Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

صبري محمد  خليل
[ صبري محمد خليل ]

·الفكر السياسي الناصري:مراجعات منهجيه .د. صبرى محمد خليل
·التوصية النبوية بالأقباط وإيجاب الإسلام حماية الأقليات الدينية .د.صبرى خليل

تم استعراض
49550020
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
جماعة «عشانا عليك يا ترامب» - عبد الحليم قنديل
Posted on 23-10-1438 هـ
Topic: عبد الحليم قنديل

جماعة «عشانا عليك يا ترامب»

عبد الحليم قنديل

Jul 17, 2017




أشياء كثيرة في مصر أخطر من الإرهاب، أولها الفساد والظلم الاجتماعي وانحطاط الأداء العام، وبينها إعلام من نوع خاص جدا، تنفق عليه عشرات المليارات من الجنيهات، وقد لا يجوز فيه التعميم، وإن برز تيار فيه، ينضح بفوائض جهالة مدهشة، وبوصلات ردح بدائي، لا تخدم في المحصلة سوى الفساد والإرهاب وجماعاته.
وليس عند كاتب السطور شبهة شك في هزيمة الإرهاب المحتومة، فليس بوسع أحد أن يهزم مصر، ولا بوسع جماعة إرهاب أن تهز شعرة في بدن التكوين المصري، وسوف تظل مصر قبضة يد واحدة متحدة إلى يوم الدين، فلدى مصر شعب عظيم التجانس ثقافيا وتاريخيا، ولها جيشها الأقوى بامتياز في المنطقة كلها، وقد حصل على المرتبة العاشرة عالميا في تصنيف «غلوبال فاير» الأخير، بينما يستحق المرتبة الخامسة لو جرى التصنيف بحساب القوة العسكرية الصلبة وحدها، لكن التصنيف يدخل في الحساب عناصر أخرى، بينها قوة الاقتصاد والصناعة وشبكة الطرق والديون الخارجية والاحتياطي النقدي والقوة النووية، وتلك عناصر تخلفت فيها مصر، وانحطت أوضاعها على مدى الأربعين سنة الماضية، لكنها لا تعجز مصر، ولا جيشها في مطلق الأحوال، خاصة مع الطابع الوطني الجامع للحرب الجارية في أقصى شمال شرق سيناء، الذي لا يختلف فيه ولا عليه مؤيد ولا معارض.


نحن بصدد حرب استكمال تحرير سيناء، وتفكيك القيود الثقيلة التي فرضت على مصر في ملاحق ما يسمى «معاهدة السلام»، التي نزعت السلاح المصري في سيناء إلى عمق 150 كيلومترا، وكانت تحجز وجود الجيش المصري وراء خط المضايق، وعلى مسافة 59 كليومترا شرق قناة السويس، وهو ما صار شيئا من الماضي الآن، بعد زحف قوات الجيش المصري وإعادة انتشارها وبكامل هيئاتها، وحتى حافة الحدود التاريخية بين مصر وفلسطين المحتلة، وهو ما يحدث لأول مرة منذ هزيمة 1967، وطبيعي أن تحتدم المعارك، وأن تزداد المخاطر، وأن تتضاعف الحاجة إلى مزيد من اليقظة والانتباه والاستباق، والتعجيل باقتلاع جماعات الإرهاب، وهي اللافتة التي تتستر إسرائيل من خلفها، وتتصور أن بوسعها الضغط على أعصاب الجيش المصري، ودفعه للعودة إلى الخطوط الخلفية مجددا، وهو ما لن يحدث أبدا، حتى لو سقط آلاف من جنودنا وضباطنا شهداء، فما مضى لن يعود، وملف المهانة في سيناء أغلق نهائيا، وعلى نحو ما يوحي به إغلاق إسرائيل لسفارتها بالقاهرة.
وإعلام الجهالة المصري للأسف، يخدم إسرائيل دون أن يدري، فمع كل عملية إرهابية خسيسة تجري في شرق سيناء بالذات، تتكرر المعزوفة نفسها، ويحدثونك عن أدوار مريبة لدول وكيانات بعينها، وهو كلام فيه حق ظاهر، لكنه ناقص، ولا يتطرق إلى الهدف النهائي من أدوار اللاعبين الفرعيين، وعلاقة هذه الأدوار بخدمة إسرائيل بالذات، فليس سرا أن إسرائيل تريد اقتطاع جزء معتبر من شمال سيناء، وإضافته إلى غزة ذات الكثافة السكانية الأعلى في الدنيا كلها، وتأليف دولة وهمية للفلسطينيين، تضم غزة وجزءا من سيناء، وبهدف غلق ملف القدس والضفة الغربية، وضمها في معظمها إلى كيان الاغتصاب الإسرائيلي نهائيا، ولا تخفي إسرائيل خططها، ولا تجعل الأمر مفهوما ضمنيا فحسب، بل تضع النقاط على الحروف، وتعلن الهدف جهارا نهارا، وتعيد وتزيد وتذكر بخطة الجنرال الإسرائيلي «لالاند»، التي أعلنت للمرة الأولى رسميا عام 2009، ورسمت خرائط الجزء المطلوب اقتطاعه من سيناء، وهي الخرائط ذاتها، التي تنشط فيها جماعات الإرهاب، وتطلق على نفسها اسم «ولاية سيناء»، ولم تتكون هذه الجماعات الآن، ولا في الفترة التي تلت 25 يناير 2011 و30 يونيو2013 وحدها، بل تكونت وانتعشت تدريجيا منذ عقد ما يسمى معاهدة السلام، وما تبعها من إخلاء سيناء في غالبها من وجود الجيش المصري، وازدهار عمليات حفر الأنفاق تحت الحدود في النصف الثاني لحكم المخلوع مبارك، وتداخل شبكات التهريب مع شبكات الإرهاب، فضلا عن قلة عدد السكان، أو»الخلاء السكاني» في بيئة بدوية صحراوية الطابع، مع النشاط المكثف لجهاز المخابرات الإسرائيلية «الموساد» في شرق سيناء، وهو ما يفسر العلم المسبق والإنذارات الدورية الإسرائيلية قبل كل عملية إرهابية، ثم الحفاوة والترويج الإسرائيلي لما تسميه «أرض داعش» في سيناء.
والتعبير اللافت استخدمته مؤخرا صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، التي أرفقت خرائط تعكس آمال إسرائيل، أعطت فيها لونا لشمال سيناء، هو ذاته لون الأراضي المحتلة في فلسطين، ومختلفا عن اللون المعطى لبقية الأراضي المصرية، فقد صار اللعب على المكشوف، وكما تحصن إسرائيل نفسها بجماعات من «داعش» و»القاعدة» على الحدود الشمالية مع سوريا، التي تعمل بطريقة مشابهة لجيش لحد السابق دحره مع إسرائيل في جنوب لبنان، فإنها تسعى لعمل الشيء نفسه على حدودها الجنوبية في شرق سيناء، وقد سعت لإبعاد الجيش المصري بمناطق نزع السلاح في سيناء، لكنها تجد نفسها في الورطة مجددا، فقد عاد إليها كابوس الجيش المصري على الحدود، ومن مصلحتها المباشرة أن تسعى لاستنزافه، بأمل إجباره على التراجع مجددا إلى الخطوط البعيدة القديمة، وعبر لافتة «ولاية سيناء» هذه المرة، بعد هجران جماعات الإرهاب لاسمها القديم «بيت المقدس»، الذي لم يكن يثير حماس إسرائيل، ولا يوحى بالهدف الحقيقي الذي تبرزه تسمية «ولاية سيناء»، فإسرائيل تريد اسما صريحا، يبلور الغاية في الحرب ضد مصر والجيش المصري، وعلى طريقة الحروب بالوكالة مؤقتا، وإلى أن تتهيأ الظروف لحرب بالأصالة.
ولا تداري إسرائيل قلقها من التقارب الأخير بين السلطات المصرية وحركة حماس في غزة، وقد تصورت إسرائيل لوقت، أنها قد تدفع مصر إلى حرب مع حماس، خاصة مع خلافات تراكمت في قضية اقتحام السجون وغيرها، وراحت إسرائيل تفرك أياديها فرحا مع حكم ابتدائي لمحكمة مصرية، باعتبار حماس منظمة إرهابية، لكن الدولة المصرية، وأجهزتها الأكثر حساسية، سرعان ما تداركت الخطأ، وطعنت على الحكم الذي ألغي استئنافيا فيما بعد، بينما لا يزال إعلام الجهالة المنسوب لمصر، يردد الوصف نفسه الذي تفرح به إسرائيل، ويصم حركة «حماس» بالإرهاب، ويتهمها بالوقوف وراء العملية الإرهابية الأخيرة جنوب رفح، وبدعوى اكتشاف جثث لفلسطينيين بين الإرهابيين القتلى في المعركة، وكأنه ليس بين الفلسطينيين عملاء للموساد الإسرائيلي، تماما كمصريين ارتكبوا الخيانة ذاتها، وإن أرادوا إخفاء وجوههم وراء لافتات إسلامية وجهادية مزورة، وهي لعبة استخدمها «الموساد» لقتل قادة من حماس نفسها، وبأيدى منشقين عن حماس وجناحها العسكري، لكن إعلام الجهالة في مصر لا يقرأ ولا يفهم، ويبيض وجه إسرائيل عمدا أو غفلة، ولا يعنيه سوى افتعال حرب مع حماس والفلسطينيين، تماما كما افتعل الإعلام نفسه في مراحل سبقت، حربا مع «فتح» وعرفات، زمن مفاوضات كامب ديفيد، والمفارقة هذه المرة، أن الحرب الإعلامية على «حماس»، تجري في وقت التعاون غير المسبوق بين حماس والسلطة الرسمية المصرية، وفي مواجهة جماعات الإرهاب العميلة للموساد، وهو ما يغضب إسرائيل، ويغضب معها إعلام الجهالة الذي لا يدري ما يجري، ويفتي بغير علم ولا شبهة علم، وعلى طريقة مذيع مشهور اتهم أردوغان مؤخرا باغتيال الزعيم التركي مصطفى كمال أتاتورك، مع أن أتاتورك مات على سريره قبل عشرات السنوات، وقبل أن يولد أردوغان نفسه.
المهم أن إعلام الجهالة والتجهيل يواصل سقطاته، ويسيء إلى مصر والمصريين، ويرتكب الأخطاء الفاحشة بلا توقف ولا اعتذار، وعلى طريقة حفاوته المريبة المتصلة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتصويره كرئيس رائع، وسند للحكم المصري في حربه مع الإخوان وجماعات الإرهاب، وبما يذكرك بما فعله أسلاف الإعلام نفسه مع باراك أوباما، والفرحة الطاغية بقدومه لإلقاء خطاب في جامعة القاهرة أواسط عام 2009، وقد جرت دعوة كاتب السطور لحضور حفل خطاب الرئيس أوباما، دعتني رئاسة جمهورية مبارك وقتها، ورفضت الذهاب، ومزقت خطاب الدعوة الرئاسي في مؤتمر صحافي، لكن فرق إعلام الجهالة واصلت الرقص والتطبيل والحفاوة بأوباما، وتدبيج المقالات الركيكة في فضائله، ثم انقلبت عليه بعد خلع مبارك بثورة شعبية مصرية عارمة، ونعتت أوباما بأنه عضو عامل في جماعة الإخوان، ووصفت وزيرة خارجيته ـ مرشحة الرئاسة فيما بعد ـ هيلارى كلينتون بأنها عضو نشيط في تنظيم «الأخوات المسلمات»، ودون أدنى رغبة في الاعتراف بالحقيقة الأبسط، وهي أن «المتغطي بالأمريكان عريان»، وهو ما يتكرر الآن مع دونالد ترامب، الذي صوروه عدوا أصيلا لجماعة الإخوان، وانتظروا دون جدوى قراره بتصنيف الإخوان كجماعة إرهابية، وهو ما لم يحدث ولن يحدث بالبداهة، فأمريكا تقودها مصالحها الكونية، وترامب لا يهمه سوى استنزاف الثروات، واقتناص مئات المليارات من الدولارات، وعلى طريقة ما فعل مع دول الخليج، ولا بأس من إطلاق قنابل دخان للتعمية، ومن نوع الحرب ضد الإرهاب، الذي تصنعه أمريكا وتستفيد به ربيبتها إسرائيل، وبديهي أن مصر ليس لديها ما تدفعه لترامب، وما يريده من مصر ظاهر جدا، وهو جعلها جسرا ميسرا لتطبيع إسرائيلي مع الدول الخليجية الأغنى، وليس عقد «صفقة سلام» وتسوية فلسطينية مما يزعمون، وهو ما لا يدركه إعلام الجهالة، الذي يواصل الهتاف للرئيس الأمريكى المهووس بالفلوس، وعلى طريقة «عشانا عليك يا ترامب».



 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول عبد الحليم قنديل
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبد الحليم قنديل:
اذا حكم الجيش مصر (1ـ2)................. عبد الحليم قنديل


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية