Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبدالله السناوي
[ عبدالله السناوي ]

·وديعة حماس - عبدالله السناوي
·أوضاع سياسية هشة - عبدالله السناوي
·من قتل ناجى العلى؟ - عبدالله السناوي
·كيم جونج أون وأسلافه - عبدالله السناوي
·لغز الملاك الخائن ! - عبدالله السناوي
·مصر وأمريكا: أين الأزمة؟ - عبدالله السناوي
·كلام فى الدستور - عبدالله السناوي
·كلفة الانكشاف الدستورى - عبدالله السناوي
·بوابة محفوظ عبدالرحمن - عبدالله السناوي

تم استعراض
50305513
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الانفصال الكردى يهدد الدولة ووحدة الشعب - طلال سلمان
Posted on 22-12-1438 هـ
Topic: طلال سلمان

مأساة العراق تتوالى فصولا: الانفصال الكردى يهدد الدولة ووحدة الشعب


لم يقدر للعراق أن يعيش «حالة طبيعية»، على امتداد تاريخه الطويل الذى يتباهى أهله بأن التاريخ الإنسانى قد بدأ به ومعه وفيه، إلا خلال فترات قصيرة، أما باقى زمانه فقد كان «كربلائيا»، تغطيه الدماء، وتتناوب عليه «العهود» عبر بحار من دماء أبنائه..
يكفى أن نستذكر عهد صدام حسين الذى امتد بين 1968 و2003، وما حفل به من حروب ومغامرات عسكرية، فضلا عن التصفيات فى الداخل التى شملت بعض أبرز قيادات حزب البعث (الحاكم، نظريا)، من دون أن ننسى الحروب ضد الخارج (الحرب على إيران التى استمرت لسبع سنوات طويلة، ثم حرب اجتياح الكويت التى انتهت بتدمير العراق، فضلا عن الحروب المتقطعة ضد أكراد العراق مسقطة مسلسل الاتفاقات التى عقدت ثم نقضت كما تشهد مذبحة حلبجة..).
ولقد انتهى عهد صدام حسين بكارثة وطنية وقومية نتجت عن الاحتلال الأمريكى للعراق الذى دمر معالم حضارته، وأسقط دولته، ونهب متاحفه ومكتباته ذات العراقة التاريخية وحل جيشه وتعامل مع شعبه كطوائف ومذاهب وأعراق، زارعا أسباب الفتنة التى سوف تدمر وحدة شعبه وأساس دولته، وتشيع الفوضى فى «أرض السواد» التى كانت الأغنى فصارت – بأهلها – الأفقر والأشد بؤسا والأعظم تخلفا..
الأخطر أن الاحتلال الأمريكى قد تعامل مع العراقيين كطوائف ومذاهب وشيع وعناصر مختلفة (عرب سنة وشيعة، كرد وصابئة وأزيديين ومسيحيين – أشوريين وكلدانا... إلخ). 
***




ولقد استفاقت أسباب الفتنة التى كان قد زرعها عهد صدام حسين خاصة، ومن حكم قبله عامة: سلم الاحتلال الأمريكى الشيعة مقاليد الحكم، مدغدغا شعورهم بالظلم والإبعاد عن موقع القرار، مع أنهم الأكثرية، ورعى المشروع الكردى الذى كان فى منزلة الأحلام بالاستقلال الذاتى ضمن إقليمهم، قبل أن يغريهم تعثر مشروع إعادة بناء الدولة العراقية على قاعدة وطنية برفع شعار الانفصال.. فى حين انطوى أهل السنة على مواجعهم بخسارة السلطة المطلقة، ولم يتردد العديد من كبار الضباط والموظفين فيهم من الالتحاق بالمنظمات الإرهابية («داعش» أساسا وبعض التنظيمات المحلية الطائفية..).
وهكذا، فما إن هلت تباشير الانتصار على عصابات الإرهاب المسلح بالشعار الإسلامى فى العراق، كما فى سوريا، حتى غطت الأفق بوادر أزمة خطيرة تهدد المشرق العربى بمزيد من التصدع بل التمزق فى كياناته السياسية..
فليس سرا أن هناك أزمة ثقة بين شيعة العراق، الذين أقبلوا على السلطة كالمفجوع، فأفسدوها، وبين السنة الذين كانوا بالأمس حكاما ومتحكمين دائمين فغدوا الآن فى موقع «الأقلية» التى تطالب بنصيبها فى السلطة (والثروة)..
ثم إن الأكراد الذين كانوا قد ارتضوا من قبل، الصيغة الاتحادية، يتذرعون الآن بفساد السلطة فى بغداد و«انقاص حصتهم فيها»، ليطالبوا بالاستقلال بإقليمهم وتحويله إلى «دولة» موازية للعراق (العربى).
أما شيعة العراق فمنقسمون، كالعادة.. والصراع بين قادتهم ينذر بمخاطر جدية تكاد تضيع النصر الباهر الذى حققه الجيش العراقى مع التنظيمات الحليفة (الحشد الشعبى وغيره) على عصابات الإرهاب، بعنوان تحرير الموصل، وهى ثانية المدن فى العراق بعد بغداد، ثم تحرير تلعفر، والتقدم فى اتجاه الحدود العراقية – السورية فى حين تتقدم القوات السورية (مع حلفائها) من الجهة الأخرى، مما يوحى بقرب نهاية «داعش» وخلافته التى دمرت الكثير من معالم الحضارة والمدنية فى كل من العراق وسوريا (وجهات أخرى).
العراق الآن فى دائرة الخطر، مرة أخرى..
***
فمن الواضح أن رئيس إقليم كردستان مسعود البرازنى يتذرع باليأس من الإصلاح وفشل التجربة الاتحادية، و«استمرار ظلم الأكراد»، للتوجه إلى إعلان استقلال «إقليمه» كدولة ذات سيادة فى الخامس والعشرين من سبتمبر الجارى.
أما السلطة المركزية فتعتبر هذا التصرف خروجا على الوحدة الوطنية وعلى الاتفاقات التى أعطت للإقليم الكردى نوعا من الاستقلال الذاتى.
كذلك فهى ترى فى هذا التصرف ليًّا لذراع السلطة المركزية التى تعانى كثيرا من الأزمات السياسية والأمنية الناجمة بمعظمها عن المواجهة الطويلة والمكلفة لعصابات «داعش» التى كانت قد تمكنت فى السنوات الثلاث الماضية من احتلال أكثر من نصف مساحة العراق.. وإن الانتصار كان مكلفا، وقد شغل بغداد والحكومة المركزية عن كل ما عداه.
ولا تنسى السلطة فى بغداد أن تشير بأصابع الاتهام بالتقصير بل وبالتواطؤ إلى الحكومات العراقية السابقة بعنوان المالكى، كما إنها تستريب بالدور الأمريكى (رغم الموقف الرسمى الذى لم يظهر حماسة للانفصال).. كذلك فهى تعترف أن ثمة تشجيعا تركيا، برغم أن تركيا ستكون أعظم المتضررين، لأن أكرادها سيتحركون مطالبين بحكم ذاتى أو «إقليم» أو «كيان ما»، وكذلك أكراد إيران.
هى مأساة «الشعب» الموزع، تاريخيا، على أربع دول هى: العراق، تركيا، إيران وسوريا.
فالمسألة الكردية ليست طارئة، بل هى قديمة جدا، وقد مرت بأطوار مختلفة، فيها حروب متقطعة وهدنات، وفيها هجمات بالأسلحة الكيماوية أيام صدام حسين، وفيها اتفاقات وتسويات أبرزها تلك التى عقدت بين «العهد الجديد» ومسعود برازانى.
***
وأذكر للمناسبة، أننى التقيت مصطفى البرازانى (أبومسعود) فى «جلالا» بالمنطقة الكردية فى شمالى العراق، فى منتصف يوليو عام 1970، وفى ظل إعلان صدام حسين (السيد النائب والحاكم الفعلى للعراق فى ذلك الوقت) عن مشروع الاتحاد الفيدرالى بين بغداد والإقليم الكردى.
وكان البرازانى الأب سعيدا بهذا الإعلان..
كذلك التقيت حينها الزعيم الكردى الآخر جلال الطالبانى فى مدينة السليمانية، داخل المنطقة الكردية وهى عاصمتها الثانية، وكان أكثر سعادة من البرازانى واعتبر أننا نعيش بداية النهاية لهذه الأزمة، وسنعود إلى العراق الموحد، مع قدر من الحكم الذاتى الذى يحقق لنا بعض مطامحنا.. فنحن عراقيون، وإن كنا أكرادا، ولا نريد الانفصال.
العرب والأكراد أمام مأساة عراقية جديدة..
إلا إذا تغلبت الحكمة فى اللحظة الأخيرة، وأمكن الوصول إلى تسوية تحفظ وحدة العراق الجريح وتمنح الأكراد شعورهم بأن لهم «كيانهم» الخاص داخل الدولة العراقية... وليس خارجها.

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول طلال سلمان
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن طلال سلمان:
محنة سوريا: بشار الأسد ودرس عبد الناصر - طلال سلمان


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية