Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 35
الأعضاء: 0
المجموع: 35

Who is Online
يوجد حاليا, 35 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

حسان محمد السيد
[ حسان محمد السيد ]

·هل تذكر الأمة مسجدا إسمه الأقصى؟ ............. حسان محمد السيد
·كنوت,أيها المحظوظ السعيد ................ حسان محمد السيد
·أأنتم أعلم من الخضر أم أكرم من موسى؟.................. حسان محمد السيد
·في ذكرى مأساة كربلاء,كلنا قتلة وعصابات ردة....... حسان محمد السيد
·حرب ال 73 المجيدة وذريعة التوجه الى كامب ديفيد - حسان محمد السيد
·صلاح الدين في بيت المقدس ............. حسان محمد السيد
·أيلول,والحلم الذي لم يكتمل............. حسان محمد السيد
·القومية العربية,الأمل الباقي- حسان محمد السيد
·ثورة الضباط الأحرار - حسان محمد السيد

تم استعراض
50836957
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
كلام عن الإنقاذ والتغيير - احمد الجمال
Posted on 8-1-1439 هـ
Topic: أحمد الجمال
كلام عن «الإنقاذ والتغيير»



يتردد أن جهودا يبذلها عدد من الأسماء البارزة فكريا وسياسيا لتأسيس جبهة للإنقاذ والتغيير، ومن حظى معرفة معظم إن لم يكن كل تلك الأسماء الموقرة، وفيهم من له باع متميز فى مجال تخصصه، وكلهم ممن أسهموا فى الحراك السياسى الاجتماعى الذى قاد لثورة يناير، كما أن بعضهم أسهم فى التهيئة ليونيو، وبداية فليس من حق أحد أن يصادر على غيره رأيه أو حركته، وليس واردا أن يحتكر أحد لنفسه أو لفكره أو لمنظومته السياسية الحقيقة وينظر إلى غيره باعتباره من «الأغيار» وفق المنحى اليهودي!، وبداية أيضا فإنه طالما تصدى المرء لمهمة عامة واتخذ من نفسه داعية للإنقاذ وللتغيير فإن عليه أن يتقبل النقد، وأن يلتزم الوضوح الكامل.. ومعلوم أن النقد غير الانتقاد وأن الوضوح بطبيعته مبدد للغموض!

إنقاذ من ماذا، وتغيير إلى ماذا؟! هذا هو السؤال الأولى الذى هو تحرير المصطلحات لتنصرف إلى معانيها الحقيقية، أو إذا كان لها عند من يرفعونها مدلولات محددة فعليهم أن يشرحوها.

ثم هل هناك علاقة بين الجدل الدائر فى بعض دوائر الناشطين سياسيا، حول ما يسمى المصالحة مع الإخوان المسلمين، وبين هذه المحاولة للإنقاذ والتغيير.. وبمعنى أدق هل جرى حوار وتشاور وملامح التقاء بين الداعين للإنقاذ وبين جماعة الإخوان عبر قنوات بعينها، وما حدود هذا الحوار أو الالتقاء إذا كان موجودا؟!

وعلى المنوال نفسه هل هناك حوارات إقليمية وأخرى دولية بين دعاة الإنقاذ والتغيير وبين أطراف فى الإقليم رسمية، كالنظام القطرى مثلا، أو حزبية كالنهضة فى تونس، أو مع مؤسسات غير حكومية معنية بحقوق الإنسان وبالديمقراطية، والأمر نفسه ينسحب على المستوى الدولي، حيث يوجد ناشطون حركيون معارضون للنظام فى مصر موجودون فى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبى وبريطانيا؟

أسئلة تبدو وكأن من ورائها أحد احتمالين، الأول حفز الحكم فى مصر عبر مؤسساته وأجهزته للتعامل مع المحاولة قبل أن يشتد عودها وتتحول إلى تفاعلات أكثر اتساعا على ضوء الظروف الاقتصادية والاجتماعية، والثانى هو فتح الباب للاشتباك بين مؤيدى الوضع الحالى وبين دعاة تلك المحاولة، للدخول فى متاهة التراشق هجوما ودفاعا، أو هجوما وهجوما مضادا لكى يتم الإجهاض!

وفى الحقيقة- وبالصراحة نفسها- فإن هدف هذه السطور أمر آخر مختلف تماما، هو مناشدة دعاة الإنقاذ والتغيير لكى يسلكوا- وكثيرون معهم إذا فعلوها- سبيلا أخرى للإنقاذ والتغيير، غير ما تمت تجربته وأشهر إفلاسه عدة مرات من قبل!

السبيل التى أظنها ناجعة هى الانطلاق نحو وضع جدول مهام تتصل بالتكوين الثقافى والفكرى والاجتماعى المصري، وخلق جهاز عصبى قوى متعدد المراكز جيد التوصيل، لتكون المهمة الأساسية - ولا شيء غيرها - هى النهوض الشامل لمصر بإنقاذ ما تبقى لدى أهلها من روح لمقاومة التخلف بعناصره المتعددة، من فقر وجهل ومرض وسلبية، والتصدى لما حدث من تفتيت وتفكيك.

إننى أدعوكم إلى وضع النظام فى خانة «اليك»!! وإحراجه عبر التصدى لمهام وطنية شاملة وواسعة وعميقة فى الريف والبوادى والحضر والمدن والعشوائيات، وعندها لن يستطيع أحد أن يمنع هذه المهمة!!، أما أن يعاد إنتاج الخطاب السياسى والإعلامى نفسه الذى أنتجته الأسماء نفسها، من قبل، وأن يعاد إنتاج المهمة نفسها، وهى خلخلة نظام الحكم ودفعه ليشدد قبضاته الأمنية والإعلامية، ليصل إلى طريق مسدودة مثلما جرى مع من قبله، فأظن أن ذلك لن يجدى ولن يؤدى إلا إلى ما أدى إليه من قبل!

تعالوا نمارس تقسيم العمل ولو عرفيا بغير اتفاق مكتوب.. حيث تستمر الرياسة والحكومة فى المهام الوطنية التى تنجز إنجازات هائلة فيها، ويتجه الآخرون لمهام وطنية موازية تحتاج جهودا رهيبة على مدى عقود، وعلى رأسها مهمة إعادة الصياغة الثقافية والفكرية والمسلكية للوجدان المصري، لأن كل محاولات الإنقاذ والتغيير التى بقيت أسيرة اللقاءات والمؤتمرات والأوراق المتبادلة بين «النخبة» لن تقود إلا إلى مزيد من اغتراب الناس عن هذه النخبة، وأخيرا فإننى أستبيح لنفسى أن أنقل هنا تعليقا لأحد المهتمين بالعمل الوطنى العام، قاله بعدما استعرض أسماء السادة المحترمين الذين يتصدرون محاولة الإنقاذ والتغيير: «لو كنت مكان النظام لدفعت لهم أموالا طائلة كى يستمروا ويعلنوا عن أنفسهم.. لأنهم وبصراحة أهم ما يجعل الناس ترفض الإنقاذ والتغيير على أيديهم»!



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية