Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

مجدي رياض
[ مجدي رياض ]

·في عيد النــــــــــصر
·القومى اللاقومي ............ مجدي رياض
·عيد النصر
· ناصر وعرابي ............... مجدى رياض
·صوت الجماهير و خيانة الحكام - مجدى ريـــــاض
·الحلم العربي و مؤتمرات (القمة) ........... مجدي رياض
·لماذا لم يحقق العرب وحدتهم حتى الآن؟!
·في ذكري وحدة مصر وسورية..الدرس الباقي - مجدي رياض
·عروبـــــــة الــرواد - مجدي رياض

تم استعراض
49848240
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
حقيقة دور "يوسف صديق" فى فجر يوم 23 يوليو 1952 - عمرو صابح
Contributed by زائر on 6-11-1438 هـ
Topic: عمرو صابح

حقيقة دور "يوسف صديق" فى فجر يوم 23 يوليو 1952.

 

بقلم : عمرو صابح

 

الضابط الحر "يوسف صديق " لعب دوراً هاماً ومحورياً فى فجر يوم 23 يوليو 1952 ، ولكن الشيوعيون وخصوم جمال عبد الناصر حاولوا التضخيم من دوره بل ووصل الأمر ببعضهم لمحاولة الإيحاء بأنه لولاه ما كانت ثورة 23 يوليو أصلاً ، وذلك لكى يتاجروا بمواقفه السياسية فيما بعد التى انحاز فيها للفريق المناصر لجانب اللواء"محمد نجيب" مطالباً بإقامة انتخابات فورية بحجة الديمقراطية.




فقالوا أنه أول من أقتحم مبنى قيادة القوات المسلحة لخروجه مبكراً ساعة عن موعده ، وأنه قابل جمال عبد الناصر وعبد الحكيم عامر بالملابس المدنية ، لذا قامت قواته بالقبض عليهما ثم أُطلق سراحهما عندما تعرف عليهما يوسف صديق ،فذهبا لمنزليهما واستبدلا زيهما المدنى بالزى العسكرى ، وعادا بعدما كان "يوسف صديق" وقواته قد قاموا بالاستيلاء على قيادة القوات المسلحة.

 تلك الرواية شائعة جداً وأستغلها خصوم جمال عبد الناصر طويلاً لمهاجمته ولكن الحقيقة التاريخية غير ذلك، وهذا ما سنراجعه عبر السطور التالية:

   تحرك "يوسف صديق"  بالفعل ساعة مبكراً بقواته من معسكر الهايكستب ، عند منشية البكرى ألقت قواته القبض على ضابطين هما المقدم"جمال عبد الناصر" والرائد "عبد الحكيم عامر" .

 ألقى القبض على "جمال بد الناصر" لأن من ضمن أوامر خطة الثورة القبض على أى ضابط من رتبة مقدم فيما فوق من غير قوات الثورة ،وعندما رفض "عبد الحكيم عامر" ترك "جمال عبد الناصر" تم إلقاء القبض عليه أيضاً حتى حضر "يوسف صديق" وتعرف عليهما

معنى ذلك ان قصة ارتداءهما للزى المدنى كاذبة والإ لماذا تم القبض عليهما؟!!

 كان ناصر وعامر هما من أخبرا يوسف صديق بإكتشاف القصر الملكى لتحرك الثوار وبإجتماع كبار القادة بمبنى قيادة القوات المسلحة لإجهاض الثورة ،بعد وصول تلك المعلومة لعبد الناصر من ضابط موالى للأحرار بالمخابرات الحربية لذا خرج عبد الناصر بصحبة عامر لانقاذ الثورة من الفشل.

مهمة الكتيبة التى كان يقودها يوسف صديق لم تكن موجهة لحصار مبنى قيادة القوات المسلحة ، بل كانت تلك المهمة موكولة للكتيبة 13 عندما وصلت قوات يوسف صديق وبصحبته ناصر وعامر لمبنى قيادة القوات المسلحة ، وجدوا هناك قوات الكتيبة 13 التى يقودها اليوزباشي "عمر محمود على" ، وكاد أن يحدث اشتباك بين القوتين ،لولا تدخل "عبد الحكيم عامر" الذى كان يعرف "عمر محمود على" شخصياً لأنه هو الذى قام  بتجنيده فى تنظيم الضباط الأحرار

"عبد الحكيم عامر هو أول من أقتحم بوابة مبنى رئاسة الأركان ، وعندما رفض جندى حراسة المبنى فتح البوابة أطلق عليه الرصاص وأرداه قتيلاً.

خطة الثورة الأصلية مكتوبة بخط يد جمال عبد الناصر وعليها تعديلات بخط يد كلاً من "عبد الحكيم عامر" و"زكريا محيي الدين"

 

فى 18 يونيو عام 1962 أدلى الرئيس "جمال عبد الناصر" بحديث صحفى لدافيد مورجان مندوب  جريدة "الصنداى تايمز" أنقل لكم الجزء التالى منه :

-

مورجان": لقد كانت ليلة الثورة مثيرة دون شك، ولا بد أن ذكرياتها ستبقى زماناً طويلاً، فهل نستطيع أن نعرف الخطوط الرئيسية فى سير الأحداث تلك الليلة ؟

* الرئيس: فى نحو الساعة العاشرة من مساء ٢٢ يوليو جاء إلى بيتى ضابط من ضباط المخابرات وعضو من جماعتنا، وإن كنا لم نخطره بما اعتزمنا القيام به؛ لتحذيرى بأن القصر قد تسرب إليه نبأ استعداد الضباط الأحرار للتحرك، وأنه قد اتصل برئيس أركان حرب الجيش، الذى دعا إلى عقد اجتماع عاجل فى الساعة الحادية عشرة لاتخاذ الإجراءات ضدنا.

وكان لابد من اتخاذ قرار فورى؛ فلو أننا تركنا كل شىء ليتم فى ساعة الصفر المتفق عليها، وهى الواحدة صباحاً؛ فقد يدركوننا قبل أن ندركهم، ومن ناحية أخرى كانت الأوامر قد وزعت، وكان من أصعب الأمور الاتصال بكل من له صلة بالموضوع.

وانضم إلينا ضباط المخابرات، وخرجت مع عبد الحكيم عامر لنجمع بعض القوات من ثكنات العباسية، ووصلنا متأخرين؛ فقد وجدنا أن البوليس الحربى قد أغلق الثكنات، فمضينا إلى ثكنات الفرسان والمصفحات، فوجدنا أيضاً أنهم سبقونا، وكان البوليس الحربى يحرس كل المداخل.

وبدا للحظات أن خطتنا كلها فى خطر، ولم يبق على ساعة الصفر إلا تسعين دقيقة، وبدا أن خطة الثورة كلها تدخل فى مرحلة من تلك المراحل الخطيرة فى التاريخ؛ عندما تتدخل قوى أكبر منا لتوجيه الحوادث.. ولقد تأكد لى من تطورات الأمور أن عناية الله كانت تلك الليلة معنا.

فقد انطلقنا لنتوجه إلى ثكنات ألماظة كحل أخير، وكنت أسير بسيارتى الأوستين الصغيرة ومعى عبد الحكيم عامر، وفى طريقنا التقينا بطابور من الجنود قادمين فى نفس الطريق تحت الظلام، وأخرجنا الجنود من السيارة، وألقوا القبض علينا؛ لكن الجنود كانوا فى الحقيقة من قوات الثورة، وكانوا ينفذون أوامرى بإلقاء القبض على كل الضباط فوق رتبة القائمقام دون مناقشة، ولم يكن الجنود يعرفون من أكون فتجاهلوا كل كلامنا لمدة عشرين دقيقة تقريباً، كل دقيقة منها أثمن ما يكون. ولم تصدر الأوامر فوراً بإطلاق سراحى وسراح عبد الحكيم عامر، إلا حين تقدم البكباشى يوسف صديق قائد المجموعة وأحد زملائى المقربين ليستطلع سر الضجة، ولم أسعد لرؤية أحد فى حياتى كما سعدت حين رأيت يوسف صديق يخرج من الظلام؛ فقد تحرك فى الوقت المحدد له، وكان ينتظر حتى تحل ساعة الصفر المعينة ليبدأ الهجوم.

وانضممنا إلى الطابور، وقررت ألا ننتظر، واتجهنا فوراً إلى القيادة، وكانت قواتنا لا تزيد عن قوة سرية، لكن عنصر المفاجأة كان فى جانبنا.

لقد اعتقلنا فى الطريق عدداً من قادة الجيش الذين كانوا يحضرون الاجتماع فى القيادة لتوجيه الضربة ضدنا.

وحدثت مقاومة قصيرة خارج القيادة، ثم اقتحمنا مبنى القيادة نفسه، ووجدنا رئيس هيئة أركان حرب، وكان على رأس المائدة يضع مع مساعديه خطة الإجراءات التى ستتخذ ضد الضباط الأحرار، وقبضنا عليهم جميعاً.

 

عند وفاة الرئيس عبد الناصر رثاه يوسف صديق بقصيدة أسمها "دمعة على البطل"

قال فيها :

أبا الثوار هل ســامــحــت دمـــعـــي .. يفيـض و صـوت نعـيـك مـلء سمعي

و كــنــا قـد تـعـاهـــدنــــا قـــديــمـــاً .. عـلــى تـرك الــدمــوع لـــذات روع

و إن الخـطــب يـحـسـم بالـتـصــدي .. لهـول الـخـطــب في سـيــف و درع

و لكـــن زلـــزل الأركـــان مــنــي .. و هـــز تمــاسـكـي مـن جــاء ينـعي

نعــاك و أنت مـــلء الأرض سعيــاً .. و ذكـــرك قـــائـم فـــي كــل ربـــع

بكتك عيون أهـل الأرض حــولـــي .. فـكـيـف أصـون بيـن النـاس دمعـي

قـضـيـت شهـيـد وحـدتـنـــا تـقـــوي .. روابـطـهـا و تـجـبـر كـــل صــدع

فــمــا للـعــرب في الدنـيــــا مكــان .. بـغـيـر تــمـــاســك و بـغيـر جـمـع

رسمت لنا الطريق و سوف نمضي .. عـلـى هـذا الـطـريــق بـغـيـر رجع

سنمضي في طريق الحــق حـتـــى .. نـطـهـر مـــن ثــراثــا كــل صـقـع

و للعمــــال بــالعمــــال نـبـنـــــي .. و نصنـع بـالـمـصـانـع خـيـر صنـع

و لــلفــــلاح بـــالفـــلاح نــــروي .. صـحــاريـنــا و نــزرع خـيـر زرع

فــفــي العمـــال و الـفـــلاح درع .. لــثـــورات الشــعـــوب و أي درع

جــــزاك الله عـنــــا كــــل خيــر .. و رواك الــرضـــا مــن كـــل نبع

-----

ليوسف صديق دور مهم ولكنه لم يصنع الثورة ولم ينقذها ،بالفعل تحرك مبكراً لكنه لم يصل لمبنى قيادة القوات المسلحة  إلا بعد لقاءه بناصر وعامر وبناء على توجيههما له، وهذا لا ينتقص من دوره ، وتضخيم دوره بلا داعى يجافى الحقيقة والتاريخ.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عمرو صابح
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عمرو صابح:
مصر فى عهد جمال عبد الناصر ................ بقلم : عمرو صابح


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية