Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد سيف الدولة
[ محمد سيف الدولة ]

·لا للتخوين ... لا للتمويل - محمد سيف الدولة
·عروبة فلسطين - محمد سيف الددولة
·من خاف سلم ! ............... محمد سيف الدولة
· لماذا أعادوهم بعد أن أخرجوهم ؟ - محمد سيف الدولة
· نكتة بائسة - محمد سيف الدولة
· من فضلكم ، إلاَّ الأمريكان !! - بقلم : محمد سيف الدولة
·بإمكانهم فك حصارهم ولكن .. محمد سيف الدولة
·حق الزيارة - محمد سيف الدولة
· هكذا يتغير العالم ........... محمد سيف الدولة

تم استعراض
49848181
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
هل كانت ثورة يوليو أمريكية؟!! بقلم : عمرو صابح
Contributed by زائر on 28-10-1438 هـ
Topic: عمرو صابح

 

هل كانت ثورة يوليو أمريكية؟!! 

"جمال عبد الناصر فى وثائق المخابرات المركزية الأمريكية"

 

بقلم : عمرو صابح

 

" لن يغفر لى الأمريكيون ما فعلته معهم .. حيا أو ميتا "

 

هذه شهادة الرئيس جمال عبد الناصر عن علاقته بالولايات المتحدة الأمريكية التى حاربت سياسته ، وسعت للخلاص منه طيلة فترة حكمه لمصر ، وكعادته كان عبد الناصر نافذ البصيرة فى توصيفه لحرب الولايات المتحدة عليه حياً، لوأد مشروعه القومى النهضوى، وميتا كرمز وحتى لا تتكرر تجربته مرة أخرى.

كانت أغرب التهم التى تم توجيهها لجمال عبد الناصر فى الحملة المشبوهة لتشويه تجربته واغتيال شخصيته ،هى تهمة صلته بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية قبل الثورة ، وحصوله على ضوء أخضر من الأمريكيين للإطاحة بالنظام الملكى فى مصر.

وقد بدأ اتهام جمال عبد الناصر بتلك الأكذوبة أثناء حياته ، في عام 1969 عندما  نشر مندوب وكالة المخابرات المركزية الأمريكية " مايلز كوبلاند " كتابه ذائع الصيت " لعبة الأمم " ، والذي أوحى فيه بصلة الثورة المصرية وجمال عبد الناصر بالولايات المتحدة الأمريكية ،ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وقد أصبح هذا الكتاب بمثابة المرجع الرئيسي لكل أعداء عبد الناصر وثورته.

 فى عام 1988 ،نشر الأستاذ محمد حسنين هيكل كتابه " سنوات الغليان " ،الذي أورد فيه مجموعة من الوثائق والرسائل ،التي تثبت أن مايلز كوبلاند نصاب ومحتال، وأنه نشر كتابه بأوامر أمريكية في إطار الحرب الأمريكية المستمرة على عبد الناصر ،والتي تهدف لتشويه سمعته من أجل اغتيال شخصيته معنوياً في أعين الجماهير العربية بعد الهزيمة فى حرب يونيو 1967.

وقد هاج كوبلاند بعد أن فضحه الأستاذ هيكل بالوثائق، وهدد برفع قضايا تعويض ضد الأستاذ هيكل ، وحتى وفاة مايلز كوبلاند لم يفعل شيئا مما هدد به.

خلال سلسلة حوارات للأستاذ هيكل لمجلة روز اليوسف في منتصف التسعينيات من القرن الماضى ، صرح الأستاذ هيكل أن كتاب مايلز كوبلاند " لعبة الأمم " ، قامت بتمويله المملكة العربية السعودية في إطار سعى الملك فيصل بن عبد العزيز الدءوب للقضاء على شعبية جمال عبد الناصر بين الشعوب العربية، وهو السعي الذي وافق هوى المخابرات المركزية الأمريكية ، وأشار الأستاذ هيكل إلى أن أي كتاب يصدره أحد العاملين فى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، لابد أن يحصل على موافقة مسئولي الوكالة، وتتم عملية مراجعة دقيقة لما يحتويه لمعرفة مدى خدمته لمصالح وغايات وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، وأهداف السياسة الأمريكية ، وهو ما خضع له بالطبع كتاب " لعبة الأمم " لمايلز كوبلاند.

المدهش فى الأمر ،أن هناك كتب عربية عديدة ظهرت كان مرجعها الأساسى والرئيسى هو كتاب "لعبة الأمم" ،مثل كتابي "كلمتى للمغفلين" و "ثورة يوليو الأمريكية" لمحمد جلال كشك،وكتاب "عبد الناصر ولعبة الأمم " لمحمد الطويل ،وقد راجت تلك الكتب وأصبحت المراجع الرئيسية لكل أعداء ثورة 23 يوليو .

عندما تم الإفراج عن وثائق وزارة الخارجية الأمريكية، التى تتناول عام 1952 ،والتى أثبتت مفاجأة وزارة الخارجية الأمريكية بثورة الجيش فى مصر فى 23 يوليو 1952 ،خرج علينا أعداء جمال عبد الناصر وثورته بتفسير مريض مثلهم ، برروا فيه مفاجأة وزارة الخارجية الأمريكية بالثورة ،بأن من كان يتولى التنسيق مع جمال عبد الناصر من الأمريكيين ،ليسوا من وزارة الخارجية الأمريكية ، بل من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، لذا فمن الطبيعى أن لا تحتوى وثائق الخارجية الأمريكية على تفاصيل مؤامرة جمال عبد الناصر مع الأمريكيين.

حتى حانت لحظة الحقيقة فى عام 2009 ، عندما صدر كتاب "إرث من الرماد .. تاريخ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية" للكاتب الصحفى الأمريكى تيم واينر مراسل جريدة النيويورك تايمز.

  يتناول الكتاب تاريخ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية منذ إنشائها وحتى نهاية عهد الرئيس جورج دبليو بوش.

 اعتمد الكتاب على 50 ألف وثيقة من وثائق الوكالة .

يقول تيم واينر فى مقدمة الكتاب :

"هذا الكتاب موضوع بما هو للنشر ،لا مصادر مجهولة ، ولا استشهادات غامضة ، ولا أقاويل .

إنه أول تأريخ ل" السي.آي.إيه." مجموع كليا من إفادات من المصدر ومن وثائق أصلية" .

هذه شهادة تيم واينر عن كتابه الوثائقى ، والآن حان الوقت لنقرأ معا ،ماذا تخبرنا وثائق وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن جمال عبد الناصر وثورته:

" فوجئت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بثورة الجيش فى مصر فى 23 يوليو 1952 ، برغم أن ضباط الوكالة فى مصر وقتها فاقوا مسئولى وزارة الخارجية عددا بنحو أربعة إلى واحد فى السفارة الأمريكية بالقاهرة."

" حاولت الوكالة شراء جمال عبد الناصر ، فدفعت له 3 ملايين كدعم لنظامه وساعدته فى بناء محطة إذاعية قوية ، ووعدته بمساعدة عسكرية و اقتصادية أمريكية ، ولكن المفاجأة أن جمال عبد الناصر رفض أن يتم شراؤه ،فقام باستخدام قسم من ملايين الدعم الثلاثة فى بناء برج القاهرة ، وعندما لم ينفذ الأمريكيون تعهداتهم بالمساعدات الاقتصادية والعسكرية له ، اتجه إلى السوفيت من اجل تسليح جيشه .

" قبل تأميم جمال عبد الناصر لقناة السويس ، كان هناك تنسيق بين الوكالة والمخابرات البريطانية من أجل تنظيم عملية لإزاحته من السلطة فى مصر.

عقب تأميم جمال عبد الناصر لشركة قناة السويس ، اقترح البريطانيون اغتياله فورا ، ودرسوا تحويل مجرى نهر النيل لإغراق مصر ،وتدمير محاولة عبد الناصر للتنمية المستقلة فى مصر.

رفض الرئيس الأمريكى إيزنهاور تلك الخطة ،وأيد مع مسئولى الوكالة تنظيم حملة طويلة وبطيئة من الإفساد ضد مصر والحصار الاقتصادى لإسقاط جمال عبد الناصر."

هذا هو ما تخبرنا به وثائق وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن جمال عبد الناصر وثورته.

 كانت الثورة مفاجأة فشلت الوكالة فى التنبؤ بها .

جمال عبد الناصر وطنى حر لا يباع ولا يشترى .

نتنقل الآن إلى وثائق الكتاب عن كلا من "كيرميت روزفلت" و"مايلز كوبلاند" ،اللذان ينسب لهما عملية تنسيق وكالة المخابرات المركزية الأمريكية مع جمال عبد الناصر قبل الثورة.

ولنقرأ معا ماذا تخبرنا الوثائق عن علاقتهما بجمال عبد الناصر :

" كيرميت روزفلت بعد قيام الثورة ،عرض مساعدة الوكالة فى إنشاء جهاز الاستخبارات المصري ،وتدريب كوادره ، لذا أوفد كتيبة من مغاوير الجنرال رينهارد جهلن السابقين للقيام بتلك المهمة."

"مايلز كوبلاند هو أول رئيس مركز للوكالة فى دمشق ،عمل عن كثب مع الملحق العسكرى الأمريكى فى سوريا ستيفن ميد  على خطة لدعم ديكتاتورية يساندها الجيش فى سوريا ، بحسب ما ورد فى برقية بعث بها ميد فى كانون الأول/ديسمبر 1948 إلى البنتاجون ، وقد وجدا ضالتهما فى حسنى الزعيم الذى دعمه كوبلاند فى انقلابه ، ووعده بدعم الرئيس ترومان مقابل سماح حسنى الزعيم بمرور خط أنابيب شركة النفط العربية – الأمريكية عبر سوريا .

بقى حسنى الزعيم فى الحكم أقل من خمسة أشهر ، قبل أن يتم الانقلاب عليه وإعدامه."

يمكننا بقراءة دقيقة لما ورد عن مايلز كوبلاند فى وثائق الوكالة ،ملاحظة أن ما قام به كوبلاند مع حسنى الزعيم بسوريا عام 1948 من انقلاب عسكرى ،هو ما أراد أن يوحى لنا عبر كتابه المزيف "لعبة الأمم" أنه قام به مع جمال عبد الناصر فى مصر قبل ثورة 23 يوليو 1952 .

ولكن كما فضحه الأستاذ محمد حسنين هيكل فى كتبه بالوثائق ،فضحته أيضا وثائق وكالة المخابرات المركزية الأمريكية التى كان يعمل لحسابها.

قضية تجسس الصحفى الراحل مصطفى أمين لصالح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ،ورد ذكرها أيضا فى الكتاب

ولنقرأ معا ما جاء بالكتاب عنها :

"أبلغ مكتب مصر فى وزارة الخارجية "لوك باتل" وكيل وزارة الخارجية الجديد لشئون الشرق الأدنى ،أن الرئيس المصرى جمال عبد الناصر شرع فى الشكوى – وليس للمرة الأولى وليس بدون سبب – من أن الوكالة تحاول الإطاحة بنظام حكمه .

كشف باتل سر شكوى الرئيس المصرى جمال عبد الناصر ، فقد كان ضابط الوكالة بروس تايلور أوديل يجتمع على نحو منتظم بمصطفى أمين المحرر البارز المقرب من عبد الناصر .

كانت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية تدفع أموال لمصطفى أمين مقابل المعلومات التى يمدها بها ، ومقابل نشره تقارير إخبارية مؤيدة للأمريكيين بصحيفته .

وقد تم وضع مصطفى أمين على جدول معاشات الولايات المتحدة الأمريكية مقابل خدماته.

تم القبض على مصطفى أمين ،واحتلت قضيته عناوين الصحف وتم كشف دور بروس تايلور أوديل ضابط المخابرات الأمريكية محرك مصطفى أمين ،والذى كان يعمل تحت غطاء دبلوماسى بالسفارة الأمريكية بالقاهرة .

حوكم مصطفى أمين بوصفه جاسوسا ،وأدين وتم سجنه لمدة تسع سنين."

هذا ما تخبرنا به وثائق الوكالة عن قضية مصطفى أمين الذى عمل لصالحها وتم وضعه على جدول معاشاتها تقديرا لخدماته ومعلوماته.

فى الكتاب أيضا تخبرنا وثائق وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ، أن الانتصار الأكبر الوحيد للوكالة فى الشرق الأوسط  كان هو عملية أجاكس عملية الانقلاب على مصدق فى إيران لصالح الشاه محمد رضا بهلوى ، والذى خططت له الوكالة عبر رجلها كيرميت روزفلت عام 1953 .

والآن بعد أن تحدثت الوثائق ماذا سيفعل أعداء جمال عبد الناصر؟ ، وما الجديد الذى سيفترونه عليه ؟!

مشكلة بعض الكتب التى صدرت فى غفلة من الزمان لكتبة مشبوهين لهم أغراض مدفوعة الثمن ، وتم الترويج لها عبر حملة ضارية لتشويه جمال عبد الناصر وعهده  أنها قد تخدع البعض فتحول الأبطال إلى عملاء ، والخونة إلى أبطال .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عمرو صابح
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عمرو صابح:
مصر فى عهد جمال عبد الناصر ................ بقلم : عمرو صابح


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية