Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 22
الأعضاء: 0
المجموع: 22

Who is Online
يوجد حاليا, 22 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أخبار
[ أخبار ]

· رد مصطفى الفقي على سخرية عمرو موسى
·(قمة الثأر ) العربية ، في مواجهة الأنتهاكات الأسرائيلية !! - محمد فخري جلبي
·معركة صوفية ناصرية".. شيخ الطريقة العزمية يصف ثورة 23 يوليو بالانقلاب
·أحزاب تستحق مثل الجواب - زياد هواش
·​صحفية أمريكية : ''جمال عبدالناصر'' .. مستر إيجيبت
·تسريب صوتى يفضح مؤامرة عزمى بشارة وتليفزيون ''العربى الجديد'' ضد مصر
·النائب كمال أحمد يضرب توفيق عكاشة بالحذاء
·عبد الرحيم مراد: لا يجوز إلا أن تكون علاقاتنا جيدة ومتينة مع السعودية
·رحيل المناضل الناصري اياد سعيد ثابت

تم استعراض
50900789
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
نصف عام منذر - عبدالله السناوي
Posted on 24-10-1438 هـ
Topic: عبدالله السناوي

نصف عام منذر


قبل أن يدلف «يوليو» إلى روزنامة الزمن تبدى الطقس حارقًا بأكثر مما هو طبيعى ومعتاد، كأنه انعكاس لما يجرى فوق مسارح السياسة بأكثر أقاليم العالم اشتعالًا بالنيران، فكل شىء يكاد يخنق التنفس العام انتظارًا لما سوف يحدث فى النصف الثانى من هذا العام، حيث تحسم الخطوط الرئيسية للمصائر والخرائط وموازين القوى الجديدة وحركة المصالح الدولية.
بدايات يوليو شهدت الحسم العسكرى للحرب على «داعش» فى الموصل، ثانى أكبر وأهم مدينة عراقية، وبدأ العد التنازلى لإنهاء أية تمركزات أخرى على الأرض للتنظيم المتطرف، لكنه يصعب التكهن بالصورة التى يستقر عليها العراق.


إلى أى حد يمكن الحفاظ على وحدته؟
هذا السؤال إجابته معلقة فى رقبة نصف العام المنذر.
الأكراد يستعدون مطلع الخريف لتنظيم استفتاء يدعو للانفصال، والولايات المتحدة تعطى إشارات متضاربة لكنها لا تخفى تأهبها لبقاء قواتها بالعراق بعد انتهاء الحرب على «داعش»، والمشاحنات المذهبية تصعب من احتمالات التوافق الوطنى.
المصير العراقى مرتبط بصورة كاملة بالمصير السورى.
إذا ما قسم العراق فسوريا تلقى المصير نفسه.
وإذا ما نشأت دولة كردية فى العراق وحكم ذاتى كردى فى سوريا فإن الإقليم داخل لا محالة إلى حروب مفتوحة، حيث تشرع تركيا خطا أحمر على مثل هذا السيناريو.
التقسيم ليس محتمًا لكنه وارد بقوة وأخطاره كألعاب الدومينو ممتدة بيقين إلى دول عربية أخرى.
كما أن التقسيم يسهل تصفية القضية الفلسطينية فيما يعرف بـ«صفقة القرن».
ما مستقبل «داعش» فى ظل هذه التطورات المحتملة؟
هذا سؤال آخر ملغم بالرهانات المتناقضة والصراعات المتناحرة، والسيناريوهات المتوقعة تنذر بمخاوف لا سبيل إلى إنكارها، أو التجهيل بأسبابها.
هناك مساران متلازمان فى أية إجابة ممكنة، كلاهما يؤثر بالعمق فى الآخر والفصل بينهما مستحيل.
الأول، ما سوف ينتهجه التنظيم من صور عنيفة بعد استكمال دحره فى العراق وسوريا وإنهاء دولته بقوة السلاح، حدود قوته وقدرته على الضم والتجنيد والترويع واستعادة ما فقده من تمركزات على الأرض بصور جديدة ومناطق أخرى من ثغرات السياسة والمجتمع.
والثانى، ما سوف يستقر عليه الإقليم من أوزان وحسابات قوة بعد انتهاء الحرب على «داعش» فى المشرق العربى ـ فأية مشروعات تقسيم محتملة تعنى بالضبط إخلالًا فادحًا بالحقائق الجغرافية والسياسية والإنسانية يفسح المجال واسعًا لزلازل عنف وإرهاب واضطرابات تعيد «داعش»، وأية تنظيمات متطرفة أخرى إلى صدارة المشهد بصور جديدة.
فى الإجابات الشائعة عما بعد «داعش» كلام كثير عن إرهاب متوقع بالسيارات المفخخة والعبوات الناسفة يصل إلى حيث يستطيع أن يضرب وصراعات داخلية محتدمة، وأخرى منتظرة مع «القاعدة» و«النصرة»، أيهم أكثر تعبيرًا عن الفكر المتشدد وأشد عنفًا.
وفى الإجابات الشائعة ببلد مثل مصر كلام كثير آخر عن استراتيجية متكاملة لمكافحة الإرهاب تمتد إلى إصلاح الخطاب الدينى وتجفيف البيئات الحاضنة بإصلاحات اجتماعية وسياسية دون أن تضفى السياسات المتبعة أية مصداقية على مثل هذا الكلام، فلا عدالة بادية فى توزيع أعباء الإصلاح الاقتصادى ولا تخفيف جدى لأنين الطبقة الوسطى والفئات الأكثر عوزًا، ولا مشروع ثقافى يطرح نفسه لمواجهة الفكر المتطرف، ولا الأداء الإعلامى يشجع على الحوار، وفكرة السياسة نفسها تكاد تغيب بالكامل.
هذه كلها أجراس خطر تستبق نصف عام منذر.
إذا لم تتأكد سلامة الأوضاع الداخلية فإن كل شىء تحت حد التهديد دون قدرة كبيرة على صد مخاطره.
أرجو الالتفات إلى أن الجريمة الجنائية تلاحق الجريمة الإرهابية، والاثنتان مرشحتان للتمدد بالنصف الثانى من هذا العام.
بقدر ارتفاع منسوب الأزمة الاجتماعية تتوافر أسباب الجريمتين، فالبيئة الحاضنة واحدة، غير أن كل واحدة تعبر عن نفسها بطريقة مختلفة.
لم تكن مصادفة تواكب المواجهات العسكرية والأمنية مع جماعات عنف وإرهاب فى سيناء والداخل المصرى مع حادث سطو مسلح على إحدى شركات الصرافة فى القاهرة، أعقبه سرقة سيارة جمع قمامة تابعة لمحافظة الاسماعيلية تحت تهديد الأسلحة الآلية.
التواكب تتزايد شواهده، وهذا عبء على الأمن يصعب تحمل مسئوليته بلا دعم شعبى حقيقى وتماسك وطنى على أسس واضحة تنتسب لمفاهيم الدولة الحديثة، التى تحفظ كرامة مواطنيها وتحوز ثقتهم، تحترم القانون وتكفل الحق الدستورى فى حريات التعبير.
الثغرات الاجتماعية والسياسية والثقافية ممرات مفتوحة للإرهاب كى يتمركز ويضرب فى الوجع مستهدفًا ضباطا وجنود جيش وشرطة وأقباطًا على نحو منهجى مقصود لإفقاد الدولة ثقتها فى نفسها.
بذات الوقت فإن نفس الثغرات ممرات مفتوحة أخرى للجرائم الجنائية، التى بدأت تأخذ شكل «العصابات المنظمة».
أمام العواصف الجديدة، التى تتجمع نذرها فى الإقليم، فإن تحسين البيئة العامة ورفع المظالم السياسية والاجتماعية من ضرورات مواجهة الإرهاب وتثبيت الدولة.
تثبيت الدولة عنوان جاد فى أوضاع خطرة، لكن أى دولة؟ الدولة الدستورية أم دولة الأمن؟
هذا هو السؤال الأكثر جدية فى النصف الثانى من العام المنذر.
ما يحفظ سلامة سيناء والبلد كله، ويصون الأمن بمعناه الحقيقى مدعومًا من مجتمعه، أن تمضى السياسات المتبعة وفق القواعد الدستورية الحديثة.
أن يلعب الأمن دوره فى المواجهة دون إخلال بكرامة المواطنين وحرياتهم.
حتى الإجراءات الاستثنائية ينظمها الدستور.
إذا لم يحدث تصحيح فى معادلة الأمن والحرية فإن الإرهاب هو المستفيد الأول.
وإذا لم يحدث تصحيح آخر لقواعد العدل الاجتماعى فالنتائج معروفة.
بعض الاستنتاجات الخاطئة عواقبها غير محمودة، كالقول إن المصريين تقبلوا بنوع من الصبر الإجراءات الاقتصادية التى أقدمت عليها الحكومة وأفضت إلى ارتفاعات متواصلة لأسعار السلع الرئيسية والطاقة والكهرباء والمياه.
مثل هذا الكلام ينكر الأزمة ولا ينظر فى التداعيات المحتملة.
المجتمع متعب بأثر ما شهده من تحولات عاصفة لأكثر من ست سنوات.
هذا سبب أول لصمت ردات الفعل رغم الأنين المرتفع.
والمجتمع يخشى المجهول، فهو لا يرى أمامه بديلًا مقنعًا بذات قدر خشيته على مستقبل شبابه، وبعضهم يتعرض للعسف دون ذنب وأحيانًا دون تهمة.
هذا سبب ثانٍ.
الاستنتاج الخاطئ لا يساعد على تحصين البلد أمام ما يحدث فى الإقليم ولا فى المواجهة مع الإرهاب.
التحصين مسألة توافقات وطنية، وأية توافقات شبه مستحيلة دون فتح المجال العام لكل رأى يلتزم بالقانون والدستور ولا يحرض على عنف وإرهاب.
خلال هذا الصيف من المنتظر أن يبدأ «العمل على إعداد خريطة طريق لما بعد الحرب فى العراق وسوريا»، حسب تصريح لافت للرئيس الفرنسى «إيمانويل ماكرون»، أثناء قمة باريس التى جمعته مع الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب».
الكلام الرئاسى الفرنسى كاشف لما هو جارٍ وملتحق به أكثر من أن يكون داعيًا له.
يلفت الانتباه فيه أنه حدد الأطراف المشاركة فى إعداد مثل هذه الخريطة بالدول الخمس دائمة العضوية فى مجلس الأمن وعدد من الدول الإقليمية لم يذكرها وممثلين عن النظام السورى.
المعنى الصريح تجاوز محادثات جينيف وآستانة بين النظام والمعارضة التى تتعثر حول سؤال: أين الأولوية.. للانتقال السياسى أم للحرب على الإرهاب؟
مشكلة المعارضة المسلحة أن قوتها على الأرض تآكلت، ولم يعد بقدرتها أن تؤثر فى حركة الأحداث إلا بقدر ما تحوزه من دعم قوى دولية وإقليمية.
عندما يحين وقت النظر الأخير فى ترتيبات القوة والنفوذ فإن اللاعبين الهامشيين سوف يخرجون من المسرح ولا فرصة لرجاء من هنا أو هناك.
لعبة توزيع الجوائز والمغارم بدأت.
فى جميع السيناريوهات يصعب أن تعود سوريا والعراق، وبقدر آخر اليمن وليبيا، إلى ما كانت عليه.
العالم العربى يختلف وعواصف النار تقذف حممها إلى هنا فى مصر، حيث سيناء فى مرمى الخطر.
بقدر التنبه ينجو البلد بنفسه فى نصف العام المنذر.



 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عبدالله السناوي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبدالله السناوي:
لا يناير أول التاريخ ولا الرئاسة نهاية المطاف - عبدالله السناوي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: نصف عام منذر - عبدالله السناوي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 24-10-1438 هـ
بسبب المخاطر التي تواجهها عدة دول  عربية نقف الى صف مصر ونطالب بحمايتها ودعم نظامها القادر على الحفاظ عليها.
.الوطن العربي مهدد للتقسيم الى دويلات لاتستطيع حتى حماية نفسها.,
.
قد نختلف  وفي نفس الوقت تخرج علينا اصوات تعمل على هدم النظام دون ان تدري او يدري بعضها ما يواجهنا من مخاطر اذا  سقط النظام..
قد نحتلف مع السيسي هنا وهناك ولكن ذلك  لا يدعونا الى اسقاط النظام.


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية