Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 41
الأعضاء: 0
المجموع: 41

Who is Online
يوجد حاليا, 41 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة


[ ]


تم استعراض
51694962
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
رسالة من روز اليوسف إلى جمال عبد الناصر
Posted on 11-1-1439 هـ
Topic: جمال عبد الناصر
رسالة من روز اليوسف إلى جمال عبد الناصر

تحية أزكِّي بها شبابك الذي عرضته للخطر وجهدك الذي تنفقه من أجل هذا الوطن.تحية من سيدة عاصرت الحوادث واعتصرتها، أنفقت عمرها تتأمل الوجوه القديمة حتى كفرت بكل وجه يحمل ملامح القدم فلا يسعدها شيء كما يسعدها أن ترى الوجوه الجديدة تزحف وتنال فرصتها الكافية لتحاول أن تسير بهذا الوطن بأسرع مما كان يسير.إنني أعرف الكثير عن ساعاتك التي تنفقها عملاً بغير راحة ولياليك التي تقطعها سهراً بلا نوم وتدقيقك البالغ في كل أمر بغية أن تصل فيه إلى وجه الصواب ولكنك -وحدك- لن تستطيع كل شيء ولا بالمعونة الخالصة من إخوانك وأصدقائك وكل الذين تعرفهم وتثق بهم فلابد لك من معونة الذين لا تعرفهم أيضاً، الذين يعيشون في جو غير جوك ويتأثرون بعوامل غير التي تؤثر في أصدقائك ويمرون بتجارب كثيرة متنوعة لا يمكن أن يمر بها واحد من الناس، ولا عشرة ولا ألف!



إنك- باختصار- في حاجة إلى الخلاف تماماً كحاجتك إلى الاتحاد، إن كل مجتمع سليم يقوم على هذين العنصرين معاً ولا يستغنى بأحدهما عن الآخر، الاتحاد للغايات البعيدة والمعاني الكبيرة والخلاف للوسائل والتفاصيل.. انظر إلى الأسرة الواحدة في البيت الواحد قد تراها متماسكة متحابة متضامنة ولكن كل فرد فيها يفضل نوعاً من الطعام ويتجه إلى طراز من العمل ويروق له لون من الثياب.. ثم انظر إلى أسرة الوطن الكبير -أي وطن كبير- نجد هذا التباين والخلاف موجوداً بينهم في أدق دقائق الحياة في طريقة تذوق الحياة ذاتها.هذا الخلاف ليس شيئاً تمليه الطبيعة وحدها بل والمصلحة أيضاً فكل إنسان يعيش حياة خاصة به تكيّفها ظروفه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ومن حق كل إنسان أن يعبر دائماً عن تجربته التي يستخلصها من هذه الحياة، وأن يوضح مطالبه ويشرح أحلامه، ومن اختلاف المطالب واحتكاك التجارب يتبين اتجاهاً عاماً أو رأياً عاماً يتفق عليه أكثر الناس، شيء كضغط الهواء تحسه ولكن لا تراه يوجه دفة السياسة كما تنفخ الريح في الشراع. فمالك الأرض الزراعية لا ينظر إلى الأمور كما ينظر إليها صاحب المصنع، وإحساس الموظف ليس كإحساس العامل الزراعي أو العامل الصناعي أو التاجر وما دام الناس طبقات، وكل طبقة لها وضعها وظروفها فلا بد من تعارض لا بد من تعدد في كل شيء في الأحزاب، في الآراء، في الأحلام.تعدد يصبح وحدة متماسكة إذا دهم خطر خارجي أو نزلت بوطن الجميع نازلة ولكنه لا يموت أبداً لأنه شيء تمليه الطبيعة وتمليه المصلحة، وأنت تؤمن بهذا كله لا شك في ذلك، وقد قرأت لك غير بعيد حديثاً تطالب فيه بالنقد وبالآراء الحرة النزيهة ولو خالفتك ولكن أتعتقد أن الرأي يمكن أن يكون حراً حقاً وعلى الفكر قيود؟ وإذا فرض وترفقت الرقابة بالناس واستبدلت حديدها بحرير فكيف يتخلص صاحب الرأي من تأثيرها المعنوي؟ يكفي أن توجد القيود كمبدأ ليتحسس كل واحد يديه، يكفي أن يشم المفكر رائحة الرقابة وأن يرى بعض الموضوعات مصونة لا تُمَس، ليتكبل فكره وتتردد يده ويصبح أسيراً بلا قضبان.وقد قرأت لك أيضاً -أو لبعض زملائك- أنكم تبحثون عن كفايات وأنكم تريدون طرازاً غير المنافقين الموافقين.. ولكن كيف يبرز صاحب الكفاية كفايته؟ إلى ذلك من يعبر عن نفسه يعبر عنها بصراحة ودون تحرير؟ إن مجرد شعور صاحب الكفاية -مخطئاً أو مصيباً- بأن هناك شيئاً مطلوب يجعله إما أن يبعد نفسه خشية أن لا يوافق المطلوب وإما أن يقترب بما أن يهيء نفسه ليتلاءم مع ما يعتقد أنه مطلوب؛ فتضيع الفائدة منه في كلتا الحالتين.. أترى إلى أي حد تفسد هذه القيود الجو؟ أترى إلى هذا الستار الكثيف الذي تقيمه بين الحاكم وبين ضمائر الناس؟إن الناس لابد أن يختلفوا لأنهم مختلفون خلقاً وطبعاً وقد دعت الظروف إلى إلغاء الأحزاب وإلى تعطيل الكثير من وسائل إبداء الرأي، وقد أصبح للعهد الجديد شعار واحد وألوان واحدة فلم يبق شيء يمكن أن يتنفس فيه النقد وتتجاوب فيه وجهات النظر غير الصحف، وأسنة الأقلام، وتفكير المواطنين.على أني أعرف الدوافع لإبقاء هذه القيود، أنت تخاف أنياب الأفاعي وفئران كل سفينة، أنت تخاف من إباحة الحريات أن يستفيد منها الملوثون المغرضون؛ ولكن صدقني إن هذا النوع من الناس لا يكون لهم خطر إلا في ظل الرقابة وتقييد الحريات، إن الحرية لا يفيد منها أبداً إلا الأحرار، والنور لا يفزع إلا الخفافيش. أما الهمسات في الظلام والسمات التي يبطنها النفاق والمدائح التي يمتزج بها السم الزعاف فلا شيء يبطل مفعولها إلا النور والهواء الطلق والرأي العام النابه الحريص.وأعرف أيضاً أنك تتهيأ لمعركة فاصلة مع الإنجليز وكلمتك الباهرة التي أعلنت بها توقف المباحثات لا تدع مجالاً للشك في صلابة موقفك وأنت تخاف على هذا الموقف الصلب من إطلاق الحريات خشية أن يندس بين أمواجها دعاة الهزيمة والتفكك، وصدقني إن هذا لن يكون؛ فهؤلاء الانهزاميون لم يحدثوا تأثيرهم في الماضي إلا لأن جهات قوية كانت تحميهم، ولو أنهم تركوا بغير حماية لما عاشوا طويلاً فالحرية الصحيحة دائما كفيلة بقتل أعدائها كما يقتل نور الشمس ديدان الأرض.بل إن استعدادك للمعركة الفاصلة مع الإنجليز وحده لسببٌ كافٍ لإلغاء القيود على الحريات، فمن مصلحة هذه المعركة أن يكون جنودها أحراراً والقيود ستار للضعيف وعذر للمتردد ولكنها عقبة في سبيل الأقوياء المؤمنين ولا تصدق ما يقال من أن الحرية شيء يباح في وقت لا يباح في وقت آخر فإنها الرئة الوحيدة التي يتنفس بها المجتمع، والإنسان لا يتنفس في وقت دون آخر، إنه يتنفس حين يأكل وحين ينام وحين يحارب أيضاً.إنك بكل تأكيد تضيق ذرعاً بصحف الصباح حين تطالعها فتجد أنها تكاد تكون طبعة واحدة لا تختلف إلا في العناوين، حتى بعض حوادث الأقاليم المحلية يصدر بها أحيانا بلاغ رسمي واحد والناس كلهم يحسون ذلك ولا يرتاحون إليه وقد قلت مرة إنك ترحب بأن تتصل بك أية جريدة إذا أحسَّت الضيق ولكن أليس في هذا ظلم لك وللصحف وللقضايا الكبرى التي تسهر عليها؟ ألم أقل إنك لن تستطيع وحدك كل شيء؟لقد أقدمت -وفي شبابك الباكر- على تجارب هائلة... خضت بعضها ورأسك على كفك لا تبالي مصيره وليس كثيراً أن نجرب إطلاق الحريات.. إن التجربة كلها لا تحتاج إلا إلى الثقة في المصريين وأنت أول من تجب عليه الثقة في مواطنيه .



فاطمة اليوسف

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية