Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

ياسين جبار الدليمي
[ ياسين جبار الدليمي ]

·الشهيد الناصري/بسام علي الخاقاني............. ياسين جبار الدليمي
·التيار القومي والهاجس الوحدوي في العراق - ياسين جبار الدليمي
·الشهيدة الناصرية عايده الركابي والسم القاتل في السجن......ياسين جبار الدليمي
·العرب والمسلمون في عالم متغير ديمقراطياً - ياسين جبار الدليمي
·العروبة أو القومية العربية - ياسين جبار الدليمي
·خوارج الطائفية - ياسين جبار الدليمي
·الرئيس عبد الرحمن محمد عارف الإنسان - ياسين جبار الدليمي
·فيدراليات خلف الضواحي الصهيونية - ياسين جبار الدليمي
·المدرسة الفكرية الناصرية في العراق - ياسين جبار الدليمي

تم استعراض
51780452
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
بنيامين نتياهو ينزل عن الشجرة من خلال سلم عربي !! - محمد فخري جلبي
Contributed by محمد فخري جلبي on 6-11-1438 هـ
Topic: القضية الفلسطينية
بنيامين نتياهو ينزل عن الشجرة من خلال سلم عربي !! 
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

أنتهت أزمة البوابات الألكترونية حول مداخل المسجد الأقصى في مدينة  القدس المحتلة ، لتبدأ مشكلة أخرى أكبرحجما وأوسع أنتشارا !! والمشكلة عبارة عن سعي الأحتلال الأسرائيلي الدؤوب إلى ضم مدينة القدس بالكامل إلى خريطة (أسرائيل ) . 
ومن ناحية أخرى ، تعد الأنتهاكات الأسرائيلية المتواصلة بحق الشعب العربي الفلسطيني ومقدساته وصمة عار على جبين المجتمع الدولي وذلك في ظل الصمت الغربي المفتعل ، والدوران العربي العكسي تجاه مشاكل الأخوة (الأعداء ) . 
وترجع أسباب الخلاف المستمر بين اليهود والفلسطنيين  في مدينة القدس المحتلة  ،
إلى عدم تبلور فكرة واضحة في أذهان أعضاء الحكومات الأسرائيلية المتعاقبة على مر السنوات الماضية بضرورة الأعتراف بأحقية الشعب الفلسطيني بالعيش في مدينتهم المحتلة !! 
ليتضح لنا وضاعة المجتمع الدولي بأن يمنح الحق لمن لايملك بمحاصرة وتعنيف من يملك !!




وضمن ذات الأطار ، كانت قوات الأحتلال أزالت بالأمس (الثلاثاء) جميع البوابات الإلكترونية وكاميرات المراقبة التي نصبت مؤخرا عند مداخل الأقصى ، إلا أن المجلس الوزاري الإسرائيلي أقر أستبدالها بمنظومة مراقبة متطورة سيجري العمل على تركيبها في الفترة القريبة القادمة، وقد وضع الأحتلال جسورا حديدية لتعليق كاميرات ذكية في غضون ستة أشهر .
كما تستمر القوات الإسرائيلية في منع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى باب الأسباط في المسجد ، توازيا مع تواجد الحشود المقدسية الغفيرة في محيط المسجد الأقصى للدفاع عنه والذود عن حياضه ، راسمين أروع وأنبل الصور البطولية في سماء التضحيات البشرية في العصر الحديث تجاه مقدساتها ومعتقداتها .
حيث يحتشد مئات الفلسطينيين نهارا والآلاف ليلا في منطقة باب الأسباط لأداء الصلوات، رفضا للإجراءات الأمنية التي فرضها الأحتلال في محيط الأقصى عقب هجوم نفذه ثلاثة فلسطينيين أسفر عن مقتل شرطيين إسرائيليين داخل الحرم القدسي في 14 من الشهر الجاري .
وإلى ذلك ، أستشهد أربعة مدنيين فلسطينيين وأصيب أكثر من 1090 على أيدي قوات الشرطة خلال الأحتجاجات . وتظاهرت عشرات  النساء اليوم للمطالبة بإزالة المسالك الحديدة المستحدثة من قبل القوات الإسرائيلية حول المسجد الأقصى، التي يعتقد أنها ستستخدم لتثبيت كاميرات مراقبة ، ففي خضم التضحيات الفلسطينية  تنبثق من جدران الخنوع العربي صرخات النساء المقدسيات لجني محصولهم من ثمار المجد والعزة . 

وعلى صعيد متصل، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية  يوسف أدعيس اليوم الأربعاء إن السلطات الإسرائيلية ومستوطنين نفذوا مئة وعشرة  أعتداءات بحق الأقصى منذ بداية يوليو/تموز الجاري .
وشددت المرجعيات الدينية -وهي مجلس الأوقاف الإسلامية، والهيئة الإسلامية العليا، ومفتي القدس والديار الفلسطينية، والقائم بأعمال قاضي القضاة- على ضرورة فتح جميع أبواب المسجد الأقصى لجميع المصلين بلا أستثناء وبحرية تامة .

ووسط تصاعد المواجهات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، حذرت أوساط سياسية وعسكرية بإسرائيل من مغبة أندلاع مواجهة عسكرية مع الفلسطينيين، من شأنها أن تتحول لحرب على عدة جبهات بحسب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت . 
وهنا ينبغي توخي الحذر من السقوط في الفخ الاعلامي !! حيث يخيل للبعض بأن قيام القوات الإسرائيلية بأزالة البوابات الألكترونية ( أساس المشكلة ) جاء كرد للجميل من قبل بينامين نتياهو رئيس الوزراء الأسرائيلي للملك الأردني "عبد الله الثاني  "  إزاء قبول الأخير بفك عقدة حادث السفارة الأسرائيلية في عمان ، والسماح للجاني بالعودة إلى منزله محاطا بالزهور والتبريكات لقاء عمله البطولي بقتل مواطنيين أردنيبن !! وتلك التحليلات ( العربية !! ) المتداخلة بشكل علني مع غيوم المصالح الأسرائيلية "الدموية "إنما هي لتبرير التراجع الأسرائيلي ، وتحويل الهزيمة الأسرائيلية إلى فوز دبلوماسي في منحى يوازي خطورة أحداث المسجد الأقصى (أو هكذا أوعزت بعض المؤسسات الأمنية الأسرائيلية لعملائها من المحلليين السياسيين والأعلاميبن العرب من أجل القيام بكتابة تلك المقالات الدنيئة ) . 
في حين يعد تراجع قوات الأحتلال عن خطواتها الأستفزازية في محيط المسجد الأقصى وأبتلاع الحكومة الأسرائيلية مرارة الهزيمة على غير العادة ، جاء نتيجة لشجاعة الشعب الفلسطيني المنقطع النظير وخشية من القادة الميدانيبن في حكومة الأحتلال من أنجراف المنطقة إلى شفير حرب كبرى تزعزع أركان الكيان الصهيوني وتنذر  بقدوم ساعة الحساب . 
فقد سبق حادث السفارة الأسرائيلية في عمان بعدة أيام تحذير لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنقوط من أن الموقف "على شفا الأنفجار في الضفة الغربية وقطاع غزة والجنوب ".
وهنا يتوارد لذهن القارىء سؤال ملح .. 
هل قيام رجل الأمن الأسرائبلي بقتل مواطنيين أردنيبن جاء تنفيذا للأوامر الصادرة عن دولة الأحتلال ، لتمرير عملية أزالة البوابات الألكترونبة بأقل كم من الأهانة ، ولتحويل الهزيمة الأسرائيلية إلى فوز من نوع أخر تواكبا مع تحليلات بعض الأعلاميين ( العرب ) ،  من أجل الأستناد على جميع تلك النقاط  في الصحف الأسرائيلية ؟؟ 
فكما نتابع بشغف أخبار المسجد الأقصى ( قبلتنا الأولى ) ، وبحذر المتغيرات السياسية في دولة الأحتلال ، يتابع الإسرائيليون بأهتمام بالغ مآلات الأزمات والحروب المتفجرة على خريطة وطننا العربي، بأعتبارها أزمات تصب فى مصلحتهم .  ولعل حادثة السفارة مفتعل من أجل التخفيف من وقع الصدمة على أذهان الشعب اليهودي الناجمة عن أحداث المسجد الأقصى وحقيقة أنتصار  الأرادة الفلسطينية .  
ولزيادة الفهم ، فقد علق أحد الباحثين اليهود في بعض الصحف الأسرائيلية عن حادثة السفارة الأسرائيلية في عمان بقوله : ( أن حادثة حارس السفارة الإسرائيلية وفرت الظروف لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للنزول عن الشجرة بأزمة القدس والأقصى، بينما الملك عبد الله ظهر منتصرا بإزالة البوابات الإلكترونية في الأقصى، بحيث أن قضية السيادة هي لعبة سياسية للجانبين كل يوظفها لدى شعبه.) .
وتماشيا مع أبعاد النفاق الأعلامي الأسرائيلي تجاه الشعب اليهودي  والغربي في موضوع حادثة السفارة الأسرائيلية في عمان ، فقد مارست بعض الصحف الأمريكية أيضا لعبة الكذب الموجه نحو تلك الفئة المقصودة من أجل منح الرواية مصداقية شرعية عبر تحميل تبعات حادثة السفارة أنعكاسات خطيرة من الناحية العملية !! 
وتباعا لتنفيذ قواعد اللعبة المكشوفة ، 
وعبر صحيفة هآرتس ( الأسرائيلية ) حيث قالت الصحيفة : " أن جاريد كوشنر المستشار الخاص للرئيس الأميركي أتصل بنفسه بملك الأردن عبد الله الثاني وطلب منه التدخل شخصيا لإنهاء أزمة السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمان . في حين تناولت مجلة فورين بوليسي الأميركية حادثة السفارة الإسرائيلية في الأردن ، وقالت إن قيام ضابط أمن إسرائيلي بقتل أردنيين أثنين قبل أيام داخل مبنى سكني تابع للسفارة في عمان يعد أمرا ينذر بتهديد السلام بين البلدين . 
ولاأدري على أي المسوغات أنشئت الصحيفة الأمريكية توقعاتها ( الموجهة ) ، 
فأحتلال فلسطين ، وتنازل المملكة عن منطقة الباقورة والتي تبلغ مساحتها ستة ألاف دونم والتنازل عنها مرة أخرى عبر معاهدة "وادي عربة " ، وأقامة سفارة أسرائيلية في قلب العاصمة الأردنية ، والسماح بترحيل رجل الأمن الأسرائيلي عقب قيامه بقتل مواطنيين أردنيين أضافة إلى نسج رواية سخيفة بأن السبب الرئيس حول الجريمة هو الأختلاف على سعر الأثاث !!  فأن مجمل تلك الأعتداءت الأسرائيلية على المملكة الأردنية وأنتزاعها عنوة من محيطها العربي الأسلامي لم تؤدي إلى نسف عملية السلام بين البلدين ؟؟
فعلى من تمارس الصحف الأسرائيلية والأمريكية والعربية الخداع ،  ويصورون بأن حادثة السفارة هي قنبلة نووية من الطراز السياسي الخطير وبأن تفكيك مؤقت تلك القنبلة على يد بنيامين نتياهو يعد فوز سياسي يفوق بأشواط كثيرة  هزيمته المدوية في حلبة مدينة القدس . 
وهنا يجب التدقيق والفهم ، بأن القوات الأسرائيلية تواكب عملياتها العسكرية في الأراضي المحتلة بحروب موازية على الحقيقة عبر التضليل الأعلامي . 
كما أتوجه هنا بأسمى رسائل الحب للشعب الأردني الشقيق ، فلا توجد علاقة مباشرة بين توجهات الأنظمة العربية وتطلعات شعوبها ، ومن يخلط بين الأمرين يكاد لايفقه قواعد السياسات العربية . 

وضمن محور النقاش ، وتحت الأضواء ( السوداء ) الدولية والعربية تجاه مايجري في مدينة القدس ، فمازالت الأمال متواضعة (أذا لم تكن معدومة بالأصل ) بقيام الدول المعنية بالقضية الفلسطينية بدفع عربة الحل نحو محطتها الأخيرة . 
ولذا ، لايعتبر ذات أي أهمية  تحذير مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، الثلاثاء، من أندلاع حرب دينية، جراء التوتر بشأن المسجد الأقصى ، وطالب "المبعوث " إسرائيل بتحمل مسؤولياتها كقوة احتلال في القدس، داعيا إياها للتخلي عن الإجراءات التي أتخذتها في محيط الأقصى . 
وأنطلاقا من ذات المنصة الدموية ،  أنتقدت منظمة العفو الدولية أقتحام الشرطة الإسرائيلية مستشفى فلسطينيا مرتين خلال الأسبوع الماضي وترويعها الموظفين والمرضى، وقالت إنها في بعض الحالات منعت الأطباء من تقديم الرعاية الطبية الطارئة لمصابين إصابات حرجة .
وقبل أجتياح موجات التصفيق والتهليل صفوف بعض المتشدقين العرب بسياسة الدول الغربية ومؤسساتها الحقوقية ، ينبغي بنا أدراج تلك التصريحات المخادعة لتلك الهيئات ( الغير أنسانية )  مع قرب تمرير مشروع قانون أمام مجلس الشيوخ  الأمريكي يجرّم الدعوة لمقاطعة إسرائيل أو أعمالها التجارية ،  وصمت تلك المؤسسات إزاء نية واشنطن الصريحة بشرعنة تصرفات قوات الأحتلال المستقبلية !! والهدف من وراء هذا المشروع هو رغبة واضعيه بأخماد الأحتجاجات ضد سياسيات الأستيطان الأسرائيلية . 
ويمكن وصف تلك التناقضات الغربية ، كمن يمنع المجرم من القيام بجريمته بعد أن يحشو المسدس بالطلقات ويصوبه نحو الضحية ويضغط الزناد !!!! 

وبالعودة إلى مقدمة المقال ، وبالأخص للحديث عن المشكلة الكبرى والهدف الحقيقي خلف التجاوزات والعقبات التي تواظب قوات الأحتلال على أفتعالها في مدينة القدس ، يتراءى لنا من خلال التمعن فيما سيتم ذكره الأن بدفع القوى الكبرى عربون بقاء أسرائيل مقدما ،  وتشجعيها لضم مدينة القدس بالكامل إلى ممتلكاتها . 
ويتضح لنا ذلك ممايلي .. 
1. طرح نواب يمينيون في الكنيست الإسرائيلي، مشروع قانون القدس الكبرى، تمهيدا لإقراره، في مسعى من حكومة بنيامين نتانياهو لفرض واقع في القدس قبل أستئناف المفاوضات مع الفلسطينيين .
كما أكد نتانياهو، مؤخرا، في حضرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على تمسكه بأعتبار القدس عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل . وينص مشروع القانون على ضم المستوطنات في محيط القدس وبيت لحم إلى السيادة الإسرائيلية وتحويلها إلى نفوذ البلدية الإسرائيلية للقدس من أجل أحكام السيطرة عليها . 
2. الحديث المتواصل عن نقل السفارة الأمريكية من (تل أبيب) إلى القدس ، رغم تضارب الأنباء حول حقيقة حدوث ذلك الأجراء التعسفي بحق الشعب الفلسطيني وجذوره التاريخية المرتبطة بمدينة القدس عبر مئات السنين . 
فلقد تبنى مجلس الشيوخ الأمريكي، بتاريخ الأثنين 5 يونيو/حزيران،من هذا العام  قرارا يدعو إلى نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس .
و يشار هنا إلى أن القرار ليس إلزاميا، إلا أنه يعكس موقف أعلى مؤسسة دستورية في الولايات المتحدة من نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
كما سبق أن صدق الكونغرس الأمريكي، العام 1995، على قرار يسمح بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، إلا أن وضع القدس المتنازع عليه، دفع الرؤساء الأمريكيين المتعاقبين إلى توقيع وثائق، كل ستة أشهر، تقضي بتأجيل تنفيذ هذا القرار . ولكن من الناحية العقلانية فأن تأجيل نقل السفارة وعدم ألغاءه يشي عن نوايا خطيرة للساسة الأمريكيين حول تلك القضية الساخنة !! 

وختاما ، يصعد للسطح وبشكل مفاجىء السؤالين التاليين ، مع أمل الأجابة عنهما في يوم ما من قبل الجماهير العربية .. 
متى تستيقظ الشعوب العربية من ثباتها الطويل ، وتغادر ممرات السياسة الأمريكية والغربية بشكل عام المتواطئة مع الكيان الصهيوني ؟؟ 
أم هل مازال الصمت العربي هو المؤشر الحقيقي الذي يهدد بتكاليف كارثية نحن والأجيال القادمة من نتكبد جريرة مجاراة عواقبها  ؟؟



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول القضية الفلسطينية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن القضية الفلسطينية:
هل سقطت فلسطين من حساب الثّورات العربيّة؟ - الان جريش


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية