Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رياض الصيداوي
[ رياض الصيداوي ]

·لهذه الأسباب المتعددة فازت حركة النهضة - رياض الصيداوي
·التقدمية: مواضيع ساخنة عن هيكل ومرض الملك عبد الله والوهابية ...
·رياض الصيداوي للمحور: الحركة الوهابية مشروع غربي استعماري
·في العدد الجديد من صحيفة التقدمية... رياض الصيداوي
·حروب المخابرات السعودية السرية على الجزائر.. رياض الصيداوي
·طلبت مني‮ ‬الجزيرة انتقاد الجيش الجزائري‮ ‬فرفضت... رياض
·الوهابية السعودية أخطر الحركات الدينية: رياض الصيداوي
·جان زيغلر: الأنظمة الغربية تخلق من الإسلام عدوا وهميا
·المراحل الثلاث لتطور النخب العربية - رياض الصيداوي

تم استعراض
49549994
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
رحلة التناقضات الأمريكية في ظل المصالح المشتركة مع روسيا ..محمد فخري جلبي
Contributed by محمد فخري جلبي بقلم الكات on 14-10-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية
رحلة التناقضات الأمريكية في ظل المصالح المشتركة مع روسيا  ..
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

أيها السيدات والسادة العرب على قدر همم الشعوب تحاك المكائد ، وعلى الصعيد العربي فأن أطلاق سراح تغريدة سوادوية من واشنطن أو صدور تصريح صحفي مبطن  للكرملين كافية بأحداث زلزال من الهلع والذعر يضرب عمق الوطن العربي . 
وبينما يتبارى القادة العرب والشعوب من وراءهم في السقوط طواعية في مصائد الدول الكبرى ، تمارس تلك الدول لعبة معقدة ومتعددة الأهداف من شأنها دفع المشهد العربي نحو مزيدا من الفقر والبؤس والخراب من أجل خلق نسخة جديدة من كل أنواع المعاناة العربية . 
وبين الموقفين تسعى تلك الدول إلى الأمعان في التكاذب والأزدواجية بالتعاطي مع الملفات العربية الساخنة مما يؤدي في نهاية المطاف بالدول العربية إلى التخبط وفقدان التوازن جراء سياسات تلك الدول خاصة في ضوء تقلبات أمزجة الدول الكبرى تجاه الدول العربية تحت مايسمى رحلة التناقضات الأمريكية المتوافقة مع مصالحها .



وفي سياق متصل ،  يتنوع محور النقاشات في الوطن العربي في حال الحديث عن دور الدول الكبرى المحوري في إيجاد مخرج للصراعات العربية ، مع العلم بأن تلك الدول الغربية لاينتابها الخجل أوتصاب الصداع إزاء التسريبات الأعلامية حول الدور الرئيسي الممارس من قبلها في زرع الألغام في أقنية الحوار وتأجيج النزاعات الداخلية وتمويل التنظيمات الأرهاربية في الوطن العربي !! 
مما يطرح مئات أشارات الأستفهام حول على من تقع مسؤولية تفتت المشهد العربي ؟؟
ومن ناحية أخرى حول مصداقية المساعي السياسية التي تدعي تلك الدول بممارستها لأخماد الحرائق المشتعلة  في الوطن العربي ؟؟
ومع ذلك يواجه المثقفون العرب موجة أنتقادات شديدة اللهجة عقب أنشقاقهم عن حزب المطبلين العرب للدول الغربية ، وكأن شعور الضعف العربي تحت رحمة تلك الدول موضوعا غير قابل للنقاش أو البحث !!
حيث أن أعضاء الحلف المضاد للصحوة العربية يسعون بشتى الوسائل الممكنة لكي الوعي العربي وأستدخال الهزيمة وتكريس واقع الشعور العام بالضعف ، وبأننا شعوب خلقها الله لتلقي الضربات  وتنفيذ الأوامر !! 

وعلى سبيل المثال ، تقف الأزمة السورية على رأسها في عامها السابع في شرفات المؤتمرات الدولية عقب مفاوضات بطئية ومتعثرة تناسب أهواء الدول الأستعمارية ولاتختلف على الأطلاق مع تطلعات تلك الدول حول مقدار الأستفادة الواجب تحصيلها  من تلك الأزمة إلى أبعد الحدود .
فكلما قامت واشنطن بتدوير زوايا الخلاف ليتناسب مع الطرح المقدم من قبل منصات المعارضة السورية تعلن  موسكو أنزاعجها ورفضها لتلك الخطوات الأمريكية وتقوم بأعادة الزوايا إلى وضعها السابق ، ليعود الملف السوري إلى وضعية المراوحة بالمكان عاما بعد عام ، والعكس صحيح !! 
ولكي نبسط الأمور ، فعلينا أن نستذكر تصريحات البيت الأبيض في الأسبوع الماضي حول الوضع السوري . حيث كانت #واشنطن قد تحدثت عن "نشاط مشبوه" متصل بسلاح كيمياوي في مطار الشعيرات في سوريا، وذلك بعد أن كانت قد حذرت قبل يوم واحد النظام السوري من عواقب أي هجوم كيمياوي قد يشنه ، مما أشعل بركانا أعلاميا عربيا حول مصير الأسد وصحة قيام واشنطن بضربات عسكرية من شأنها أحياء المعارضة السورية المستلقية في غرف العناية المشددة  قبيل مؤتمر جنيف القادم .
وجاء الرد الروسي متناغما مع أرتفاع حدة اللهجة الأمريكية ضد الأسد ومنذرا بأقتراب ساعة الصفر بالنسبة لحرب قادمة بين واشنطن وموسكو . وكانت #روسيا حذرت على لسان نائب وزير الخارجية غينادي غاتيلوف الولايات المتحدة من الإقدام على "أي أعمال أحادية وأي أستفزازات" في سوريا.
وأعتبر المسؤول الروسي أن "حديث واشنطن عن خطط لأستخدام #الكيمياوي في سوريا يعقد محادثات السلام . وهنا يجب ربط الرد الروسي تجاه التهديدات الأمريكية لقوات الأسد مع التصريحات الساخنة الصادرة عن وزارة الدفاع الروسية بعد أن أسقطت طائرة عسكرية أمريكية طائرة حربية سورية في ريف الرقة الجنوبي قبل عدة أسابيع ، وجاء البيان -الذي نقلته عدة وكالات أنباء روسيةحذرت فيه وزارة الدفاع الروسية  من أنها ستعتبر أي أجسام طائرة في مناطق عمل قواتها الجوية في سوريا، “أهدافًا” . 
وفي السياق ذاته وتحت مظلة نشر الأكاذيب من أجل تعتيم المشهد العام ، شدد وزير الخارجية الروسي #سيرغي_لافروف في حينها على أهمية إجراء محادثات بشأن #سوريا، محذراً أن #موسكو سترد بشكل مناسب على أي تدخل أستباقي أميركي في سوريا.
ومما لاشك به ، بأن أرتفاع سقف التهديدات المتبادلة بين موسكو و واشنطن خلقت حالة من الخوف المرضي الشديد لدى الأوساط العربية والغربية على حد سواء حول أمكانية تصادم المعسكرين ونشوب معركة على الأراضي السورية تكون شرارة للحرب العالمية الثالثة !! بالطبع تلك الرؤية المرعبة والتحليل الساذج يخص الأشخاص الغير معنيين بالتفصيلات والذين لم يتابعوا حلقات مسلسل القط والفأر المعد في أستديوهات واشنطن وموسكو ضمن عمل مشترك الغاية منه تسطيح عقول الشعوب ونشر الرعب في العالم من أجل سهولة السيطرة عليه . 

وبطبيعة الحال ، لايمكن التنبؤ بشكل من الأشكال في حال الحديث عن تحركات واشنطن المستقبلية تجاه الملفات الملتهبة المطروحة على طاولة الحل ، فمن خلال الإيدلوجية النفعية التي تعد محور السياسة الأمريكية دمجا مع عقلية رجل الكابوي ( ترامب ) فبأمكان ساسة واشنطن الأنحدار إلى الحضيض وتوقيع أتفاقبات تفاهمية مع الشيطان أن دعت الحاجة في أي وقت في حال توافق ذلك بشكل صريح مع مصالحها وأهدافها . 
فالقرد يواظب بالقفز على الحبال أن أستمر الجمهور بألقاء الأطعمة  !! 
وأما بالنسبة لبقية الدول الأستعمارية تختلف تسميات التحركات السياسية ولكن النتيجة واحدة وهي مقدار العائدات المادية والجغرافية من تلك التحركات . 

وعبر تلك النافذة النفعية يمكننا تفسير أسباب قيام واشنطن بقلب  الطاولة بوجه المعارضين لموسكو من قبل (الأصدقاء و الحلفاء) ، وقد تجلى ذلك من خلال قفزتين بهلوانيتبن قام بها المهرج الأمريكي على المسرح العالمي تزامنا مع حالة صمت مريب أكتسحت صفوف المشاهدين !! 
القفزة الأولى : 
تصافح الرئيس الأميركي دونالد #ترمب ونظيره الروسي فلاديمير #بوتين للمرة الأولى عند وصولهما اليوم الجمعة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين في هامبورغ بألمانيا، بحسب ما أعلن الكرملين . 
بالطبع تعد المصافحة بين الرؤساء مجرد أداء دبلوماسي لابد منه في مثل تلك المناسبات ،  ولكن هنا ينبغي بنا التوقف طويلا !! فماتزال خفايا التحقيقات حول قيام موسكو بعرقلة سير العملية الأنتخابية في الولايات المتحدة قيد التحقيق ، بالأضافة إلى أن تصريح رينس بريبوس الذي أختاره دونالد ترامب لمنصب كبير العاملين في البيت الأبيض يثير التساؤلات حول مستقبل العلاقة مع الكرملين عقب أعتراف ترامب بأمكانية قيام موسكو بالتدخل بالأنتخابات ، حيث قال رينس أن “ترامب قبل ما خلصت إليه الأستخبارات الأمريكية عن تورط روسيا في هجمات إلكترونية تستهدف التأثير على الأنتخابات”، مضيفًا أن “إجراءات قد تتخذ قريبًا ردًا على ذلك " !! 
وبمعنى أخر أن حركة المصافحة هنا والأجتماع المقبل بين الرئيسين ( ترامب ، بوتين ) تحمل في طياتها عدة رسائل لعدة أطراف مفادها بأن مايقال عكس مايجري !!
القفزة الثانية : 
نشر موقع "ذا دايلي بيست" الأمريكي  يقول فيه إنّ الخطة الجديدة التي أعدتها الإدارة الأميركية لا تستبعد بقاء الرئيس السوري بشار الأسد في الحكم في سوريا وتشمل تعاوناً وثيقاً مع روسيا بهذا الشأن .
وهنا أيضا يتوجب علينا المشاركة في مراسم تشييع المعارضة السورية عقب قيام ترامب بأغتصاب أحلام المعارضة والشعب السوري والأعتراف علانية بأن الأسد هو الرئيس الشرعي للبلاد في المراحل القادمة !! 

أيها السيدات والسادة العرب وعلى ضوء ماذكر في هذا المقال يجب أخذ الحيطة وتوخي الحذر الشديد بالأنسياق العاطفي خلف أكاذيب القادة والحكومات العربية حول ضرورة شراء صفقات السلاح (المهولة) من الدول الكبرى  وتجييش الحاضنة الشعبية الداخلية تجاه الدول العربية المجاورة 
، فالدول الكبرى لاتلقي أهتماما لتفشي حالات الصراع بيننا ونعتبر في نظر الساسة الغربيبن مجرد أدوات وبيادق صغيرة يحركوننا كما يشاؤون وقتما يشاؤون . 
وكما دارت عجلة الأيام دورتها المتوقعة في ظل أنكفاء الشعوب العربية وأصبحنا نحن السوريين مجرد ( لاجئين ) وأرقام  لاتساوي قيمة حبرها في سجلات الأمم المتحدة والدول الغربية فتلك الغيوم سوف تزور سماءكم يوما ما ، فهل تعتبرون ياأولي الألباب !!!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية