Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 39
الأعضاء: 0
المجموع: 39

Who is Online
يوجد حاليا, 39 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

احمد عبد الواحد
[ احمد عبد الواحد ]

·الوطن للاغنياء والوطنية للعمال - احمد الواحد الكيال
·الليبرالية من المنظور الناصرى - احمد عبد الواحد
·نحو وحدة تحرك الشباب الثائر - احمد عبد الواحد
·لماذا يحاربون الناصرية والناصريين ؟
·الانتخابات والحسابات السياسية والصراع الوهمى - احمد عبد الواحد
·نحو نظام انسانى عالمى جديد - احمد عبد الواحد

تم استعراض
51694989
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عمرو موسى في مرآة مذكراته - عبدالله السناوي
Posted on 11-1-1439 هـ
Topic: عبدالله السناوي
عمرو موسى في مرآة مذكراته

كعادة أسلافه من وزراء الخارجية المصريين سجل «عمرو موسى» شهادته على التاريخ الذي عاصره. قيمة مثل هذه المذكرات أنها تساعد على إعادة اكتشاف ما غمض من تاريخ، وهو رجل لديه ما يقوله، فقد ظل على رأس الدبلوماسية المصرية عشر سنوات كاملة، غير أن قنابل الدخان التي أثارتها المذكرات حجبت صلب شهادته، فلا جرى حولها حوار ولا أعدنا قراءة ما جرى خلف الستائر الكثيفة من صراعات القوة والنفوذ على المنطقة.
من بين قنابل الدخان ما رواه عن «جمال عبدالناصر» عكس ما هو مستقر بمئات الشهادات عن تقشفه وزهده في الطعام ومغريات الحياة الأخرى.



لم يكن بوسع دبلوماسي شاب يعمل في السفارة المصرية بسويسرا أن يتأكد إلى أين يذهب نوع معين من الطعام الخاص ب«الريجيم» كلف بتسليمه لرجل ضخم الجثة كل ما نسبه إليه أنه يرى «عبدالناصر» أعظم رجل في العالم. كما لم يكن ممكناً أن يعرف أن مرض «السكري» قد أصاب «عبدالناصر» عام (1958) وأنه يخضع لنوع من العلاج في هذا الوقت المبكر.
لو أن الأمر يخص «عبدالناصر» لكان قد تولاه السفير «فتحي الديب» بنفسه، وهو لم يكن سفيراً عادياً، فهو من أقرب رجال الرئيس ونائب رئيس المخابرات العامة المكلف بملف الشؤون العربية. كان ظهوره في أي مطار عربي يستنفر أجهزة المخابرات في العالم بأن شيئاً جللاً قد يحدث، كانت مهمته الحقيقية في برن متابعة تطورات الثورة الجزائرية من مركز أوروبي، وظلت تربطه حتى نهاية العمر صداقة عميقة مع زعيمها «أحمد بن بيللا».
ومن بين قنابل الدخان ما ذكره من أن تظاهرات (9) و(10) يونيو/حزيران (1967) كان بها «ترتيب» مستنداً إلى أنه استمع، كما استمع كثيرون، يوم (8) يونيو لأصوات انفجارات في القاهرة قيل إنها لطائرات «إسرائيلية» تحلق وتقصف، ثم ثبت أنها طلقات مدفعية مصرية.
الحقيقة لم يكن ذلك من ضمن أي ترتيبات لخروج تظاهرات، العكس كان صحيحاً فقد استهدف منع أية ردات فعل شعبية متوقعة على تنحي «عبدالناصر» في اليوم التالي بإثارة مشاعر الذعر والخوف من تدهور أمني كبير في العاصمة، وأثبتت تحقيقات رسمية أن وزير الحربية «شمس بدران» كان وراء ما جرى بأمل أن يتولى هو رئاسة الجمهورية دون أن يكون بوسع أحد أن يوقفه.
لم تكن تظاهرات يونيو «تمثيلية»، فهذا انتقاص من شرف الشعب المصري في رفض الهزيمة وعرض المقاومة.
القراءة السلبية ل«يوليو» بدت ملمحاً رئيسياً في المذكرات، وقد استقطبت مشاعر غضب وردات فعل عكسية وتداخلت الصور، فهناك من طلب إنصاف التاريخ ودور «جمال عبدالناصر»، وهناك من طلب تصفية الحسابات مع «موسى» لأسباب أخرى لا علاقة لها بثورة «يوليو» من قريب أو بعيد.
من حق «عمرو موسى»، كما من حق غيره، أن تكون له قراءته الخاصة للتاريخ يسجل فيها مشاعره وانطباعاته، وأية مذكرات مرآة صاحبها.
«لا يوجد بداخلي شيء شخصي أو نفسي»، «تعاطفت مع يوليو باعتبارها تغييراً أساسياً قد حدث في البلد»، «بكيت عند تنحي عبدالناصر ووفاته»، فهو زعيم «مهول» «كنت مغرماً بشخصيته ومواقفه» و«البهاء الذي يحيط بدور مصر» حتى كانت هزيمة (1967) التي «غيرت مواقف كثيرين فأصبحوا ناقمين بشكل عام على النظام كله».
الفكرة الأخيرة بالذات حكمت جانباً كبيراً من مذكراته. هناك فارق بين «النقد» و«النقمة».
النقد طبيعي مهما بلغت حدته بعد هزيمة مروعة يتحمل «عبدالناصر» مسؤوليتها السياسية كما قال بنفسه في خطاب التنحي.
استنتاج «موسى» من أن خللاً كبيراً في أداء الدولة أفضى إلى الهزيمة صحيح، لكن أين كان الخلل بالضبط؟ هذا هو السؤال الذي تفترق عنده الطرق.
في تقديره الخلل يشمل طريقة إدارة الدولة، وهذا يقيناً صحيح، «عبدالناصر» نفسه في محاضر رسمية سجل انتقادات حادة للأسباب التي أفضت إلى الهزيمة من بينها تدخل الجيش في السياسة، وغياب الاحتراف عنه وما أسماه «انحرافات المخابرات» و«الدولة داخل الدولة» و«مراكز القوة» داعياً إلى دولة المؤسسات ودولة القانون والمجتمع المفتوح.
غير أن «موسى» يكاد يدين العصر كله بكل ما أنجزه من تصنيع واسع غير مسبوق وتطور جوهري في حياة الفلاحين بقوانين الإصلاح الزراعي، فضلاً عن التعليم الذي سمح التوسع فيه لأكبر حراك اجتماعي في التاريخ المصري كله، والصحة التي أصبحت متاحة لفقراء المصريين، والقوة الناعمة التي وصلت إلى آفاق لم تصلها من قبل.
أعادت مصر بناء القوات المسلحة من تحت الصفر، وتقدمت نخبة من القيادات العسكرية الكفؤة مشاهد القتال، خاضت حرب استنزاف طويلة، وكانت تلك بروفة حرب «أكتوبر».
أهم سؤال هنا: لماذا يراد حتى الآن تكريس الهزيمة في الوجدان العام رغم النصر العسكري الذي جرى في «أكتوبر»؟
أي إجابة على قدر من الجدية لا بد أن تتطرق إلى الانقلابات الاستراتيجية والاجتماعية التي جرت في التوجهات والسياسات.
المذكرات انطوت على نوع من الإعجاب ب«السادات»، من حيث توجهاته العامة مع سخرية من أساليبه في الحكم، فهو «باجس» و«عمدة» والبلد «مصطبة».
كان رأيه عام (1977)، الذي أبداه للسفير «محمد إسماعيل» نجل المشير «أحمد إسماعيل علي» عندما كانا يعملان معاً في مرحلة الشباب ضمن وفد مصر في الأمم المتحدة، أنه قد آن الأوان لاتصال مباشر مع «إسرائيل»، «دعونا نتفاوض بشأن أراضينا مباشرة مع «الإسرائيليين»»، واعتبر ذلك نوعاً من توارد الخواطر مع «السادات».
وهو يعني مباشرة دعم «الحلول الانفرادية» واعتبارها خياراً لم يكن هناك غيره دون أن يراجع تبعات مثل هذا الرهان الذي عاناه كوزير للخارجية فيما بعد.
بنص كلامه «مقاربة القضية الفلسطينية من منظور حفظ أمن «إسرائيل» أكبر خطر يهدد الأمن القومي المصري» هذه وجهة نظر صحيحة تحتاج مصر أن تتأملها الآن، وكانت من ضمن أسباب خلافه مع الرئيس «حسني مبارك» وخروجه من الخارجية.
المذكرات تستحق المراجعة بجدية والنقد بموضوعية حتى نستبين الحقيقة كاملة.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عبدالله السناوي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبدالله السناوي:
لا يناير أول التاريخ ولا الرئاسة نهاية المطاف - عبدالله السناوي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية