Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

صقر بدرخان
[ صقر بدرخان ]

·الحوار لاينتظر نهاية المذبحة - صقر بدرخان
·الاشمئزاز في الصراعات الدولية - صقر بدرخان
·سوريا منطلق العولمة الجديدة - صقر بدرخان
·رهانات النظام .والحلقة المفقودة: - صقر بدرخان
·تركيا: .. ارتدادات الفشل..وآفاق المستقبل - صقر بدرخان
·الخطاب: سوريا والمرحلة الجديدة: - صقر بدرخان

تم استعراض
50279574
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
البحر الأحمر وهو يتحول إلى بحيرة صهيونية! - محمد عبد الحكم دياب
Posted on 7-10-1438 هـ
Topic: محمد عبدالحكم دياب

البحر الأحمر وهو يتحول إلى بحيرة صهيونية!


وضع «المشير السيسي» توقيعه على وثيقة التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير بصفته رئيسا للجمهورية، وتعتبره الغالبية العظمى من الشعب أنه توقيع شخصي لا يعبر عنهم؛ بعد مناشدات وإلحاح بتأجيل التوقيع حتى صدور حكم المحكمة الدستورية العليا‫..‬ ولو لم تكن قبضة الأمن غاشمة ومتوحشة لخرج المواطنون احتجاجا وثورة‫.‬
وتصديق «المشير السيسي» على التنازل تترتب عليه نتائج وخيمة ليست في صالح استمراره، وفي غير صالح المملكة العربية السعودية، وتنطبق على اندفاع «المشير» واستعجاله غير المبرر قاعدة «أعطى من لا يملك حقا لمن لا يستحق»، في انحياز واضح ضد حق وطني مشروع لدولة صاحبة ولاية وسيادة على أرضها، وهذا التنازل أحدث شرخا وصَدْعا، ما كان له أن يكون، في وقت زادت فيه «القارة العربية» اشتعالا بحروب طائفية ومذهبية وعشائرية طاحنة؛ في خدمة التقسيم والتفتيت والتحول إلى هياكل مفرغة لا تقوى على شيء‫.‬




كان على السعودية ومصر أن تكونا أقل تورطا وأكثر اتزاانا وإحساسا بالعواقب، وإن كانت المسؤولية الأكبر في ذلك تقع على ولي العهد محمد بن سالمان، حين ربط بين وراثته للعرش بتهديد مصر في شخص «المشير السيسي»، الذي سلم بتهديداته، وتمكن ولي العهد في سلبه «أعز ما يملك» مسؤول رسمي، وهو شرف الحفاظ على الأرض وحمايتها، وهذه أعراف الفلاحين ومجتمعات الريف، وما زالت سائدة في التجمعات الحَضَرية والزراعية في الدلتا وصعيد مصر، ويشبه عميد المسرح الراحل يوسف وهبي الشرف بـ«عود الكبريت»، الذي يشتعل لمرة واحدة، ولا يعود كما كان، والتنازل عن الأرض ضياع لشرف لا يُسْتَرد، وهذا فهم غالب على الثقافة الشعبية المصرية، وغائر في عمق الشخصية الوطنية، فالتنازل عن الأرض والتفريط فيها جالب للعار مدى الحياة‫.‬ وفي مواجهة عار التنازل عن الأرض استعادت الذاكرة الوطنية «شخصية عواد» في التراث الشعبي المعاصر؛ هو ذلك الفلاح الذي باع أرضه، بعد أن اقترن براقصة وبدد أرضه على تدليلها وإرضائها، ونفدت أمواله وأصبح مفلسا؛ بلا أرض يفلحها ويعتاش منها، وأصابه الجنون، وكان يهذي، وأطفال القرية يلاحقونه بـ«التجريس» والقذف بالطوب؛ مرددين‫:‬ «عواد باع أرضه يا ولاد‫..‬ شوفوا طوله وعرضه يا ولاد‫..‬ عواد غنوا له يا ولاد‫..‬ علـي عرضه وطوله يا ولاد»‫..‬ وتحولت قصة عواد إلى «أوبريت» عنوانه «عواد باع أرضه» في ستينيات القرن الماضي؛ أداء سعاد مكاوي وسيد اسماعيل، كلمات مرسي جميل عزيز، ألحان كمال الطويل، وكان من روائع التراث الإذاعي المصري، وأدته فرق الفنون الشعبية في لوحات غنائية جماعية‫،‬ انتشرت في الأفراح والموالد والمناسبات الوطنية‫.‬
كانت هذه سطور توضح أبعادا ثقافية واجتماعية ونفسية وأخلاقية لعلاقة الشرف بالأرض في العقل الجمعي المصري، وما حدث لا يُمكن حصره في تصرف شخص مهما علا منصبه، ولا في سلوك عائلة أو أسرة أو موقف منطقة؛ إنه خدش لقيم وتاريخ وأعراف استقرت، وضَرْب في عصب وطن، وطعن في أخلاق شعب عاش بها وتوارثها جيلا بعد جيل؛ منذ «اختراع الوطن» كمستقر وملاذ آمن للبشر‫.‬
هذه المقدمة لم تبعدنا عن جوهر الموضوع، وكانت ضرورية لفهم العرب لبعضهم البعض، وتفسير سلوك قد يبدو غريبا في بيئات عربية غير مصرية؛ لا تُعطي الأرض كل هذه القيمة المقرونة بالشرف الشخصي والاجتماعي والوطني‫.‬ وأثر تنازل «المشير السيسي» عن الجزيرتين شديد على مختلف المجالات، وعلى الأمن القومي العربي، وعلى أمن الإقليم كله، وعلى دول الجوار الأورو أسيوي والافريقي‫.‬
وفي القرون الأخيرة يتعامل العالم مع البحر الأحمر باعتباره بحرا عربيا خالصا، ومنذ المسعودي (‫‬896 ـ 957م‫)‬ صاحب «مروج الذهب»، والمعروف بهيرودوث العرب؛ المولود في بغداد، وحين شب عن الطوق كان كثير الأسفار، واستقر به المقام في مصر، نظر إلى هذا البحر كخليج باسم البحر الحبشي، ويبدأ من باب المندب إلى ميناء القلزم، وأطلق عليه إبن خلدون إسم بحر القلزم، والقلزم ميناء مصري قديم؛ يحمل اسم السويس حاليا‫،‬ وربط باحثون محدثون إسم البحر بخواصه الطبيعية، وزيادة الطحالب البُنِّية المائلة للحمرة فيه، ووجود شعب مرجانية بألوانها المتعددة والمتداخلة‫.‬
والبحر الأحمر يقع حاليا في قلب عواصف وأعاصير سياسية وعسكرية وإرهابية وصهيونية والأخيرة تضع لمساتها الأخيرة على مشروعها الإمبراطوري؛ المسمي بـ«إسرائيل الكبرى» الواقعة بين الفرات والنيل، ودخلت مرحلة أخرى من التوسع تحت رايات إمبراطورية أكبر تقع بين الخليج المحيط‫.‬ وأعدت المنظومة الصهيو أمريكية عدتها بمشروعات وبدائل جاهزة؛ تتحين الفرص للتنفيذ؛ وفق آلية القضم المرحلي الممنهج، والاعتماد على القوة والقدرات المتنامية، واستغلال خلل موازين القوى الإقليمية والدولية طوال القرن العشرين وإلى الآن‫.‬
لن تترك تل أبيب فرصة تسليم الجزيرتين للرياض دون ابتزاز وسوف تطلب التزاما سعوديا مكتوبا وترتيبات أمنية خاصة، وتعمل على توقيع «اتفاقية سلام» معها، وهذا هو جوهر «صفقة القرن» الصهيو أمريكية. وزيادة وتيرة «التطبيع» مع الدول التي ترى في إيران وليس الدولة الصهيونية خطرا أكبر‫.‬ وتقر بتحويل مضيق تيران إلى ممر مائي دولي، فالمسافة بينه وبين السواحل السعودية لا تُدْخله ضمن نطاقها الإقليمي؛ عكس الوضع بالنسبة لمصر‫.‬ وإذا ما تم لتل أبيب ذلك تتحكم في المدخل الشمالي للبحر الأحمر، ومشروعاتها جاهزة في النقل البري والبحري والسكك الحديدية لخنق قناة السويس‫.‬
وهناك احتمال أن يجد الحل الصهيوني للقضية الفلسطينية فرصته في التطبيق، إذا ما استمرت المباركات العربية الخليجية وغير الخليجية، ومعها الرئاسة المصرية؛ بإقامة «غزة الكبرى»، واقتطاع جزء من سيناء، وأشرنا إلى ذلك في مقال الأسبوع الماضي‫.‬ وستتحكم تل أبيب في المدخل الشمالي للبحر الأحمر، بعد تمكنها من الوجود الاقتصادي والعسكري والدبلوماسي في جنوبه؛ في القرن الإفريقي وباب المندب، ويكتمل تحكمها في طول البحر وعرضه؛ حتى لا يبقى بحرا عربيا خالصا، ويتحول إلى بحر صهيوني، وركيزة كبرى في مشروع الشرق الأوسط (الصهيوني) الجديد، فيحتضن الامبراطورية الصهيونية الكبرى بوضعها المرتقب الممتد من المحيط إلى الخليج‫!‬ وتتبناها إدارة ترامب؛ كي تضمن استمرار الحروب المذهبية الكبرى واقتتال الأخوة الأعداء، وتصبح الطريق سالكة ليتقدم الأمير محمد بن سلمان فيعتلي العرش السعودي، ويصبح بذلك ملكا مطاعا‫!‬
ونعتقد أن الأمر لن يسير بسهولة في «قارة عربية» حبلى بالمفاجآت، ولم تخبو فيها جذوة المقاومة بعد، وتعددت فيها الإرادات والأطماع الكبرى والصغرى، وطموحات السعودية وإيران وتركيا، وأطماع الدولة الصهيونية ومستقبل الأكراد والفلسطينيين؛ كل ذلك يتقاطع ويتوازى ويشتبك ويتصادم، والقوى الكبرى تتلاعب بالجميع؛ تتحين فرص، تحيي أحلامها الاستعمارية القديمة، وتتصور أنها ما زالت ممسكة بكل الخيوط، ووصل الغرور بشخصية بدهاء ومكر هنري كيسنجر فتقول من لا يسمع طبول الحرب العالمية الثالثة في الشرق الأوسط فهو أصم، ويبدو أنه هو الأعمى الذي لا يرى النار التي تمسك بتلابيب أباطرة العصر‫!.‬



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمد عبدالحكم دياب
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن محمد عبدالحكم دياب:
سر ينشر لأول مرة ...الراحل مراد غالب.. محمد عبدالحكم دياب


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية