Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 22
الأعضاء: 0
المجموع: 22

Who is Online
يوجد حاليا, 22 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عوني فرسخ
[ عوني فرسخ ]

·أبعاد وتداعيات العدوان على الكنائس بمصر - عوني فرسخ
·العروبة حاضنة الأمة ودرعها الواقية - عوني فرسخ
·هل حقاً فشل التيار القومي العربي ؟ - عوني فرسخ
·تجربة عبدالناصر مع “الإخوان” - عوني فرسخ
·فارس عربي ترجل - عوني فرسخ
·التيار القومي العربي، الواقع والتحديات - عوني فرسخ
·رؤية بريجنسكي للمستقبل العربي -عوني فرسخ
·وقفة مع خطابي أوباما وغنغريتش - عوني فرسخ
·هل كان رفض قرار التقسيم خطأ تاريخيًا؟/ عوني فرسخ

تم استعراض
50900808
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
(قمة الثأر ) العربية ، في مواجهة الأنتهاكات الأسرائيلية !! - محمد فخري جلبي
Contributed by محمد فخري جلبي on 26-10-1438 هـ
Topic: أخبار
(قمة الثأر ) العربية ، في مواجهة الأنتهاكات الأسرائيلية !! 
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

ضجت وسائل الأعلام الغربية بخبر تناقلته معظم المحطات العربية عن تحركات عسكرية ضخمة في أغلب الدول العربية ، ممايشي بنية تلك الدول بقلب الطاولة وأعادة الأمور إلى نصابها المنطقي . 
فقد شهدت أغلب الدول العربية تظاهرات عارمة نددت بالأعمال الصهيونية بحق الشعوب العربية  والأجراءات الأستفزازية المتبعة من قبل الصهاينة تجاه المصلين والمسجد الأقصى ، حيث يعتبر المسجد الأقصى ذات رمزية فريدة في نفوس الشعوب العربية والأسلامية وكان لابد للحكومات العربية من الأنسياق خلف رغبة شعوبها بالأنتقام ممن ينتقص من كرامتهم كلما سنحت له الفرصة بذلك . 
فالمسجد الأقصى هو أحد أكبر مساجد العالم ومن أكثرها قدسيةً للمسلمين وأول القبلتين في الإسلام ، وقد رفضت الدول العربية الأنصياع لقرارات مجلس الأمن المتمثلة بضرورة التحلي بالصبر ونبذ مشاعر الغضب . وكانت التحركات الغربية العاجلة تجاه الخطوات العربية التصعيدية ناجمة عن شعور ساسة الدول الغربيين بالذعر الشديد جراء توحيد الصفوف العربية وألتحام الجماهير مع قياداتها من أجل خلق واقع عربي جديد يفرض أولوياته وتطلعاته  بعيدا عن المحاذير الغربية من مغبة عودة المعسكر العربي إلى المشهد السياسي العام . 




قمة الثأر : 
تم عقد قمة الثأر عقب تطاول قوات العدو الصهيوني على المسجد الأقصى ومصليه ، وقد عبر المشاركون بالقمة عن أسفهم المرير عن الحالة المزرية التي وصل إليها عالمنا العربي في ظل أنكفاء القيادات العربية خلف متاريس العمالة للدول الكبرى ، وأعلن المشاركون بالقمة أحالة كافة الملفات العربية الساخنة الملقاة في بهو مجلس الأمن إلى الجامعة العربية من أجل التوصل إلى حل سريع ينهي الأنشغالات العربية (الصهيوأمريكية) لكي يتم التفرغ للصراع الحقيقي مع العدو الصهيوني وداعميه . متجاوزين بذلك أعتاب حقدهم وكراهيتم ، رافعين شعارات الموت الزؤوام أو النصر . 
وقد عبر المشاركون عن غضبهم جراء التعاطي الغربي مع الأزمات العربية من خلال التعطيل والسعي إلى جعل مفاوضات الأشقاء (العرب) المتناحرين مجرد مفاوضات عبثية ومماحكات أكاديمية لاطائل منها تحت رعاية الدول الكبرى . 
وبدا لافتا ، رغبة الدول العربية المشاركة بالقمة بأرسال رسالة قوية إلى معظم الدول الغربية بأن الكأس العربي قد أمتلىء وبأن غضب الجماهير قد وصل إلى نقطة الغليان ، لتضع بتلك التحركات العالم الغربي في حالة ( شلل دبلوماسي ) بأنتظار ردات فعل الدول العربية الغير محمودة الجانب لدى الدول الغربية عبر التاريخ !! 
عزيزي القارىء ، كما يسود التوتر معظم أرجاء الدول العربية توازيا مع أنتهاكات العدو الصهيوني المتكررة بحق مقدساتنا وأشقائنا في فلسطين المحتلة ، فيجب أن لاتنخدع وأن لايعتريك ضجر الأنتظار ؟؟ وماهي إلا خطوات بسيطة تسبق الصمت العربي الأعتيادي ، كما ستشهد الساعات أوالأيام القادمة تحويل حقيقة الأجراءات الصهيونية بالقدس المحتلة من خيال إلى واقع يفرض نفسه في ضوء عدم رغبة الدول العربية من الخروج من مستنقع الذل والهوان .
وإنما الخبر الأول مجرد فكاهة سياسية لاتمت للواقع بصلة !! ويجب التنويه هنا بأنه من مأثر العرب جعل حقيقة الأنتقام العربي مجرد هلوسات مرضية ينبغي علاجها مباشرة !!

وضمن ذات السياق ، ليس من الصحيح بأن العدو الصهيوني يستغل الوضع العربي الرديء لتنفيذ أجندته الأستعمارية ، فالعرب هم من غادروا ساحات المعارك وعزفوا عن المواجهة ، ولايمكن بمكان ما تبرئة الحشود العربية الغفيرة من الوقوف بوجه العدو الصهيوني ؟؟ فعصر المواجهة قد أنتهى !!
ومن هذا المنطلق ، تستمر سياسة الأنتهاكات المتبعة من قبل أسرائيل بحق القدس على مدار العقود الماضية ، ولاتجد من يوقفها أو يفرمل عربة الحقد والكراهية في نفوس ساسة دولة الأحتلال تجاه الشعب الفلسطيني  ومقدساته . 
وفي مثل هذه الحالات يجب على الدول والشعوب التي تعتنق الديانة الأسلامية أن تنتقم لأبناء جلدتها وتثأر لأولى القبلتين ، ولكن ناديت وماناميت حيا .
ففي أعقاب قتل 3 مسلحين من عرب إسرائيل لشرطيين إسرائيليين عند أطراف الحرم القدسي يوم الجمعة الماضي قبل أن تقتلهم قوات الأمن، أغلقت السلطات الإسرائيلية الحرم القدسي، ومنعت رفع الأذان وإقامة الصلاة به للمرة الأولى منذ أحتلال القدس الشرقية أي في عام 1967 . 
وأُعيد فتح بوابتين من بوابات للحرم القدسي الشريف، الأحد، فيما وصفته إسرائيل بأنه إعادة فتح تدريجية .
كما جددت إسرائيل سماحها للمتشددين بأقتحام باحات الحرم القدسي الشريف، الأثنين، فيما أعتصم العشرات من موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية ، ورفض المعتصمون الدخول عبر البوابات الإلكترونية التي أقامتها الشرطة الإسرائيلية لتفتيش المصلين . 
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية ذكرت مساء الثلاثاء أن طواقمها تعاملت مع 34 إصابة بينها واحدة خطيرة إلى جانب إصابة خطيب المسجد الأقصى خلال مواجهات أندلعت بين جنود إسرائيليين وفلسطينيين في منطقة باب الأسباط و البلدة القديمة بالقدس الليلة الماضية . 

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الدول العربية ( الأسلامية ) موجة أنتكاسات قد لاتكون جديدة في سجل نكساتها المليء بالتواريخ والأحداث . وبينما يمارس العدو الصهيوني أجرامه اللامحدود والمتكرر بحق المقدسات الأسلامية ، ينشغل القادة العرب بمواجهة التحديات الصهيوأمريكية المرسومة بعناية شديدة من أجل تحوير جوهر الصراع العربي الأسرائيلي إلى أخر أشد وطأة وألحاح يتفنن القائمين عليه بكشف عورات الخصم وكأنه العدو الصهيوني !!
ومن بين تلك الأزمات العربية التي لاتعد ولاتحصى نذكر منها ..
النزاع الخليجي بين قطر والسعودية ، والحروب المشتعلة في اليمن وسوريا ، والأزمات السياسية المتواصلة  في لبنان ، ومهرجانات الجوع في العراق والصومال ، وأزمة التقسيم في السودان ، لنعايش جدلية العلاقة بين أنشغالات الشعوب العربية المصطنعة في أروقة الدول الغربية الداعمة للكيان الصهيوني وبين أجرام العدو المتواصل  . 
وكما ترتدي الأزمات العربية عدة أقنعة وتحمل عدة تسميات ، تسعى الدول الكبرى إلى جعل رحم الأزمات العربية قادرا على الأنجاب دون الحاجة للأتصال بمؤثرات خارجية ، فبوادر الحقد والضغينة العربية العربية ليست بحاجة سوى لإيماءات القبول من بعض الرؤساء الغربيين وبصيص ضوء أخصر يعطي الأشارة بالبدء .
وفي حين تتبع الشعوب العربية دولها من باب (أطاعة ولاة الأمر ) تسقط هي الأخرى بلا أي شعور بالمسؤولية في فخ الأزمات المفتعلة ، متجاوزين أعتاب الأزمة الحقيقة مع الدول الغربية ، حيث نسير بأتجاه اللاهدف بوعي وأصرار !!
ولعل لسان حال الجماهير العربية أو بعضهم يقول (لانملك الوقت للدفاع عن الأقصى فمازلنا نرقص فوق صفيح ساخن منذ الولادة ) !! 

وقد تلخصت الردود العربية والدولية عبر عدة نقاط ، وبأعتقادي الشخصي لن تفضي تلك التحركات إلى أي نتيجة من شأنها أن ترضي الشعوب العربية الغاضبة !! 
الرد الفلسطيني  : 
دعت حركتا الجهاد الإسلامي والمقاومة الإسلامية ( حماس ) إلى "التأهب وإعلان النفير العام للدفاع عن المسجد الأقصى، وتصعيد أنتفاضة القدس ". 
وفي رام الله دعت حركة التحرير الوطني الفلسطينية ( فتح ) للمشاركة في مسيرة "الغضب" ضد إجراءات إسرائيل في الأقصى، كما دعت حركة فتح في منطقة قلنديا إلى "النفير العام" والمشاركة في مسيرة حاشدة . 
وتداعت الفصائل الفلسطينية إلى يوم غضب، وقالت في بيان تلاه عدد من القادة الميدانيين في غزة إنها لن تسمح للأحتلال بأن يتغوّل على الأقصى والمقدسات الإسلامية .  
في حين قامت  قوات الأحتلال بتفريق مسيرتين داعمتين للأقصى عند حاجز قلنديا وقرب قبة راحيل في بيت لحم . 
الرد العربي : 
تلخص بالجانب المصري والأردني على النحو التالي . 
مصر : 
حذرت وزارة الخارجية المصرية  في بيان اليوم الأربعاء من خطورة التداعيات المترتبة عن "التصعيد الأمني الإسرائيلي" في المسجد الأقصى، وطالبت إسرائيل بوقف العنف وأحترام حرية العبادة والمقدسات الدينية وحق الشعب الفلسطيني في ممارسة شعائره الدينية في حرية وأمان .
أما وبالنسبة للجانب الأردني  : 
فقد أدانت الحكومة الأردنية إغلاق قوات الأحتلال أبواب المسجد الأقصى، الجمعة، ومنع المصلين من الدخول إليه، وطالبت بإعادة فتح أبوابه "فورا".
وطالب الأردن أيضا بفتح تحقيق "فوري وشامل" في الأحداث التي وقعت في القدس المحتلة، التي أستشهد فيها ثلاثة فلسطينيين، وقتل جنديان إسرائيليان.

الرد الغربي  :
من البديهي أن يكون الرد الغربي منحازا بشكل فاضح للأجراءات الإسرائيلية التعسفية بحق الشعب الفلسطيني والعربي بشكل عام . 
بل وعلى العكس ، فبينما تواصل قوات الأحتلال أعمالها الأنتقامية بحق الشعب الفلسطيني تسعى الدول الكبرى لطمأنة أسرائيل بأن الأمور تحت السيطرة وبأمكان أسرائيل مواصلة أجرامها دون الألتفات إلى التحركات العربية الهشة !! 
فقد أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الأثنين، أن روسيا وأميركا ستحرصان على وضع مصالح إسرائيل في الأعتبار عند إقامة مناطق عدم تصعيد في سوريا.
وجاءت طمأنة لافروف لإسرائيل، ردا على تصريحات لرئيس وزرائها بنيامين نتنياهو الذي قال للصحفيين في باريس، الأحد، إن ترتيبات عدم التصعيد تكرس الوجود الإيراني في سوريا . 
ويجب ربط هذا التصريح مع الأفعال الصهيونية في فلسطين المحتلة ، فالغطاء الدولي الممنوح لأسرائيل يشمل كافة النواحي والأصعدة !!
مما يعيد إلى السطح جملة أسئلة ينبغي التوقف عندها طويلا ، ولعل من أهم تلك الأسئلة ..
إلى متى سيظل البيت الأبيض يمارس أكاذيبه وخداعه حول حقيقة مساعدة الشعوب العربية والأخذ بعين الأعتبار تصرفات العدو الصهيوني في الأراضي المحتلة  ، ونستمر بتصديق البيت الأبيض وبأنه المحفز الرئيسي والعامود الفقري لمكافحة الأرهاب العالمي ؟؟؟ 

وكما أعتدنا على وجود القضية الفلسطينية كورث عربي ثقيل لايمكن التخلص منه جراء السياسات العربية الضعيفة المتواصلة ، أعتاد العدو الصهيوني أيضا على الضرب تحت الحزام وممارست البكاء على حائط الدول الكبرى من أجل الدفاع عنه !! في مشهد يعيد إلى الأذهان كل مرة شدة رياء الدول الكبرى تجاه القضايا العربية . 
فقد قال الكاتب الإسرائيلي آساف غيبور إن المسجد الأقصى أرض خصبة للتحريض ضد إسرائيل، لأنه برميل بارود متفجر يمكنه إشعال الأراضي الفلسطينية والعالم الإسلامي برمته . وأضاف غيبور -في مقاله بموقع "إن آر جي"- أن هذا التوتر بشأن الأقصى يشجع الحركة الإسلامية والتنظيمات الفلسطينية على خلق خطاب تحريضي ضد إسرائيل، وتأييد العمليات ضدها، من أجل الحفاظ على قدسية المسجد، وأتهام إسرائيل بأنها تهاجم المصلين المسلمين فيه . 
ويخيل هنا للقارىء بأن جميع تلك الأصابات الفلسطينية ناجمة عن حادث سير ، وبأن تشديد الرقابة على المصلين من خلال وضع بوابات ألكترونية هدفها حماية المصلين الأفاضل لا أكثر . 
بالطبع عندما تمتلك القوة والحاضنة الدولية يمكنك تدنيس مقدسات الأخرين والزعم بأن ذلك لمصحلتهم القصوى . 

ولكي نجعل المشهد أكثر أيلاما وحسرة ، يجب التطرق لما جاء بصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية !!
حيث ذكرت الصحيفة ، أن الملك سلمان بن عبد العزيز أتصل بالإدارة الأميركية وطلب تدخلها لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعادة فتح المسجد الأقصى ، والذي بدوره أستجاب للطلب مع تبليغ تل أبيب واشنطن بتحديث الإجراءات الأمنية وتوجه أذرع الأمن الإسرائيلية لنصب البوابات الإلكترونية، لكن دون المساس بالوضع القائم أو تغييره، وكان الأردن بصورة هذه الأتصالات بحسب الصحيفة .
ولسنا هنا لألقاء التهم جزافا هنا وهناك ، فلكل دولة تحت ثقل ضغط موقعها وكثرة أعدائها وضعف أمكانياتها ، تحركاتها السياسية الغير مرتبطة بنواياها الداخلية ولكن الواقع يفرض توجهات معينة لابد من القيام بها !! 
ومن هذا المنطلق تبرر بعض الدول العربية  علاقاتها مع الدول الأستعمارية ؟؟

وختاما ، أود طرح قصيدتي الأخيرة حول القدس على السادة القراء  ، وأستودعكم الله وأنتم بلاحول ولاقوة أمام التحديات المحيطة بعالمنا العربي . 

القدسُ .. تنسى ؟؟ 

قبل الحصارِ أو بعده 
في القدسِ أو دمشقَ أو بغدادَ أو اليمنا 
نموتُ .. نموتُ
قنصاً وجوعاً وبردا 
نصلبُ بأسم الدين والحرية والردة
من شدة الضحكِ على أحوالنا نصاب بالشللِ 
أما آن للأوطان أن تشفى ؟؟
كأني شبحٌ بين الأمواتِ أحيا 
جسدا يرتديني ضد الرصاص ضد الحقد في المنفى 
أشاهد أمتي تقفز من حفرة إلى حفرة 
من لعنة الحروبِ طائفياً 
إلى غمار معارك الحدود والسعفا
بالأمسِ ..
تزوجت أمريكا بملوك العرب فأنجبت داعشَ والنصرة 
على أعتابِ الضيم والخوف نقاوم بالشعاراتِ والدعواتِ وبالهمسَ
فتنجو الشعاراتُ 
وتصعد إلى سمائها الدعوات تناشد الرحمة
ونعتقل بتهمة الهمسِ والغمزِ والحمقِ 
فألف تباً لأمة العرب  
يقتحمون صلاة الجمعة جهاراً نهاراً في القدسِ
وندخن عارنا على الشرفات كالأصنامِ كالجدرانِ 
كالدببة القطبية كالحجارةِ .. بل أقسى 
سلاماً عليك صلاحَ الدين قائدنا 
أغمض عيناك حزناً وعجزاً وكربا 
فالقدسُ أصبحت مدينة تنسى 
فالقدس عروسة عروبتنا بعرسها بعد لم تحظى !!

السعف : ورق النخيل اليابس .



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أخبار
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أخبار:
لقاء الملك عبدالله مع اتلانتك : نار مفتوحة على كل الاتجاهات


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية