Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

نديم البيطار
[ نديم البيطار ]

·الإنسان كائن يتجاسر على الحلم المستحيل - نديم البيطار
·دور الإقليم القاعدة في تجارب التاريخ الوحدوية - نديم البيطار
·دور الدولة القطرية في ترسيخ التاريخ القطري - د. نديم البيطار
·خطوط عامة لمشروع فكري وحدوي يُدعى (مراكز التوعية الوحدوية)- د.نديم البيطــار
·نديم البيطار جوانب من فكره وحياته
·الإقليم القاعدة - حوار مع نديم البيطار
·اليسار الوحدوي : تحديد أساسي عام - نديم البيطار
·الإيديولوجيا وقضايا الوحدة - نديم البيطار
·دور الدولة القطرية في ترسيخ التاريخ القطري - د. نديم البيطار

تم استعراض
50900812
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
لا لا لا...ما هكذا تورد الإبل يا عباس !! بقلم: محمود كعوش
Contributed by زائر on 6-11-1438 هـ
Topic: محمود كعوش

لا لا لا...ما هكذا تورد الإبل يا عباس !!

"انبسطووووووا"...نكتة سمجة في غير مكانها وزمانها !!

ممثل الجبهة الشعبية يتعرض لاعتداء مزدوج من قبل عباس وحارسه في اجتماع القيادة "الطارئ" !!

سبق لعباس أن اعتدى لفظياً على المناضلة خالدة جرار قبل اعتقالها من قبل سلطة الاحتلال !!

 

محمود كعوش

ما من خلاف حول حقيقة أن البوابات الإلكترونية التي نصبها الصهاينة في باحات المسجد الأقصى المبارك بعد العملية البطولية التي نفذها الشبان الثلاثة "محمد ومحمد ومحمد جبارين" من بلدة "أم الفحم" داخل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1948 وأسفرت عن مقتل شرطيين صهيونيين وإصابة آخرين، كانت المسبب لتفجير الوضع في مدينة القدس، الأمر الذي أخرج سلطة الاحتلال المجرمة من عقالها وجعلها تستنفر قواتها في المدينة المقدسة بما في ذلك المسجد الأقصى بالطبع، وتضاعف من إجراءاتها الأمنية بشكل غير مسبوق، كإغلاق المسجد وممارسة أقصى درجات القمع لمنع المصلين المسلمين من أداء فروضهم بداخله منذ يوم الجمعة الموافق 14 تموز/يوليو الجاري. ولم تفتح أبواب المسجد إلا بضغوط هائلة مارستها عدة دول على حكومة الإرهابي بنيامين نتنياهو، إلا أن إبقاء البوابات الإلكترونية في باحات الأقصى أبقى التوتر حاضراً، بل زاد من رقعة اتساعه مع الموقف الموحد الذي أظهره المقدسيون، ودعمه إخوانهم داخل الوطن من البحر إلى النهر وفي عالم الشتات العربي والعالمي.



جرى كل ذلك بينما كان رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته وصلاحيته محمود عباس في زيارة للصين كان مقرراً لها أن تتواصل لعدة أيام، لكن أثناء غيابه تحركت شهوة الحكم عند بعض قادة السلطة وحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وسادت أوساط هؤلاء حالة من التململ أخذت طريقها إلى الشارع الفلسطيني ولقيت تجاوباً ملحوظاً عند الكثيرين. وحسبما تناهى لبعض وسائل الإعلام الفلسطينية فإن هؤلاء القادة قد وضعوا خطة قضت بالتصعيد والتحشيد ومواجهة الاعتداءات الصهيونية في القدس وفي كل الضفة الغربية.
وحسبما أورد موقع "أمد للإعلام"، الذي يملكه ويرأس تحريره الوزير الفلسطيني السابق حسن عصفور والذي يتصف بالمصداقية فإن عيون عباس الاستخباراتية والمخابراتية لم تغفل أحداً، حتى نائب رئيس حركة فتح، وبعض القيادات المؤثرة في الحركة، فطارت التقارير من مقار الأمن الى مكان إقامة عباس في بكين، لتحذره من مغبة تطور الأحداث وانفلات الأوضاع، وحدوث متغير يقوده أقرب الناس إليه في القيادة، ونصحته بقطع زيارته والعودة قبل "جمعة الغضب" التي توافقت مع 21 الجاري، وهذا ما فعله بالفعل وكان قدومه الى رام الله فجراً.
ورغم طول رحلة العودة من العاصمة الصينية إلى رام الله و"العذاب الشاق" الذي تكبده، لم ينم عباس ليلته إلا بعد أن انصت جيداً الى رئيس مخابراته "اللواء ماجد فرج"، الذي قدم له تقريراً مفصلاً حول كل ما حدث وحول الخطط والبرامج التي اعدت لمواجهة الممارسات الصهيونية الرعناء، وأفضى له بأن هناك من يسعون لشحذ وتجديد هممهم عن طريق شحن جيل الشباب داخل حركة "فتح" ودفعه لخوض مواجهة "تاريخية" يكون عنوانها المباشر نصرة "الأقصى"، وعناوينها غير المباشرة كثيرة ومتعددة، ولا يعرفها إلا الله وأصحابها!!
عباس وبتوصيات أمنية من الموثوقين لديه في السلطة الفلسطينية دعا إلى عقد اجتماعٍ "طارئ" وشاملٍ لقيادة منظمة التحرير الفلسطينية ومركزية حركة "فتح" وأمناء سر التنظيمات وبعض الشخصيات القيادية المؤثرة، سعياً لتفويت الفرصة على واضعي الخطط والبرامج بمعزل عنه، ثم أعد بياناً من عدة بنود تصدرها قرار وقف الاتصالات مع كيان العدو الى حين نزع البوابات الالكترونية من باحات المسجد الأقصى. وبذلك نجح عباس في سحب البساط من تحت أرجل مناوئيه في السلطة الفلسطينية.
فعباس كان يدرك أن انفجار الأوضاع في الضفة الغربية وخاصة في المدينة المقدسة سيكون لغير صالحه وصالح نهجه السياسي الذي أثبت فشله و"أكل الدهر عليه وشرب"، خاصة وأن الشعب الفلسطيني يعيش هذه الأيام حالة من الإحباط لم يبلغها من قبل، نتيجة سياساته الرعناء الخاصة بالصراع الفلسطينيالصهيوني واجراءاته "الانتقامية" بحق نسبة كبيرة من الفلسطينيين، من قطع لرواتب الأسرى وموظفي السلطة المناوئين له وتقليص فترات مد قطاع غزة بالكهرباء، وسعيه السافر لدى كيان العدو لمساعدته في تشديد الحصار على القطاع، وغير هذه من الإجراءات التي أدت إلى تزايد النقمة عليه واتساع الهوة فيما بينه وبين شعبه.
توقع الفلسطينيون أن يقرر عباس في خطاب "غضبة الأقصى" الذي ألقاه إلغاء جميع الإجراءات العقابية التي اتخذها ضد قطاع غزة وأهله، بما في ذلك قانون التقاعد المبكر، ووقف جميع الاتصالات الفلسطينية مع كيان العدو الصهيوني، بما في ذلك التنسيق الأمني معه، إلا أنه خيب ظنهم عندما حصر "غضبه" الباهت بقرار قطع الاتصالات الفلسطينيةالصهيونية وربط استئنافها بتراجع كيان العدو عن إجراءاته الخاصة بالمسجد الأقصى والبوابات الإلكترونية فقط، دونما إشارة للتنسيق الأمني !!
يذكر أن موقع "واللا" قد ذكر صباح يوم السبت الماضي، على لسان اللواء الصهيوني يؤاف مردخاي منسق أعمال حكومة الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، أن الاتصالات بين السلطة وكيان العدو "لن تقطع". وقال مردخاي، "حصلنا علي تطمينات من قبل السلطة الفلسطينية والاتصالات معها مستمرة، وكذلك التنسيق الامني والمدني".

وتوافق هذا مع تناقل وسائل إعلام فلسطينية متعددة صورة لرسالة بعثها "منسق سلطة الحكم الفلسطيني المحدود" حسين الشيخ إلى مديريات هيئة الشؤون المدنية في السلطة أكد فيها، أن ما ورد على لسان "الرئيس" محمود عباس، لا "يشمل مديرياتكم ولا التنسيق الأمني، ويستمر العمل كالمعتاد"!!

وحتى أن عباس الذي كان يفترض أن يحمل خطابه "العتيد" جميع أشكال الرفض والإدانة والاستنكار والغضب الناري وحث الشعب الفلسطيني على الاستنفار وتصعيد هبته الجماهيرية وتحويلها إلى انتفاضة شعبية عارمة، أشعر من سمعه من معارضيه أنه قدم لهم "جميلاً"ً كبيراً جداً، بل "مكرمة ما بعدها ولا قبلها"، بالإجراء الهزيل الذي اتخذه بحق كيان العدو الذي يستبيح أقدس مقدسات العرب والمسلمين والإنسانية جمعاء، بدليل خروجه عن النص و"مداعبة" القادة الفلسطينيين الذين كان يجتمع بهم عندما صفقوا لقراره، بنكتة سمجة في غير مكانها وزمانها، حين قال لهم "انبسطوووووا"، كتعبير عن عدم رضاه على ما قرره، وهو القليل القليل الذي ما جاء إلا لذر الرماد في العيون .

وزاد الطين بلة أن عباس الذي يفترض أن يكون قدوة لشعبه، قام بالاعتداء اللفظي على ممثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في اجتماع القيادة الفلسطينية عمر شحادة، الأمر الذي أكده عضو المكتب السياسي للجبهة الدكتور رباح مهنا، والذي أضاف أن الحارس الشخصي لعباس حاول الاعتداء جسدياً على شحادة إلا أن الأخير قام بالرد المناسب على الاعتداء اللفظي من قبل عباس ومحاولة الاعتداء الجسدي عليه من قبل حارسه.

يشار في هذا الصدد إلى أن عباس اعتاد على مثل هذه التصرفات النافرة التي لا تليق بمسؤول فلسطيني خلف القائد الفلسطيني الرمز المرحوم ياسر عرفات في رئاسة السلطة الفلسطينية، فوفق ما أكده الدكتور رباح مهنا كان عباس قد اعتدى لفظياً على القيادية في الجبهة الشعبية خالدة جرار قبل أيام من اعتقالها من قبل سلطة الاحتلال الصهيوني، من ضمن الاعتداءات التي قام بها، أحياناً وحده وأحياناً أخرى هو وحارسه، على العديد القيادات الفلسطينية.

لا لا لا...ما هكذا تورد الإبل يا عباس !!

 

أطيب تحيات

محمود كعوش



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمود كعوش
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن محمود كعوش:
عبد الناصر والقضية الفلسطينية.............محمود كعوش


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية