Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

الناصر خشيني
[ الناصر خشيني ]

·كيف نفهم الديمقراطية في الوطن العربي بقلم الناصر خشيني
· ذكرى الانفصال وحلم الوحدة - الناصر خشيني
·الشارع العربي والحركة العربية الواحدة - الناصر خشيني
·الشارع العربي والوحدة العربية - الناصر خشيني

تم استعراض
49104295
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
حبيب الملايين.... د.عاصم دسوقي
Contributed by زائر on 20-1-1429 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


حبيب الملايين.... د.عاصم دسوقي 













غياب البطل وشدة الحاجة إليه..

عندما قاد جمال عبدالناصر الثورة ليلة 23 يوليو 1952 وأصبح فى دائرة اتخاذ القرار قام فى الأشهر الأولى بفرض قانون الإصلاح الزراعى وتوزيع الأرض على الفلاحين المحرومين، وأصدر قانونا بمنع الفصل التعسفى للعمال، وتقرر شغل الوظائف عن طريق مسابقات يجريها ديوان الموظفين قبل أن تتولى وزارة القوى العاملة مهمة تعيين الخريجين.
وبهذه القرارات وبغيرها انقلبت الأوضاع الاجتماعية رأسا على عقب فى المجتمع المصرى الذى كانت تحكمه صفوة كبار ملاك الأراضى الزراعية وأصحاب رأس المال الصناعى والتجارى الذين ظلوا على مدى أكثر من نصف قرن من الزمان يعملون على حماية مصالحهم بكل الطرق التشريعية والتنفيذية على حساب العمال والفلاحين وأبنائهم من شرائح الطبقة الوسط، وهى أعمال تشهد عليها القوانين التى صدرت خلال نصف القرن هذا.
وبمثل هذه الإجراءت احتل عبدالناصر مكانته فى قلوب جمهرة المصريين الذين شعروا بالأمان على حياتهم وخلعت عليه من نفسها لقب حبيب الملايين وهو لقب ظلت الجماهير تردده ليلة وداعه بدموع حارة وقد شعرت بالضياع الذى ينتظرهم فى غيابه وكانوا قد حملوا الزعيم كل همومهم، وكلهم ثقة فى قدرته على حل المشكلات..
وفى كل هذا لم يكن عبدالناصر يسعى لأن يكون حبيب الملايين.. ولكنه كان يتصرف بإحساس فقراء الفلاحين والمعدمين الذى كان يجلس وسطهم ويشرب من قلة الماء التى يشربون منها دون أن يتأفف، والذين لم تشملهم أية قوانين للحماية الاجتماعية قبل الثورة، بل لقد كانت قوانين العمل والتأمين الاجتماعى تنص بوضوح على استثناء الفلاحين وعمال الزراعة منها، كما خلت برامج الأحزاب السياسية بما فيها حزب الوفد ذو الجماهير العريضة من أية أفكار تتعلق بمشكلات الفلاحين وتطوير القرية المصرية، بل عندما تقدم الدكتور أحمد حسين وزير الشئون الاجتماعية فى حكومة الوفد الأخيرة يناير 1950 - يناير 1952 بشمروع لتطوير الريف على حساب الملاك فإذا ما رفضوا تقوم الدولة بالمهمة وتطالب الملاك بتسديد التكاليف قال له وزير الزراعة آنذاك .. أنت بهذا المشروع وزير أحمر كناية عن الشيوعية. فرد عليه أحمد حسين قائلا فى سخرية مفيش أحمر منك وتقدم باستقالته تاركا الوزارة وراء ظهره، كما كان عبدالناصر يتصرف بإحساس العامل الذى كان يخرج إلى عمله يوميا ولم يكن يضمن عودته إليه فى اليوم التالى إذ كان من السهل على صاحب العمل أن يخبره فى نهاية اليوم بألا يأتى فى الغد، كما كان يشعر بإحساس خريجى الجامعات وحملة الدبلومات المتوسطة الذين يتعلمون على نفقة الدولة ثم تتركهم لسوق العرض والطلب ويضطرون لقبول العمل فى أى مجال بعيدا عما تعلموه من أجل ضمان لقمة العيش..
وعندما رفع عبدالناصر قضية الشعب الفلسطينى من قضية شعب لاجيء تسعى المؤسسات الدولية لتدبير وسائل لإعاشته، إلى قضية شعب فقد أرضه ومن حقه إقامة دولته على أرضه المغتصبة، وحدد علاقاته مع جميع دول العالم على أساس موقفها تجاه تلك القضية.. وجعل من العروبة سياسة ثابتة لصناعة رداء واحد يلتحف به الشعب العربى من المحيط إلى الخليج، وخاض معارك حادة ضد الاستعمار بجميع أشكاله.. احتل مكانته فى قلوب كل العرب وخلعوا عليه لقب زعيم العروبة.. وفى كل هذا لم يكن عبدالناصر يسعى للحصول على لقب زعيم العروبة، وإنما كان يتصرف من وحى نكبة فلسطين التى شاهدها بعينيه، وذاق مرارة الحصار فى الفالوجا، وآمن بأن الطريق إلى تحرير فلسطين يبدأ من القاهرة، كما كان يتصرف مؤمنا بأن العرب أمة واحدة قسمتهم القوى الاستعمارية إلى عدة شعوب لتحافظ على مصالحها، وأنه يجب أن يعودوا أمة واحدة كما كانوا قبل الاستعمار، ففى وحدتهم خلاص من أمراض التخلف والتجزئة والانقسام.
وهكذا.. وجد عبدالناصر نفسه زعيما باختيار الجماهير وليس بقرار سلطوى أو هتافات منافقة.. ولعله نموذج لكيفية مولد الزعيم.. فالزعيم عادة يكون حيث يعبر عن مكنون ما فى صدور الناس من آمال، ويلمس همومهم، ويسعى لتفريج كربتهم.. وكثيرا ما نشاهد فى الشارع اثنين يتعاركان وأحدهما يضرب الآخر بشدة وقسوة، ويمضى المارة فى طريقهم دون أن يفكر أحدهم فى فض الاشتباك، ولكن وفى الوقت نفسه تجد عابراً آخر يندفع بقوة بين الاثنين المتعاركين لينتصر للمظلوم فتشير الناس إليه باعتباره بطلا مخلصا على حين أنه فعل ذلك من فرط إحساسه بوطأة الظلم والقهر ودون أن ينتظر مقابل بغية أن يناديه الناس بالزعيم ولكنه أصبح كذلك رغم أنفه.
لقد كان جمال عبدالناصر هكذا فى كل تصرفاته وسياساته.. يسعى لتحقيق مصالح جماهير الأمة.. ينتظرون كلمته من حين لآخر.. ويفرحون معه، وينتصرون له، ويحزنون لحزنه.. فهو الذى يشحذ همتهم، ويشحن عاطفتهم، ويربطهم بمبادئ العروبة حتى لقد أصبحوا وكأنهم على قلب رجل واحد.
وهذا هو البطل الذى ينتظره قومه لكى يعبر بهم الأزمات بما يختزنه فى نفسه من طاقات التحدى والمقاومة. ولا غنى للناس عن البطل الذى يقودهم إذا ما نضجت الظروف والإمكانات.. فهذا هو البطل الذى كان يبحث عنه أفلاطون الفيلسوف اليونانى لكى يقيل مدينته أثينا من عثرتها وكان يفسر انهيارها بعدم وجود البطل، وهذا هو الأديب الإنجليزى توماس كارلايل فى القرن التاسع عشر يكتب عن أهمية وجود البطولة والأبطال فى تاريخ الأمم لأن البطل فى رأيه اختيار إلهى يظهر وسط أمته فى وقت المحنة فينهض بها.
وعندما يرحل الزعيم ولا يظهر من يشغل مكانه.. وتتوالى الأزمات ولا من مستجيب.. نجد أن الشعب يستدعى زعيمه الذى رحل فى حنين وشوق ليستمد منه المدد، ويستعيد مواقفه البطولية فى مواجهة الأعداء، ومواقفه الشجاعة فى مواجهة الأزمات.. وهذا هو عبدالناصر الذى ترفع الجماهير العربية صورته كلما اشتد الخطب فى مواجهة العربدة الإسرائيلية والطغيان الأمريكى.. عبدالناصر الذى كان يقول فى عفوية بسيطة: إذا مدحنى عدوى فهذا معناه إنى ماشى غلط.. أى ماشى فى سكته.. وإذا مر يوم دون أن يسمع بنفسه انتقاد الإذاعة البريطانية العربية له يراجع نفسه ويبحث عن الخطأ الذى ارتكبه فلم تنتقده الإذاعة كما تفعل دائما.. وهو الذى قال إن البنك الدولى لكى يعطينى مساعدات يطلب منى رفع الدعم عن السلع.. وإن الاستجابة لهذا الطلب معناه إشعال ثورة الجماهير.. عبدالناصر الذى لم تكن تغريه كلمات المديح المبطنة بالنفاق.. وكان يعرف نفسه حق قدرها.. لكن كثيرا ممن كانوا يحكمون الأمة العربية التى نادى بالعروبة من أجلها لم يقفوا معه ولم يساندوه إذ كانت مصالحهم العائلية وليست مصالح شعوبهم مع القوى الاستعمارية، فلم يؤيدوه إلا بألسنتهم، فكان جمال عبدالناصر، والحال كذلك مثل الليث بن سعد الفقيه المصرى العظيم الذى قال عنه الإمام الشافعى إن الليث أفقه من مالك.. لكنه أهله لم يقوموا به..
والحقيقة أن لكل شعب من شعوب الدينا زعيماً يظهر حسب مقتضى الظروف يقود شعبه ويحكم قمدراتهم.. ولكن ليس كل رؤساء الحكومات فى العالم أو رؤساء الدول يعتبرون زعماء حتى ولو خلعت عليهم وسائل الإعلام صفات الزعامة والحكمة من باب منافقة السلطان، وعلى سبيل المثال هناك أكثر من أربعين شخصا تولوا رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية لكن كم عدد الزعماء منهم؟.. لا تجد إلا ثلاثة كان لهم فضل قيادة الأمريكيين فى وقت المحن أولهم جورج واشنطون الذى قاد حركة الاستقلال عن التاج البريطانى، ثم أبراهام لنكولن الذى ناضل من أجل تحرير العبيد وحارب دعاة انفصال ولايات الجنوب ملاك العبيد عن الشمال فيما عرف بالحرب الأهلية 1861 - 1865، وفرانكلين روزفلت الحزب الديمقراطى الذى عبر ببلاده أزمة الكساد الاقتصادى العالمى خلال ثلاثينيات القرن العشرين وانتخبه الأمريكيون فى 1933 وظلوا ينتخبونه ثلاث فترات متتالية كل فترة أربع سنوات الأمر الذى أزعج الحزب الجمهورى وخشى من أن ينفرد الديمقراطيون بالرئاسة إلى الأبد وهم جلوس على الرصيف، ومن هنا نجحوا وكانوا أغلبية فى الكونجرس فى تمرير قرار عام 1951 بمنع تولى الرئاسة أكثر من فترتين متتاليتين أى ثمانى سنوات، وذلك قبل أن تنتهى الفترة الثانية بنهاية 1952 للرئيس ترومان الذى خلف روزفلت، وكان هذا هو التعديل الثانى والعشرون الذى أدخل على الدستور الأمريكى، أما باقى الرؤساء بين هذا وذاك فقد انهوا فترة رئاستهم دون أن تخلع عليهم ألقاب الزعامة والريادة.
وفى كل بلد من بلاد الدنيا يقف التاريخ أمام قلة قليلة استحقت لقب الزعامة دون أن يسعى أحد لها والباقى وهم الأكثر ذهبوا فى طى النسيان.. ويذكر التاريخ فى صفحاته دوما أسماء مضيئة مثل غاندى فى الهند الذى ذهب ليقابل ملك بريطانيا فى زى الفقير الهندى ولما نصحوه بتغيير ملبسه بما يتناسب مع مقابلة ملك بريطانيا العظمى قال لهم: إننى لا استطيع تغيير ملبسى وأنا أمثل أمة من الجياع والعراة.. ويقف أيضا عند نهرو ثم تنظوى الصفحة. وفى أندونيسيا هناك أحمد سوكارنو ودمتم.. وفى الصين هناك ماو تسى تونج ويغلق الملف، وفى إفريقيا أيضا زعامات منفردة مثل أحمد سيكوتورى فى غينيا، وكوامى نكروما فى الكونجو، وجوليوس نيريرى فى تنزانيا، وتوماس مانديلا فى جنوب إفريقيا الذى ظل زعيما لشعبه وهو فى السجن.. وفى إيران على طول تاريخها يقف التاريخ عند الإمام الخومينى زعيم ثورة فبراير 1979، ثم أحمدى نجاد الذى رفض أن يتقاضى مرتبه وهو محافظ لمدينة طهران العاصمة ونزل الشارع ممسكا بالمكنسة يشترك فى تنظيف الشوارع ويقف متحديا الغطرسة الأمريكية فيجد فيه العروبيون ناصرا جديدا، وأخيرا فى لبنان يأتى حسن نصرالله ويتحدى الغطرة الإسرائيلية ويرغم إسرائيل على الهزيمة فيجد العروبيون أيضا فيه شخصية عبدالناصر..
وهكذا.. نجد فى ملف الزعامة فى كل بلد واحد هنا وآخر هناك يأتى كومضة من النور حتى يحترق وبعده يغلق الملف.. وبين زعيم وزعيم حقيقى يأتى رئيس بحكم الظروف فيخلع عليه المنافقون لقب الزعيم، ولكنه لا يكون زعيما حقيقيا وإنما زعيم من نوع زعامة الفرزدق الذى زعم أنه سيقتل مربعاً فقيل لمربع .. أبشر بطول سلامة يا مربع.. أو كما نظمها بشار ابن برد قائلا:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا
أبشر بطول سلامة يا مربع
أو كما قال ابن الشريف عن خلفاء بنى أمية فى الأندلس الذين يحملون ألقاب المعتمد بالله والمعتضد. الخ ولم يكن يقتنع بهم فقال ساخرا:
وما يزهدنى فى أرض أندلس
أسماء معتمد فيها ومعتضد
ألقاب مملكة فى خير موضعها
كالهر يحكى انتفاخاً صولة الأسد

د. عاصم الدسوقى


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية