Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 35
الأعضاء: 0
المجموع: 35

Who is Online
يوجد حاليا, 35 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

المؤتمر الناصري
[ المؤتمر الناصري ]

·بيان المؤتمر الناصري العام - الدورة العاشرة
·نحو ثورة عربية شاملة في مواجهة العدوان الصهيوني على أرضنا العربية في سوريا
·مبادرة المؤتمر الناصري العام لوقف الاقتتال ونزيف الدم في سوريا
·البيان الصادر عن أعمال الدورة التاسعة للمؤتمر الناصري العام
·رسالة من اخوة ناصريين في سوريا الى المؤتمر الناصري العام
·ابونضال فتحي عدوان الى رحمة الله
·دعوة إلى توحيد القوى الناصرية والقومية
·نحو موقف ناصري موحد في الإنتخابات البرلمانية 2011
·المؤتمر الناصري العام - بيان صحفي

تم استعراض
51768460
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عبد الناصر مجددا - احمد الجمال
Posted on 11-1-1439 هـ
Topic: أحمد الجمال











عبد الناصر مجددا - احمد الجمال

لأربعة وأربعين عاماً لم تجف الأقلام عن الكتابة فى جمال عبدالناصر: الشخص والأفكار.. والمواقف.. والممارسات.. والمعارك.. والإيجابيات.. وكذلك السلبيات.. وعندما طلب منى أن أكتب لـ«روز اليوسف» عنه هذا العام بمناسبة ذكرى رحيله وقال لى الزميل الأستاذ إبراهيم خليل رئيس التحرير ليتك تكتب جديداً عن الرجل، لم أجد سوى عبدالناصر نفسه لأقدم هذا الجديد!.. تصفحت مجلدات خطبه وتوقفت عند المجلد التاسع، الذى يحوى خطب وتصريحات وأحاديث عام 1958 ووجدت حديثا صحفيا للرئيس مع مراسلة جريدة «التيمس» النيوزيلندية يوم 16/11/1965 وقد بدأه الرئيس بقوله: «إننى أريد لأطفالى ولأطفال العالم العربى الفرص التى تتاح لأطفال العالم المتحضر فى أوروبا مثلاً، إنهم يريدون الطعام والتعليم، وفوق كل هذا احترام الذات، ذلك هو سبب الثورة، لقد كانت مصر فى يوم من الأيام ذات مستوى منخفض جداً من المعيشة فى العالم، ولكن بالتدريج تتحسن الأمور».
∎ سؤال: قل لى السبب..؟
- الرئيس: لأن الشعب المصرى قد تحرر مؤخراً من السيطرة الأجنبية، وفى استطاعة المصريين أن يبذلوا الجهود فى سبيل رعاية أنفسهم، أقول: يبذلون، ذلك لأن بلادنا قد احتلت منذ مئات السنين، واستعمرها المستعمرون بحثاً عن استغلال مواردنا وموقعنا الاستراتيجى لأغراضهم وأهدافهم الخاصة، وطبيعى أن يضعف الشعب، ويشعر بالعجز عندما يستغل بهذه الطريقة، وقد استغل المستعمرون القلة القليلة من الأغنياء كأدوات، لتحقيق مآربهم وأطماعهم، وبذلك وقعت مصر كلها فريسة للركود والعوز.. إذن كيف يستطيع شعب مثلنا يريد الطعام والتعليم أن يأمل الحياة فى مثل تلك الأحوال؟! إنها الآن فرصتنا لتعليم الملايين كيف يزرعون بطريقة سليمة، وكيف يقرأون وكيف يكتبون، وكيف يحكمون قراهم، وكيف يبدأون طريقهم نحو التقدم والمجد، إن على الإنسان أن يشعر باحترامه لنفسه قبل أن يحيا حياته كاملة. 
∎  سؤال: هل تعتقد أن الجمهورية العربية المتحدة يمكن أن تكون قوة للسلام فى العالم اليوم؟
- الرئيس: إننا نريد أن نكون قوة للسلام، وإذا أصبحنا ضحايا لاعتداءات متكررة فسوف نرد على هذه الاعتداءات بمثلها، إننا لا نريد الحروب، نريد التجارة مع الدول الأخرى، كما نريد التبادل الثقافى مع كل الدول، نريد طلبة من بلاد أخرى يتعلمون فى جامعاتنا، ودعوة طلبتنا إلى جامعاتهم، إننا نود أن نرى تمثيلاً دبلوماسياً وتجارياً سليماً للعالم كله فى بلادنا.
∎  سؤال: هل ينطبق هذا على نيوزيلندا؟
- الرئيس: إننا نريد علاقات طيبة مع أستراليا ونيوزيلندا، إن لديكم إنتاجاً كثيراً لتبيعوه لشعبنا الذى تعداده يبلغ 20 مليون نسمة، وما إن يتقدم إنتاجنا ويتوسع حتى نبيع لكم أيضاً. إننا ندعو الآن لتبادل الطلبة حتى يكون هناك تفهم بين وجهات نظركم ووجهات نظر العرب. إن التجارة ستؤدى إلى السلام.
∎  سؤال: لماذا لا تأخذ مصر والدول العربية اللاجئين من فلسطين؟
- الرئيس: يجب أن تفهمى أنه بالنسبة للعربى فإن وطنه وبلاده هى دينه أيضاً، وتقاليده وطريقة الحياة التى يحياها الشعب منذ أجيال طويلة، فكيف يستطيع شعب يشعر بمثل هذا الشعور أن يقبل التخلى عن وطنه ليعيش على ما يتصدق به الغير؟! حاولى أن تضعى نفسك مكان أى لاجئ. لقد جاء أطفاله وأمامهم مستقبل مظلم داكن، فهم لا يتعلمون ولا يطعمون الطعام السليم الصحيح، إذا كان لديك بيت ووطن تعيش فيه عائلتك، تحيا وتموت، هل تسمحين للأجنبى أن يغتصبه منك، ويستبيح قبور عائلتك، ويستحل منزلك وبيتك؟!
∎  سؤال: ما الحل؟
- الرئيس: أنا لا أعرف حتى الآن، يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بالمساعدة أكثر من ذلك، لقد كنت وأنا طالب أقوم بالمظاهرات كل عام ضد وعد «بلفور»، الذى سمح للصهيونية أن تسيطر على فلسطين.
∎  سؤال: كثيرون يقولون إنك ديكتاتور أو «هتلر» آخر؟
- الرئيس: هذا كلام سخيف! إنى أحب مصر وشعبها، كما أننى لا أحب لهذا الشعب أن يعانى من الحرب أو يتضايق أيام السلم، لقد كان «هتلر» قوياً فى وقت من الاضمحلال والانحلال، ولم تكن مصر فى يوم من الأيام مضمحلة أو منحلة، كانت متعبة وفقيرة، ولكنها الآن قادمة على حياة أعرض وأمل أوسع»..
وفى يوم 19/11/1958 يدلى الرئيس بتصريح بشأن عرض محصول القطن المصرى على أمريكا لشرائه: «إنى لا أضمر شيئاً ضد أمريكا أو ضد بريطانيا، ولكنهما عندما يأتيان إلىّ بحلف كحلف بغداد، أو مبدأ كمبدأ «أيزنهاور»، يكون لزاماً علىّ أن أرفض.. لقد وعدت الشعب بأننا سنسير فى طريق الحياد الإيجابى، وبأنى لن أقحمه فى تحالفات. إننى لا أضمر أى عداء للغرب، ولكنى لا أستطيع أن أجده يفرض الحصار الاقتصادى على بلادى، ثم ينتظر منى أن أقف مكتوف اليدين لا أواجه هذا الحصار بكل الوسائل، وإنما يطلب منى أن أستسلم له، وأن أساهم فى تحقيق أهدافه.
وأظنه يتضح من ذلك أنه لم يكن أمامى بديل من أن أزيد تجاربى مع الجانب الآخر، الذى لا يقاطعنى ولا يفرض علىّ الحصار، حتى أحول دون موت الشعب من الجوع.
وقد سأل «واجنر» الرئيس عبدالناصر عما إذا كان صحيحاً ما يقال من أن محصول القطن المصرى مرهون لحساب دول الكتلة الشرقية لعدة سنوات، نفى الرئيس ذلك نفياً قاطعاً، وقال:
قل لأصدقائك الأمريكيين: «إنهم إذا كانوا يريدون شراء كل محصولنا من القطن عن العام القادم، فإنهم يستطيعون ذلك».
والآن عزيزى القارئ أستأذنك فى أن أتساءل: هل مازالت الليلة تشبه البارحة، وهل مواقف الغرب وأمريكا تغيرت، وهل هناك سبيل آخر غير الذى اتخذه رئيسها عام 1958 ويتخذه رئيسها عام 2014؟



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية