Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 41
الأعضاء: 0
المجموع: 41

Who is Online
يوجد حاليا, 41 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رمضان عبدالله العريبي
[ رمضان عبدالله العريبي ]

·الغاسقون ..والجيوش السرية.. الباحث / رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ...و أسراب التبعية ...- رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــــــون...رسالـــة إلى ملك آل سعـــــود
·الغاسقون .... ومرحلـــة البــيــادق ... - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ..وعصر الزعران - رمضان عبدالله
·الغاسقون .. ومعركة تحرير الأديان.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــون..وعبث الطائشـــين.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون … ودرب المهابيل : بقلم الأستاذ/ رمضان عبدالله العريبى
·الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى

تم استعراض
51272686
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
شعراء اعتقلوا في عهد عبدالناصر وكتبوا فيه شعرًا
Posted on 26-11-1438 هـ
Topic: جمال عبد الناصر

3 شعراء اعتقلوا في عهد عبدالناصر وكتبوا فيه شعرًا: «حقق لمصر كل ما نتمناه»


شعراء اعتقلهم عبدالناصر و رثوه

 

بالرغم من العداء الفكري الذي كنّه النظام الأمني في عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر للشعراء والمثقفين، وإيداع العديد منهم في السجون بسبب أراءهم، إلا أن هذا العداء لن يمنع الشعراء من جميع أنحاء الوطن العربي، بمختلف ميولهم واتجهاتهم السياسية، من رثاء "زعيم الغلابة" والتغزل في أيام حكمه، فكان بسيطًا، معاديًا للاستعمار، ناهيك عن نصرته لأفراد الشعب وجميع الأشقاء العرب.

لو كان عبدالناصر بيننا في مثل هذا اليوم، لكان يحتفل بعامه الـ99، إلا أن الزعيم غادر عالمنا يوم 28 سبتمبر 1970، وتبارى سجناء عصره في رثائه، في وقتها وبعدها بعشرات السنوات.

".



 

اُعتقل الشاعر الراحل مرتين في عهد عبدالناصر لمدة تزيد عن ثمانية سنوات، إلا أنه رثاه بديوانٍ كامل عنوانه "استشهاد جمال عبدالناصر"..

يا مصر حزنك يبكى الشمس لو جاية

حزنك من الطمى الأسمر يقتل المية

حزنك يسّمع ف قلبى وصوتى وعينيا

يا مصر من كل غمضة ف عينى بتشقّى

حزنك قديم وأليم وأمّر من بقّى

حزنك بيكفر ويستغفر وبيحزّن

وكنت خلّى الشهيد ياربّ يستأذن

لما أتولد كنت نايمة تحت لمبة جاز

وكان ولادى خيالهم يشبه العكّاز

ولما مات كنت شابة والجبين عالى

كانت إيديه العفيّة أم توعى لى

كان عارف المجد..لا الأحجار ولا التماثيل

هى اللى تبنيه ولكن راحة التراحيل

وعارف القمح أكبر معجزات النيل

وف كل مطرح من العالم وكل صباح

طعم الرغيف مصرى وأصول العرق فلاّح

يا حضن مصرى يا طلعة فجر ياريّس

مع السلامة يا والد يا أحّن شهيد

آدى الرقابى ودى الأعلام بتتنكّس

فين طلّتك ف الدقايق تسبق المواعيد

والابتسامة اللى أحلى من السلام بالإيد

يا معانا ف كل فرحة ومعركة وجديد

أؤمر لى بحقوقى وهدوم الولاد ف العيد

والمجانيّة ومرايل بيضا والأناشيد

والصبر ما يغلبهش الذّل والتنهيد

فرّقت ورقك وقلت الكلّ يكتب لى

من البحيرة من الشرقّية من قبلى

وياما قلبك خفق من رحمته وضناه

كل الآهات شعب واحد يا حبيب الله

 

فؤاد حداد في رثاء جمال عبدالناصر

 

عبدالرحمن الأبنودي

 


 

كان "الخال" ناقمًا بشدة على حكم جمال عبدالناصر، فتم القبض عليه عام 1966، وأودع في سجن انفرادي بالقلعة لمدة 6 أشهر، حتى أُطلق سراحه استجابةً للمفكر الفرنسي جان بول سارتر، إذ كان شرطه الوحيد للحضور إلى مصر هو الإفراج عن سجيني الرأي والفكر.

كتب الأبنودي قصيدة "يعيش جمال عبدالناصر" عام 2010، وجاء نصها كالآتي:

يعيش جمال عبدالناصر

يعيش بصوته وأحلامه.. فى قلوب شعوب عبدالناصر

مش ناصرى ولا كنت ف يوم

بالذات فى زمنه وف حينه

لكن العفن وفساد القوم

نسّانى حتى زنازينه.. فى سجون عبدالناصر

إزاى ينسّينا الحاضر..

طعم الأصالة اللى فى صوته؟

يعيش جمال عبدالناصر

يعيش جمال حتى ف موتُه.. ما هو مات وعاش عبدالناصر!!

إسمه جمال وجميل فعلاً

ياما شفنا شجعان خوّافه

عظيم.. وكان إنسان طبعاً

المجد مش شغل صحافة.. علشان ده عاش عبدالناصر

أعداؤه كرهوه ودى نعمة

مِن كرهُه أعداؤه صادق

فى قلبه كان حاضن أمَّه

ضمير وهمَّة ومبادئ.. ساكنين فى صوت عبدالناصر

ملامحنا.. رجعت بعد غياب

دلوقت بس اللى فهمناه

لا كان حرامى ولا كداب

ولا نهبها مع اللى معاه.. أنا باحكى عن عبدالناصر

عشنا الحياة ويّاه كالحلم

فلا فساد ولا رهن بلاد

يومها انتشينا ثقافة وعلم

وف زمنه ماعشناش آحاد.. كنا جموع فى زمن ناصر

كان الأمل فى خُضرِتُه بِكْر

مافيش لصوص للقوت والمال

ومصر أبطال ورجال فكر

ومثقفين ستات ورجِال.. جيوش جمال عبدالناصر

كان الهلال فى قلبه صليب

ولا شفنا حزازات فى بلادنا

ولا شُفنا ديب بيطارد ديب

ولا جرَس خاصم مادنة.. وَحَّدْنا صُوت عبدالناصر

دفعنا تمن الحريّة

بدمّ مش بدينار ودولار

يوم وقفته فى «المنشيّة»

خلّى الرصاص يهرب من عار.. أعداء جمال عبدالناصر

رغم الحصار كنا أحرار

وفى الهزيمة الشعب ماجعْش

كان اسمها «بلد الثوار»

وقرار زعيمها مابيرجعْش.. قرار جمال عبدالناصر

خلَّى بلادُه.. أعزّ بلاد

ليها احترام فى الكون مخصوص

لا شفنا وسط رجالُه فساد

ولا خطط سمسرة ولصوص.. كان الجميع عبدالناصر

لولاه ماكنتوا اتعلمتوا

ولا بقيتوا «دراكولا»

ياللى انتو زعما وإنجازكو

دخّلتوا مصر الكوكاكولا.. وبتشتموا ف عبدالناصر

عمره ما جاع فى زمانه فقير

أو مالتقاش دوا للعِلّة

دلوقت لعبةْ «اخطف طير»

والأمة فى خِدْمةْ شِلَّة.. تكره جمال عبدالناصر

يتّريقوا على طوابيرُه

علشان فراخ الجمعية

شوفوا غيره دلوقت وخيرُه

حتى الرغيف بقى أمنيّة.. يرحم جمال عبدالناصر!!

فيه ناس بتنهب وتسوِّف

لا يهمّها من عاش أو مات

ورضا العدو عنّا يخِوِّف

معناه أكيد إننا قَفَوات.. من يوم مامات عبدالناصر!!

الأرض رجْعت للإقطاع

وقالوا: «رجعت لصْحابها»

وصاحبَك الفلاح تانى ضاع

ضاعْت العقود واللى كتبها.. وخط إيد عبدالناصر!

أنا أذكُرك من غير ذكرى

والناس بتفتكرك بخشوع

الأمس واليوم ده وبكره

يبكوك بعظمة مش بدموع.. يكفَى نقول: «عبدالناصر»

دلوقت رجعوا الفقرا خلاص

سكنوا جحورهم من تانى

رحل معاك زمن الإخلاص

وِجِهْ زمن غير إنسانى.. ماهوش زمن عبدالناصر!!

صحينا على زمن الألغاز

يحكمنا فيه «أهل الأعمال»

وللعدو.. صدّرنا الغاز

بفرحة وبكل استهبال.. نكاية فى عبدالناصر!

بنمدها بغاز الأجيال

تحويشةِ الزمن القادم

إتوحَّشوا فْ جمع الأموال

ورجعْنا سادة.. وخوادم.. ضد اتجاه عبدالناصر

يا جمال.. نجيب زيك من فين

يا نار.. يا ثورة.. يا ندهِةْ ناى..

البوسطجى.. إللى اسمه «حسين»

– أبوك – منين جابك؟ وإزاى.. عمل جمال عبدالناصر؟!

لو حاكتبك.. ما تساع أقلام

ولا كلام غالى وأوراق

الأمر وما فيه.. أنا مشتاق

فقُلتْ امسِّى عليك وأنام.. نومةْ جمال عبدالناصر!!

 

الابنودى .. يعيش جمال عبد الناصر

 

أحمد فؤاد نجم

 


 

وبسبب مواقفه السياسية المعارضة لنظام الحكم، ومهاجمته لعبدالناصر في أشعاره، بعد نكسة 1967، اعتقل "الفاجومي" مع الشيخ إمام وتم إيداعهما في السجن مرتين، مرة للمعارضة ومرة لتعاطيهما الحشيش.

كتب نجم في رثاء الزعيم الراحل "زيارة لضريح عبدالناصر"

السكه مفروشه تيجان الفل والنرجس

والقبه صهوة فرس عليها الخضر بيبرجس

والمشربيه عرايس بتبكى والبكى مشروع

من دا اللى نايم وساكت

و السكات مسموع

سيدنا الحسين؟

ولا صلاح الدين ولا النبى

ولا الإمام؟

دستور يا حراس المقام ولا الكلام بالشكل دا ممنوع؟

على العموم

أنا مش ضليع فى علوم الانضباط

أبويا كان مسلم صحيح

وكان غبى

وكان يصلى ع النبى

عند الغضب والانبساط

أبويا كان فلاح تعيس

فى ليله ضلمه خلفوه

وف خرقه سودا لفلفوه

وف عيشه غبرا

طلعوه

وعشه مايله سكنوه

ولصموه

وطلسموه

ودجنوه

وجهزوه

وجوزوه على عماه

فكان محير فى هواه ما بين أمى والجاموسة

وكان يخاف يقتل ناموسه

وكان خجول خجول

خجول

وكان دايما يقول استغفر الله العظيم من باب الاحتياط

أبويا طلعتوه حمار فكان طبيعى يجيبنى جحش

لا أعرف نبى من أجنبى

ولا مين ما جاش ولا مين ما رحش

موسى نبى

عيسى نبى

كمان محمد كان نبى

ويا قلبى صلى ع النبى

وكلنا نحب النبى

وكل وقت وله أدان

وكل عصر وله نبى

وإحنا نبينا كده

من ضلعنا نابت

لا من سماهم وقع

ولا من مرا شابت

ولا انخسف له القمر

ولا النجوم غابت

أبوه صعيدى وفهم قام طلعه ظابط

ظبط على قدنا وع المزاج ظابط

فاجومى من جنسنا

ما لوش مرا عابت

فلاح قليل الحيا

إذا الكلاب سابت

ولا يطاطيش للعدا

مهما السهام صابت

عمل حاجات معجزة وحاجات كتير خابت

وعاش ومات وسطنا

على طبعنا ثابت

وان كان جرح قلبنا كل الجراح طابت

ولا يطولوه العدا

مهما الأمور

جابت

 

  قصيدة زيارة الى ضريح عبد الناصر

 

أرجع "أبو الشعراء" فؤاد حداد حبهم لعبدالناصر لأنه كان يعمل في مصلحة مصر، رافضًا شخصنة العلاقة، وفسّر حبه لناصر للشاعر جمال بخيت في الثمانينيات، حسبما كتب الأخير في مقالٍ له على "روزاليوسف": "المسألة لا تحسب بالمنافع أو الأضرار الشخصية.. لم أسجن فى عصر السادات يوما واحداً.. بينما اعتقلت لسنوات فى عصر عبدالناصر.. ولكننى أحب عبدالناصر ولا أحب السادات.. أنا أقيس المسألة بشكل موضوعى وليس بشكل ذاتى.. عندما كنت فى السجن فى عصر عبدالناصر.. كان يحقق لمصر كل ما أتمناه لها.. بينما السادات وبعد إنجاز أكتوبر كان يخطو بمصر إلى حيث لا يحب أن تكون

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية