Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فيصل جلول
[ فيصل جلول ]

·مفاوض زاده الضعف - فيصل جلول
·كفى اهانة للشعب الفلسطيني ...عيب عيب عيب!!
·محكمة بلمار... شنق المقاومة بامعاء الحريري........... فيصل جلول
·فصل في أن الفتنة فعل أمر اجنبي ....... فيصل جلول
· في نقد المديح التركي......... بقلم : فيصل جلول
· اعتذار فلسطيني ساذج!! ............. فيصل جلول
·عشرون الوحدة اليمنية - فيصل جلول
·فيصل جلول يكتب : بين سليمان الحلبي والمعلم يعقوب-عناصر الخضوع وعناصر المقاومة
·كم طفلاً فلسطينياً قتلتم اليوم - فيصل جلول

تم استعراض
50915450
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
مؤتمرات الأستانا وجنيف .. ضجة تفوق التوقعات ؟؟ - محمد فخري جلبي
Contributed by محمد فخري جلبي on 27-12-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية
مؤتمرات الأستانا وجنيف .. ضجة تفوق التوقعات ؟؟ 

وقعت دول العالم في الفترة الماضية رهينة التهور الكوري الشمالي والغوغاء الهستيرية التي أدرجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضمن فعاليات مهرجان خداع السياسة الأمريكية المتواصل العرض ، ومهما قادنا العداء لواشنطن جراء سياستها الأزدواجية تجاه قضايانا المشتعلة فيجب بنا الأعتراف بأن الرئيس الحالي لبلاد العم سام أصبح لايخيف أحد وذلك على عكس الرؤساء السابقين !! 

وبينما تفقد واشنطن دورها الريادي على المسرح العالمي يتنامى دور موسكو بالضرورة ، متجاوزة التباطؤ الأمريكي من خلال أندفاعات روسية محسوبة وسريعة تؤدي الى تبوء الروس مقعد القيادة في ظل توجس اللاعب الأمريكي من تبعات الأصطدام مع اللاعب الروسي ، مما يعيد الى الأذهان ألام الحروب العالمية ومنغصات الحرب الباردة الطويلة الأمد وهذا مايسعى الأمريكان الى عدم الخوض في مستنقعات تلك الحقبة المرعبة . 
مع الأشارة هنا الى وجود هذه الرغبة لدى ساسة واشنطن في عهد الرئيس السابق باراك أوباما أيضا وليست وليدة اللحظة تحت رعاية ترامب المشكوك بأمر ولائه الى موسكو حتى اللحظة الراهنة ( فالتحقيقات مازالت تحبو ببطىء نحو الدائرة الضيقة لترامب ) ..


وبعبارة أخرى فأن فوز هيلاري كلينتون بالرئاسة الأمريكية كان لن يعجل بأندثار الحضارة الروسية الى الأبد ، كما ولن تقوم كلينتون بأكثر ماصدر عن الكونغرس الأمريكي والئي تلخص عقوبات قاسية بحق روسيا وأرسال مشروع قرار إلى مجلس النواب يمنع الرئيس الاميركي دونالد ترامب من تخفيف العقوبات ضد روسيا بشكل  أحادي ، أو يفوق توجهات كلينتون أيقاع قرار واشنطن بأغلاق مقر البعثات الدبلوماسية الروسية في عدة ولايات أمريكية جراء قيام الأخيرة بتقليص عدد الدبلوماسيين الأمريكيين على الأراضي الروسية . 
فهل ستقوم هيلاري بتوجيه ضربة نووية الى روسيا على سبيل المثال  كعقاب على تدخلها بالأنتخابات الأمريكية أو لضمها شبه جزيرة القرم أو لتدخلها الفج في مختلف القضايا العالمية ؟؟؟
ومن ناحية أخرى ماهي الأمال المعقودة على السيدة العجوز ضمن ملف الأزمة الكورية الشمالية في حال فوزها بمقاليد المكتب البيضاوي في البيت الأسود ؟؟
عزيزي القارىء ، أن الشر مهما أختلفت أساليبه فأنه يحمل ذات النتيجة والألم !!

وضمن ذات السياق ، بالكاد كان يمر أسبوع دون أن تطلق  "نيكي هالي " المبعوثة الأمريكية الى الأمم المتحدة تحذيراتها المتمثلة في العواقب الوخيمة التي قد تلحق بخصوم بلادها حول العالم ، سواء أكانوا ممثلين في روسيا أو الصين أو رئيس النظام السوري بشار الأسد أو كوريا الشمالية ، دون أن تقوم بلادها بأي رد فعل يذكر !!

ولنقم بأسقاط ماأستنتجناه من هذه المقدمة على الملف السوري تزامنا مع أقتراب أجتماعات الأستانا وجنيف حول هذه القضية المتفاقمة .
فلو أفترضنا على سبيل الطرح  بأن القيصر الروسي قام بدعم المعارضة السورية ضد قوات الأسد فهل كانت الأحداث سوف تنقلب لصالح المعارضة ؟؟
بعد أن تفاؤل كثيرون بأن يكون النصر سيكون حليف المعارضة السورية عقب قيام معظم دول العالم بدعمها ، تبين زيف التوقعات وأنحسار الأمال في ظل تضاؤل الدور الأميركي في الشرق الأوسط والذي  ترك فراغا في المنطقة وهيأ الظروف لظهور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوصفه لاعبا رئيسيا في الأمن الإقليمي ، وخاصة في أعقاب التدخل العسكري الروسي في سوريا .
ولعل أغلب سياسي العالم وأعلاميها يدركون بأن القيصر الروسي " بوتين " يفعل مايقول ويتابع ألتزاماته تجاه حلفائه مهما تعاظمت جرائمهم وذاع صيت دمويتهم ( كالديكتاور السوري والسادي الكوري الشمالي ) !!
بالمحصلة يمكننا الأجابة على النحو التالي ، فلو أن الداعميين الحاليين للمعارضة السورية كانوا ضمن صف الأسد لخسر المعركة ولفاز القيصر بوتين بها ، ولكن يجدر الأشارة هنا بأن القيصر هو أمبراطور يحكم بالحديد والنار ويعتبر الأحرار مصدر قلق ورعب لتلك الأنظمة الأستبدادية .

وكل ما سبق يدفعنا إلى أعتناق الفكرة التالية ، بأن التعويل على مؤتمرات أستانا ( الروسية ) وجنيف ( الأمريكية )  القادمين بأنهاء الأزمة السورية يحمل الكثير من السخف والسذاجة ، ولو كان بالأمكان ذلك لتحققت تلك الرؤيا عبر الأجتماعات السابقة للمؤتمرين !!
وقد حددت وزارة الخارجية الكازاخستانية الأربعاء أنطلاق المشاورات على مستوى الخبراء ، قبيل الجولة السادسة من مفاوضات أستانا الخاصة بتثبيت الهدنة في سوريا وإقامة مناطق خفض التصعيد .
وأنطلقت تلك المشاورات التقنية بأجتماع مشترك ضم مندوبي روسيا وتركيا وإيران، بصفتها الدول الضامنة للهدنة في سوريا .
وفي إطار الجولة السادسة من المفاوضات التي ستجري في أستانا يومي 14 و15 سبتمبر/أيلول، سيعقد عدد من الأجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف بين ممثلي الطرفين المتنازعين، والدول الثلاث الضامنة والدول المراقبة في عملية أستانا .
والملفت هنا ، هو تواجد جميع الجناة ( الروس الإيرانين الأتراك ) ضمن المشاورات الأستباقية للمؤتمر دون الحاجة الى حضور الضحايا حفل الشاي على أرواحهم سلقا !!
من جهتها ، أعربت وزارة الخارجية الأميركية، الثلاثاء ، عن قلقها إزاء مشاركة إيران في مفاوضات أستانا بصفة دولة ضامنة لوقف إطلاق النار ، وأشارت إلى أن دعم طهران للأسد يزيد من شدة النزاع ومن معاناة السوريين .
وكانت الخارجية الأميركية أعلنت في وقت سابق أن وفداً من واشنطن سيتوجه إلى أستانا للمشاركة بصفة مراقب في المفاوضات حول سوريا .
كما وتأمل الأمم المتحدة وفق ما أوضح  "دي ميستورا " بإطلاق جولة جديدة من مباحثات السلام بين وفدي الحكومة والمعارضة السورية في أكتوبر/تشرين الأول بجنيف .

ويجدر التنويه هنا أيضا ، بأن الأمال تتنعش وترتفع مؤشرات السعادة لدى الشعب السوري قبل بدء المؤتمرات الدولية المختصة بعرض شريط أوجاعهم على المجتمع الدولي ، لتعود الأجواء تتلبد من جديد بظلال من الشك عقب دوران الدقائق الأولى من تلك اللقاءات العديمة الجدوى !!
ولعلنا لم ننسى بعد بأن اللقاء الذي جمع الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في "هامبورغ" على هامش قمة "مجموعة العشرين" التي تستضيفها المدينة الألمانية ، قد أدى إلى إقامة منطقة آمنة في جنوب سوريا بإشراف أمريكي وروسي وبالتعاون مع الأردن وإسرائيل ، وذلك بمعزل عن اتفاق "مناطق تخفيف التصعيد ؟؟ فالقرارات الهامة لاتحتاج الى مؤتمرات دولية ولكن تتم خلف الجدران وبصمت .

وبرأيي الشخصي ، ينبغي عدم مشاركة المعارضة السورية ضمن أحداث تلك المسرحيات الهزلية ( فالدم السوري أمنة بأعناقهم ويجب عدم التفريط به ). ومن خلال نظرة سريعة وثاقبة  لنتائج المؤتمرات السابقة المتعلقة بالشأن السوري يتضح لنا بأن تلك الأجتماعات ماهي الا جولات سياحية مدفوعة التكاليف وليس أكثر !! والمضحك المبكي بآن معا ، بأن بعض المشاركين بتلك المؤتمرات من قبل الجانبين (المعارضة والنظام) وبعد أنتهاء فصول اللقاءات المخزية يرفضون العودة الى الدول التي أتوا منها ويفضلون تقديم اللجوء في الدول الأوروبية حيث يقام مؤتمر جنيف !!!! فبأي ذنب قتلت الثورة ؟؟؟

والمثير للسخرية والأشمئزاز  ، هو أدعاءات وفد الأسد لتلك المؤتمرات بوحدة الأرض السورية ، وعدم أحقية أي طرف كان بتحديد مصير الشعب السوري  وتوجيه عربة سياسته !! 
وتعليقا على تلك الخزعبلات الأسدية ، فقد حلل الخبير الإسرائيلي بالشؤون العربية آيال زيسر أبعاد الغارات الإسرائيلية على سوريا وآخرها بريف حماة قبل أسبوعين مركزا على أن النظام السوري وداعميه لم يقوموا بأي حركة تسجل على أنها رد على الهجمات الإسرائيلية . 
و قال آيال زيسر -وهو كاتب بصحيفة إسرائيل اليوم- إن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ أكثر من مئة هجوم داخل سوريا في السنوات الأخيرة وفقا لشهادة قائد سلاح الجو السابق الجنرال أمير إيشل !!
بالأضافة ، وكانت موسكو قد أقرت في يوليو/ تموز الماضي ، أتفاقية سمح نظام الأسد بموجبها للقوات الروسية البقاء بقاعدة حميميم بريف اللاذقية لمدة 49 عاماً مع خيار مد هذا الترتيب لمدة 25 عاماً أخرى !! كما ترجح بعض المصادر عن أقترب الأسد وإيران هذه الأيام من توقيع أتفاقية طويلة الأجل ستأذن بوجود عسكري إيراني في سورية طويلة الأمد  ؟؟؟
فأين وحدة تلك الأراضي التي يتبجحون بها ؟؟؟



ملاحظة : لاأريد تنغيص فرحة السوريين المعلقة بحبال تلك المؤتمرات الهشة ، ولكن توجب قول الحقيقة في خضم تجاهل أعضاء المعارضة السورية عن ظواهر الأمور بقصد أو عن غير قصد !! والله ولي التوفيق




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية