Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد عبدالحكم دياب
[ محمد عبدالحكم دياب ]

·نظرية المشير في ذبح مصر عام 1967 - محمد عبد الحكم ياب
·البحر الأحمر وهو يتحول إلى بحيرة صهيونية! - محمد عبد الحكم دياب
·عن الانتخابات المصرية المقبلة والمشروعية الناقصة للرئاسة! - محمد عبد الحكم دياب
·مانشستر أرينا» وإرهاب مستمر لا يجد من يلجمه!ه!» بقلم :محمد عبد الحكم دياب
·مأزق الأزهر بين «أسلمة» داعش و«تكفير» عبد الناصر! – محمد عبد الحكم دياب
·هل تحقن زيارة البابا لمصر الدماء وتقرب بين الأديان؟ - محمد عبد الحكم دياب
·مأزق الأزهر بين «أسلمة» داعش و«تكفير» عبد الناصر! محمد عبد الحكم دياب
·زيارة السيسي لواشنطن وتفاؤل في غير محله – محمد عبد الحكم دياب
·هوامش على دفتر انتخابات الصحافيين المصريين - محمد عبد الحكم دياب

تم استعراض
49549995
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
نظرية المشير في ذبح مصر عام 1967 - محمد عبد الحكم ياب
Posted on 17-10-1438 هـ
Topic: محمد عبدالحكم دياب

نظرية المشير في ذبح مصر عام 1967

محمد عبد الحكم دياب

Jul 08, 2017

تبدو مهارة «المشير السيسي» في تحميل فشل سياساته على الماضي تبريرا للعجز عن مواجهة أزمات الواقع الراهن، وهو يؤكد دوما أن ما ينطق به هو عين الصواب، وما يقوم به هو الحكمة التي لم تعرفها مصر من قبل؛ لم ينتقد ولو لمرة واحدة خطأ من الأخطاء الجسيمة التي أمر بها
وحين ارتدى «المشير» عباءة المؤرخ في اللقاء الشهري بمدينة الإسماعيلية
ومشكلة أن «المشير» أنه يستمع لنفسه فقط، وما لا ينطق به أو يأمر بتنفيذه؛ كلام غير مدروس، ويستحق صاحبه التوبيخ، وحدث أن طلب أحد المدعوين للقائه بدمياط؛ شمال شرق الدلتا؛ طلب تأجيل رفع الأسعار وربطه بزيادة الحد الأدنى للأجور إلى 3000 جنيه شهريا، انفعل «المشير» قائلا: «أنت مين؟»؛ ؟ وبعد أن عرَّف المتحدث بنفسه كعضو بمجلس النواب، احتد انفعاله: «نواب إيه؟»، وانتقل من الانفعال إلى التوبيخ : «أنت دارس الموضوع اللي بتتكلم فيه ده؟ أنت دارسه؟ إيه ده؟» ووجه حديثه إلى الجميع؛ «أنتو دارسين الكلام اللي بتقولوه ده؟». وواصل قائلا «إنت عايز الدولة تنهض، ولا تبقى ميتة؟.. لو سمحتم ادرسوا المواضيع جيدا ثم تحدثوا». وتابع: «الدولة لن تنهض بالعواطف والكلام غير المدروس»
ويثبت المشير «أنه في واد والغالبية العظمى من المواطنين في واد آخر؛ لا يشعر بمعاناتها، ولا يعنيه الاحتقان الشديد في الشارع، وقد اعتاد الهروب إلى الأمام؛ بالانفعال والتوبيخ والتأديب، وفي نفس الوقت لا يعترف بفضل أحد؛ تنكر لكل من نصره وانتصر له، ويتعامل مع الثوار والطبقة الوسطى ومحدودي الدخل بقسوة شديدة؛ لا يرحمهم، وينسى ما قدموه من تأييد جماهيري ودعم مالي من مدخراتهم، ومن وقوفهم إلى جانبه ضد «جماعات العنف المسلح»، وتفويضه في اتخاذ ما يلزم من إجراءات لمواجهتها، وطريقة «المشير» في التأديب سادية للغاية
وبالنسبة لمصر التي قال عنها أنها «اندبحت واندبح اقتصادها» من خمسين عاما؛ ليس هناك من ينكر فداحة الهزيمة، التي لو حلت بشعب أو أمة أخرى ما وقفت على أرجلها لعقود، وتناسى الذبح الممنهج تحت رئاسته؛ منذ أن وقع «خطاب النوايا»، الذي أطْلق يد اثيوبيا في بناء سد النهضة، وإهدار حقوق ومصالح دولتي المصب
أليس «المشير» هو نفسه واضع «سيناريو» التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير ومؤجج فتنتها؟
وحسب قوله عن مصر التي «اندبحت»، هي نفسها التي رفضت الهزيمة، وقبلت التحدي، واتخذت مواقف لا تتكرر كثيرا في التاريخ؛ بنت دولة وليس «شبه دولة» من الأنقاض؛ في ظروف استثنائية؛ تحمل فيها محمد فوزي مسؤولية قيادة القوات المسلحة ووزارة الحربية، ومعه عبد المنعم رياض رئيسا للأركان، وهو الذي وصفته الأكاديميات العسكرية الكبرى بـ«الجنرال الذهبي»؛ أدارا معا إعادة بناء القوات المسلحة من بين ركام وأنقاض الهزيمة، وكان ذلك تحت الإشراف المباشر لرئيس الدولة؛ القائد الأعلى للقوات المسلحة، وكشف ذلك معادن الرجال، وأظهر ما كانت تزخر به المؤسسة العسكرية من قامات وطنية كبيرة، وكفاءات ميدانية عالية؛ واجهت صراعات وشللية؛ ضربت بجذورها منذ «الانفصال» وابتعاد سوريا عن مصر في 1961
رعى أولئك القادة العظام جيلا انتصر عسكريا في 1973؛ منهم سعد الدين الشاذلي وعبد الغني الجمسي، ومحمد علي فهمي. وأحمد بدوي، وطابور طويل من القادة الذين تخلص منهم السادات بعد زيارة القدس المحتلة وتوقيع «إتفاق سلام» مع الدولة الصهيونية، وصُقل ذلك الجيل وطُعِّم ميدانيا تحت نيران «حرب الاستنزاف»؛ وأعاد الاعتبار للعسكرية العربية وتاريخها العريق، ولم يرد ذلك على لسان «المشير» مرة، واستثنى السادات وخصه بالإشادة والتبجيل؛ رغم ما يحوم حوله من شبهة التخلص من كامل القيادة العليا للقوات المسلحة بضربة واحدة، ولم يحل لغز إسقاط طائرتهم، وماتوا جميعا ونجاة الطيار؛ تنكر «المشير» للأبطال الوطنيين، وأهمل التاريخ العسكري العربي ومعاركه بعد 1967؛
وعلى الجيل الجديد أن يضع نصب أعينه تصحيح التاريخ المختطف من مؤرخين وعسكريين سابقين متأمركين ومصهينين، ووثاِئق ذلك التاريخ القريب وأسراره متاحة لمن يرغب في أداء هذه المهمة الوطنية، ولولا جريمة السادات بتحويل نصر 1973 العسكري إلى هزيمة سياسية ما كانت «القارة العربية» تعيش الحضيض الذي تعيشه الآن




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمد عبدالحكم دياب
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن محمد عبدالحكم دياب:
سر ينشر لأول مرة ...الراحل مراد غالب.. محمد عبدالحكم دياب


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: نظرية المشير في ذبح مصر عام 1967 - محمد عبد الحكم ياب (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 25-10-1438 هـ
First of all Mr. Diyab I do not agree with the definition of what you called a" peace treaty" because it was and still a "surrender agreement". It is exactly the same what the banana marshall has done since his
enthronement. The Fassadat has betrayed the victorious victory of the army 1973 and surrendered the sovereignty of the country to its eternal enemy. The banana marshall begann with the giving up the historical rights in Nile and since them he is dismounting the rest of the state which was not affected by fassadat or unmubarak. The last action was the purchasing homeland. No one before had dared to do such a thing either in the ancient times nor in the modern ones. I believe he is really aiming to establish a quasi state in order to give his prophecy a touch of an existing reality!


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية