Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

 م / م . ر . أباظه
[ م / م . ر . أباظه ]

·إلى غزة العزة
·بابا جمـــال ....نفسي أجيلك... زهقت من الكل. رحمك الله م.ر. أباظه
·دستورنا..... أحب أن أرى فيك هذا بقلم : م . ر . أباظه
·مخلفات الماضي.. متخلفي الحاضر.. إختلافات المستقبل/م. ر. أباظه
·أفكارٌ متلاحقة... عدٌ تنازُلي... بقلم : م . ر . أباظه
·وطلعت قفاها يقمر عيش بقلم : م . ر . أباظه
·حرس سلاح بقلم: م . ر . أباظه
·كم أفتقدك يا جمــال - بفلم: م .ر. أباظه
·خطاب ورجاء للسيدة دكتورة / هدى عبد الناصر

تم استعراض
51330822
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
حمدين صباحى بين المسير والمصير بقلم : محمد فاروق فهيم
Contributed by زائر on 21-12-1438 هـ
Topic: حمدين صباحي

حمدين صباحى بين المسير والمصير.

بقلم : محمد فاروق فهيم.

" لقد جئت اليكم على طريق جمال عبد الناصر , وأعتبر ان ترشيحكم لي بتولي رئاسة الجمهورية , هو توجيه بالسير على طريق جمال عبد الناصر "

محمد انور السادات

في خطابه لمجلس الشعب

7/10/1970

" ان عبد الناصر لم يترك كهنة ولا مفسرون وأنه من حق كل شخص ان يفسر فكر جمال عبد الناصر "

محمد حسنين هيكل

نوفمبر 1970

لم يفصل بين العبارتين سوى ايام " الأربعين " على رحيل زعيم الأمة جمال عبد الناصر

واقترنت العبارتين واجتمع السادات وهيكل في التخطيط والتنفيذ لإنقلاب مايو 1971

ويبدو ان شهر مايو على موعد مع رجال عبد الناصر و " الناصريين "  !

في مايو 1971 : بدأ انقلاب السادات الشهير على خط جمال عبد الناصر بمساعدة رجال عبد الناصر او من اطلق عليهم السادات وقتها " مراكز القوى " , ففي الوقت التي كانت تلك الحفنة من الرجال هي اخلصهم لشخص جمال عبد الناصر .. افقدتهم صدمة الرحيل اي قدرة على استيعاب طبيعة المرحلة ومتطلباتها في انتقال السلطة .. واستمرارها على النهج الناصري


 

 

 

 

 

 

 



ناصريون أم دراويش جمال عبد الناصر ؟

في الوقت الذي بدأوا فيه بمساعدة السادات وتنصيبه رئيسا للجمهورية خلفا لجمال عبد الناصر .. ليس ثقة في قيادته .. ولا  ( تاريخه النضالي )  .. بل سدا لفراغ رحيل القائد .. وواجهة ومبررا لوجودهم في سدة الحكم كتنفيذ واستمرار لسياسات جمال عبد الناصر .. حيا وميتا !!

بداية التنظيم :

في بدايات التجميع الناصري لمحاولة بناء تيار ناصري في مرحلة ما بعد السادات وعهده .. استمرت مجموعة مايو في العمل السياسي بنفس اساليبها القديمة .. دون مواكبة لعملية التعدد الحزبية حتى في اطارها الشكلي التي بدأها السادات , ودون وضع أسس علمية للعمل السياسي .. ورؤية مؤسسية واضحة المعالم .. بل اعتمدوا على خبرات الكوادر السياسية القديمة في الإتحاد الإشتراكي ومنظمة الشباب على الرغم من اختلاف طبيعة العمل في كلا الإطارين ( الحزب الواحد والتعددية الحزبية ) استثناءا من ذلك بعض الجهود الفردية ( معهد اعداد الكادر بالحزب العربي الناصري والذي لم يستمر لشهور معدودة )

يحسب لتلك المجموعة تأسيس الحزب العربي الناصري كأول نواة وتنظيم " للناصريين " او هكذا اعتقدوا !

بينما احتوى ذلك الحزب للوهلة الأولى مجموعات العمل الطلابي والشبابي الذي نشأ  في اروقة العمل السياسي بالجامعة .. وكان منهم حمدين صباحي * .. لم تفلح كلتا الفرقتين في توائماتهما .. تماما كما فشلت مجموعة مايو في احتواء مجموعة مجلس قيادة الثورة ( او ربما العكس ) مما صب في   مصلحة السادات فيما بعد !

حمدين بين الناصرية والوطنية الجامعة والطريق الثالث

بينما كان ضياء الدين داوود ( رئيس الحزب الناصري واحد رجال مايو ) منهمكا في صراع مبدأي مع نظام مبارك في التسعينيات ومشعلا فتيل المعارضة الصلبة ضد نظام كامب ديفيد , فقد كان عضو مجلس الشعب الوحيد الذي اعلن رفضه للتمديد لمبارك .. بينما اعلن خالد محي الدين ( عضو مجلس قيادة الثورة ) امتناعه عن التصويت ..بدا واضحا ان مسيرة الناصريين ستكون الشوكة الأكبر في حلق النظام المباركي .. فوجئ الجميع بافتعال مجموعة حمدين صباحى لأحدى الخلافات التنظيمية ( كانت ايدي نظام مبارك بالفعل قد نخرت في الجسد الناصري الوليد ) ترتب على أثرها انسحاب حمدين ورفاق " الشلة " الى الهواء الطلق حيث كانت نشأتهم الأولى وكانت أطر العمل التنظيمي الجديد اكبر من قدرتهم على الإحتمال .. ( او قل ان اولويات العمل السياسي لحمدين ورفاقه اختلفت عن اولويات واهداف ضياء الدين داوود وقد يكون لذلك توضيحا فيما بعد )

كرامة بلا كرامة :

سعى حمدين لوهلة الى العمل خارج كل الأطر .. مستفيدا من دعم المخلصين لكل عمل ناصري على الأرض .. ( كان خالد جمال عبد الناصر اكثرهم تحفيزا ودعما لهذا الجهد الشاب )

انطلقت افاق حمدين شرقا وغربا .. طرقا وسعيا وراء كل الأبواب ( متحررا من كل الأطر حتى اجبرته التوسعات الأفقية لمشروعه السياسي على بناء برنامج حزبي هلامي متمدد يتسع لكل الأبواب وكل المخارج الفكرية والتنظيمية والتمويلية ! )

كانت موائمات حمدين اكبر من ان يسعها مجرد مقال .. اعتذارات للإخوان واتفاقيات و صلات رأسمالية محكومة بشلل المصالح و رجال الأعمال وعلاقات مالية ممتدة بالمعونة الأمريكية لمصر .

قبيل ثورة 25 يناير وعلى الرغم من وجود نظام مبارك الفاسد .. بدأت حملة حمدين للترشح للرئاسة ( كانت الدعاوي حسنة النية كبيرة ولا مجال للخوض هنا في النوايا او التشكيك فيها ) المهم ان حمدين استغل كل دقيقة تمر في الدعاية لنفسه رئيسا ربما جلبا لمزيد من الدعم لسياسي " يمتهن " النضال ولا غيره ( ملحوظة : حمدين صباحي لم  يمتهن اي عمل للإرتزاق  سوى نضاله في معتقلات مبارك او في عواصم عربية  دعما لحقوق الشعب العراقي والفلسطيني !! )

امتدت وتوسعت احلام لاعب السيرك الموهوب بعد ثورة يناير .. حتى وصلت الى تبنيه برنامج اقتصادي يتحدث عن  نظرية الطريق الثالث  في حملته لرئاسة الجمهورية 2012 مغلفا  بطبيعة الحال بدغدغات ناصرية تداعب خيال حفنة الدراويش .

الناصرية بعد ثورة 25 يناير مأزق ترتيب البيت من الداخل

كانت ثورة 25 يناير مبعثا جديدا لكل المصريين للتخلص من نظام كامب ديفيد وسياسات الإفقار والجهل والمرض للأبد . كانت ثورة على انقلاب مايو 1971 وسياسة الإنفتاح الرأسمالية  حكومات رجال الأعمال وتعديلا لكل الأوضاع فكان من الطبيعي ان يتواجد التيار الناصري الذي يعبر بقوة عن شعارات ثورة يناير ..

وبدأت الدعوات للتوحد خلف مشروع تيار ناصري واحد جديد متجدد على أسس علمية سليمة بعيدا عن الدروشة وبكائيات الماضي .. متمسكا بثوابت الناصرية .. التي نادت بها  ورفعتها جماهير يناير 2011 واستعادت صورة عبد الناصر رمزا وتمسكت به متشبثة في عناد ضد قوى الرجعية و طيور الظلام التي اعدها السادات ومبارك واطلقها كداعم لسياسات الإمبريالية العالمية

كان حمدين صباحي هو العائق الأول لمشروع التوحيد وكان رده نصا عليها كالتاالي : سأكون جاهزا لتوحيد الناصريين في حزب واحد قوي على شرطين : أولا  بعد انتخابات الرئاسة وثانيا : ان يكون الحزب خاليا من المسميات الناصرية !

في الوقت التي كانت جميع القوى السياسية تسارع بتعبئة نفسها والتخندق من اجل اتمام ثورة يناير كل حسب مفهومه وتناوله لشعارات الثورة طوال مدة السنة والنصف التي سبقت انتخابات رئاسية " مجهولة الصلاحيات " عبثية النتائج فيما يحكم جمهور الثورة , كان حمدين منفردا بمشروعه السياسي " الشيطاني " .... فقد وافق على  نزول اعضاء " وطنيته الجامعة " بلا كرامة على قوائم الإخوان المسلمين في انتخابات برلمانية على حساب تحالف ناصري يعبر عن شعار وبرنامج العدالة الإجتماعية نادت بها جموع الثوار ( وصل الحد الى اقامة مؤتمر انتخابي في محافظة البحيرة ودعوة عبد الحكيم جمال عبد الناصر لدعم قائمة الحرية والعدالة ! )

كانت لنتيجة التيار المتاسلم الكاسحة في البرلمان صداها الطيب على حمدين ورفاقه الستة على قوائم الحرية والعدالة .. ما لبثت ان زالت بعد انكشفت عورة التيار المتأسلم امام الجموع التي اكتشفت كذب دعواهم

اصطدمت احلام الفتى الطائر بسرعة الصاروخ بصدام الشارع والجماهير بتيار الظلام الرجعي المتأسلم ( حليفه الدائم) !

واكتشف حاجته مرة اخرى الى تيار يعبر عنه في ظل تنظيم الإخوان والسلفيين في الشارع .. رجع مفلسا الى دفاتره القديمة .. انحنى انحناءة السادات الشهيرة امام تمثال عبد الناصر ( كانت هذه المرة امام جثمان البطل  خالد  جمال عبد الناصر المسجى بمسجد جمال عبد الناصر مشيعا اياه متقدما الصفوف وحاملا لنعشه حتى مثواه  ).

دور خالد جمال عبد الناصر فى مسيرة حمدين صباحى وصعوده لم يُكتب بالكامل بعد.

دراويش عبد الناصر مرة اخرى , بقايا تيار مهترئ.

في مسعى حمدين نحو الرئاسة .. استدعى نموذج مايو 71 بحذافيره .. لعب على اوتار الدراويش .. ( ما عندناش غيره .. مافيش بديل ) غيرها من المصطلحات التي رددها دراويش 71.. في حين كانت مهمتهم الأصيلة وقتها والآن هى التخطيط الجيد .. وبناء تيار ناصري مؤسسي تتضافر فيه جهود الجميع .. بينما ثبطت همتهم من ايام الثورة الأولى وابتعدوا عن معركة التأسيس الثاني لحزب ناصري جديد يعمل في مواجهة التيار المتأسلم .

اتذكر بعد ايام من الثورة انتفض الشباب الناصري في ارجاء مصر المحروسة لتوحيد كلمة التيار واعادة بناء مؤسساته .. بالتزامن .. تم احتلال المقرات الحزبية كلها واعلانها ملكا للتيار الناصري .. لجأنا الى مجموعة مايو باعتبارها الأقدم ( تحديدا سامي شرف ومحمد فائق ) آثرا ان يبتعدا في صمت وتركوا الشباب غنيمة اليأس فضلا عن صراع الكراسي الشهير بين اجيال الوسط .. ( انشغل حمدين قطعا في حملته الرئاسية  الممتدة من بدايات 2010 )

اجتمعت شهوة حمدين السياسية وذكاؤه مع ايقاعه بدراويش الناصرية .. منتظرين بعث الزعيم .. حينها انتفضوا جميعا مصفقين وداعمين لللاعب السيرك الموهوب بالرقص على كل الحبال .. املهم الأخير في استعادة ما فقدوه عام 71 .. لملموا الأوراق .. ادارو الكثير من مفاتيحهم الإعلامية اضاءوا الكثير حول لاعبهم المختار .. غضوا الطرف عن تراقصه على كل الحبال .. ( كانت الحجة هي ادارة العملية الإنتخابية والسياسية  ) اتفقنا او اختلفنا على سلوك حمدين الإنتخابي والسياسي .. فقط ابرز ما يمكنني قوله في نقاط موجزة

1-    قام التيار الناصري فعلا - عبر ادواته الغير مفعلة في اطار مؤسسي-  في رفع اسهم حمدين مقارنة بمرشحي النظام السابق ومرشحي التيار الإسلامي المنظم

2-    الفارق الجوهري هو العمل المؤسسي سواء للتيار الإسلامي او لبقايا نظام مبارك .. وهو ما يعني اختيار وسيطرة التيارات على مرشحها ومن ثم تصعيده ودعمه .. وليس العكس

3-    افتقاد عملية المنافسة على منصب الرئيس ( اوأي عملية انتخابية ) دون وجود تيار منظم محدد الثوابت والمعالم ومهام توزيع الأدوار , ينبأ عن فشل ذريع , ليس للمرشح او للعملية الإنتخابية نفسها مكسبا وخسارة بتفكير الإنتخابات البرجماتي البحت  , انما  لتأثير تبعاتها , فحين التحفت مجموعة حمدين تحت غطاء الإخوان في برلمان الثورة .. نسبت تلك الفعلة الى عموم التيار الناصري .. الغائب عن تحديد أطره الفكرية والتنظيمية !

4-    نجد انفسنا الآن امام حالة مشابهة لمبايعة السادات حين فرض نفسه بعد غياب الرمز , وساعدته عوامل كثيرة على رأسها غياب العمل المؤسسي المنظم المسلح باليات العمل التنظيمي العلمي , بعيدا عن العواطف وشخصنة الناصرية في تقديس الفرد , استغلها السادات حينها في فرض شعبيته , واستغلها حمدين بذات الطريقة !

يتبقى لنا الآن من نموذج  71  تداعيات الإنقلاب على سياسات جمال عبد الناصر وخطه الفكري باستخدام شرعية جمال عبد الناصر ورجال عبد الناصر.

لم يكن للسادات قبل مايو 71 ان يتم انقلابه دون مساعدة دراويش جمال عبد الناصر

وحين ادركت تلك المجموعة خطأها .. تصرفت بناءا على خلفيتها وطريقة تفكيرها السلبية وهو ما يتكرر ايضا في مايو 2012

دعمت مجموعات الدراويش ومريدي حلم الزعامة والوصول الى كرسي الرئاسة حمدين صباحي في مشروعه , واعطته شرعية ( جمال عبد الناصر ) فهو مرشحهم الوحيد , متناسين ان لهذا الخطأ ذنبا لا يغتفر ... وان خطأ مايو كان يمكن تداركه وتفهمه في اطار البيئة السياسية حينها وكذا احتلال العدو الصهيوني جزءا من الأراضي العربية وحساسية صراع السلطة وانقسام معسكراتها , بينما لا تصح تلك الأخطاء الكارثية في بيئة ما بعد 25 يناير في صراعات القوى السياسية المتماوجة على اثبات قدرتها في قيادة اهداف الثورة .. أضف الى ذلك عاملا مهما .. ان خلفية السادات وان كانت مبهمة وعصية على الفهم والتحليل ساعتها .. فان تاريخ حمدين وسابقته وحتى الزمن القريب تستدعي فهما اكثر لطبيعة الرجل صاحب المشروع الفردي ( اتفقنا او اختلفنا على تقييمه )

اخيرا وليس اخرا فان امل اي تيار في الصعود الى سلم السلطة تعبيرا عن مبادئ وشعارات يرفعها لن يكون الا بالتنظيم الفاعل .

حصد حمدين صباحى المركز الثالث فى الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة المصرية 2012 حصل على 4 مليون و800 ألف صوت بفضل عودته للتيار الناصري لم ينتخب حمدين صباحى غير الناصريين والمتعاطفين مع أفكار جمال عبد الناصر ، فكل التيارات الأخرى كان لها مرشحيها فلول .. متأسلمين .. سلفيين .. ليبراليين.

كاد حمدين أن ينجح بعد أن رفع صور جمال عبد الناصر وأرتدى قميصه واستعان بدعم ابنه ، ولكن فاته هو ومؤيديه أن التنظيم لم يكن كافياً لكى يعبر للنصر أو لجولة الإعادة.

تبقى تجربة حمدين صباحى هامة فى إطار تأكيد فشل تجربة الفرد مهما كانت شعبيته ،وضرورية كتجسيد حى لضرورة التنظيم الناصري الموحد والمبنى على أسس مؤسسية فاعلة ومستمرة .

 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول حمدين صباحي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن حمدين صباحي:
حمدين صباحي: مصر لن تكون دولة دينية أو عسكري


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية