Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

معن بشور
[ معن بشور ]

·العروبة الحوارية
·كلوفيس مقصود... عالمية العروبة - معن بشور
·في ميلاده الثامن والتسعين ناصر... مقاوماً - معن بشور
·في ذكرى «23 يوليو»: عبد الناصر وفلسطين - معن بشور
·ذكرى العدوان الثلاثي على مصر1956 ـ - معن بشور
·أفكار حول سبل استنهاض التيار القومي العربي - معن بشور
·رحل بن بله... رفيق جمال عبد الناصر - معن بشور
·أنان وراء 'اوسلو' ثانية في سورية؟ - مطاع صفدي
·التدخل الأجنبي ليس تفصيلاً عابراً - معن بشور

تم استعراض
51291437
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
نقاط في إعادة تقويم جمال عبد الناصر - زياد هواش
Contributed by زائر on 27-11-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية

نقاط في إعادة تقويم جمال عبد الناصر


جمال عبد الناصر: إعادة تقويم

للدكتور اسعد أبو خليل / أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة كاليفورنيا.

 

يقول د. أبو خليل:

كان عبد الناصر حالة نفسيّة مثّلت ـــــ قبل هزيمة 1967 ـــــ أملاً بإنعاش الكبرياء والعزّة العربيّة بعد عقود من التبعيّة المُذِلّة من قبل حكّام العرب للاستعمار.

 

تعقيب...

(كان ولا يزال عبد الناصر يمثل "حالة قومية" وليس "حالة نفسية" تعكس بكل وضوح "وعي" الشارع المصري أولا والعربي المسلم ثانيا لطبيعة الصراع مع إسرائيل والرجعية العربية أو النظام الرسمي الملكي العربي وخطورة دوره في الغزو الاستعماري_اليهودي لفلسطين وما يعنيه ذلك من خطر على بقية الأنظمة الجمهورية العربية، وأما الحديث عن الأمل بإنعاش الكبرياء والعزة العربية فهو انشائي للغاية وليس في موضعه على الاطلاق، والحقيقة التاريخية ان الشارع العربي كان يشعر بحالة من التحرر بعد انهيار السلطنة العثمانية وكان يبحث عن هوية وطنية من داخل كيانات سايكس_بيكو وهوية قومية للخروج من تلك الكيانات نحو شكل عربي وحدوي بدأت تتوضح معالمه بهدوء لولا أن جاءت "المأساة الفلسطينية" لتجعل حركة الوعي العربي التاريخي الحتمية والتصاعدية نحو التطور والانتقال الى الدولة العربية_الاسلامية المتجددة أو الثانية، حركة دفاعية وثورية تبحث عن قائد ورمز وشعارات ذات طبيعة انفعالية عكس تاريخية).

 





يقول د. أبو خليل:

استسلم جمال عبد الناصر في 1967 أمام من كان يسمّيهم قبل أسابيع فقط «الرجعيّة العربيّة»، وسمح للملك حسين رسميّاً بأن يفعل ما يشاء كي يستردّ «أرضه المحتلّة». (والملك حسين فهم السماح بأنّه إذن للاستمرار في تحالفه مع إسرائيل، كما أنّ عبد الناصر لم ينبذه حتى بعد مجازر أيلول). أي أنّ النظام الناصري أعطى شرعيّة غير رجعيّة ـــــ بمصطلح الخطاب الناصري ـــــ للمسار التصفوي للقضيّة الفلسطينيّة، كما أنّه كمّ أفواه المقاومة الفلسطينيّة بعد قبوله بمبادرة روجرز.

 

تعقيب...

(مبادرة روجرز كانت ضرورية لالتقاط الانفاس وتخفيف الضغط الرجعي العربي والامريكي وقد شرح أسبابها وظروفها السيد سامي شرف بتفصيل كافٍ.

أما وأن النظام الناصري ساهم بتصفية القضية الفلسطينية بشكل أو بآخر فتلك مبالغة خطيرة.

كان عبد الناصر أحكم من أن يعتبر أن بإمكانه او بإمكان العرب مجتمعين نظريا هزيمة إسرائيل لأنه لن يحارب إسرائيل وحدها بل سيحارب نصف العرب معها وتركيا وإيران وكل أوروبا الرأسمالية وكل الدول الشيوعية وعلى رأسها الاتحاد السوفييتي، لقد كان العالم كله يضمن ولا يزال بقاء واستمرار الكيان اليهودي الحالي او الصهيوني في حينه، ولم يكن يراهن على "دول عدم الانحياز" لأنها في النهاية تجمع سياسي لم يرتقي ليصير اقتصادي أو فعّال، وكان الهدف منه تخفيف ضغط الحرب الباردة وليس أكثر من ذلك.

هذا إذا أردنا ان نتحدث بواقعة سياسية لا يمكن ولتاريخه مخاطبة الجمهور الانفعالي بها ولكنها ابجدية الحفاظ على الدولة المركزية واستقرارها قبل كلّ شيء ولا يزال التهديد الاقتصادي سيفا مسلطا على رقبة الدولة المصرية وخصوصا بعد انحيازها الى النظام الرأسمالي وتحالفها المبالغ فيه بل والمفرط في الخطورة مع أمريكا والغرب الاستعماريين. وما يجري اليوم في القاهرة فقط من إعادة انتاج مشهد رأسمالي أعمق وأكثر التصاقا بالدولار الورقي أو "دولار لعبة المونوبولي" يؤكد حقيقة واهمية التمسك بأبجدية قراءة أمريكا وإسرائيل والغرب والاقليم ونصف النظام الرسمي العربي بعلمية شديدة)

 

يقول د. أبو خليل:

إنّ القمع الذي فرضه النظام على الشعب المصري ـــــ ليس فقط من ناحية اليمين الرجعي (الإخواني) أو الليبرالي (الوفدي) وإنما من ناحية اليسار الشيوعي والقومي ـــــ كان يمكن أن يكون ثمناً مقبولاً من الشعب المصري لو أنّ نتيجة الحرب عام 1967 تطابقت مع التبجّح الذي طبع الإعلام الناصري قبل الهزيمة، ولو أنّ فلسطين تحرّرت، جزئيّاً أو بالكامل.

 

تعقيب...

(إن القمع في زمن الدولة المركزية الأمنية أو ما يسمى بالمصطلح الفوضوي المعاصر بـ "الدولة العميقة" كان وفق أي مقياس عملاني متشابها مع بقية الأنظمة العربية والإقليمية والشيوعية والرأسمالية وحتى الثورية الافتراضية، لا تقوم دولة في المنطق العملاني وتستطيع الاستمرار من غير قمع، تلك هي حركة التاريخ وحتمية قوانينه.)

 

يقول د. أبو خليل:

 5) إنّ حملة النظام الناصري ضد الإخوان المسلمين أصبحت مع مرور الزمن مفهومة أكثر بعدما توضّح دور الإخوان في الحرب الباردة في خندق أميركا وإسرائيل. كما أنّ رجعيّي الإخوان التحقوا بمعسكر شيوخ النفط بمجرّد خروجهم من مصر. هل نذرف الدموع، مثلاً، لأنّ يوسف القرضاوي لم يتمتّع بحريّة التعبير في مصر في العهد الناصري (وهو لم يتمتّع إلا بحريّة طأطأة الرأس في قطر بعد لجوئه)؟

 

تعقيب...

(تنظيم الاخوان المسلمين العالمي بقيادة "تركيا الفتاة"، على سيبل المجاز اللغوي، لا يمكن اختصاره بكلمات قليلة، ان هذا التنظيم الإنكليزي لا يزال يشكل الذراع العسكرية في الحروب الداخلية القذرة لإسرائيل والضامن الإسلاموي الإقليمي لبقائها واستمراريتها.

كانت حرب جمال عبد الناصر مع الاخوان هي الحرب الحقيقية مع إسرائيل ولقد سحقهم بما يليق بدورهم الذي سيتكشف في العام 2011 في تنفيذ الهجمة الاستعمارية على الشرق بقيادة تركيا الفتاة المتجددة بوجهها العاري تحت مسمى الفوضى الخلاقة المجازي أيضا.

طبعا الصراع اليوم في مصر بين المؤسسة العسكرية والاخوان المسلمين لم يعد بذلك العمق بين صديقين لإسرائيل بشكل أو بآخر، بل هو مجرد صراع محلي على السلطة.)

 

في النهاية...

إن من يعتقد أن عبد الحكيم عامر أو أنور السادات في السنوات العشر الأخيرة من حقبة عبد الناصر كانا صاحبي قرار يخطئ كثيرا في فهم تلك الحقبة وحروبها المتعددة، لقد كانا عميلين مكشوفين تماما وسياتي يوم قريب تنشر فيه تسجيلات السفارة الامريكية التي تحدث عنها بغرائبية محمد حسنين هيكل وسيرد فيها اسم الرجلين البائسين وتلك النهايتين المعبّرتين كثيرا وطويلا بما يشبه اليوم فضائح ويكيليكس.

 

وأخيرا...

إن أي قراءة في الحقبة الناصرية وخصوصا منها المتأخرة من خلال ابجدية العقل النخبوي الأكاديمي الغربي الذكوري البيض والمتسلط، ستبقى تفتقر الى أبجدية الشرق.

19/8/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

.../850





 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية