Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

كلوفيس مقصود
[ كلوفيس مقصود ]

·وداعاً يا كلوفيس مقصود.. وداعاً يا حبيب العرب جميعاً
·متى يصير العرب مؤسسين وليس مجرد وَرَثة لتراثهم! - مطاع صفدي
·من زنزانة البرغوثي إلى «البيت الأبيض» - كلوقيس مقصود
·إعادة السلام إلى الهلال الخصيب - كلوفيس مقصود
·الشروط الإسرائيليّة الجديدة تعرقل عمليّة السلام - كلوفيس مقصود
·المقاطعة الأكاديميّة لإسرائيل.. وبعدها الحوار! - كلوفس مقصود
·المحادثات الفلسطينيّة ـ الإسرائيليّة... طريق بلا خريطة - كلوفيس مقصود
·.. وتبقى مسؤولية توفير البوصلة لمن بادروا وأنجزوا - كلوفيس مقصود
·مفاجأة الربيع العربي - كلوفيس مقصود

تم استعراض
50915432
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
جمال عبد الناصر مدرسة خالدة عبر الزمن
Contributed by محمد زريق on 27-12-1438 هـ
Topic: جمال عبد الناصر

"ما أخذ بالقوة، لا يسترد إلا بالقوة"؛ كلمات قالها قائد عربي أصيل لم يعرف التاريخ العربي مثيلاً له. استطاع عبد الناصر بقوة شخصيته وبأفكاره العروبية أن يوحد الأمة العربية عندما نادى بالحرية والإشتراكية والوحدة.

لم يكن عبد الناصر ذلك الشخص المنظّر، إنما كان صادقاً مع نفسه وكان قوله مقروناً بالفعل. فكانت القضية الفلسطينية هي حجر الأساس الذي بنى عليه كل تطلعاته وآماله، فلا وجود لوحدة عربية ولاستقرار عربي بوجود كيان اسمه إسرائيل. إسرائيل التي قسمت المنطقة العربية إلى شطرين، والتي أبعدت الشام وبغداد عن القاهرة، وهذا ما لم يستطع عبد الناصر استيعابه والقبول به.

عبد الناصر الذي حكم مصر بشكل فعلي من العام 1956 إلى العام 1970، لم يكن رئيساً لمصر فقط، فقد استطاع أن يكون قائداً عروبياً موحّداً للأمة العربية، مدافعاً عن قضاياها وهمومها وشجونها. هو الذي وقف إلى جانب الثورة الجزائرية والثورة اليمنية والثورة العراقية، وقد سجّل التاريخ العربي حدثاً مشرقاً عندما تمّ إعلان الجمهورية العربية المتحدة عام 1958 والمتمثلة بالوحدة بين مصر وسوريا.

لم يكن عبد الناصر رمزاً قومياً فحسب بل كان عقلاً اقتصادياً راجحاً عندما أمم البنوك والشركات والمصانع وقام بإنشاء العديد من المشاريع الاقتصادية والصناعية التي وفرت الكثير من فرص العمل، وكانت الخطوة الأهم بناء السد العالي والذي كان له المردود الاقتصادي والاجتماعي الكبير على مصر.

ولدت روح الثورة والغضب مع جمال عبد الناصر عندما كان شاباً. كان عبد الناصر من أبرز المشاركين في الثورات الطلابية التي حصلت في مصر، خصوصاً بعد صدور تصريح سمويل هور (وزير خارجية بريطانيا) عام 1935 معلناً رفض بريطانيا لعودة الحياة الدستورية في مصر. وفي أيام الثانوية احتج عبد الناصر على وعد بلفور، وعند انهائه دراسته قرر الالتحاق بالجيش وأصبح ضابطاً. خلال فترة خدمته في الصعيد رأى الفقر والبؤس عن قرب وتعرف على محمد أنور السادات. وفي العام 1942 رقي عبد الناصر إلى رتبة نقيب، وفي العام 1943 عين مدرساً بالكلية الحربية، وهناك رأى عبد الناصر الانحطاط والتراخي في المؤسسة العسكرية. في العام 1945 تمَّ تأسيس حركة الضباط الأحرار التي عملت على حمل هموم المصريين والأمة العربية والعمل على دعم الفضية الفلسطينية. عبد الناصر الذي ساند الفلسطينيين خلال حربهم ضد إسرائيل وجرح مرتين، أعاد تنشيط عمل الضباط الأحرار وألفت لجنة تنفيذية بقيادته والتي أصبحت مجلس الثورة لاحقاً عام 1954 وبعد أن عمَّت حال الرشوة والفساد وعدم استقرار الحكم أرجاء البلاد، تمَّ تعيين جمال عبد الناصر رئيساً لمجلس قيادة الثورة ورئيس لمجلس الوزراء. وفي 24 حزيران 1956 انتخب جمال عبد الناصر رئيساً للجمهورية المصرية بالاستفتاء الشعبي.

شهدت فترة حكم عبد الناصر الكثير من النقاط المشرقة وبعض الإخفاقات، أبرزها حرب 1967 أو النكسة بين إسرائيل من جهة ومصر وسوريا والأردن من جهة أخرى، حيث دُمِرت القوة العسكرية العربية بشكل شبه كامل، وأخليت مناطق قناة السويس في مصر والقنيطرة في سوريا وهجّر آلاف الفلسطينيين من الضفة وفتح باب الاستيطان في القدس الشرقية والضفة الغربية.

بعد انتهاء الحرب أعلن عبد النصر تنحيه عن رئاسة مصر معلناً تحمله المسؤولية الكاملة عن الهزيمة، ولكن وبسبب المطالبة الشعبية لبقائه عاد عن قرار تنحيه. وفي 28 أيلول 1970 أعلن رسمياً خبر وفاة جمال عبد الناصر وجرت له جنازة في الأول من تشرين الأول والتي تعد أضخم جنازة حدثت على الاطلاق.

رحل جمال عبد الناصر وترك الساحة العربية فارغة، خلفه الرئيس محمد أنور السادات الذي أبرم معاهدة التطبيع الشهيرة مع إسرائيل، وأصبح الفكر الناصري مجرد رمز لوجود قضية فلسطينية وقومية عربية، وحال العرب يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، فبدل أن نكون أمة عربية موحدة إننا نسير على طريق التقسيم والعزلة ودفن الحضارة واتلقومية العربية.

ولكن ولمجرد وجود رمز عبد الناصر وفكر ناصري حي، هو بحد ذاته مصدر للأمل بمستقبل يمكن أن يكون مشرقاً.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية