Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د. محمد السعيد ادريس
[ د. محمد السعيد ادريس ]

·في «إسرائيل» يعيشون «الصدمة» - محمد السعيد ادريس
·استقالة الحريرى تغيير لقواعد اللعبة - محمد السعيد ادريس
·إيران وترامب والانتظار الصعب - محمد السعيد ادريس
·تحديات تواجه المصالحة الفلسطينية - محمد السعيد ادريس
·معنى الوصول إلى خط النهاية - محمد السعيد ادريس
·صدمة جديدة لإيران - محمد السعيد ادريس
·الفساد تحت غطاء التطرف السياسي - محمد السعيد ادريس
·زيارة الصدر للسعودية وصدمة إيران - محمد السعيد ادريس
·د‏.‏محمد السعيد إدريس يكتب... خياران إسرائيليان للخروج من المأزق !!

تم استعراض
51842820
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الإنقلاب على ثورة 23 يوليو و التنظيم الطليعى الناصرى - حامد متولي
Posted on 15-11-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية
الأمة العربية الإنقلاب على ثورة 23 يوليو و التنظيم الطليعى الناصرى

بسم الله الرَحمنِ الرحيم = بسمِ الحقِ تبارك و تعالى

إنَهُ مَوقِفٌ لِلمُثِلِ العُليا و ليسَ لِأىِ أَنانياتٍ أو مَشاعِرِ فردية . إِنَ التَاريخَ يُمهِلُ و لا يُهمل . جاءَ الوَقتُ لِأَفتحَ مَلفاتِ التنظيم الطليعى الناصِرى , و فَتحى لِتِلكَ المَلفاتِ بَدأَ فى حِواراتى المَحدودةِ مُنذُ شهر سبتمبر 1971 م , بَعدَ أن قُمتُ بإعدادِ تأبينٌ للزعيم جمال عبدالناصر فى الذِكرى الأولى لِرَحيل الزعيم إلى بارئهُ الأعلى , بِمُدَرج الدكتور مشَرفة , بِكُليتى العريقة " كلية العلوم جامعةُ القاهرةِ التَليدةِ " فى ذِكرى مُرورِ عامٍ على وفاةِ الزعيم خالد الذِكر جمال عبدالناصر فى يومِ الإثنينِ 28 سبتمبر , 1970 م , الموافِق 27 رجب , 1391 هجرية , و كانَ المناخُ السياسى المصرى مليئاً بالمُتَناقِضاتِ و الأَكاذيب , بَل و الإفتراءُ على تاريخِ الحُقبةِ الناصريةِ بما لَها و ما عليها . و بدأتُ بِتجميعِِ ما يُقالُ وما يُثارُ حولى فى علومِ القاهرةِ , و الجامعةِ  فَكَونتُ مَلَفاً بهذا الخُصوصِ , و بالذاتِ بعدَ أن تمَ القبضُ على أمين عام التنظيم الطليعى , الأَخ العزيز السيد / شعراوى جمعة مساءَ يوم الخميس , 13 مايو 1971 م , و جَميعُ رِجالِ عبدالناصر الموجودينَ فى السلطةِ الحاكمةِ , من رئيسِ مجلس الوزراء حينها و رئيسُ مجلس , و نائبُ رئيسُ الوزراء و وزيرُ الداخلية و وزير الدفاع , و بعضُ الوزراء و أَعضاءٌ من اللجنةِ التنفيذيةِ للإتحاد الإشتراكى العربى و بعد ثلاثةُ أيام بلغنى القبضُ على السيد / عادل الأَشوح مدير مكتب أمين عام التنظيم , و كُنتُ قد تَعَرَفتُ عليهِ فى الأُسبوعِ الأَول من شهرِ فبراير , 1969 م , حينما طَلبنى السيد / شعراوى , بَعدَ عودتى من بَعثتى للدكتوراةِ بأربعينَ يوماً لِألتقى بهِ بمكتب السيد / الرئيس جمال عبدالناصر , بِمجلِس قِيادةِ الثورةِ بالجزيرة , فى تمامِ الساعة العاشرةِ صباحاً , فَدَخلتُ بسيارتى من بوابةِ المجلس , و قبلَ أن أَصعدَ درجاتِ السُلَمِ الخشبى لِلقاءِ السيد / الأمين العام للتنظيم الطليعى , وَجَدتُ من يَقِفُ على بابِ الحجرةِ الصغيرةِ المُتاخمة لِبِدايةِ السُلَم , لِيُرَحِبَ بى بِوُدٍ و تِرحابٍ " أهلاً يا دكتور حامد , فَسَلَمتُ عليهِ و قلتُ لهُ أَهلاً , فقال أنا عادل الأشوح "  , و صَحبنى صُعوداً السيد / نبيل درويش , و فَتَحَ نبيل بابَ الحجرة , فوجدتُ السيد / شعراوى جمعة , واقِفاً و يَستقبلنى بِتِرحابٍ و وُدٍ بالغ بقولهِ , أَهلاً يا دكتور حامد , حَمداً للهِ على سَلامةِ عَودَتُكَ إلى أَرضِ الوطن من بودابست < عاصمة الجمهورية المجرية > و جَلسنا منفَرِدينِ لِأَكثَرَ من ساعة , و تَطَرقَ الحديثُ إلى مواضيعَ شتى عن التنظيم الطليعى و الجامعات و جبهةُ القتال مع العدُو الإسرائيلى , و أنا أستَمِعُ إلى السيد / شعراوى جمعة , و أَتبادَلُ معهُ النِقاشُ الهادىء , إلى أنَ قالَ لى < يا دكتور حامد , أنتُ مُكَلَفٌ من الرَيِس عبدالناصر لِلإشرافِ على فصائلِ خدمةِ الجبهةِ لِهيئةِ التدريسِ و مُعاوينيهُم و الطلبةِ و الطالباتِ بجامعةِ القاهرةِ ... " و كانت حَربُ الإستنزافَ المجيدةِ فى قِمةِ تأديتُها " , ثُمَ قالَ لى , و يُمكِنُكَ الإتصالُ بى من رَقم 88888 , و سَيُحولوكَ إِلَىَ مباشرةً فى أَماكِن تواجُدى هُنا أو بمكاتبى بِأَمانةِ الإتحاد الإشتراكى بالتحرير أو بوزارةِ الداخلية بلاظوغلى أو بمكتبى بالرئاسةِ و ذَكَرَ لى أسماءُ مديرى مكاتبهِ و هُم :-
1- السيد / عادل الأشوح ..... بأمانةِ التنظيمِ هنا ,
2 - الدكتور عبدالمنعِم جنيد .... بمكتب الإتحاد الإشتراكى ,
3 - اللواء دكتور فتحى بهنس .. بمكتب وزارة الداخلية ,
4 - السيد / أسعد خليل ......... بِمكتب الرئاسة
 



و وَدَعَنى السيد / شعراوى جمعة , و طَلَبَ منى الإتصالَ بهِ فى أَىِ وَقتٍ و تمنى لِىَ التوفيق و السدادُ فى عَملى بالجامعةِ و أَنشِطَتى و تَكليفاتى , و خَرَجتُ من لقائى بالسيد / شعراوى جمعة , أمين عام التنظيم الطَليعى < طليعةُ الإشتراكيينَ > , مُتَجهاً إلى مكتبى بجامعةِ القاهرة , و بعدَ ساعةٍ طَلَبتُ أبنائىَ الطُلاب جمال عفيفى , رئيسُ إتحاد طُلابِ الجامعةِ , و محمود حربى , رئيسُ إتحادِ كليتُنا علوم القاهرة و نجوى فهيم زهران و محمد مرزوق , المعيد بقسمِ علمُ الحيوان , و سامية عمارة و عبدالمنعم الدُجدُج و أمين عبداِلقادر , كمال شاهين , و سيد رمضان , و سامية كامل , و أحمد حبيب , و عاطف طاحون و طلبتُ منهُم التَقَدُم بِطَلَبٍ لرائد الشباب بكليتنا الدكتور محمد فوزى حسين للموافقة على قِيامِ " أُسرةُ الجيل الجديد " بِريادةِ الدكتور حامد متولى " , فَتَمت الموافقةِ , فَعينتُ , الطالب / أمين عبدالقادر الكيلانى , أَميناً لِلأُسرةِ و طَلبتُ منهُ إقامةِ مجلةِ حائط لِأُسرة الجيلُ الجديد على أن يكونَ الطالب / كمال شاهينَ رئيساً للتحرير مشاركةً مع الطالبة / نجوى زهران , و وَزعتُ إختصاصاتِ أبوابِ النشرِ فى المجلةِ عليهُم . و صارت و أصبَحت أُسرةُ الجيلُ الجديد بكُليةِ العلومِ , جامعةُ القاهرةِ مُلتقاً لِأُسَرٍ أُخرى فى كُلِياتِ الحقوق و الزراعةِ و الطبُ البيطرى و طِبُ الأَسنانِ بجامعةِ القاهرةِ . و أصبحت حديقةُ كافيتيريا العلومِ أمامَ مُدَرَج مُشرفة , نلتقى فيها , بعدَ المحاضراتِ و المعاملِ فى لقاءٍ مفتوحٍ برئاستى و بعدَ أن أَعزِمهُم على وجبةِ للغذاءِ أو العَشاءِ حسبِ الوقت المُعد لِلِقاءِ المفتوحِ . و بعدَ ذلكَ يبدأُ الحوارُ المفتوحِ  و أَستَمعُ إلى بناتى و أَبنائى الطالباتُ و الطَلبةُ و بعضُ المعيدينَ , و شبابُ من هيئةِ التدريسِ و خاصَةً المُدَرسينَ من أَقسامِ الكُلِيةِ المختلفةِ و كَتبتُ للطلبةِ و الطالباتِ نشيد قَسَم الأسرة :-
قَسماً بالعِلمِ و بالقَلَمِ @ و سِلاحُ الَحَقِ و القِيَمِ
قَسَماً يا شَعبُنا المَجيد @ يا صَانِعَ الجيلُ الجديد
قَسماً لَأَبنى و أستعيدُ @ مصرُ العظيمةُ من جديد
... بِسواعِدِ الجيلُ الجديد ... بسواعِدِ الجيلُ الجديد ........
قَسماً يا قائِدَ ثَورَتى @ و مُحَرِرَ أَرضى و بِلدَتى
قَسماً لَأَصونَ عروبتى @ بِسواعدِ الجيل ِ الجديد
.... قَسماً .... قَسَماً .... قَسماً يا عبدالناصِرِ
و توالت الأَيامُ و الشُهورُ بِهِمةٍ و نشاطٌ ملحوظٌ ... و كَوَنتُ فصائلَ خدمةََ المُجتمع الريفى فى بعضِ القرى القريبةُ من القاهرةِ الكُبرى فى الصعيد , لِرَدمِ البِرَكِ و المستنقعاتِ و مَحوِ الأُميةِ ... ألخ ... ألخ.... ألخ ..................................
و فى كُلِ أسبوعٍ كُنتُ أَلتقى    بالسيد / شعراوى جمعة , أَمينُ عام التنظيم و فى بعضِ الأَحيانِ كُنتُ ألتقى بالسيد / الرئيس جمال عبدالناصر , إذا سَمحت ظروفهُ بذلكَ و خاصَةً بعدَ مارس 1969 م , و كانَ الذى يُرَتِبُ اللقاءَ مع الرَيِس دونَ عِلمِ أحد إلآ السيد / محمد أَحمد سكرتير الرئيس فقط . و فى منتَصف عام 1969 م , ضَمنى السيد / شعراوى إلى مجموعةِ متابعةِ ِ التنظيمُ الطليعى بجامعةِ القاهرة و هُم :-
1 - أ. د. حسن الشريف , وكيلُ جامعة القاهرة
2 - أ. د. فتح الله الخطيب , عميدُ كليةِ الإقتصادِ و العلومِ السياسي
3 - الدكتور محمد حامد متولى , المُدَرِس بعلومِ القاهرةِ
..... و للحقيقةِ و التاريخ أننى كُنتُ أَلتقى بالدكتور حسن الشريف دائماً بمكتبهِ بإدارةِ الجامعة , أما الدكتور فتح الله الخطيب , فكانَ بعيداً عنا و لم ألتقى بهِ أبداً .. , إلآ أَنَنى فوجئتُ بهِ يوم 15 مايو 1971 م , أَنهُ كانَ فى مُقَدِمةِ من خرجوا من الجامعةِ فى عَدَدٍ لا يزيدُ عن خمسينَ فرداً رَتبها لهُم فرع المباحث العامة بالدُقى فى تظاهرةٍ محدودةٍ فى يوم 15 مايو مُتَجهينَ من بوابةِ الجامعةِ الرئيسية إلى ميدانِ نهضةِ مصر إلى شارع النيل حيثُ منزل إقامةِ الرئيس أنور السادات و هُم يحملونَ لِلأَسف علَمَ الجامعةِ و بعض الكلياتِ لِمنزل الرئيس السادات , خلفَ سفارةِ الإتحاد السوفيتى , بِهتافٍ فَجٍ يُرَدِدَهُ بعضُ الصغارِ منهُم " أُفرُم ... أُفرُم يا سادات ... !!!؟؟؟ . و نالَ الدكتور فتح الله الخطيب مُكافأةِ الرئيس / أنور السادات بِأن عينهُ وزيراً فى حُكومتهِ الإتحاديةِ فيما بعد ........ !!!!! ؟؟؟؟؟ . و كانَ يوم 13 مايو الذى حَوَلهُ السادات إلى 15 مايو 1971 م , غريباً فى تشويهِ حقائقِ الجغرافيا و التاريخ المصرى الحديث , فقد تَمَ القبضُ على شعراوى جمعة , و رِجالُ عبدالناصِرفى الحُكمِ آنذاك فى مساءِ يوم الخميس 13 مايو 1971 م , فقامَ عادل الأشوح , بِعملٍ تنظيمى سريعٌ و واعٍ و مُخلِصٌ و وفِىٌ , يَتميزُ بالإلتزامِ التنظيمى , فقامَ بِجمعِ ما لَديهِ من كشوفِ أَسماءُ وعُضويَةِ شبابِ و طُلابُ الجامعاتِ فى التنظيمِ الطليعى و كُشوفِ مجموعاتِ التنظيمُ الطليعى بوزارةِ الداخليةِ و الشُرطةِ و أرسلها معَ السادة / فريد عبدالكريم , أمينُ الإتحاد الإشتراكى بمحافظةِ الجيزة و السيد / محمود السعدنى الكاتب الصحفى و عضوُ التنظيم الطليعى بمجموعةِ فريد عبدالكريم , لتُحرقَ فى عزبةِ الخواجاتِ عندَ مدخل البدرشين فى مزرعةِ أحد أعضاءِ التنظيم من الأُخوةِ الفلاحينَ , و بذلكَ تَمَ إنقاذُ الطلاب و رجالُ الشُرطةِ بمجموعاتِ التنظيم الطليعى ... من تنكيلِ الرئيس / أنور الساداتِ بِهم لو عَثَرَ على كشوفِ أسماؤهم ... و لكنَ عادل الأَشوح كانَ أسرعُ من رجالِ الساداتِ قبلَ التفتيش بمكتب عادل الأشوح بِأمانةِ التنظيم بالجزيرة .... و تِلكَ كانت إرادةُ اللهُ تبارك و تعالى , و إرادةُ اللهِ فوقَ إرادةُ البشر . المعروفُ لى كما حكى لى السيد / شعراوى بعد خروجهِ من السجن , أنَ السادات تَركَ عادل الأشوح يومينِ لمتابعةِ تحرُكاتهِ بينَ أعضاءِ التنظيم فى الجيزة و القاهرةِ و غيرها من المحافظات , و محاولةِ ترويض عادل الأشوح ليكونَ معهُم و لكنهُم أخطئوا تقويم و فهم طبيعةِ عادل الأشوح .... و فى تمام الساعة 12 : 45 صباح باكر يوم الأَحد 16 مايو 1971 م , تَمَ القبضُ على عادل الأشوح و ترحيلهُ إلى سِجنِ مزرعةِ ليمان طُره ... مع رجالِ عبدالناصر .
و الغريبُ لى و لِغيرى مِمَن تناقَشتُ معهُم فى نطاقٍ محدودٍ للغايةِ وقتَ الأزمةِ وما تبعها من تحقيقاتٍ مُفبركةِ فى محكمةِ ما سُميت < بمحكَمةِ الثورة , برئاسةِ السيد / حافظ بدوى و عُضو يسارهِ السيد / حسن التُهامى أو الشيخ الخِضر و عضو اليمين كان مستشاراً من المحكمةِ الدستوريةِ العُليا حسب الدستورِ و القانونِ . و الغريبُ للمرةِ الثانيةِ أنَ الرئيس / أنور السادات , أسمى صِراعهُ على السلطةِ < بثورةِ 15 مايو , 1971 م > , و لم يُسميها بيومِ القبضِ على رِجالُ عبدالناصر يوم الخميس 13 مايو , 1971 م ... !!! ؟؟؟ .
إنَ يوم 15 مايو , 1948 م , هُوَ اليومُ الأسودُ لِنكبةِ فلسطين و إعلانُ قِيامُ دولةِ الصهاينةِ < إسرائيل > , على أرضِ فلسطين .......... !!!!! ؟؟؟؟؟ .
و المؤسِفُ أنَ الضابط الحُر شعراوى جمعة و أمينُ التنظيم الطليعى الناصرى قد تَعَرَضَ لِحملةٍ ظالمةٌ مُوَجهةٌ من رئيس الدولةِ / الرئيس أنور السادات , بِفبرَكَةٍ إعلامية و بثِ شائعاتٍ كثيرةٍ ضِدَهُ بأنَ شعراوى جمعة يمتَلِك عمارَتينِ كبيرتينِ بحى الزمالِك و كانَ يلتقى فى شقةٍ خاصةٍ لهُ بإحدى الفناناتِ ... !!! ؟؟؟ . و هذا كَذِبٌ و إفتراءٌ من إِعلامِ الساداتِ و صحافتهِ و جوقتهِ آنذاك .... فالأخ العزيز شعراوى جمعة و قد كُنتُ قريباً منهُ و أَعرِفُ الكثيرَ عن ظُروفَهُ الماليةِ و الحياتيةِ .... , فقد إستقطَعَ من معاشهِ مبلغ 500 جنيه مصرى ’ ليَتَمَكَنَ من تجهيز بناتهِ ... و الذى قامَ بإجراءاتِ هذا المبلغ المُستقطَع من معاش شعراوى جمعة هُوَ عادل الأَشوح كما أبلغنى الأَخ العزيز السيد / شعراوى جمعة وقتها ... !!!؟؟؟ . ثُمَ قامَ شعراوى بِبَيعِ فيلتهِ بشارع العروبةِ , لِيَتمكن من العيشِ و العلاجِ بالخارج و الداخل , حينما داهَمهُ المرض و إستأجَرَ شَقةً متواضعةٌ بمصر الجديدةِ ... و كانَ يتحاشى لِقاءَ أصدقائهِ من الدول العربية بمنزلَهُ لِضيقِ ذات اليدِ و معاشهُ الضئيل .
..... و خَرَجَ علينا الدكتور فؤاد محى الدين , بعد القبض على شعراوى جمعه و فى مؤتمرٍ عام بمحافظةِ الشرقية آنذاكَ , بقولِ د. فؤاد محى الدين أنَ أَعضاءَ التنظيم الطليعى كانَ دورَهُم التَجَسُس و كِتابةُ التقارير ضِدَ الزملاء و الأعضاء ... !؟ . و قد كانَ الدكتور فؤاد محى الدين مُدَرِساً بطِبِ القاهرة , و العضو فى التنظيم الطليعى , إنتَهَزَ فُرصَةَ التصعيد للسلطة فى زمن الرئيس / أنور السادات , و أشاعَ فِريتهُ الظالمةِ عن التنظيم الطليعى ... و تَحَقَقَ لفؤاد محى الدين ما خطَطَ لهُ , و صُعِدَ من مُحافظ الشرقية إلى وزير الحكم المحلى فى عهد الرئيس / أنوَر السادات ثُمَ رئيساً للوزراء فى سنين الرئيس / المُتَهَم حسنى مبارك ........ و كانَ شعراوى جمعة قد أرسلَ للدكتور فؤاد محى الدين برسالةٍ مكتوبةٍ من سِجنِ مزرعةِ ليمان طُره ... قالَ لهُ فيها < يا دكتور فؤاد , لقد كُنتَ عُضواً فى مَواقِعَ مُختَلِفة فى التنظيم الطليعى , فلِماذا لم ترفُض أو تستقيل حينَ طُلِبَ منكَ التَجَسُس أو كِتابةُ التقارير ... ؟ . > .
... و الأَغربُ من ذلكَ أَنَ إسم الضابِط الحُر شعراوى جمعة قد شُطِبَ من قائمةِ الضُباطِ الأَحرارِ , التى أَمَرَ بكتابتها الرئيس / أنور السادات فيما سُمى بتسجيل تاريخ ثورة 23 يوليو , لِكى لا ينالَ المعاش المُقَرَر لذلكَ .
... و لِلأَسف أنَ بعضَ الكتابُ الصحفيينَ قد كتبوا و رَدَدوا مَقولةَ د. فؤاد محى الدين !!! ؟؟؟ . حتى العام الماضى و منهُم الكاتب الصحفى أ. فاروق جويده فى عموده فى جريدةِ الأهرام ... !!!!! .
.... و يأتى كتابُ عادل الأشوح , مُدَعماً بالوثائقِ ليضيىءَ شمعةً فى ظَلامِ الإفتراءِ على تنظيم طليعةُ الإشتراكيينَ , فقد كانَ عادل الأشوح هُوَ الدِنامو الإدارى التنظيمى , و كُنتُ ألجأُ إليهِ منذُ عام 2008 م , لسؤالهِ عن البعض الذينَ إدعوا أنهُم كانوا أعضاءً قياديينَ فى التنظيم الطليعى ... !؟ . و حاولتُ مع عادل الأشوح عَدَةَ مَراتٍ , منذُ عام , 2008 م , لِكتابةِ هذا الكتاب للتاريخ , فإستجابَ مُؤَخراً لِطلبى , فإتَصلتُ بالأخِ الأستاذ محمد عبدالحكم دياب الذى كان كبير مُثَقفينَ فى دورات منظمةِ الشبابِ حينَ إنشائها فى عام , 1965 م , و كانَ عضواً بالطليعةِ العربية برئاسة الضابط الحُر فتحى الديب , لِنشرِِ كتاب عادل الأشوح فى دارِ النشر الخاصةِ بهِ فى المركز العربى الدولى لِلإعلام - بالقاهرةِ و لندن فإستجابَ مشكوراً لطلبى , و سيكونُ حفل التوقيع فى الأُسبوعِ الأول من شهر أكتوبر القادم , إنَ شاءَ الله و اللهُ تبارَكَ و تعالى وَلِىُ التوفيق ......................

:: الدكتور حامد متولى



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية