسك بشؤونها بعد الذي شهدته، وتنظيم «الضباط الأحرار» وإمساك الفريق أول السيسي بضباط الجيش هذا الإمساك الدقيق الوثيق يذكّر بعبد الناصر وسلطته. وترحيب العرب بالفريق يشبه الترحيب الذي ناله عبد الناصر. والاصطدام بـ «الإخوان» ومحاولة سيطرتهم على مصر لولا مقاومته، ثم أن اسرائيل تستحق هزيمة كالتي ألحقتها بعبد الناصر، ويبقى ذلك «التحدي الأخير» أمام الفريق!




ولكن قبل أن يصل إلى هذا «التحدي الأخير» لا بد أن يمر بتأميم قناة السويس، وبصفقة الأسلحة التشيكية، ومؤتمر باندونغ، والوحدة مع سورية، ثم مواجهة «الانفصال»، إذا أردنا أن نقيم توازناً دقيقاً بينه وبين عبد الناصر!

ولكن عليه قبل ذلك أن يحرر علاقته بأميركا. إذْ لم نجد حاكماً عربياً جديداً مسّ هذه العلاقة بسوء حتى الآن! وهو لن يتمكن من «الثأر» من اسرائيل إلا إذا تحرر من أميركا!

لقد تغيّر العالم... وتغيرت معه أميركا واسرائيل، ومصر والعرب! ... ولا بد أن يدرس السيسي المستجدات بعناية!

وظهرت في الشرق الأوسط قوى جديدة على رأسها إيران «الكهنوتية» التي أراد الرئيس السابق مرسي أن يقيم معها علاقة جديدة!

ومع هذه المستجدات نشأت في مصر طبقة متوسطة جديدة، وكذلك شهد العرب طبقات جديدة ... أهم صفاتها أنها تريد أن تسمع «عقلاً» ... لابلاغه فقط!

ومن مستجدات العالم أنه لم يعد يقبل الفتك بالمعارضين وهذا ما يراعيه الفريق أول السيسي مراعاةً شديدة!

لقد تغير العالم فعلاً ... فقد تركت القوى الكبرى عبد الناصر يفتك بمعارضيه من «الإخوان» والشيوعيين والليبراليين ... ولن يستطيع أحد من حكامنا الجدد أن يفعل ذلك!

وفي الأخبار الأخيرة بشأن الوضع في مصر، مدد نائب وزير الخارجية الأميركي جون كيري إقامته لأن ثمة دلائل على أن «الإخوان» يريدون حلاً سلمياً.

وصرح الفريق أول السيسي أنه يطلب حلاً سلمياً كذلك، بعد أن قابل عدداً من المنظمات الإسلامية. وفي مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست»، السبت الماضي، أكد الفريق أنه لا يطلب الرئاسة ولا يحمل طموحاً لها. بينما قاتل عبد الناصر قتالاً شرساً من أجل أن يترشح، وقد تُرك ليفتك برجال ثورته أنفسهم، وأولهم محمد نجيب، والبغدادي .. إلخ ...

وهذا ما لا يستطيعه الفريق أول السيسي، وإذا أراد الاقتراب من الحكم، فينبغي ألا يفكر فيه. لأن عيون الدول الكبرى مفتوحة، وهي تحصي الأنفاس.

والوضع السياسي (والعسكري) في مصر شديد السيولة. وليس من الحكمة توقع شكل محدد لذلك الوضع، يمكن وضع السيسي بداخله ومقارنته بعبد الناصر الذي مرت على وفاته عقود عدة، واتضح من يريد تحديه، ومن يريد السير على طريقه!

إن «تدبيج» المقالات بشأن الشبه بين عبد الناصر والفريق أول السيسي ممكن من الناحية النظرية. غير أن ذلك غير ممكن من الناحية العملية، ويخطئ من يتصور أنه قادر على ذلك!

ان الفريق أول السيسي «ناصري» كما هو كل مصري يريد المكانة المتميزة لمصر في وطنها العربي وفي دائرتها الأفريقية والإسلامية. فهذه الدوائر الثلاث لا يمكن الغاؤها أو القفز عليها، وكان عبد الناصر أول من كتب عنها في «فلسفة الثورة» عندما كانت مصر تبحث عن طريقها.

....!

 

 

* أكاديمي وكاتب من البحرين




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية