Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 41
الأعضاء: 0
المجموع: 41

Who is Online
يوجد حاليا, 41 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة


[ ]


تم استعراض
51272684
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
''شواين لاي'' يبوح لناصر بـ''سر الصين الأكبر'' - طارق عبدالحميد
Posted on 25-11-1438 هـ
Topic: جمال عبد الناصر

60 عاماً على العلاقات المصرية الصينية ..

"شواين لاي" يبوح لناصر بـ"سر الصين الأكبر"



 
 "عندما نسبق الغرب ونتخطاه، فإننا سنحول مركز الثقل فى العالم ونعيده إلى الشرق".. ذلك كان حلم الصينيين منذ منتصف القرن العشرين، والذي يبدو أنه آخذ في التحقق شيئاَ فشيئاً منذ أواخر السبعينيات من القرن العشرين وصولاً إلى وقتنا الحاضرإذ نتحدث عن ثاني أكبر اقتصاد في العالم لدولة أقل ما توصف به أنها "المعجزة الصينية".
والمقولة السابقة كانت "سر الصين الأكبر" الذي باح به "شواين لاي"(1898-1976 م) رئيس الوزراء الصيني للزعيم الراحل جمال عبد الناصر.. زعيم الأمة العربية وبطل الاستقلال في العالم الثالث.. وذلك في أثناء زيارته للقاهرة في ديسمبر 1963م.
و "شواين لاي" لمن لا يعرفه، واحد من أهم القيادات التاريخية للصين منذ معركة الاستقلال ، وكان ملازماً لزعيم الصين الأشهر "ماو تسي تونج"، ويمكن اعتباره "النصف المكمل للزعيم"، فإذا كان "ماو" هو المنظر والملهم للصين الحديثة، فإن "شوين لاي" هو "رجل الدولة".. مخططاً ومنفذاً .. حتى وقفت الصين على قدميها.


عبدالناصر مع شوان لاى


أربع نقاط
ويذكر "الأستاذ" .. محمد حسنين هيكل .. في كتابه "عبد الناصر والعالم" تفاصيل كثيرة عن الصداقة الحميمة التي ربطت بين ناصر و"شواين لاي"، لاسيما تلك الزيارة عام 1963م، ففيها دارت نقاشات بالساعات الطوال بين الرجلين، ومنها جاءت عبارة "شواين لاي" السابقة، والتي كانت نتاجاً لنقاش مع ناصر حول حضارات الشرق القديم إثر زيارة الزعيم الصيني للمتحف المصري حيث أعجب بشدة بما شاهده.
وخلال اللقاء الذي سجل بعض وقائعه "الأستاذ"، تحدث "شواين لاي" عن عراقة الحضارات الشرقية، ونضال الشرق حديثاً من أجل المستقبل، مبدياً مرارته إزاء التعالى الذى يبديه الغرب تجاه دول الشرق حيث قال: " برغم كل ما تحتضنه بلادنا من حضارات عريقة وبرغم ما أسهمنا به لمصلحة الجنس البشرى، فإننا لانلقى من الغرب سوى الإذلال"؟!!.
وقد تركز حديث "شوين لاي" مع عبد الناصر خلال المقابلة حول أربع نقاط: 
يجب أن نحصل على الاستقلال - المعنى الوحيد لاستقلالنا هو أن نكون أسياد أنفسنا- إذا استطعنا أن نكون أسياد أنفسنا فإن في استطاعتنـا أن نكون متنافسين مع الغرب- إذا استطعنا أن نتساوى ، ففي استطاعتنا أن نتخطى.
وأكد "شواين لاي" على وجهة نظره أما عبد الناصر مستشهداً بقضية قناة السويس قائلاً: " ماهو الدرس الذى يمكن استخلاصه من تأميم القناة؟ إنه يعنى أننا- نحن أهل الشرق- نستطيع أن ندير المشروعات كالغرب تماماً".






عبدالناصر مع نهرو وتيتو

التاريخ يتكلم
إذاً .. في ظل هذه الصداقة المصرية الصينية الوطيدة التي نحتفل بمرور 60 عاماً على قيامها، يمكننا أن  نفهم مغزى الزيارة الأخيرة للرئيس الصيني " شي جين بينغ " لمصر واحتفاء الرئيس عبدالفتاح السيسي والمصريين عموماً بالزيارة. وإذا كانت العلاقات بين الدول تقوم أساساً على المصالح.. السياسية أو الاقتصادية أو غيرها.. فإن هناك "علاقات خاصة" تنشأ بين الدول تتخطى مفهوم المصالح بشكلها التقليدي، وأزعم أن علاقة البلدين من هذا النوع، وربما حرص الرئيس الصيني في تصريحات متفرقة على إبراز ذلك، لا سيما تأكيد صداقة الستين عاماً، حين اعترفت مصر بـ "جمهورية الصين الشعبية" في وقت كان الغرب يقف لها بالمرصاد، وحين اعترف عبد الناصر بالدولة الساعية للحصول على "مكان تحت الشمس"، دخلت الصين إلى المجتمع الدولي بقوة بعد دعم زعيم العرب وبطل التحرير في العالم الثالث كله.
والتقدير العالي الذي يبديه الرئيس الصيني الحالي تجاه مصر، يذكرنا على الفور بالتقدير نفسه الذي كان يكنّه "شواين لاي" تجاه "مصر- عبد الناصر" حين بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في أعقاب مؤتمر باندونج الشهير (مؤتمر لدول عدم الانحياز بنجومه البارزين: عبد الناصر، ونهرو ، وتيتو، وسوكارنو) 1955م، وتلك قصة تستحق أن تُروى.


عبدالناصر مع شوان لاى وسوكارنو


إلى باندونج
في طريقه إلى بانونج بإنونيسيا، توقف عبد الناصر فى نيودلهى لاصطحاب رئيس الوزراء الهندي الشهير "نهرو"، وهناك طلب السفير الصينى في العاصمة الهندية مقابلته وسأله إذا كان يود أن يقابل "شواين لاى"، وهو ما رحب به عبد الناصر بلا تردد، وذلك على أساس أن يلتقيه في باندونج على هامش المؤتمر، ولكنه فوجئ حين هبط بطائرته - ومعه نهرو- في رانجون ( عاصمة بورما آنذاك) بوجود " شوين لاى" فى انتظارهما بالمطار. ولم يستغرق الوقت طويلاً حتى تعرف الرجلان ببعضهما بواسطة "نهرو". ومنذ ذلك الوقت نشأت صداقة وطيدة بين الرجلين. 
وساعتها، كانت الصين حريصة على الاتصال بعبد الناصر "الرئيس الشاب" الصاعد نجمه في العالم - على حد وصف "شواين لاي"-. وكان موقف مصر من الصين وقتها يعنى موقف منطقة بأسرها (العالم العربي ، والعالم الثالث برمته).
وخلال جلسات مؤتمر باندونج، عقد ناصر و"شوين لاي" اجتماعين مطولين تناولا فيهما الكثير من المواضيع مثل التضامن الآفرو- آسيوى، الحاجة إلى مزيد من الاتصالات، الجهد المشترك ضد الاستعمار. وكان "شوين لاي" آنذاك مهتماً بـ "الإصغاء" أكثر من الكلام، مع إعجاب ملحوظ بـ "الزعيم الشاب".


عبدالناصر مع شوان لاى

تدشين العلاقات
في يوم 30 مايو 1956م، أعلنت مصر والصين إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وبعدها تشجعت الدول العربية (والإفريقية لاحقاً ) على إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الصين الجديدة.
وحينما أعلنت مصر تأميم قناة السويس في العام نفسه، وما تبع ذلك من إعلان بريطانيا وفرنسا مشاركة إسرائيل في الحرب ضد مصر، قام عشرات الملايين من المواطنين الصينيين بمظاهرات ضخمة في ميدان "تيانآنمن" احتجاجا على العدوان الثلاثي على مصر، وقدمت الحكومة الصينية 20 مليون فرنك سويسري إلى مصر كمساعدة لدعم مصر.
قام "شوين لاي" بثلاث زيارات إلى مصر ( الجمهورية العربية المتحدة وقتها) : في ديسمبر 1963 م ( والتي أشرنا إليها سابقاً) ، ثم زيارتين خلال عام 1965م (في أبريل ويونيو) تخللتها لقاءات استغرقت ساعات طويلة، نمت خلالها صداقة قوية وإعجاب متبادل، فقد كان ناصر يشيد دائماً بطريقة "شوين لاي" المنظمة في التفكير والتخطيط لبلوغ أهداف بلاده.
ويروى أن زيارة "شوين لاي" الثالثة لمصر في يونيو 1965م قد استغرقت 12 يوما قضاها في مناقشات ومحادثات مستمرة مع عبد الناصر، لاسيما وأنها تواكبت مع أحداث دولية مهمة، منها: تنحية الزعيم الروسي "خروشوف"عن السلطة في الاتحاد السوفيتي، فيما كانت الصين قد فجرت قنبلتها الذرية الأولى ، فضلاً عن توجه" شوين لاى" إلى موسكو فى محاولة أخيرة لتسوية النزاع "الصيني-الروسي"، وهو النزاع الذي كان لا يرضي عبد الناصر محاولاَ رأب صدعه بلا جدوى!!.

سابقة لا مثيل لها
رغم الصداقة التي جمعت الرجلين، إلا أنه أحياناً كانت تنشأ خلافات ، ولكنها تظل في إطارها الودي "خلاف في وجهات النظر" من أمثلة: تقييم أداء الثورة الفلسطينية من انتهاج حرب العصابات كما حدث في فيتنام، أو من قبول "معاهدة روجرز"، وغيرها. غير أن هناك "سوء فهم" كبير حدث بين الرجلين ، ولكنه انتهى إلى "عودة الود" .. ولكنه يستحق أيضاً أن يروى، لأن الصين قامت بمقتضاه بعمل سابقة لم تحدث قبلها – ولا بعدها- حين قدمت اعتذاراً لمصر عبد الناصر.
والقصة تبدأ خلال عام 1959م، حين تمت دعوة خالد بكداش سكرتير الحزب الشيوعى السوري - والهارب من سوريا بعد قيام الجمهورية العربية المتحدة- إلى حضور الاحتفال بالذكرى العاشرة للانتصار الشيوعى في الصين ، وقد هاجم بكداش" الجمهورية العربية المتحدة" فى احتفال جماهيرى فى بكين، ومما زاد من خطورة الأمر أن "شين لاي" نفسه كان هو الذي قدمه للجماهير ليلقي كلمته.
وهنا كان رد عبد الناصر السريع فى اليوم التالى مباشرة بسحب القائم بأعمال الجمهورية العربية المتحدة في بكين،وإغلاق القنصلية الصينية في دمشق، ورد الصينيون بفرض الحصار على السفارة المصرية في بكين.
وبعدها بقليل ، كتب "شواين لاى" إلى عبد الناصر يسأله عما يمكن  عمله لرأب الصدع  ، وانتهت المشكلة سريعاً بأن اعتذرت الصين  للجمهورية العربية المتحدة  حيث روى "شواين لاى" لعبد الناصر أن هذه هى المرة الأولى التى سمحت فيها الصين لنفسها أن تعتذر لأى شخص.

وماذا بعد؟
حين توفي عبد الناصر في 28 سبتمبر 1970م، كانت مصر متقدمة اقتصادياً – وفقاً لمؤشر التنمية الاقتصادية العالمي- على الصين – وكذلك كوريا الجنوبية- رغم أن اقتصادها كان "اقتصاد حرب"– ما بعد نكسة 67-؟!! . واليوم أصبحت الصين قوة عظمى بفضل زعماء من نوعية "شواين لاي" آثروا أن يتقدموا حتى يصلوا، بينما "مصر ما بعد عبد الناصر"  أتاها من عطّل مسيرتها نحو استكمال "النهضة الحقيقية"، فهل تعاود "مصر السيسي" وصل ما انقطع؟.






 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية