Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 37
الأعضاء: 0
المجموع: 37

Who is Online
يوجد حاليا, 37 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد علي الحلبي
[ محمد علي الحلبي ]

·دوامة الازمة المالية الامريكية -محمد علي الحلبي
·جوعى الوطن العربي - محمد علي الحلبي
·الثورات وضروة تغيير البنية الاجتماعية - محمد علي الحلبي
·مصر أمل الأمة العربية الدائم - محمد علي الحلبي
·الشرعية الوحيدة في مصر
·طريق الآلام
·الاعلام العربي بين الواقع والرجاء - محمد علي الحلبي
·مدينة الله والمدينة الفاضلة
·السلام الاقتصادي - محمد علي الحلبي

تم استعراض
51360449
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
نهاية «صفقة القرن» - عبد الحليم قنديل
Posted on 21-11-1438 هـ
Topic: عبد الحليم قنديل

نهاية «صفقة القرن»

عبد الحليم قنديل

Aug 14, 2017

بالطبع، لا نقصد صفقة انتقال اللاعب البرازيلي الموهوب نيمار من نادي «برشلونة» الإسباني إلى نادي «باريس سان جيرمان» الفرنسي، وهي صفقة القرن الكروي بامتياز، وقد دفع فيها أكبر مبلغ مقابل لاعب في تاريخ الساحرة المستديرة، وبتكلفة شاملة تجاوزت النصف مليار دولار، بينما دفعت دول عربية خليجية أكثر من 500 مليار دولار لإدارة ترامب، ومقابل وعد من الرئيس الأمريكي بصفقة قرن سياسية، جرى دفنها في المهد.




قد نحتاج إلى نوع من تنشيط الذاكرة، والواقعة قريبة على أي حال، وصاحبت وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل شهور، وذهاب حكام عرب إلى واشنطن، ونيل البركة بلقاء المهووس ترامب، الذي عاد فجمعهم في حضرته، وبدا منتشيا بجمع مئات المليارات في قمة الرياض، ثم ذهب رأسا إلى الضفة الأخرى في كيان الاغتصاب الإسرائيلي، ووضع القلنسوة اليهودية على رأسه البرتقالي، وقبّل حائط البراق الذي يسميه اليهود «حائط المبكى».
وبعد البكاء وإشهار الولاء، جدد تعهده الاستعراضي بعقد «صفقة القرن» بين العرب والإسرائيليين، وسوق الجميع من خلفه في حرب مقدسة ضد إيران.
ولم تمر سوى بضعة شهور لاهثة، حتى تهدم المعبد الوثني، فقد أرسل ترامب مبعوثيه كوشنر وغرينبلات إلى نتنياهو وعباس، ودارت جولات مكوكية قصيرة المدى، لم تلبث حتى ماتت بالسكتة السياسية، وأعلن جاريد كوشنر، مبعوث ترامب وصهره ومستشاره السياسي الأول، وهو يهودي صهيوني متشدد، لنواب في الكونغرس الأمريكي خلاصة رأيه، وقال لهم ببساطة إن الأمر انقضى، وسحبت واشنطن يدها مما سماه عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وبسبب أنه «ليس لها أفق» كما قال كوشنر، وبالطبع لم ينطق أحد من المتحمسين لترامب عندنا، الذين وصفوه بالرئيس الرائع، وروجوا للخير المقبل على يديه، ولما سموه «صفقة القرن» التي ينتظرونها منه، بل لم ينطق ترامب نفسه، وهو المشغول الغارق بمصيره الشخصي في البيت الأبيض، بعد عملية الإذلال التي يتعرض لها من الكونغرس والإعلام الأمريكي، واتهامه بالعمالة للروس، وإجباره على تشديد العقوبات على غير رغبته ضد موسكو، وتصاعد إجراءات التحقيق الجاري في اتصالات حملته الانتخابية مع الروس، وجر ابنه دونالد ترامب جونيور، إلى التحقيق، ثم جر صهره وسنده الأقوى جاريد كوشنر، وتشكيل هيئة محلفين كبرى لبدء سيرة المحاكمات، وتزايد احتمالات لجوء الكونغرس إلى عزل ترامب نفسه، وهو ما جعل ترامب «بطة عرجاء» من أول أيام دخوله إلى البيت الأبيض، يتصرف في ذعر فأر وقع في المصيدة، لا يكاد يثق في أحد من معاونيه، ويبدلهم بسرعة، وربما ينتظر معجزة لإنقاذ رأسه، ولم يبق لديه فائض من وقت ولا حواس انتباه، حتى يعاود العناية بأصدقائه عندنا، فقد لهف منهم مئات المليارات، وتركهم عرايا من الدعم الأمريكي الموعود، وعلى نحو ما بدا في تطورات الأزمة الخليجية وغيرها.
وقد لا تكون من حاجة لإعادة شروح، فقد بدت فكرة «صفقة القرن» غبية من البداية، تعاند الحقائق الأصلية، وتتصور أن بوسعها لف الفيل في منديل، ولي أعناق التاريخ والجغرافيا، وتحويل القضية الفلسطينية إلى ورقة لعب على مائدة قمار، وبناء ما سموه سلاما إقليميا، يجذب دول الخليج الغنية إلى تطبيع شامل مع إسرائيل، تحصد تل أبيب في مقابله 45 مليار دولار سنويا، ومقابل كلام لاحق، يمنح فيه الفلسطينيون حكما ذاتيا موسعا في أراض من الضفة الغربية، مع ضم المستوطنات اليهودية إلى الكيان الإسرائيلي، وتأجيل التطرق إلى قضية القدس، والإبقاء على وضعها الذي ترغبه إسرائيل كعاصمة أبدية موحدة، ونسيان قضية «الجولان» السوري الذي ضمته إسرائيل نهائيا، وترك غزة على حالها، وربما الطمع في ضم قطعة من سيناء إليها لتفريغ كثافتها السكانية، مع الإبقاء على تحكم الجيش الإسرائيلي منفردا في كل الأراضي من نهر الأردن إلى البحر المتوسط، وإعادة هندسة المنطقة كلها، وجعل القيادة لإسرائيل في التكنولوجيا والسلاح وخطوط التجارة والغاز وتدفقات البترول، وإقامة تحالف سني ـ إسرائيلي ضد إيران الشيعية الطامحة نوويا وصاروخيا، وتصور هؤلاء أن الصفقة قد تمر، وأن اتفاقات الكواليس تكفي، وأن حماس حكام عرب، وتعهداتهم لترامب في لقاءات مغلقة، وتوالي إشارات جس نبض، وزيارات تطبيع ملوثة لرسميين وأشباه رسميين، ودورات «غسيل مخ» للناس في الإعلام، بدعوى التفكير خارج الصندوق، تصوروا أن اللعبة سهلة، وأن الصفقة صارت قريبة، وقطوفها أدنى من أطراف الأصابع، وهو ما أصبح كله عبثا في عبث، فضح نفسه قبل أن يثمر، وكاد يذهب بالصفقة الموعودة إلى مزابل التاريخ، فالدولتان العربيتان الوحيدتان المطبعتان رسميا مع إسرائيل، وهما مصر والأردن، لم تعد لإسرائيل سفارة فيهما، بعد إغلاق السفارة في الأردن بواقعة قتل حارس إسرائيلي لمواطنين أردنيين، أما سفارة إسرائيل في مصر، فهي تواصل أطول مدة إغلاق منذ عقد ما يسمى معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، ولم يعد لإسرائيل تمثيل دبلوماسي في مصر على الإطلاق، في واقعة هي الأولى على طول سيرة السلام البارد بين القاهرة وتل أبيب، التي شهدت واقعة حرق السفارة الإسرائيلية السابقة على نيل الجيزة بعد الثورة، ولم يعد من همزة وصل بين مصر وإسرائيل سوى القناة الأمنية الخلفية، وفي سياق توتر لا تخفى ملامحه، بسبب الإنهاء الفعلي لمناطق نزع السلاح في سيناء، وتقدم قوات الجيش المصري حتى حافة الحدود التاريخية مع فلسطين المحتلة، وهو ما يحدث لأول مرة منذ هزيمة 1967، إضافة للنجاح الذي تحقق أخيرا في تأمين علاقة مصرية أفضل مع حركة «حماس» في غزة، بما يزيد من قلق ومخاوف الإسرائيليين، ودفعهم إلى قرار إقامة جدار تحت الأرض على الحدود مع مصر، تبلغ تكلفته مليار دولار، فلم تعد إسرائيل مطمئنة إلى الجبهة الساكنة مع مصر، ولا تغريها التصريحات المريحة العطوفة المسالمة جدا على لسان القادة الرسميين المصريين.
وببساطة، بات الكل يتصرف في أجواء حرب ضمنية، وليس بدواعي سلام موعود، فلا أحد يضمن بقاء ترامب في البيت الأبيض، أو يطمئن إلى قدرته على التصرف، لو أنه بقي في منصبه على وضع «البطة العرجاء»، فليس لمصر الرسمية، ولا غير الرسمية، مصلحة في حماس مجاني زائد لقصة «صفقة القرن» الموؤودة، ولا في توسيع التطبيع العربي مع إسرائيل، وإن جاز أن يجري استخدام القصة كلها أحيانا لأغراض المناورة السياسية، وكسب مواضع أقدام في منطقة ساخنة، تجري إعادة تشكيلها، وصياغة أدوار اللاعبين فيها، وقد كسبت مصر علاقة أوثق مع السعودية والإمارات وروسيا طبعا، وليست مهمومة بأولوية العداء مع إيران، وهو ما مكن السياسة المصرية الرسمية من اكتساب دور ملحوظ في المعادلة السورية، وعلى نحو ما بدا في أدوارها بعقد اتفاقات مناطق التهدئة حول دمشق وفي شمال حمص، وهناك بالطبع أدوار لقوى إقليمية كإيران وتركيا، وإن توارى دور دول الخليج الأغنى، وتحولت بقاياه إلى داعم ضمني لدور مصري جديد في المشرق العربي، ولا تبدو العلاقة مع إسرائيل مما يساعد على نمو الدور المصري، وهو ما يفسر ضعف اهتمام السياسة المصرية بقصة السلام والتطبيع مع إسرائيل، خاصة مع التطورات الجديدة على الساحة الفلسطينية، وتآكل روابط سلطة عباس مع إسرائيل، وتصاعد أثر اليقظة الشعبية الفلسطينية الجديدة، التي حققت انتصارا مؤثرا في القدس ومن حول المسجد الأقصى.
صحيح أنه انتصار رمزي، لكنه أثبت قوة الحقائق الأصلية على الأرض، وقوة الرفض الفلسطيني الشعبي للاحتلال الإسرائيلي، وجدوى التعويل على قوة وأصوات الناس، وهو التحول الذي يبدو مطردا، مع تحكم «اليمين التوراتي» في سلطة كيان الاغتصاب الإسرائيلي، وإدراك الفلسطينيين لخيبة مآلات المفاوضات، والانكشاف العظيم الذي تشهده المنطقة، ونفض أوهام القوة الزائدة التي تتمتع بها إسرائيل، وتراجع فاعلية الدور الأمريكي في المشرق العربي، ونمو فاعلية قوى مقاومة مسلحة كحزب الله، وكلها عناصر ضاغطة طاردة لدواعى السلام مع إسرائيل، ولجدوى التطبيع معها في حماية أنظمة حكم عربية، إضافة لانسحاب ترامب إلى قوقعة مشاكله الداخلية في واشنطن، وهو ما يعجل بنهاية «صفقة القرن» إياها، ويجعلها هشيما تذروه الرياح.





 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول عبد الحليم قنديل
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبد الحليم قنديل:
اذا حكم الجيش مصر (1ـ2)................. عبد الحليم قنديل


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية