Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 35
الأعضاء: 0
المجموع: 35

Who is Online
يوجد حاليا, 35 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين
[ رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين ]

·رابطة العرب الوحدويين الناصريين – ساحة تونس
·صوت العرب العدد 19
·صوت العرب العدد 17
·وجهة نظر قومية الجزء الثاني ..... رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين
·وجهة نظر قومية رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين
·من منشورات رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصرين - 14
·من تاريخ رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين - 13
·من منشورات رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصرين 12
·من تاريخ رابطة الطلبة العرب الوحدويين الناصريين - 11-

تم استعراض
50836964
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
قراءة موضوعية للواقع العربي المرير !! - محمد فخري جلبي
Contributed by محمد فخري جلبي on 8-1-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية
قراءة موضوعية للواقع العربي المرير !!
بقلم الكاتب محمد فخري جلبي 

قد يسعى شعب دولة ما  في مرحلة ما للسلام تواكبه أرادة دولية ترغب بذلك أيضا وتترجم أرادتها من خلال تشريع عملية السلام و تعويمه ، لتكلل تلك الخطوات البناءة  في نهاية المطاف بالنجاح في حال توازت الأرادة الداخلية مع الرغبة الخارجية والتي تملك الحصة الأكبر في سوق بورصة القرارات الكبرى على مختلف الأصعدة  السياسية والأقتصادية والثقافية .
ومن الخطأ الأعتقاد بأن طموحات تحقيق العدالة والمساواة والأنسانية والسلام  متعلقة برغبة الشعوب فقط ولاتنطوي على الوجبات التي يتم طبخها في أروقة مؤسسات المجتمع الدولي المتأمر ضد دولنا العربية !! 
فأنه معلوم للقاصي والداني بأن الأنظمة الدكتاتورية الدموية  فقدت أسهمها من الثقة والمحبة المودعة  في نفوس شعوبها جراء وحشيتها السادية ورفضها الحوار بشكل مطلق ، ولكنها مازالت تشكل الصخرة المهولة الجاثمة فوق صدروهم رافضة تحقيق طموحاتهم بالأنعتاق من حظائر العبودية ملتحفة بعباءة الداعم الخارجي القابض على اللجام المعلق برقبة تلك الأنظمة ؟؟ 
وبعبارة أخرى ، ففي حين يواصل الأسد بتهجير وقتل الشعب السوري على مرأى و مسمع من دول العالم  فأنه (الأسد) مازال حيا يرزق خارج قفص الأتهام يحتفل بأنتزاع المناطق تلو الأخرى من قبضة الجيش الحر المتواري عن الأنظار المتفرغ للقتال الداخلي بين تكتلاته في الداخل والخارج (عسكريا وسياسيا) .
والسؤال البديهي هنا ، هل الضوء الأخضر الدولي الممنوح لبشار الأسد يخوله تهجير الملايين و قتل مئات الألاف دون رقابة أو محاسبة ؟؟
وأن كان هذا صحيحا ، فأن النذر للمستقبل لايبشر بخير على الأطلاق والقادم أشد وطأة وأكثر خطورة .




ولعل نشرات الأخبار ومقالات الصحف المحلية والدولية راحت تبدي ردود أفعال متناسبة مع الموقف الدولي المتعاطف مع الأنظمة القمعية على أعتبار بأنه هو من أوجدها على أرضية الواقع ومنحها القوة اللازمة للتنفيس عن أمراضها النفسية والعضوية ، ويتراءى ئلك لنا عبر هروب العناوين والمقالات بعيدا عن مستنقعات الدم وصرخات المعئبين ؟؟
حيث نكاد لا نقرأ أو نسمع الأن إلا الشيء القليل عن المعضلة الفلسطينية أو عن الأزمة السورية أو السودانية وكأنها لم تكن ؟؟ بالأضافة لم تعد الدول الفاعلة عالميا تدعو الى معاقبة بشارالأسد أو بوتين أو حاكمة ميانمار جراء أعمالهم الدموية ، أو على الأقل تبدي قلقها البالغ  إزاء الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني أو أفراد قبائل الروهينغا أو المجاعات المروعة في أفريقيا ، مما يعد خيار بديل معدل عن نظرة بعض الأشخاص النافئين على الصعيد الدولي والتي مفادها بأن الأرض لم تعد تتسع للجميع ويتوجب التخلص من الحمولة الزائدة !!

كرة اللهب التي يبتعد عنها الجميع ؟؟
ولكي نخرج من الأطار الأكاديمي ينبغي علينا أسقاط تلك المقدمة على واقعنا الحالي المأساوي ، ولن نجد أسوء من الأزمة السورية والتي تعاني من فشل الحوار وتعطيله على مدار سبع سنوات على مستوى المعارضة ، كما تواجه تلك الأزمة تصدع أخلاقي دولي يمنح الأسد الحصانة من المسؤولية ؟؟
فمصير بشار الأسد لم يعد محور جدال أو موضوع نقاش على طاولة ألد أعداءه وخصومه ، ولعل من يطالع مقالات مواقع الجزيرة أو العربية على سبيل المثال يرصد هذا التغير المفاجىء بخطاب تلك المنصات والتي باتت تترنح في موقفها تجاه عدوها الأسبق معلنة تأييدها الرأي العام الدولي المتوافق ضمن أدق التفاصيل مع جرائم الأسد !!
ولتسليط الضوء أكثر على المعنى ، فلنأخذ مقالا من الصحف الأمريكية ذات الخبرة الواسعة بقادمات الأمور ونضعها تحت مجهر الأحداث الحالية لنستبين المغزى . 
حيث أورد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز يوم الأثنين من هذا الأسبوع ، أنه ورغم أن الحرب السورية التي أستغرقت ست سنوات ولا تزال مستمرة فإن مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد يبدو آمنا أكثر من أي وقت مضى !!
وأوضحت أنه وفي أرض المعركة لا يبدو حاليا أن هناك أحدا يرغب في الإطاحة بالأسد أو يستطيع ذلك .
وتبدو المعارضة المسلحة حاليا في أنحسار ، وألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب برنامج الأستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) الذي يقدم أسلحة لهذه المعارضة . 
وهنا ، نجد من الأجحاف أتهام دي ميتسورا المبعوث الأممي لسوريا بالتحيز للأسد ، بل على العكس تماما فهو يؤدي دور وظيغي معين ويخدم أسياد الأسد . وقال دي ميستورا في تصريح صحفي سابق  "السؤال هو ما إذا كانت المعارضة السورية قادرة على توحيد صفوفها والتحلي بواقعية كافية لتدرك أنها لم تربح الحرب؟" ، لم يكذب الأخير وإنما قرأ الواقع بتجرد بعيدا عن المساحيق الكلامية ؟؟ كيف نكسب القضية  مادام خلف القاتل القاضي وجيش من المحامين وحتى محامي الدفاع !! 

تبادل الأدوار على مسرح الجريمة ؟؟ 
ومن خلال تجسيد الأرادة الدولية المتمثلة بأنهاء الشعب السوري ( أو الشعوب المسلمة بشكل عام )  وتحويل تلك الأرادة إلى واقع ملموس على الأرض ، فلا يعد من مصلحة أحد أقتراح الحلول والمعالجات لتلك الأزمات الملتهبة ، وإنما الأستمرار بالكذب والتكاذب حول النية للقيام بذلك متبادلين بينهم ( الجناة ) الأدوار فوق مسرح الجريمة مما من شأنه أن يشوش المتابع ويعبث ببوصلة كاتب التاريخ !! 
وعلى سبيل المثال ، تشكو موسكو مما تشتبه في أنها روابط ودية بين فصائل مسلحة تدعمها الولايات المتحدة وقوات خاصة أميركية من ناحية  وتنظيم الدولة في المنطقة من ناحية أخرى ، وتتهم واشنطن بمحاولة إبطاء تقدم جيش النظام السوري !! بينما وتتهم واشنطن قوات الأسد وعقلها (الروسي ) المتحكم بأبسط التفاصيل بأداء ذلك الدور الخبيث بالتعامل مع التنظيمات الأرهابية كداعش ، وبدا ذلك واضحا وبحسب صحيفة “التلغراف” البريطانية  فإن النظام السوري لا يشتري النفط من داعش وحسب ، بل يساعدها أيضًا في تشغيل وإدارة بعض مرافق النفط والغاز . بالأضافة إلى أستهداف داعش الناشطين المدنيين وفصائل الجيش الحر على حدّ سواء في المدن المحررة  عبر التفجيرات أو عمليات الخطف والأغتيال ، وهو ما جعل مراقبون يجدون أن تحرّكات داعش وسيطرتها على مناطق تابعة للحر بأستمرار تصب في منفعة الأسد العسكرية . 
وهنا لاننفي علاقة واشنطن بداعش لنلقي بكرة الأتهام في أحضان الروس والأسد ، بل على الأطلاق فجميعهم ضاجعوا عجوز الأرهاب من أجل تحقيق مصالحهم الدنيئة . 

ورقة التوت لاتغطي عورة الخائن والعدو على حدّ سواء ؟؟؟؟
محاسبة الخائن قبل العدو ، واجب وطني ؟؟
قالت صحيفة جيروزاليم بوست قبل فترة من هذا الشهر  بإن ولي عهد البحرين الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة حضر مناسبة في مركز شمعون فيزنتال في لوس أنجلوس عزفت فيها أوركسترا البحرين الوطنية النشيد الوطني الإسرائيلي ، ووقف مسؤولون عرب أحتراما له ؟؟ ولايعتبر هذا التصرف شائن ضمن قواميس السياسة العربية على الصعيد الرسمي !! فطالما كانت الرياح الغزلية تصدر عن أسطح قصورنا الجمهورية والملكية لتداعب مشاعر قادة الكيان الصهيوني !! وإنما وددت أن أذكر هذه الواقعة لكي نكف عن مهاجمة الأسرائيلين ونهاجم بدلا من ذلك الخونة الداخليين ، علنا نتمكن من صياغة برنامج طويل المدى نقضي من خلاله على أعداء الداخل لنتفرغ لأعداء الخارج . 
العدو البرتقالي ، يتبجح بكرهه المفرط للأسلام والمسلمين ؟؟ 
فقد وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمرا جديدا وسع قائمة الدول التي تفرض إدارته على مواطنيها قيودا مشددة لدخول الولايات المتحدة ، بموجب مرسوم صدر مطلع العام الجاري وأثار أحتجاجات لأنه يستهدف بالأساس رعايا دول مسلمة .
وقال مسؤلون أميركيون إن الأمر الذي وقعه ترمب في وقت متأخر يوم الأحد ، يفرض قيودا على سفر رعايا ثلاث دول جديدة هي كوريا الشمالية وتشاد وفنزويلا، في حين تم سحب السودان من القائمة الأصلية التي كانت تضم أيضا كلا من اليمن والعراق والصومال وسوريا وإيران وليبيا .
والجدير بالذكر هنا بأن القرار يعد عنصريا من الطراز الأول وموجه ضد الأفراد المسلمين فقط ؟؟ لأنه بالنسبة لفنزويلا لا يشمل القرار إلا المسؤولين الحكوميين ، أما بالنسبة لكوريا الشمالية فإن من يسافرون منها لأميركا لا يتعدون العشرات سنويا .
لايحتاج العدو إلى حجج دامغة لمعاقبة الضحايا مادام يملك القوة اللازمة من أجل القيام بتلك الخروقات الأنسانية ، وواشنطن خير دليل على تلك الحقيقة المفزعة . 

عزيزي القارىء ، ولكي لانخلط المفاهيم ونتحايل على الواقع والتاريخ فيجدر بنا توصيف الواقع بشكل عملي وتقني بحت ؟؟ نحن الشعوب العربية نواجه حربا ضروس على جميع الأتجاهات ووفق مختلف الأصعدة ، ولعل توصيف الحالة  يمكننا من التوصل إلى أجابات شافية من أجل القيام بنهضة ثورية نرص من خلالها الصفوف ونستعد للمعركة القادمة .



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية