Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة


[ ]


تم استعراض
51842704
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
حتمية التطبيع ، في أزمنة (التركيع) !! - محمد فخري جلبي
Contributed by محمد فخري جلبي on 6-11-1438 هـ
Topic: القومية العربية
حتمية التطبيع ، في أزمنة (التركيع) !! 
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

سيحرك القسم الأول  من العنوان ( حتمية التطبيع ) مشاعر البهجة والسرور في نفوس أصحاب الفخامة والسعادة والسيادة والسمو ، بسبب دورهم المحوري في أرساء أسس التعاون الأحادي الجاتب مع أسرائيل ، ورغبتهم الشديدة بتطبيع العلاقات حتى التفاصيل الصغيرة جدا أرضاءا ورضوخا لتوصيات الدول الكبرى الماثلة تحت ضغط اللوبيات الصهيونية  . 
فالقادة العرب أو (البعض منهم ) يعدون الجند الأوفياء للتطلعات الأسرائيلية ، والعامود الفقري في خراب الوطن العربي . 
أما القسم الثاني من العنوان ( أزمنة التركيع ) فهو يلامس بشكل واضح الحالة العامة الهزيلة للشعوب العربية ، المتواجدين أمام مكاتب التنسيق العربي الأسرائيلي بلا أي شعور بالمسؤولية وتأنيب الضمير ، رافعين شعار دعونا نمارس حياتنا بأبسط معانيها وأفعلوا ماتشاؤون !! 
وعندما قال السيد المسيح (عليه السلام): «ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان»، وهى عبارة بليغة وحكمة أبدية فى قاموس الكرامة الإنسانية ، لم تفهم معظم الشعوب العربية تلك الحكمة البالغة الأهمية في سياق الحياة الكريمة متأبطين ذريعة لاكرامة لمواطن في الوطن العربي وإنما بالخبز وحده يحيا الأنسان !! 




وبطبيعة الحال ، ومرورا بالأزقة العربية الضيقة المكتظة بالشعوب العربية الذين يتوسلون خبزهم وبقاءهم ، تكاد المؤشرات الواضحة والقرائن الدقيقة الدالة على أتساع رقعة التعاون بين الأنظمة العربية والجانب الأسرائيلي لاتؤرق ضمائر الحشود العربية ولاتشعل براكين غضبهم . 
ولعل مقالي الأخير قبل يومين تحت عنوان ( العلاقة السرية بين الأنتهاكات الأسرائيلية المتواصلة في القدس المحتل وبين الأزمة الخليجية ومعارك عرسال اللبنانية ) مقال "عبثي" ذات عنوان طويل لاطائل من الغوص في أغواره (أو هكذا يدافع المتهمون العرب عن أنفسهم ) ، كما أن الربط بين تلك الأحداث الهامة يعد ضربا من الجنون تستدعي أيداع الكاتب مشفى الأمراض العقلية !!
وكما جرت العادة ، فأن كل مواطن عربي يلامس لب المشكلة ويكشف أقنعة المتخاذلين يلقى أشد أنواع التهم وأقسى الشتائم . 
ولمن دفعه هاجسه الوطتي والبوليسي لقراءة المقال لتوصل إلى حقيقة المعنى المقصود عبر التحليلات والأستنتاجات المطروحة ضمن المقال ، وكيفية الربط العقلاني بين كرات الثلح الثلاث التي تكاد تدمر كل شيء في طريقها . 
ومما أتى عليه المقال المذكور بأن القيادات العربية وفق خطة صهيوأمريكية تسعى إلى جعل المشهد العربي العام شديد الظلمة مما من شأنه خلق حالة من الترهل والضعف في أوردة الجماهير العربية يجعلها تنشغل بالأحداث المفتعلة عن الأحداث الهامة التي تقسم ظهر الجسد العربي ، فأن معادلة (أشغال المواطن العربي بمشاكل وقتية تلقيه خارج دوائر المشاكل الحقيقة ) سارية وفق عناية شديدة من قبل منفذيها . 
وبينما عارضني بعض القراء الأفاضل حول تلك النظرة السوداوية التي سلطت الضوء عليها بالمقال المذكور ، وبأنه لاتوجد علاقة مباشرة بين تلك الملفات الثالثة الساخنة رغم كل البراهين والدلائل التي وضعتها في معرض المقال ، فللأسف فقد أيد وجهة نظري كاتب أسرائيلي مختص بالشؤون العربية !! 
حيث صرح محلل الشؤون العربية بصحيفة "هآرتس" تسفي بارئيل فقال إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يتباهى باللقاءات التي يجريها مع زعماء عرب، وآخرها ما كشف عنه النقاب عن لقائه قبل خمس سنوات سرا بوزير الخارجية الإماراتي . وأضاف أنه تمت ترجمة التقارب الإسرائيلي مع بعض الدول العربية في عدم مشاهدة المظاهرات المعتادة ضد إسرائيل في شوارع القاهرة و عمان و المغرب على خلفية الأحداث في الحرم القدسي، بل إن هناك صمتا مصريا سياسيا وثقافيا حتى إن النخب غير قادرة على نشر مجرد بيان أستنكار واحد لما يحصل في القدس .
وختم الكاتب  بالقول إن السعودية هي الأخرى أمتنعت عن التصريحات بشأن الحرم القدسي، سواء تلك الخاصة بمسؤولين سعوديين أو وسائل إعلامها، التي لم نجد فيها خبرا مفصلا عن تسلسل أحداث القدس، مما يشير إلى فعالية الرسائل التي تتبادلها إسرائيل مع السعودية، على حد قول الكاتب الإسرائيلي !!
غني عن التوضيح ، بأن العلاقات (النصف علنية ) بين أسرائيل وبعض الدول العربية هي السبب الرئيسي في عدم تخطي الجماهير العربية حواجز الخوف و"اللاوقت" من أجل مساندة الأقصى . وبمعنى أخر أن المشاكل العربية الكثيرة ( المفتعلة ) توهم المواطن العربي بأن القدس ومسجده الأقصى مجرد أمر ثانوي يمكن تأجيله إلى حين الأنتهاء من الأزمات الحالية ، والكاتب الأسرائيلي هنا يستحوذ على صلب مقالي المذكور بالمصادفة أو عن طريق فهمه الواسع لمألات العلاقة بين الطرفين الأسرائيلي والعربي . 
أذا فالأرض تدور ولكن بعد موت غاليليو صاحب تلك النظرية !! 

وضمن ذات السياق ، فقد نظمت مسيرات أحتجاجية في عدد من الدول العربية والإسلامية أحتجاجا على نصب الأحتلال الإسرائيلي بوابات إلكترونية على أبواب المسجد الأقصى، ودعا المتظاهرون في عدة مدن في إندونيسيا وماليزيا وتركيا والأردن ولبنان إلى حماية المسجد الأقصى وتحريره من الاحتلال الإسرائيلي .
كما وأسفرت المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأحتلال عن أستشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة المئات جراء أستخدام القوات الإسرائيلية الرصاص وقنابل الغاز المدمع بكثافة في قمع المتظاهرين، في حين قتل ثلاثة مستوطنين إسرائيليين .

أما وبالنسبة للرد العربي الرسمي وأن جاء متأخرا فهو بلاقيمة تذكر !!
حيث قررت جامعة الدول العربية ، الأحد ، عقد أجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية يوم الأربعاء المقبل، للنظر في الأعتداءات والإجراءات الإسرائيلية الأخيرة في مدينة القدس وفي حرم المسجد الأقصى الشريف ، وفي وقت سابق نقل بيان عن الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط قوله إن "القدس خط أحمر لا يقبل العرب والمسلمون المساس به " !! المقصود هتا بأن تحركات المقدسيين في وجه الأنتهاكات الأسرائيلية هي الخط الأحمر والواجب التوقف عنها مباشرة !! 
فالجامعة العرببة وقائد جوقة التخابر مع العدو ( أحمد أبو الغيط ) ، تحتاج إلى تلك الأيام الطويلة عقب أندلاع المواجهات الأخيرة في المسجد الأقصى لكي تعبر عن رأيها المتخاذل وتلقي بماء دلوها المليء بالأوساخ الناقضة للوضوء !! 
وبطبيعة الحال ، تشكل الجامعة العربية الخط العربي الأول وحائط الصد في مواجهة الأطماع الدول الكبرى في الوطن العربي ، ولدرء هجمات أعداء الشعوب العربية ؟؟
فهنيئا لأعداءنا بحائط صدنا الهش !! 

أما وبالنسبة للرد الفلسطيني الرسمي ، حيث يعد حامل راية النضال  محمود عباس أبرز قادة تلك الحركة الثورية تجاه الأجراءات العنصرية الصهيونية في حق الشعب الفلسطيني . 
ومن أجل الحديث عن مناقب البطل محمود عباس ينبغي ذكر أروع صور تضحياته في سبيل القضية الفلسطينية ، فقد شارك الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس في مراسم تشييع جنازة الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز اليوم بتاريخ 30 سبتمبر 2016 ، وصافح  عباس رئيس الوزراء الأسرائيلي بنيامين نتانياهو  خلال مراسم التشييع ، وكان محمود عبّاس قد عبر عن أسفه وحزنه لوفاة بيريز، قائلا انه "كان شريكا في صنع سلام الشجعان" مع الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات !! 
ويذكر أن الرئيس الفلسطيني يرفض فكرة المقاومة المسلحة ضد الأحتلال الإسرائيلي، ويعتبر أن المفاوضات والخيارات السياسية هي الحل الأمثل لإنهاء أحتلال الأراضي الفلسطينية !!
وبالعودة للأزمة الحالية ، حيث أعلنت السلطة الفلسطينية إلغاء التنسيق الأمني مع إسرائيل التي أعتبرت أن التوتر مع السلطة بلغ ذروته، وأفادت بإلغاء أجتماعات أمنية كانت مقررة بينهما، وحذرت من أنفجار الموقف في الضفة و غزة . وقال عضو اللجنة المركزية لـ حركة فتح محمود العالول في تصريحات لتلفزيون فلسطين إن قرار تجميد الأتصالات مع إسرائيل يشمل كافة المستويات، وعلى رأسها التنسيق الأمني .

عزيزي القارىء من الأستحالة أن تتمكن من حل عقد ضروب التناقض بين التصريحات الفلسطينية النارية والعلاقة العلنية مع الأحتلال ، وخاصة في ضوء وجود جيش من المؤيدين لتلك العلاقة المتبادلة بين الجلاد والضحية !! بزعم أنها علاقة متكافئة وتؤدي إلى نزع فتيل الأزمة في حال تشكلها . 
وأكمالا للضعف الفلسطيني الرسمي أمام فكرة توحيد الصفوف بوجه العدو الصهيوني ، أعتبرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تصريحات الرئيس عباس بشأن تجميد الأتصالات مع إسرائيل على خلفية أحداث القدس "لن يكون لها معنى إلا برفع العقوبات عن غزة، ووقف التنسيق الأمني، وإطلاق يد المقاومة في وجه الأحتلال الإسرائيلي" .
ومن الواضح بأن حركة حماس تناست هي الأخرى تنازلها المهول عن مبادئها وأهدافها عندما كشفت عن  وثيقة  المبادئ والسياسات العامة لها ؟؟ ومن بين أبرز بنودها قبول الحركة بقيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 !!
ومن فوق رقعة التناقض الرسمي الفلسطيني قال زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" إن الحركة "لا تشعر بأرتياح" تجاه بعض ما جاء في الوثيقة السياسية الجديدة لحركة حماس ، وأنتقد نخالة في مقابلة مع موقع "فلسطين اليوم" ما سماه بتسجيل حركة حماس على نفسها "شبهة التنازل عن شبر من أرض فلسطين" . 

وعبر النافذة الدولية المرائية بالتعاطي مع الأوجاع العربية بأزدواجية مقيتة مما من شأنه أن يخدم مصالح الطرف الأسرائيلي ، دعت كل من فرنسا والسويد ومصر لعقد جلسة أمن طارئة لبحث أخر التطورات في المسحد الأقصى . ويجدر الأشارة هنا بأن دعوة السويد وفرنسا جاءت بعد أنفلات الأمور من بين أيدي القوات الأمنية الأسرائيلية عقب أشتعال الشارع الفلسطيني الغاضب ، فقد أشار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي إيزنقوط من أن الموقف "على شفا الانفجار في الضفة الغربية وقطاع غزة والجنوب" .

وبينما يدافع حشد من المراقبين والأعلاميين العرب عن مواقف دولهم تجاه الكيان الصهيوني ، وبأنه لاتوجد صحة لتلك الأدعاءات الكاذبة حول العلاقة المزدهرة بين الجانبين ، فأن جميع المعطيات والدلائل تدحض صدق روايتهم . 
وبعد التمعن في تفاصيل هذا المقال والمقال السابق ، يتضح لك عزيزي القارىء بشكل لاجدال فيه بعدم ضرورة مواجهة الكيان الصهيوني في الوقت الحالي والأستعاضة عن ذلك بمحاربة الأنظمة العربية المتعاونة مع أسرائيل ؟؟ حيث تعتبر تلك الأنظمة هي الوباء الجرثومي الفتاك الذي ينهش الجسد العربي ويمنعه من الوقوف معافى بوجه العدو الأساسي . 
أستودعكم الله ، ولتكن هذه الأبيات القادمة لوحة نازفة نعلقها على جدران قصور القادة العرب !! 

نامي كأهل الكهفِ ياأمة الأعرابِ 
فالمساجدُ تغتصب وما بالجموعِ رجال 
قادةٌ وملوك ٌعجز اللسانُ عن وصفهم 
فتصدرت مكبات القمامة المنصة 
وأخذت على عاتقها وصف أمجاد أصحابِ الفخامةِ والسعادةِ والمعالي !! 
نامي فلايوقظ الميتَ كثرة الضجيج من حوله 
ولن تستدعي دماء الأقصى أنتباه أمةُ الأصنامِ !! 
نامي ...



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول القومية العربية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن القومية العربية:
كرونولوجيا الثورة الجزائرية


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية