Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 50
الأعضاء: 0
المجموع: 50

Who is Online
يوجد حاليا, 50 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فوزي الأسمر
[ فوزي الأسمر ]

·حصل كيري على ضوء عربي أخضر - د. فوزي الأسمر
·واشنطن والإسلام السياسي - د. فوزي الأسمر
·فشل الاخوان انتصار لمصر - فوزي الأسمر
·الديمقراطية كما ترسمها امريكا لفلسطين - د. فوزي الأسمر
·إخفاقات كيري المتكررة د.فوزي الاسمر
·السيطرة على الحكم هي الهدف دائما - د. فوزي الأسمر
·ليست الأملاك وطنا - د. فوزي الأسمر
·هل تراجعت السياسة الأمريكية الشرق أوسطية ؟ - د. فوزي الأسمر
·الديمقراطية التركبة والواقع - د. فوزي الأسمر

تم استعراض
50276950
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
خلاصة القول . بقلم محمد فخري جلبي
Contributed by محمد فخري جلبي on 20-12-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية
خلاصة القول . 
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

تدور الثواني والدقائق والساعات على مر الأزمان دون أن نحقق أي تقدم ملموس على صعيد حل عقد الملفات العربية المتأزمة وكأنها قدر الله فينا ولا فرار من قضائه وقدره . فالقضية الفلسطينية  مازالت تلفظ أنفاسها الأخيرة في بهو مجلس الأمن دون أمل بالنجاة بعد أن تصدرت القضية العراقية لفترة وجيزة  خشبات المسرح لتمارس رقصة الموت أمام عجائز المجلس لتنزل هي الأخرى خائرة القوى والعزيمة عن المسرح و تفسح الدور لشقيقتها الكبرى المغتصبة ست عقود من قبل عصابة أل الأسد والذين قاموا في نهاية المطاف بكسر باب غرفتها ليتناوب على أغتصباها الروسي والإيراني والأفغاني والشيشاني وكل مريض أفاق لايعرف حدود الله ولايخشاه .
ومن يرقب الأن المجازر المروعة الحاصلة  في ميانمار بحق مسلمي الروهينغا و وحشية الجناة بجز رؤوس الأطفال وحرق الأحياء ، ويقاطع تلك التصرفات مع خطوط الصمت الدولي وعجز مجلس الأمن عن توجيه رسالة توبيخ شديدة اللهجة لحكومة ميانمار  لأدرك بأن العواصف المدمرة ( تحت وصاية هيئة الأرصاد الصهيوأمريكية ) تحصد أرواح الضحايا المسلمين فقط ؟؟ بما يناسب ذوق ورغبات المعسكر المضاد لهم . 




ولسنا هنا اليوم لنمارس طقوس البكاء على الأطلال ، أو لندفع كرة الأتهام بأتجاه المخطئين والمقصرين بالدفاع عن القضايا العربية أو أولئك الذين باعوا وقبضوا  أو عن الذين صمتوا وركعوا مقابل أستمرارهم في مناصبهم ، ولكننا اليوم وضمن هذا المقال بصدد التوسع بذكر الأنتهاكات العابرة للحدود  بحق الشعوب العربية  وكشف حقيقة ومدى نجاعة التعويل على الدول الكبرى بالألتفات الحيادي والعقلاني لقضايانا المصيرية . 

القضية الفلسطينية : 
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء أن هناك تعاونا على مختلف المستويات مع الدول العربية التي لا يوجد بينها وبين إسرائيل أتفاقيات سلام ، موضحا أن هذه الأتصالات تجري بصورة غير معلنة ، وهي أوسع نطاقا من تلك التي جرت في أي حقبة سابقة من تاريخ إسرائيل .
ونحن بدورنا نبارك  جهود حكامنا وندعو بأن يسدد الله خطاهم ضمن دروب العهر والخيانة ، و لو عرف الذئب بأن للأغنام حاميها لما تجرأ وأنقض عليهم !!
في حين كشفت الصحافة الإسرائيلية عن خطة للسلام مع الفلسطينيين سيطرحها حزب الأتحاد القومي تقوم على تهجيرهم إلى الدول العربية المجاورة مع مضاعفة عدد اليهود في الضفة الغربية ، وذلك لإلغاء أي إمكانية لإقامة دولة فلسطينية .
وقال الكاتب الإسرائيلي حاييم ليفينسون في صحيفة هآرتس إن الخطة أعلنها عضو الكنيست عن حزب الأتحاد القومي اليميني بيتسلئيل سموتريتش وسماها خطة الحسم ، وهي تشمل تفكيك السلطة الفلسطينية وفرض السيادة الإسرائيلية على كامل الضفة الغربية .
بالطبع عزيزي القارىء ، يعود الفضل بتمرير خطة الحسم الإسرائيلية لنا من خلال الأنزواء خلف رغباتنا وحاجاتنا اليومية غير آبهين بأستغاثات ومتطلبات أنتماءاتنا القومية والدينية والجغرافية والأنسانية ( ملتزمين الجمود العقائدي والفكري مبدأ لاتنازل عنه ) !! كما كان لافتا مساعي حكامنا (الخيرة ) من أجل الوصول إلى حافة الهاوية . 
دائما نلاحظ بأن الأيقاع الدموي الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني الأعزال تتوافق نغماته مع ردود أفعال الدول العربية الرسمية ، وبالأحرى بأن ردات فعلهم تصل متأخرة غير ذات جدوى ، وعلى مانذكر بأن أستنكار وتنديد وشجب الدول العربية للأحداث العنصرية الأخيرة في المسجد الأقصى المبارك جاءت عقب ردات فعل شعوب المايا لنفس الواقعة !! 

الملف السوري : 
يمكن وصف بشار الأسد ومالاقاه الشعب السوري جراء وحشية النظام الحاكم في دمشق وتبعات صب المجتمع الدولي الزيت على النار  من خلال ممارسة الصمت والغباء ضمن مجريات تلك الحرب الهستيرية ، بأنه ( بشار ) الدكتاتور الغير مرئي عالميا ؟؟ حيث خاض بحيرات الدم ولم يتلطخ !! 
ومازال من الصعب جدا بالنسبة لمجلس الأمن وهيئات الأمم المتحدة الأجابة عن الأسئلة التقنية المتعلقة بعدم محاكمة بشار الأسد حتى الأن ؟؟ 
أما نحن نستطيع التيقن وأستشفاف ماوراء الكواليس ، وبأن من غض البصر عن أفعال الشيطان في حدائق المؤمنين  هو من لقنه ودربه . 
وإلى ذلك ، وبعد جميع تلك السنوات المريرة والتي تذوق عبرها الشعب السوري كل أنواع القهر والذل والمهانة ، وبعد ألاف التوصيات والرسائل واللقاءات مع أعضاء وهيئات المعارضة السورية ، فقد أكتشف المعارضون السوريون ( وبعد فوات الأوان وأنقضاء المدة المسموح بها للعودة إلى الوراء ) عدم فائدة التعويل على المجتمع الدولي في ردع الأسد وحلفائه ولاسيما بعد حديث الرئيس الامريكي  "ترامب " ومبعوث الأمم المتحدة
الخاص لسوريا "ستافان دي مستورا " !!
الموقف الأمريكي : 
منذ بدء الأزمة السورية كان الموقف الأمريكي يعاني من فقدان الأتجاهات والهذيان ، ولم يختلف الأمر كثيرا في عهد ترامب عن سابقه باراك أوباما تجاه مصير الأسد وضرورة محاكمته على جرائمه المروعة ، ولكن المستغرب آنذاك هو عدم أعلان المعارضة السورية رفضها القاطع لأدعاءات واشنطن المتعلقة بالأزمة السورية وحتمية علاج هذا الملف بشكل يتوافق مع القوانين الدولية المتبعة في مثل هذه الوقائع ( وقد كتبنا عشرات المقالات حول هذه النقطة بالذات ) .  وأخر ماصدر عن البيت الأبيض فيما يتعلق بالأزمة السورية وكما نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترمب قال إنه لا علاقة لنا بما يجري في سوريا بأستثناء القضاء على تنظيم الدولة !! رصاصة الرحمة أطلقت على حصان الثورة المطرج بالدماء . 
وبرأيي الشخصي يجب محاسبة بعض المعارضين السوريين على ضوء سوء أفعالهم وذبذبة نواياهم المرتبطة بحبل سري مع الداعم والكفيل ، كما يتم محاسبة ضباط جيش الأسد عن جرائمهم . 
الأمم المتحدة : 
بالأمس كان دي مستورا قديسا دوليا واليوم أبليسا روسيا !! وبحسب تصريحات أدلى بها مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا ، بأن على معارضي الرئيس السوري بشار الأسد تقبل حقيقة أنهم لم يفوزوا بالحرب .
وعبر رياض حجاب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن المعارضة السورية، الخميس، إن وساطة الأمم المتحدة لإنهاء الصراع الدائر منذ ست سنوات فشلت وأن "الثورة السورية" مستمرة . وغرد حجاب على تويتر:  "تصريحات دي ميستورا تعكس هزيمة الوساطة الأممية في إنفاذ قرارات مجلس الأمن، وأحترام التزاماتها أمام المجتمع الدولي". 
وأضاف المعارض السوري "مرة أخرى يورط دي ميستورا نفسه بتصريحات غير مدروسة"، مشددا على أن "الثورة السورية ماضية نحو النصر " . 
وضمن ذات السياق ، فقد وصف نصر الحريري -خلال مؤتمر صحفي عقده في إسطنبول- تصريحات دي مستورا بشأن عدم قدرة المعارضة على هزيمة النظام عسكريا بأنها "صادمة ومخيبة للآمال، وتتطابق مع الأجندة الروسية".
والشيء بالشيء يذكر ، وقبل عدة سنوات قد أجتمعت مع عضوين بارزين ضمن منصة الهيئة العليا للمفاوضات في مدينة بروكسل ، وتحدثنا عن أخطاء الثورة وضرورة بتر الأعضاء الواجب التخلص منها ليبقى جسد الثورة سليما معافى مع الأشارة بأن بعض الأسماء التي تطفو على سطح ماء المشهد السوري والمنتمية للمعارضة "زورا وبهتانا " مشكوك بولائها ووطنيتها وتم طرح تلك الأسماء ، ولكن تأسف العضوين ( الشريفين ) بعدم أمكانية تحقيق ذلك بسبب رغبة بعض الدول العربية ( الشقيقة ) بتواجد هؤلاء ضمن الصف الأول للمعارضة السورية ؟؟ وقبل أن نحاسب بعض الأسماء الدخيلة على الثورة بسبب عودتها إلى ( حضن الوطن !! ) يجب توجيه الأتهامات لمن دفع بأولئك إلى المنصة !!!! 
تطعن الثورات من الخلف دائما ، ولكن يبقى السؤال من يفتح الباب الخلفي للقاتل ؟؟

والجدير بالذكر ضمن سياق الملف السوري  بأن أجتماعات الأستانا وجنيف على الأبواب ، مع أستحالة حصول أنفراج كببر بالأزمة السورية عبر تلك الأجتماعات الزائفة ؟؟ فالقضايا الحساسة وطرق توزيع المكاسب لايتم على العلن وضمن تلك الأعداد الكثيرة من الحاضرين !! ولعلنا لم ننسى بعد  بأن الأجتماع الأول  الذي جمع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في "هامبورغ" على هامش قمة "مجموعة العشرين" التي تستضيفها المدينة الألمانية هو الذي أفضى إلى إقامة منطقة آمنة في جنوب سوريا بإشراف أمريكي وروسي وبالتعاون مع الأردن وإسرائيل ، وذلك بمعزل عن أتفاق "مناطق تخفيف التصعيد" ، والتي تعد ( المنطقة الأمنة المتفق عليها من قبل الرئيسين ) من أكثر مناطق خفض التصعيد نجاحا . 

الأزمة الخليجية :
عزيزي المواطن العربي ، أن سياسة الدول الكبرى هو أبقاء الباب مواربا تجاه جميع القضايا لكي يتمكن بعض القادة والعسكريين والسياسيين والآعلاميين الولوج عبر تلك الفتحة من أجل تزييف الحقائق وتميبع القضايا الهامة وسوق الشعوب إلى حظائرها راضية مرضية ؟؟
وعلى سبيل المثال ، يمارس الرجل البرتقالي ( ترامب ) تلك المعادلة الخبيثة ضمن تفاصيل الأزمة الخليجية ، ليربك جميع الأطراف ويدفع المشهد نحو مزيدا من الضبابية والتعقيد ، مع التنويه هنا بأن حكام الخليج يدركون خفايا الأمور ولكن ينفذون الأوامر بحذافيرها مما يدفع شعوب تلك المنطقة بالشعور الوطني  المزيف بأن تلك الأزمة مصيرية ولاتحتمل النقاش والحوار والتسويف !! 
وشهدت الأزمة الخليجية تطورات متسارعة خلال أقل من 24 ساعة، فقد جرت أتصالات أميركية خليجية -في ظل وجود أمير الكويت بواشنطن- نتج عنها أتصال بين أمير قطر وولي العهد السعودي, في ما بدا لدى البعض بداية أنفراجة في الأزمة ، ولكن مالبث الطرفان إلى  أضرام النار بقنوات الأتصال معبرين عن حسن ولائهم للشيطان الأكبر . 
وقال الرئيس الأميركي إن حل أزمة قطر سهل، وإن قطر كانت مشاركة في القمة الأميركية العربية لمكافحة الإرهاب التي حضرها في المملكة العربية السعودية أواخر مايو/أيار الماضي ، حل الأزمة سهل جدا إلى درجة يستحيل معه الحل قبل دفع الدول المعنية ( الخوة ) اللازمة لبقاءها على سدة الحكم ؟؟ 
هناك أصوات ستعلو بالقول بعدم صحة تلك الرواية !! ولكن عندما أعلن البيت الأبيض في بيان أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحدث هاتفياً مع العاهل السعودي الملك سلمان يوم الأربعاء وأنهما اتفقا على أن يزور الملك سلمان البيت الأبيض أوائل العام المقبل ، ستعود تلك الأصوات إلى جحورها خائبة مكدرة . 

أستودعكم الله الذي لاتضيع لديه الودائع .



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية