Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

صفوت حاتم
[ صفوت حاتم ]

·ثورة يوليو 1952 حدود الإنجاز ..وخلود القيم بقلم : دكتور صفوت حاتم
·هذا الإفتراء على عبد الناصر .. لماذا ؟؟!! بقلم : دكتور صفوت حاتم
· ذكرى جمال حمدان.. والتجاهل المتعمد! - د. صفوت حاتم
·ولماذا لا تتقشف الحكومة مثلنا ؟؟ !!! بقلم : دكتور صفوت حاتم
·الحرب .. واللاحرب ..في بر مصر !! بقلم : دكتور صفوت حاتم
·أطفال المنيا الأقباط ... ومسئولية الدولة بقلم : الدكتور صفوت حاتم
·ولماذا لا تتقشف الحكومة مثلنا ؟؟ !!! بقلم : دكتور صفوت حاتم
· الرئيس السيسي رئيسا للوزراء !! بقلم : دكتور صفوت حاتم
·30 يونيو ... تلك الأيام - دكنور صفوت حاتم

تم استعراض
51780430
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
أين دبلوماسية الانجليز؟! بقلم أ.د هدى جمال عبد الناصر
Posted on 27-10-1438 هـ
Topic: هدى عبد الناصر

أين دبلوماسية الانجليز؟!
بقلم أ.د هدى جمال عبد الناصر

عشت ثمانى عشرة سنة ونصف فى أجواء الرئاسة وخبرت أصول التعامل فى العلاقات بين الدول، ثم درست ماكتب فى هذا المجال بالتفصيل، ولكن لم أقابل لا فى حياتى العملية أو العلمية مثل ما حدث فى الأيام الماضية أثناء زيارة الرئيس السيسى لبريطانيا تلبية لدعوة من رئيس وزرائها دافيد كاميرون!
وبداية أحىّ الرئيس السيسى لقيامه بهذه المهمة الصعبة فى دولة طالما عادت مصر، وخلال تاريخها القديم والحديث لم تراعى مصالح العرب قط! يضاف الى ذلك تبنيها جماعات الإخوان بعد إنتهاء حكمهم فى مصر بثورة 30 يونيو، ثم إصرارها لفترة طويلة على النيل من شرعية النظام الذى نتج عن هذه الثورة، حتى بعد الانتخابات التى كانت نتيجتها 97٪!





وكانت دائما بريطانيا شريكة فى المخططات الغربية ضد مصر والعرب عموما بل فى أحيان كثيرة صانعتها، ولا يريد ساستها أن يتقبلوا فكرة أن الاستعمار انتهت أيامه، وأن الشعوب فرضت حريتها بالدم والنار.
فبعد الحرب العالمية الثانية اشتركت بريطانيا فى تدبير سياسية الأحلاف ومناطق النفوذ بدعوى مقاومة الاتحاد السوفيتى، واستخدمت كل الوسائل السياسية والعسكرية والاقتصادية للضغط على العالم العربى لقبولها.
ومن سوء حظ الامبراطورية البريطانية المتهالكة بعد الحرب العالمية أن قامت ثورة 23 يوليو فى مصر، وكان هدفها الأول هو القضاء على الاستعمار. وبدأت فورا قرب نهاية عام 1952 مفاوضات الجلاء، التى تعثرت لسنوات أمام إصرار بريطانيا على الاحتفاظ بسيطرتها على قاعدة قناة السويس، ولم يتم توقيع اتفاقية الجلاء إلا فى 19 أكتوبر 1954 بعد أن قُطعت المفاوضات لفترة طويلة من إبريل 1953 حتى يوليو 1954؛ نشطت أثناءها حركة الفدائيين فى منطقة القناة، التى كان هدفها إثبات عدم جدوى القاعدة العسكرية فى حالة رفض الشعب لها.
وظلت السياسة البريطانية مناوئة لمصر تتربص بها وتعمل على الإضرار بمصالحها، الى أن وصل الأمر الى سحب العرض بتمويل السد العالى ومعها الولايات المتحدة والبنك الدولى، وهو الذى رد عليه عبد الناصر بتأميم قناة السويس لاستخدام دخلها فى تمويل المشروع.
وأثناء دراستى المتعمقة لهذه الفترة التاريخية الهامة اطلعت على الوثائق البريطانية والأمريكية، وبالرغم من أننى كنت مدركة لظروف العصر، وأن بريطانيا وفرنسا كانتا امبراطوريتين لهما مستعمراتهما ونفوذهما العالمى، ومصر دولة صغيرة حديثة الاستقلال بعد أكثر من 75 سنة ذل واستعباد، إلا أن ما قرأته فاق كل تصور وأثار اندهاشى وفضولى فى نفس الوقت.
محاضر اجتماعات مجلس الوزراء البريطانى الذى أقر العدوان، مناقشات مجلس العموم ومجلس اللوردات التى ذكرتنى بعصور العبودية القديمة، خطب أنتونى إيدن وأحاديثه الصحفية والإذاعية التى كانت تجسيدا للصلافة والغرور!
ثم بدأ العدوان طبقا لخطة ملتوية بدأت بهجوم اسرائيل، ثم إنذار كله غطرسة يطلب من مصر سحب جيشها مسافة 10 ميل من القناة، والموافقة على احتلال مدن القناة الثلاثة بورسعيد والاسماعيلية والسويس!
والحمد لله أن وقفة مصر الشجاعة فى مواجهة العدوان الثلاثى أثارت الرأى العام العالمى، وانتهى الأمر بانتصارها وانسحاب المعتدين فى 23 ديسمبر 1956.
ولكن بريطانيا وفرنسا دفعتا الثمن، وكانت مغامرة السويس أول مسمار فى نعش الامبراطوريتين.
هل نسى الساسة البريطانيون كل هذا التاريخ الأسود؟!
لا أعتقد.. فمنذ هذا التاريخ ودائما السياسة البريطانية ضد الأمانى القومية العربية، وقد تجلى ذلك بالدرجة الأولى فى عدوان 1967 وما بعدها.

والآن ها هى السياسة البريطانية القديمة تطل برأسها عندما يعيد التاريخ نفسه ويرفض الشعب المصرى المخطط الغربى الذى يساند الجماعات الدينية المتطرفة من أجل تفتيت دول المنطقة العربية وتقسيمها الى مناطق عرقية أو ملية؛ حتى تقع ثرواتها ومميزاتها الاستراتيجية كاملة فى يد الغرب.
لقد ذهب الرئيس السيسى الى لندن بنية حسنة، ولكنه وجد أن الانجليز لم يتخلوا عن عجرفتهم القديمة. وهذه المرة استغلوا حادث الطائرة الروسية التى سقطت فى سيناء..
أولا: ليكرروا فى إعلامهم المكتوب والمذاع والمرئى أنه نتيجة لتخريب، متبنين إدعاءات جماعة متطرفة، وذلك بالرغم من أن تقرير الصندوق الأسود للطائرة لم ينتهى بعد!
وهنا أتساءل.. إذا كان سقوط الطائرة نتيجة قنبلة تنفجر فى ثانية، فكيف طلب قائد الطائرة النزول فى العريش لأن هناك خلل فيها؟! كلام كله تناقض ومقصود به الإساءة الى مصر!
ثانيا: يقوم دايفيد كاميرون باتخاذ قرار تعسفى متسرع بمنع الطائرات البريطانية من النزول فى شرم الشيخ، وذلك قبل المؤتمر الصحفى المقرر لهما. فكانت النتيجة أن أخبار الطائرة غطت على الأهداف الأساسية للزيارة؛ وهى توطيد العلاقات السياسية والاقتصادية مع بريطانيا، وإجلاء موقف مصر بعد ثورة 30 يونيو!
وتذكرت أن الحكومة البريطانية قبل أسبوعين بذلت جهدا غير عادى وقامت بإجراءات حسن ضيافة لم نعهدها فى العصر الحديث؛ وذلك عندما استقبلت الرئيس الصينى شى جين بينج وحرمه. لقد أقامت الملكة حفل عشاء له فى قصر باكنجهام حضرته الأسرة المالكة، وتوجهت الملكة اليزابيث اليه بكلمة كلها دبلوماسية ورغبة فى توطيد الصداقة مع الصين!.. الى آخر مظاهر الحفاوة غير المألوفة من الحكومة والبرلمان؛ كل ذلك لأن بريطانيا أصبحت دولة من الدرجة الثانية تهرع لصداقة العملاق الاقتصادى الصينى، وطبعا نتج عن هذا اللقاء اتفاقيات لمصلحة بريطانيا بالدرجة الأولى!

وأحب أن أضيف كلمة موجهة الى ساسة بريطانيا الذين مازالوا يعيشون فى أوهام الماضى البغيض.. لقد تغير العالم، وانتهى الاستعمار بصورته التقليدية والجديدة المراوغة الى غير رجعة. لقد فاقت الشعوب من غفوتها وأصبحت أقدارها بيدها، ومهما حدث فلا يمكن أن تعود العبودية ولا التبعية ولا الاستغلال.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول هدى عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن هدى عبد الناصر:
هدى جمال عبدالناصر تكتب عن النكسة ومؤامرة المشير


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية