Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 19
الأعضاء: 0
المجموع: 19

Who is Online
يوجد حاليا, 19 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

الأحواز
[ الأحواز ]

·القضية الاحوازيه : قراءه منهجيه..- د. صبرى محمد خليل
·التملّص الإيراني من الحرب على الإرهاب
·رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد أصرت أم فهد الأحوازية على رفع صورة عبد الناصر5
·رغم إدراكها لعقوبة الموت اصرت رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 3
·رغم إدراكها لعقوبة الموت أصرت أم فهد على رفع صورة عبد الناصر في استقبال عرفات 2
·رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد أصرت على رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 1/5
·كلمة فصائل منظمة حزم الأحوازية في ذكرى يوم النكبة الفلسطينية
·حق تقرير المصير,‏ شعار أم هدف إستراتيجي... *
·مشاركة وفد وطني أحوازي في المؤتمر القومي العربي المنعقد في بيروت

تم استعراض
49584555
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
رسائل «اجتماع البراق» في زمن الحصاد «الإسرائيلي» - محمد السعيد ادريس
Posted on 29-9-1438 هـ
Topic: د. محمد السعيد ادريس
رسائل «اجتماع البراق» في زمن الحصاد «الإسرائيلي»

الصراع الإقليمي المحتدم الآن، والمتجه صوب الخليج بسبب الأزمة القطرية، يمثل فرصة سانحة لم يكن أحد يتوقعها داخل الكيان الصهيوني، كي يلتف بنيامين نتنياهو على مشروع الرئيس الأمريكي للسلام الذي مازال غائماً، ومنعدم الملامح، ورغم ذلك يخشاه نتنياهو، لسبب أساسي هو أن نتنياهو «يكره التحولات، لكنه يخشى السلام أكثر من أي شيء آخر، والبرهان على ذلك واضح. فخلال السنوات الثماني من ولايته الثانية لم يعلن أي شيء من أجل الاتفاق. جميع التصريحات والخطوات التي قام بها كانت مجرد مناورات تهدف إلى تخليصه من الضغط الداخلي والخارجي، إلى أن يمر الغضب». هذه هي شهادة «جيمس شيلو» في صحيفة «هآرتس».
ورغم ذلك يحاول نتنياهو أن يناور، فهو قد أدمن المناورة والمخادعة. فهو يخادع، وحريص على أن يخادع بأن «إسرائيل» ليست طرفاً في أسباب تهديد الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ويروج لمقولة أن الاضطراب وانعدام الأمن له أسبابه في عمق أزمات دول المنطقة التي توصف عادة بأنها «دول فاشلة»، وأنها «غير منسجمة التكوين الاجتماعي»، ومفعمة بأسباب الاضطراب العرقي، والطائفي، وله أسبابه الإقليمية وأبرزها الأطماع والتهديدات الإيرانية، والإرهاب العابر للدول.



«إسرائيل» بريئة من كل الأزمات، والقضية الفلسطينية ليست محورية، بل أضحت هامشية، لذلك يجب تجاوزها، والبحث في ما هو أهم بالنسبة لمعالجة أسباب عدم الاستقرار. وهو يناور أيضاً عندما يلقي بتهمة التطرف اليميني على منافسه نفتالي بينيت، وزير التعليم، زعيم حزب «البيت اليهودي»، ويريد أن يحمله كل نتائج التشدد، وإعاقة أي محاولة لحل الأزمة، في حين أنهما يلتقيان على المعنى نفسه ل«السلام» الذي يطرحانه.
نفتالي بينيت يربط السلام ب«انعدام الحرب»، أي السلام الذي يعتمد على «القوة المتفردة»، من دون أي اعتبار لوجود «الطرف الآخر»، أو احتياجاته، ف«إسرائيل» عند بينيت هي وحدها التي يجب أن تقرر الخطوط الهيكلية للتعايش وفق احتياجاتها الديموغرافية، والأمنية، والثقافية، ومثال على ذلك اعتبار أن القدس هي «فوق المنطق وفوق السلام»، وأن «إسرائيل» هي التي تقرر حدود الحكم الذاتي للفلسطينيين. السلام سلام القوة، كما يريده بينيت، يفترض أن «إسرائيل» يجب أن تكون من القوة بحيث يضطر الطرف الآخر إلى القبول بما تمليه من شروط، ويجب على «إسرائيل» ألا تعترف بهذا الطرف الآخر، أو محاولة التوافق معه، ويرى أن السلام، «ليس إلا خطوة طرف واحد لا تعكس إلا احتياجاته».
ما يطرحه نتنياهو من أفكار حول السلام لا يختلف كثيراً عن تلك الأفكار، وربما تتجاوزها، لكن الفارق بينه وبين بينيت أنه يناور ويخادع ويتظاهر بالاستعداد للانخراط في عملية سلام، ويركز على «إجراءات بناء الثقة» من الأطراف العربية، وإعطاء أولوية للتطبيع مع هذه الأطراف سياسياً، وليس اقتصادياً فقط.
وأكبر دليل على ذلك تظاهر نتنياهو بالانخراط في مشروع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، على العكس من الأطراف «الإسرائيلية» الأخرى المتوجسة والرافضة، وفي المقدمة منها بينيت، وفي الوقت نفسه نراه يذهب إلى «حائط البراق» ليعقد اجتماعاً هو الأول من نوعه لحكومته ليعطي إشارات بأن «كل المناطق من الحدود الأردنية إلى البحر هي أرض «إسرائيل»».
فقد عقد نتنياهو وأعضاء حكومته جلسة يوم 28 مايو/أيار الماضي في نفق تحت«ساحة البراق» الذي يسمونه ب«حائط المبكي» في القدس المحتلة، في إطار الاحتفال بالذكرى الخمسين لاحتلال المدينة، وضمها إلى الكيان الصهيوني. وخلال هذا الاجتماع أعلن أن حكومته ستصادق على سلسلة من القرارات التي من شأنها مواصلة تعزيز مكانة «القدس».
وفي خطابه في ذكرى مرور خمسين سنة على «حرب الأيام الستة»، لم يترك نتنياهو مكاناً للشك في أنه «مع الاتفاق، أو من دونه، سنستمر في سيطرتنا الأمنية على كل المناطق غرب الأردن». وهو بهذا يعني أنه يريد أن يستمر الجيش «الإسرائيلي»، وقوات الأمن، في إقامة الحواجز، والقيام بالاعتقالات، واقتحام مساكن الفلسطينيين تحت غطاء «الأهداف الأمنية»، وفي الوقت نفسه يريد من العالم، وبالذات من الراعي الأمريكي و«الشركاء العرب»، أن يتعاملوا معه بشكل جدي، كمن يطمح إلى «السلام الحقيقي- سلام الأجيال» على حد ما يروج دائماً.
ولإعطاء مصداقية لهذه المزاعم، فإنه كان حريصاً على التلميح بأنه مُستعد لتوسيع حكومته وضم المعارضة العمالية، وبالتحديد جماعة «المعسكر الصهيوني»، حتى لو أدى ذلك إلى استبعاد حزب «البيت اليهودي» وزعيمه بينيت، وهو هنا يريد أن يظهر للخارج استعداده للسلام، وأنه لذلك مستعد للتحالف مع المتحمسين لدعوة السلام حتى لو أدى ذلك إلى إخراج بينيت من الحكومة، لكنه يخادع في حقيقة الأمر، فهو يريد تحميل حزب العمل، وزعامته، أي انتكاسة تحدث في عملية السلام، وأن يظهر نفسه على أنه الزعيم الأوحد لليمين الذي يدافع فقط عن مصالح «إسرائيل».






 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د. محمد السعيد ادريس
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د. محمد السعيد ادريس:
سقوط المزاعم أمام الحقائق - محمد السعيد إدريس


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية