Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 33
الأعضاء: 0
المجموع: 33

Who is Online
يوجد حاليا, 33 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبدالله السناوي
[ عبدالله السناوي ]

·التاريخ عندما يثأر- عبد الله السناوي
·اليونيسكو والمونديال: رسائل سياسية - عبدالله السناوي
·لماذا كنا نحارب؟ - عبدالله السناوي
·طوق إنقاذ أم حبل مشنقة؟ - عبد الله السناوي
·عمرو موسى في مرآة مذكراته - عبدالله السناوي
· الزلزال الكردى فى الإقليم - عبدالله السناوي
·أشباح كامب ديفيد - عبدالله السناوي
·وديعة حماس - عبدالله السناوي
·أوضاع سياسية هشة - عبدالله السناوي

تم استعراض
50837064
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
في انتظار «أكتوبر» الجديد! - جلال عارف
Posted on 18-1-1439 هـ
Topic: جلال عارف

في انتظار «أكتوبر» الجديد!

جلال عارف

ما أبعد الفارق بين المشهد العربي في أعقاب نصر أكتوبر المجيد عام 1973، وبين المشهد العربي الآن!

دخلنا حرب أكتوبر وقد توحد الصف بصورة غير مسبوقة. وقف البترول العربي إلى جانب السلاح العربي، لم تبخل دولة عربية بما تحتاجه المعركة منها. كان التنسيق كاملاً بين مصر وسوريا. جاءت قوات وطائرات من العراق والجزائر والمغرب وغيرها لتشارك في الحرب. مولت الإمارات وليبيا صفقات طائرات «ميراج» كانت تحتاجها الجبهة.

وذهب الرئيس الجزائري بومدين إلى موسكو ليدفع مقدماً ثمن سلاح كان يدرك أن المقاتلين سيحتاجونه، عشت أيام أكتوبر في دولة الإمارات، وكأني على الجبهة، قلوب الجميع تعبر مع المقاتلين وتعانق النصر العزيز، وتسترد الأرض المحتلة وتنهي أسطورة جيش العدو الذي زعم أنه لا يهزم!

وخرجنا من حرب أكتوبر، والعالم يتحدث عن العرب كقوة سادسة تضاف للقوى الكبرى في العالم، قوة تملك البشر والموارد والهوية المشتركة والاقتصاد المتنوع والموقع الجغرافي الفريد، وتملك التاريخ الناصع، والحاضر الذي نزهو به، وتنفتح أمامها كل أسباب المستقبل الذي ترجوه.




لكن الأمور لم تمض كما الأمنيات، لم يدرك الكثيرون أن الأعداء لن يقفوا متفرجين، وأن صراعا سيدور بين طموحات العرب وبين مخططات الأعداء الذين أرادوا أن يكون أكتوبر مجرد «استثناء» في تاريخ العرب الحديث، وألا يتحول إلى طريقة نسير فيه - بالجهد والعلم والثقة - لنحقق العبور الأكبر إلى مستقبل نعود فيه صناعاً للحضارة، ونكون فيه بين الأقوى والأفضل والأسعد في هذا العالم.

عادت الصفوف لتتبعثر، وعادت الخلافات لتعصف بالوحدة التي حققت النصر العظيم، ومع نهاية السبعينيات كانت مصر توقع اتفاقيات كامب ديفيد، وكانت أبواب الصراع العربي - العربي تفتح على مصراعيها، بينما كان الخوميني يأخذ إيران إلى حكم الأئمة ويأخذ المنطقة إلى جحيم الصراعات الطائفية، والمسرح يعد لإغراق العالم العربي في كوارث بدأت بغزو الكويت، ولم تنته بتدمير العراق..

بها بدأت فصلاً جديداً هو الأخطر مع اعتماد طريق «الفوضى الخلاقة»، الذي دمر سوريا وليبيا ويعبث بمصير اليمن، والذي اعتمد «الإخوان» حليفاً أراد أن يسلم له مقاليد الأمور في المنطقة لولا ثورة شعب مصر التي أنقذت الدولة العربية الكبرى من براثن جماعة الشر.

والآن.. وكل الشواهد تقود إلى نهاية قريبة للدولة المزعومة التي أقامتها داعش «أو أقيمت لها!» في سوريا والعراق، فإن الخطأ الأكبر أن نتصور أن الخطر سينتهي، وأن الرهان على نشر الفوضى والدمار في العالم العربي سيتوقف.

العكس صحيح، والقادم أخطر. ولعل الحديث الآن عن استعادة روح أكتوبر لا يبدو تكرارا مملا لأمنيات لا تتحقق فليس أمامنا في وجه الخطر إلا تجميع قوانا الحية لكي نتجاوز أسوأ فترات تاريخنا الحديث!

الآن.. يقال علناً إن العراق الذي كنا نعرفه لن يعود، وأن سوريا يتم تقطيع أوصالها لتوزع على الغانمين. وأن ليبيا ستعود ولايات مستقلة لإرضاء كل الطامعين في ثروتها البترولية، وأن الدور قادم على الآخرين!

والآن.. يعود المشهد فيذكرنا بمنتصف القرن الماضي، ومع سنوات اليقظة العربية حين كان المخطط يعتمد على حصار العالم العربي بقوس من القوى الإقليمية المعادية يمتد من طهران إلى أنقرة إلى تل أبيب إلى أديس أبابا! هل صدفة أن تعود هذه القوى لتتوافق على حساب الدول العربية، وأن تجد من الدول العربية من يبارك توافقها، ومن يغض الطرف عن مد نفوذها في الأرض العربية،.

ومن يبني سياسته بدعم جهود هذه القوى الإقليمية لإشعال المزيد من الصراعات المذهبية والطائفية والعرقية في العالم العربي.. انتظارا لخريطة جديدة وتقسيم جديد ينفذ ما نجح العرب في منعه، في منتصف القرن الماضي عندما خاضوا المعركة ضد الأحلاف، وما نجحوا في منعه بعد ذلك حين انتصروا في أكتوبر المجيد، ثم مرة أخرى حين استعادوا مصر من قبضة الإخوان المدعومة من كل قوى الشر.

من هنا يكاد الواقع العربي يصرخ في وجوهنا بأننا في حاجة إلى أكتوبر جديد، بمعنى الحاجة إلى «حائط صد» في وجه هذه الهجمة الشرسة. وليس أمامنا إلا البناء على تحالف الدول العربية الأربع ضد الإرهاب «مصر والإمارات والسعودية والبحرين» بما تملك من وضوح الرؤية، ومن تقدير سليم للأفكار التي تتعرض لها ومن ثقة كل خطوة تخطوها في الحرب ضد العملاء ودعاة التقسيم وتجار الدين.

تقربها من النصر على مخططات الأعداء الذين يستهدفون عالما عربيا يتحول إلى شظايا حتى يكبر فيه الأقزام أو تسيطر قوى الشر لتغتال كل ما هو جميل في وطننا العربي من محيطه إلى خليجه الذي سيظل دائما يعتز بعروبته ويؤكد وحدته.

ما أبعد الفارق بين المشهد في أعقاب نصر أكتوبر منذ أربعة وأربعين عاما، والمشهد الآن في عالمنا العربي، لكننا قادرون على العبور مرة أخرى وهزيمة مخططات الأعداء نعرفهم والعملاء مكشوفون، وشعوبنا قادرة على انتزاع أكثر من أكتوبر رغم كل التحديات.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جلال عارف
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جلال عارف:
يهود العريان.. وغطاء الأمريكان!! - جلال عارف


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية