Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبدالله السناوي
[ عبدالله السناوي ]

·رسائل كركوك العاجلة - عبدالله السناوي
·التاريخ عندما يثأر- عبد الله السناوي
·اليونيسكو والمونديال: رسائل سياسية - عبدالله السناوي
·لماذا كنا نحارب؟ - عبدالله السناوي
·طوق إنقاذ أم حبل مشنقة؟ - عبد الله السناوي
·عمرو موسى في مرآة مذكراته - عبدالله السناوي
· الزلزال الكردى فى الإقليم - عبدالله السناوي
·أشباح كامب ديفيد - عبدالله السناوي
·وديعة حماس - عبدالله السناوي

تم استعراض
50900864
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عن الحرب بين النفط والغاز: .. - طلال سلمان
Posted on 25-10-1438 هـ
Topic: طلال سلمان

عن الحرب بين النفط والغاز: لا مرجعية عربية.. والخلافات تلتهم المستقبل!


انعدم الوسيط بين العرب والعرب، الذين كثيرا ما يختلف قادتهم ملوكا ورؤساء دول وأمراء ومشايخ، وقليلا ما تعرف الأسباب الحقيقية للخلاف، وشروط «الصلح» متى تم، وإن أهملت معرفة المستفيد من الخلاف أو من صفقة الصلح التى غالبا ما تكون مجزية.
وهكذا لم يجد المختلفون من أهل مجلس التعاون الخليجى من يتدخل لرأب الصدع وإصلاح ذات البين فى ما بينهم وسيطا من بين الأشقاء العرب، بل إن حتى التركى قد رُفضت شفاعته لقطر، وعاد الجميع إلى مرجعهم الأول والأخير، والآمر الناهى، وهو الولايات المتحدة الأمريكية بشخص رئيسها المعظم دونالد ترامب.
بغض النظر عن أن كلفة المصالحة ستكون باهظة على أطرافها جميعا، فإن هذا الواقع يجسد الشاهد الجديد على بؤس حالة العرب ويؤكد ــ مجددا ــ أنهم أعجز من أن يحلوا مشكلاتهم «الأخوية»، فكيف بهم إذا ما اضطروا إلى مواجهة عدوهم الوطنى والقومى والمصيرى المتمثل فى شخص إسرائيل.




بين أكلاف هذه «الحرب» أن تندفع إليها السلطة فى مصر، مدفوعة بالرغبة فى الثأر من الحكم فى قطر الذى تواطأ عليها قبل حكم الإخوان ثم خلاله وربما بعده..
ولكن مصر حتى فى حالة ضعفها وفقرها، تظل فى عيون العرب (والعالم) أكبر من أن تلتحق بالسعودية والإمارات والبحرين.
فحساب مصر مع الحكم فى قطر مختلف جدا عن حساب شركاء إمارة الغاز فى الثروة وفى مجلس التعاون الخليجى.
حتى فى موضوع الإخوان لم تكن قطر وحدها المضيف والداعم بالمال والسلاح.. بل إن السعودية لم تكن معادية ــ جديا ــ لهذا التنظيم ذى التاريخ الملتبس الذى جعله غالبا فى موقع الطرف الرجعى المعادى للتغيير ــ إلا وفق معاييره ــ فى مختلف أرجاء الوطن العربى.
فى أى حال فإن الأزمة المتفجرة، مجهولة الأسباب، بين السعودية (ومن معها) وإمارة قطر قد كشفت ــ مرة أخرى ــ عن بؤس الأوضاع العربية، والانقسام المريع بينهم، وغياب المرجعية المؤهلة لحل أى خلاف قد ينشب بين قادتهم.. فالقاهرة، فى هذه «الحرب» طرف، إلى جانب السعودية ومعها الإمارات والبحرين، ودمشق كما بغداد مغيبة بالحرب فيها وعليها، والجزائر فى مثل حال رئيسها الحى ــ الميت، والمغرب مشغول بذاته..
ثم إن دول مجلس التعاون الخليجى قد استقلت بقرارها، منذ زمن بعيد، متخذة من واشنطن مرجعية عليا، فى يدها الحل والربط فى الشئون الخليجية جميعا، الاقتصادية والعسكرية فضلا عن السياسية.. حتى إن ولى العهد السعودى الأمير محمد بن سلمان قد اختار مؤسسة أمريكية لكى تضع له خطة العام 2030 للنهوض بالمملكة إلى حيث يليق بدخلها النفطى الهائل والذى لم ينعكس على الأحوال العامة فيها، سواء الاقتصادية أم التربوية أم الاجتماعية...فضلا عن السياسية!.
من هنا فإن وزير الخارجية الأمريكية قد «تفرغ» لمعالجة الأزمة الحادة التى نشبت ــ من دون مقدمات مقنعة ــ بين السعودية ومن معها وبين قطر، والتى تعذر على رجل المهمات الصعبة، أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح أن يعالجها فيحلها.. على الرغم من أنه نجح فى تهدئة الطرفين، بحيث يمكن للوسيط الأخطر والذى لا يرد له طلب، أى الوزير الأمريكى أن يرسم إطار الحل المنشود للمشكلة مجهولة الأسباب إلى أن تكشفها طبيعة الحل، وإن كان عنوانها السياسى المعلن هو: قناة الجزيرة وحروبها المفتوحة على جبهات عدة.
***
إن هذه الأزمة التى تأخر انفجارها عن الموعد المتوقع، إذا ما كانت «قناة الجزيرة» هى السبب، تدل بوضوح على أن العرب عموما وعرب الخليج خاصة، يعيشون فى عالم افتراضى يبهر الناظرين بتوهج الذهب فيه... وهو قد يساعد فى طمس المشكلات الطبيعية، فالمال وحده لا يكفى لحل المشكلات الاجتماعية والسياسية والعلاقات بين الدول الناشئة وذات الدخل وحيد المصدر والخاضع لتحكم الأعظم إنتاجا والأقوى نفوذا فى السياسة كما فى العسكر، وخارج بلادهم أكثر مما فى داخلها... هذا فضلا عن المتحكم فى الداخل بأسباب الحياة جميعا..
ثم إن دول النفط العربية استغنت بالذهب الأسود عن هويتها القومية، وصار النفط ــ بأسواقه والمتحكمين فى أسعاره ــ هو الموجه الأساسى للسياسة..
وهكذا انقسم العرب عربين: عرب الثروة (نفطا وغازا) والعرب الفقراء.. ولم تعد المشاعر القومية ووحدة المصير والمصالح المشتركة تكفى لتربط بينهم، فى حين أن مصالحهم متضاربة أو أنها غير مشتركة..
وكان منطقيا أن يذهب عرب النفط والغاز إلى أمريكا، القوة المهيمنة فى منطقتهم، كما أنها المنافس الأكبر فى مجال إنتاج الطاقة (نفطا وغازا)، ثم إنها مؤهلة للتحكم فى الأسعار رفعا وخفضا عن طريق التحكم فى الإنتاج..
تجاوز الارتباط السياسة بمعناها المألوف إلى مصادر الدخل والتحكم فى أسواقه وبالتالى فى أسعاره.. ولم تعد للشعارات القومية معنى الرباط المقدس على طريق المصير المشترك.
***
هى أزمة خطيرة، إذن، فى العلاقات بين الرباعى العربى الذى تقوده السعودية ويضم إلى الامارات والبحرين جمهورية مصر العربية، ذات الثأر «البايت» على قطر، حاضنة الإخوان المسلمين، وقيادة حملة التشهير بمصر التى أسقطت حكمهم الذى وصلوا إليه فى غفلة من شعبها، فلما انتبه خرج إلى الشارع فأسقطهم فيه قبل أن يتقدم الجيش ليتولى ــ مجدداـ ـ زمام الأمور.
وعلى الرغم من كل ما كُتب وقيل فى الإعلام عن أسباب الأزمة «بين الأشقاء الأغنياء» فإن حقيقة الخلاف لا تزال غامضة: فالكل عند الأمريكان فى السياسة كما فى الاقتصاد، والكل «استقلوا» عن سائر العرب، وكانت آخر مهمة أنجزوها ــ بقيادة قطرــ هى«طرد» سوريا من جامعة الدول العربية، وهى دولة مؤسسة للجامعة، فى حين كانت معظم دول الخليج محميات بريطانية من رمل تحته النفط أو مياه تفور بالغاز، ولا من يكتشف أو يستثمر ليحول هذه البقاع الجرداء إلى دول حاكمة.
.. من دون أن ينتقص هذا التوصيف من كفاءة أهلها الذين نجحوا فى شراء مواقع النفوذ عربيا ودوليا، وصارت بلادهم من عواصم القرار.
أبسط دليل على أهمية «الإخوة الأغنياء» أن دول العالم المؤثرة فى القرار الكونى قد انقسمت فى مواجهة الخلافات التى شجرت بينهم... ففى حين اتخذت الولايات المتحدة دور الوسيط، ورفضت السعودية ــ ومن معها ــ تركيا فى مثل هذا الدور، اندفعت ألمانيا وفرنسا ودول أوروبية أخرى لتساند قطر وتعلن دعمها لها فى هذا الصراع غير المفهوم.
فى المقابل فإن قطر قد حاولت الرد على الهجوم الصاعق بالانفتاح عربيا، فأعلنت أن أى مواطن عربى يستطيع القدوم للعمل فيها فيمنح تأشيرة الدخول فى مطار الدوحة!. وهذا استثناء، لو تعلمون، عظيم!
***
إن هذه «الحرب الكونية» التى نشبت من دون إنذار مسبق، فشقت من تبقى من العرب فى دولهم الغارقة فى فقرها بين الأغنى والأكثر غنى، تنذر بمستقبل بائس للعرب جميعا، وتهدد بخطر داهم ما تبقى من قضيتهم المقدسة: فلسطين..
لقد أثبتت هذه الحرب أن الأنظمة العربية باتت بلا قضية جامعة.. وأن الانقسام بين فقرائهم والأغنياء حقيقة ثابتة. وما انضمام مصر إلى حلف السعودية ــ الامارات ــ البحرين إلا ثأر «بايت» من قطر و«الجزيرة» فيها، التى حملت لواء الإخوان المسلمين، واستمرت تهاجم مصر وتستفزها على مدى الساعة، متباهية بقوتها التى من هواء وغاز..
وها هو العدو الإسرائيلى يقتل المصلين فى المسجد الأقصى، بذريعة الرد على عملية استشهادية نفذها ثلاثة من أبطال المقاومة من أم الفحم.. فيبادر محمود عباس إلى الاتصال بنتنياهو معتذرا.
***
قد يكون موجعا الاعتراف بأننا نعيش فى عصر باتت فيه الخلافات بين العرب متقدمة على صراعهم مع العدو الإسرائيلى، وهى معركة مصير... وأن فلسطين قد سقطت من جدول اهتمامات مسئوليهم وأن المنافسة بين حكامهم الآن تنحصر فى مسألة من هو الأقرب إلى قلب الإدارة الأمريكية أو إلى عقلها... علما بأن مثل هذه الإدارة بلا قلب، كما أن قيادة دونالد ترامب ليست مرجعا يعتد به عند الحديث عن العقل.
لكن الموجع أكثر أن الخلافات الموسمية التى تنشب بين الحين والآخر بين الدول العربية تكاد تكون بلا أساس يتصل بهمومهم الفعلية، وإن كانت تستولد لهم المزيد من الهموم الثقيلة.
لا مرجعية عربية الآن: لا قائد ولا قيادة جماعية..
وكل الكلام عن وحدة المصير والقضية المقدسة والأمن القومى، وضرورة التقدم فى اتجاه العصر ــ خصوصا أننا مهددون بالخروج منه ــ يظل أقرب إلى التمنيات.
إن حرب «داحس والغبراء» الجديدة قد كلفت العرب الكثير من سمعتهم بغض النظر عن الخاطئ والمصيب فيها.
والأهم أن توقف هذه الحرب العبثية بين متشابهين لا فضل فيها لنفطى على غازى.. إلا بالقرب من أمريكا.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول طلال سلمان
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن طلال سلمان:
محنة سوريا: بشار الأسد ودرس عبد الناصر - طلال سلمان


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية