Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 47
الأعضاء: 0
المجموع: 47

Who is Online
يوجد حاليا, 47 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد علي الحلبي
[ محمد علي الحلبي ]

·دوامة الازمة المالية الامريكية -محمد علي الحلبي
·جوعى الوطن العربي - محمد علي الحلبي
·الثورات وضروة تغيير البنية الاجتماعية - محمد علي الحلبي
·مصر أمل الأمة العربية الدائم - محمد علي الحلبي
·الشرعية الوحيدة في مصر
·طريق الآلام
·الاعلام العربي بين الواقع والرجاء - محمد علي الحلبي
·مدينة الله والمدينة الفاضلة
·السلام الاقتصادي - محمد علي الحلبي

تم استعراض
51272530
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ليس لفلسطين إلا دمها....... طلال سلمان
Posted on 9-11-1438 هـ
Topic: طلال سلمان

خرج أهل النظام العربى أبكر مما يجب من ميدان فلسطين، فى البدايات كانت «الهدنة» الاضطرارية تفصل بين عدوان إسرائيلى وآخر، ثم كان العدوان الثلاثى فى العام 1956 «حربا إسرائيلية» على مصر بمشاركة بريطانيا (ثأرا منها لإخراجها من مصر) وفرنسا (ثائرا منها لهزيمتها أمام الثورة الجزائرية التى دعمتها مصر جمال عبدالناصر كما الشعب العربى فى كل أرضه)، فى العام 1967 وتحديدا فى الخامس من (يونيو)، شنت قوات العدو الإسرائيلى الحرب على مصر، فى غفلة منها، فاحتلت كامل شبه جزيرة سيناء حتى قناة السويس، وعلى سوريا فى وقت معا فاحتلت هضبة الجولان وهددت دمشق.




ولجأت مصر إلى حرب الاستنزاف خلال فترة الاستعداد للعودة إلى الميدان (1969ــ 1968)، فى حين كانت تحضر الجيش لعبور القناة إلى الضفة الأخرى. وبرغم وفاة الرئيس جمال عبدالناصر فى 28 أيلول 1970، بصورة مفاجئة، وبعد مجهود هائل بذله لوقف الحرب الأردنية ضد منظمة التحرير الوطنى الفلسطينى وفدائييها، فقد تواصل التنسيق المصرى ــ السورى ليبلغ ذروته بقرار الحرب على الكيان الإسرائيلى فى الساعة الثانية من بعد ظهر السادس من (أكتوبر) 1973. وحقق فيها الجيشان بالقفزة الأولى نتائج باهرة: عبر الجيش المصرى الحاجز المائى (قناة السويس بكفاءة نادرة وبسالة استثنائية) وتقدم داخل سيناء. فى حين استطاع الجيش السورى دحر قوات العدو الإسرائيلى والوصول إلى تحصيناته فى جبل الشيخ محررا الجولان وصولا إلى ضفاف بحيرة طبريا.
ــ2ــ
ومع الأسف فلم يكن لقوات منظمة التحرير الفلسطينية دور فى هذه الحرب، مما خلف لدى قيادتها (وجماهيرها) مرارة عميقة سرعان ما انقلبت إلى إحساس بالخيبة والعزلة عندما وافق الرئيس الراحل أنور السادات على زيارة القدس المحتلة حيث عقد لقاءات رأى فيها الكثيرون إساءة لدماء الشهداء من أجل فلسطين. بعد ذلك اندفع ياسر عرفات إلى تأمين أوسع اعتراف دولى ممكن بمنظمة التحرير، حتى لو كان الثمن أن يعترف العديد من الدول الصديقة بالكيان الإسرائيلى (وهى قد كانت امتنعت عن الاعتراف بكيان العدو حرصا على الصداقة مع العرب، وبين هذه الدول الصين والهند وغيرهما من دول عدم الانحياز فى آسيا وافريقيا..).
وعندما توجه ملك الأردن الهاشمى حسين بن طلال نحو اتفاق الصلح مع العدو فى وادى عربة فى العام 1994 (تتويجا لاتفاقات سرية متعددة) باتت قيادة منظمة التحرير أكثر استعدادا للوصول إلى اتفاق مباشر مع العدو، وهو الاتفاق الذى يقول السيد محمود عباس أنه انجز عبر اتصالات هاتفية تواصلت لمدة سبع ساعات.
قال أهل النظام العربى لشعب فلسطين: اذهب انت وربك فقاتلا، وانقادت منظمة التحرير، وهى فى وحدتها، إلى الشروط الإسرائيلية، فحولت الفدائيين إلى «شرطة» تحت قيادة الاحتلال وبإشرافه، ودخل ياسر عرفات إلى غزة ثم انتقل إلى الضفة وسط الزغاريد والهتاف ورصاص الهواء.
كان مستحيلا أن تتحول «السلطة» رهينة الاحتلال الإسرائيلى إلى دولة. فأرضها ماتزال محتلة جميعا، وجيش الاحتلال الإسرائيلى يستطيع أن يحاصر رئيس السلطة وأن يمنع عليه الحركة، وأن يعتقل من شاء وقتما شاء وفى أى مكان من الضفة (وقطاع غزة الذى منع على أهله التواصل البرى مع أشقائهم فى الضفة إلا عبر حواجزه وبإذن منه).
ــ3ــ
ولقد قتل الشعور الثقيل بالخيبة ومراراتها قائد الثورة الفلسطينية ورئيس سلطتها، والرجل الذى شغل العالم بحركته الدائبة ومناوراته وهربه من الاتفاقات الملزمة مع هذا الطرف العربى أو ذاك، بذريعة الحرص على قضيته المقدسة وإبعادها عن سوق النخاسة بالمناقصة والمزايدة. وهكذا «ورث» محمود عباس السلطة فى جو حزين، وقد ضعفت مؤسسة منظمة التحرير، ونقض القادة العرب تعهداتهم، واستفردت إسرائيل بـ «السلطة» فحاصرتها ومنعت عليها الحركة إلا فى أضيق الحدود، وشدت الحصار على «شرطتها» التى بلغت الضفة منهكة ومتشوقة إلى «السلطة» ولو على أهلها، وتباعدت غزة عن الضفة حتى «استقلت» عنها تماما بتحريض من التنظيم الدولى للإخوان المسلمين تحت الرعاية التركية وبتمويل من قطر. ربما لأن محاولة غزة تميز ذاتها عن الضفة، ونجاحها فى إقامة سور حماية، أو ما افترضته كذلك، زاد انفصالها عن الضفة، وتبدى وكأن الفلسطينيين القابعين جميعا تحت الاحتلال الإسرائيلى قد باتوا «رعايا» لسلطتين تنفصل إحداهما عن الأخرى إلى حد العداء. وأبسط الأدلة أن السلطة فى رام الله لم تحرك ساكنا اعتراضا أو تهديدا بالمواجهة بينما العدو الإسرائيلى يشن حروبه المتوالية على غزة المحاصرة برا وبحرا وجوا.
بعد ذلك ستنشغل الدول العربية بالحروب فيها وعليها: فى البدء كانت حرب صدام حسين على إيران بعد الثورة الإسلامية فيها، وهى قد استغرقت سبع سنوات كاملة، ولم يشفع لهذه الثورة أن شعاراتها كانت فلسطينية بعنوان القدس.
ــ4ــ
ثم كانت غزوة صدام الكويت التى انتهت بهزيمة الجيش العراقى ودخول القوات الأمريكية وبعض العراق محتلة، وقبل أن تقتحم عاصمته بغداد وتعتقل «صدام» ثم تسلمه إلى الشيعة العراقيين ليعدموه بطريقة مشينة، من شأنها أن تعمق بذور الفتنة التى زرعها الاحتلال الأمريكى بمساعدة بعض الأنظمة العربية.
ثم كانت الحرب الإسرائيلية على لبنان بعنوان «حزب الله» فى العام 2006، بعد ما كان مجاهدو هذا الحزب قد نجحوا فى إجبار الاحتلال الإسرائيلى على الجلاء عن أرض لبنان بعد مقاومة باسلة امتدت لأكثر من ثمانية عشرة عاما.
وكانت هذه الأحداث الخطيرة تدفع بالقضية الفلسطينية إلى الخلف، لا سيما وأن «سلطتها» التى لا تملك من السلطة إلا العلم وحرس الشرف، ويحتاج رئيسها إلى إذن إسرائيلى كلما اراد الخروج من عاصمة السلطة فى رام الله إلى أى مكان فى العالم.
لكن شعب فلسطين لم يهدأ ولم يستكن وبالطبع لم يستسلم. وهكذا توالت الانتفاضات فى مختلف مدن الضفة وقراها، كما توالت الحروب الإسرائيلية على غزة، وتعاظم القمع الإسرائيلى حتى تجرأت سلطاته على منع الصلاة فى المسجد الأقصى «الذى باركنا من حوله».
وفى الأيام الأخيرة شهد العالم على ثبات أهل فلسطين وصمودهم وتمسكهم بحقوقهم فى بلادهم، واكتسبت الصلاة فى الأقصى بعدا إضافيا رمزيا إذ هى تأكيد للصمود والتمسك بأرضهم ودينهم، خصوصا وقد شارك المسيحيون من الفلسطينيين أشقائهم المسلمين اعتصامهم فى المسجد الأقصى والدفاع عن حياضه باعتباره رمزا للإجماع الوطنى فضلا عن موقعه الدينى الذى يدانى القداسة.
مقابل هذا الارتفاع المجيد بالثبات الفلسطينى فى الأرض المقدسة والتضحيات الغوالى التى قدمها الفتية والصبايا فى هجماتهم على جيش الاحتلال، بالسكاكين (متى توفرت).
والحجارة، والمواجهة أمام سور المسجد الأقصى، ومحاولة اقتحام السور المكهرب، مقابل هذه كله استمر الصمت الرسمى العربى، وأدارت الأنظمة وجهها إلى الجهة الأخرى، خلا بعض التصريحات الرسمية الخالية من المعنى، ودعوة متأخرة وجهها الأمين العام لجامعة الدول العربية (الذى لم يعد لوظيفته أى معنى فى عصر الشقاق العربى حتى الاندثار) إلى عقد اجتماع للثرثرة، قد لا يشارك فيه أى مسئول عربى يمثل دولته.
وواضح أن كل دولة عربية مشغولة عن فلسطين بمشكلاتها التى تصل فى بعضها إلى حد الحرب (سوريا، العراق، اليمن)، وإلى بعضها الآخر إلى الانشغال بهمومها الثقيلة التى تهدد كياناتها السياسية.
لك الله يا فلسطين.. فليس لك إلا دمك!



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول طلال سلمان
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن طلال سلمان:
محنة سوريا: بشار الأسد ودرس عبد الناصر - طلال سلمان


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية