Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

معن بشور
[ معن بشور ]

·العروبة الحوارية
·كلوفيس مقصود... عالمية العروبة - معن بشور
·في ميلاده الثامن والتسعين ناصر... مقاوماً - معن بشور
·في ذكرى «23 يوليو»: عبد الناصر وفلسطين - معن بشور
·ذكرى العدوان الثلاثي على مصر1956 ـ - معن بشور
·أفكار حول سبل استنهاض التيار القومي العربي - معن بشور
·رحل بن بله... رفيق جمال عبد الناصر - معن بشور
·أنان وراء 'اوسلو' ثانية في سورية؟ - مطاع صفدي
·التدخل الأجنبي ليس تفصيلاً عابراً - معن بشور

تم استعراض
51782306
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
لمن يعنيهم الأمر تواضعوا تصحو........! - محمد عبد الحكم دياب
Posted on 19-11-1438 هـ
Topic: محمد عبدالحكم دياب

لمن يعنيهم الأمر تواضعوا تصحوا واتركوا الزيف تتقدموا!

محمد عبد الحكم دياب

Aug 12, 2017

تفشت ظاهرة الألقاب والرتب في مصر بشكل لافت للنظر، ومصر ليست وحدها التي تفشت فيها هذه الظاهرة؛ لها نظائر في بلدان عربية وغير عربية أخرى؛ وبدت عملية لتفخيم وتضخيم الذات وتدليلها، وصكت العبقرية الشعبية تعبيرا ملائما يقول: «الحكومة بتدلَّع نفسها»؛ أي تقوم بتدليل ذاتها، وسبر أغوار هذه الظواهر يزيد من مستوى التعارف والتفاهم بين أبناء «قارة عربية»؛ مترامية الأطراف. 




اعيدت الألقاب القديمة وواكبتها حملات محمومة لعودة الماضي وشخوصه وتخلفه؛ لم تبق الظاهرة محصورة بين المسؤولين وبين أباطرة المال وأمراء الاستبداد والفساد فحسب، وشقت طريقها بين البسطاء وأصحاب المهن والحرف اليدوية والعضلية، ومع ذلك لم يتوقف أحد أمام مدى سلامة الموقف القانوني والسياسي، وبدت حلقة مكملة لظواهر التسيب والعشوائية والفساد وإهمال الصناعة والاعتماد على الاستيراد وما يدر من عمولات!!.
والوصف الدقيق لها إنها ردة وطنية وسياسية؛ هدفها إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وإحياء العلاقات الإقطاعية، وتعميق الفروق الاجتماعية والتمييز بين أبناء الشعب الواحد والبلد الواحد. والألقاب والرتب المدنية القديمة إرث انتقل من الحكم العثماني إلى محمد علي؛ بعد أن أنابه في ممارسة حق منح الرتب والألقاب لكبار الموظفين ورجال الدولة والأعيان، وورث أبناؤه ذلك الحق من بعده. 
يبدأ تسلسل الألقاب والرتب بـ«الأفندي»، ثم «البِيك»، أما المتعلمون وحاشية الحكم والملتزمون والجباة والإقطاعيون والأغاوات؛ فلهم رتبة الباشا‫.‬ ومنهم من حصل على ألقاب إضافية؛ كـ«صاحب الدولة»، و«صاحب المعالي»، و«صاحب المقام الرفيع»، و«صاحبة العصمة»، ووصل الأمر إلى بيع الألقاب بأثمان باهظة؛ دفعها من أطلق عليهم وقتها «الأثرياء الجدد» و«أغنياء الحرب»‫.‬ 
ولا تمثل الألقاب والرتب مشكلة في المجتمعات القبلية والعشائرية لعلاقات أبنائها المباشرة، وغالبا ما يعيش شيوخها وسطهم، ويشاركونهم الأفراح والأتراح، ويستمدون مكانتهم من الالتفاف حولهم؛ وهذا يجعل كلمتهم مسموعة في حل المشاكل وتصفية الخلافات. 
والألقاب والرتب الأكاديمية والعلمية لا تخضع لنفس المعايير، وتُمنح للتفوق العلمي، وزادت في العقود الأخيرة رغبات رجال المال والأعمال في الحصول على شهادات أكاديمية (مضروبة) بأي ثمن. 
وبالمناسبة فقد لاحظت في بداية عملي الوظيفي في أسوان؛ أقصى جنوب مصر؛ لاحظت البساطة المتناهية في تعامل أهلها مع بعضهم البعض، ويلقب الشخص بمهنته وعمله؛ يقولون وهم يلقون التحية.. كيف حالك يا مهندس، وصباح الخير يا مدير، وافتقدناك يا حكيم (طبيب)، وكيف أصبحت يا مقاول، وهكذا مع المعلم والوكيل والناظر والمدير والتاجر والنجار والميكانيكي..إلخ.
والتقطت الصحفية رانيا هلال في تحقيق لها منشور العام الماضي بعض الألقاب الشعبية، من أفواه ركاب «الميكروباص» في محيط القاهرة الكبرى، فحين ناول الراكب السائق الأجرة قال: «اتفضل يا باشمهندس». فرد السائق وهو يعطيه باقي النقود: «الباقي يا برنس الليالي». وتحدثت إلى سائق آخر؛ سألته: ألا تزال كلمة يا أسطى تسعدك؟ فرد بسخرية: «شغلتنا ما فيش فيها حاجة تفَرَّح، ممكن شوية تقدير في عين الركاب؛ سواء قالوا يا أسطى أو يا برنس».
أما صديقه «القهوجي»؛ ‫(‬النادل في المقهى الشعبي‫)‬؛ يصف الألقاب المحببة إلى نفسه، ولا تُشعِره بالدونية، مثل «يا ريس» و«يا رفيق» وغيرهما، إلا أنه يتذمر من لقب «قهوجي»، وهو في نظره «ليس لقباً مشَرِّفا أمام الناس». ولن يتردد إذا ما سنحت له الفرصة لتغيير مهنته، رغم أنها مربحة؛ بسبب ما يحصل عليه من بقشيش‫ (إكراميات)‬، وقالت عن السباك والنجار والميكانيكي والكهربائي أنهم أصبحوا كارهين للقب «الأسطى».. (مع أنه تحوير للقب «أستاذ» التركي) ويفضلون لقب «الباشمهندس»، وأشارت إلى قبول السائق للقب «الأسطى» دون اعتراض، لكنه يفضل لقب «الريس»‫!.‬ واكتشفت حب الناس للألقاب غير المستهلكة، فبينما يفضل أمين الشرطة أو الدرجات الدنيا في وزارة الداخلية لقب «الباشا»، إلا أن الضابط يفضل لقب «البيه»، لقلة استخدامه شعبياً. ونوهت إلى أن لقب البيك «صار تقريباً اللقب الرسمي» لرجال النيابة، مع أن الكل يعلم أن الباشا لقب أعلى من البيك‫!.‬
ويبدو أن الطبقات الدنيا ردت على عودة الألقاب القديمة بتسفيهها؛ إعمالا لقاعدة «داوني بالتي كانت هي الداء»، وفي ذلك استخفاف بالسلطات الحكومية وضد انحيازها لإنكار ما لهذه الفئات من حقوق وامتيازات، ولحاجة أبنائها للشعور بالأمان والمساواة أمام القانون، وأمام المسؤولين وموظفي الإدارات الحكومية، وتطلعهم لأعمال تنتفي فيها العبودية؛ الشائعة في كثير من مجالات العمل وأماكن الخدمة حاليا، وجاء رد هذه الفئات من جنس العمل، فسخروا من الألقاب القديمة العائدة، وأطلقوها على كل من هب ودب، وبدا ذلك تنبيها لأخطار محتملة إذا ما ستمرت هذه التفرقة وذلك التمييز.
والفجوة التي اتسعت بين المواطنين صناعة حكومية بامتياز، وفي الماضي القريب كان المسؤولون وكبار رجال الدولة يفخرون بأصولهم العمالية والريفية، وبأن أولياء أمورهم من صغار الكسبة وصغار الملاك والتجار؛ أصبح الفخر حاليا بالانتساب زيفا لطبقات إقطاعية والزهو بتجبرها واستعبادها للناس‫.‬
هناك تعمد واضح وراء تداول المسؤولين لتلك الألقاب والرتب القديمة فيما بينهم والنص عليها في المدونات الرسمية؛ ضاربين عرض الحائط بقرارات وإجراءات جَرَّمتها بنصوص القانون، وحرمتها بقوة السياسة، وبهذا يتضح أن الدولة هي التي تتولى نسف قواعد المساواة ونشر قيم عدم التمييز. وتتجاهل إلغاء الألقاب والرتب من بدايات آب/أغسطس 1952 بصدور قرار مجلس قيادة الثورة برئاسة اللواء محمد نجيب؛ ألغِيت بمقتضاه جميع الألقاب والرتب والاكتفاء بلقب «السيد»، وقوبل القرار بفرحة شعبية عارمة وتأييد وطني واسع‫.‬
اختفت ألقاب أصحاب الجلالة والسمو والفخامة والدولة والمعالي والسعادة. وزيادة في المساواة أصبح لقب «السيد» يسبق المسمى الوظيفي؛ لرئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ورئيس البرلمان، والوزير، والسفير، والنائب، والمواطن العادي، فأصبح «السيد الرئيس، السيد رئيس الوزراء، السيد الوزير، السيد السفير، السيد النائب، السيد المواطن… إلخ». 
وكل هذه أعراض لأمراض سياسية خبيثة، تُفقد الوطن مناعته، وكأنه لا يعاني من الفتن الطائفية، ولا التأديب الرئاسي، ولا التحريض الإعلامي، إنها أعراض لتفخيخ وطن، وليست لتفخيم أحد، فرئيس الجمهورية أضحى «صاحب الفخامة»، ورئيس الوزراء صار «دولة رئيس الوزراء»، والوزير يُلقب بـ«معالي الوزير» والمحافظ يُعَرف بـ«سعادة اللواء الوزير المحافظ».. 
يا سادة تواضعوا تصِحُّوا، واتركوا الزيف تتقدموا!!.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمد عبدالحكم دياب
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن محمد عبدالحكم دياب:
سر ينشر لأول مرة ...الراحل مراد غالب.. محمد عبدالحكم دياب


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية