Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 37
الأعضاء: 0
المجموع: 37

Who is Online
يوجد حاليا, 37 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

حبيب عيسى
[ حبيب عيسى ]

·"99" عاماً على ميلاد جمال عبد الناصر : حبيب عيسى
·الحرية لا تتجزأ ... الحرية للمجتمع - هي الطريق إلى حرية المرأة ..!!حبيب عيسى
·النداء الأخير للحرية "أوراق السجن" - حبيب عيسى
· المرحلة الانتقالية : قضايا ومهام ...! - حبيب عيسى
·''28'' أيلول ''سبتمبر'' ... ! - حبيب عيسى
·23 تموز "يوليو" 1952 : من الحصار ... إلى الثورة ...! - حبيب عيسى
· "أدونيـــــــــــــــس" ... مـن "العَور" فـي قــراءة تـاريـخ الأمة ... إلى "ا
·الربيع العربي ... وماذا بعد ...! - حبيب عيسى
·قراءة في مشهد الانتخابات التـركـية - حبيب عيسى

تم استعراض
51360560
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
سقوط الانتلجنسيا العربية - نديم البيطار
Contributed by زائر on 21-1-1429 هـ
Topic: نديم البيطار


سقوط الانتلجنسيا العربية - نديم البيطار 

 
سقوط الانتلجنسيا العربية

د . نديم البيطار


أنا من المعروف عني كمفكر قومي هو أنني أدعو إلى النمط العلمي في تفكيرنا الوحدوي أو بالأحرى في تفكيرنا الثوري الذي لا يمكن إن يكون ثورياً دون إن يكون وحدوياً. الفكر العربي بشكل عام كنمط فكري في أوساط الانتلجنسيا العربية فكر يتميز بالتبشيرية أي فكر ينطلق من رغبات ومشاعر وانفعالات وليس من إدراك موضوعي أو علمي للواقع الموضوعي الذي يتعامل معه أو من إدراك موضوعي أو علمي للظاهرة التي ينشغل بها وهذا يعني خللاً وهذا الخلل الانتلجنسيا بشكل خاص، عندما أذكر الانتلجنسيا بهذا الإطار أعني ثمانون بالمائة. وهذا تقدير انطباعي من تجربتي الخاصة أستطيع إن أقول إن ثمانين بالمائة من الانتلجنسيا العربية تمثل أو تعكس هذا الخلل في تفكيرها ومن حسن الحظ إن هناك أقلية تفكر بشكل علمي أو ينفتح بهذا النمط عندما يراه ويتعامل معه، والأطروحة التي أريد إن أقدمها هي هذا الخلل في النمط الفكري الذي يميز الانتلجنسيا العربية وفي رأيي هذا النمط يعني ممارسات متعاقبة من قبل الانتلجنسيا يعني سقوطها ويجب إن يعلن عن هذا السقوط الفكري كي يمكن استبداله والانتقال منه إلى نمط علمي فالمشكلة الأولى هي الإعلان عن الخلل، عن سقوطه، وبشكل خاص إدراك الخلل والسقوط كي يمكن بعد تحديد المشكلة إن يتم الانتقال، هذا الانتقال طبعاً ليس شيئاً يحدث فجأة أو كتجاوب عقلاني مع تفسيره أو تحليله وإنما يمر بمراحل ويتطلب وقت، ولكن قبل إن أبدأ بتصحيح المسار يجب تحديد المشكلة، وانبه إلى إن أهمية الانتلجنسيا تعود إلى الواقعة التالية التي لا يمكن إن يختلف عليها كثير من الناس وهي إن الانتلجنسيا هي أداة الوعي، يعني مهما كانت المنطلقات الفكرية التي ننطلق منها أو التفاسير التي نرجع إليها في تفسير الظواهر الاجتماعية والسياسية وغيرها وسواءً أكان المنطلق سياسي أو اقتصادي أو بيولوجي أو ثقافي أو سيكولوجي أو …. إلى … إلخ.



هذا التفسير يحتاج إلى الوعي كي يعبر عن ذاته ويترجم نفسه إلى الواقع، الوعي له أداة وهو ما ننشغل به. وما ننشغل به أساسياً بشكل مخطط له هو الانتلجنسيا. إذاً هنا في ضوء التجارب السابقة رأيت إن أحدد قبل كل شيء ما أعنيه بالوعي، الوعي يعني قدرة الإنسان على الوقوف على مسافة ما من الواقع الذي ينشغل به أو يعايشه ومن ذاته لا فينظر إلى ذلك الواقع وإلى ذاته وكأنه ليس جزءاً من ذلك الواقع أو من ذاته ثم يحلل ويقيّم ومن ثم بعد الدراسة والتحليل وتقييم ما ينشغل به يرفض أو يقبل إما جزئياً وإما كلياً ثم يفسر لماذا يقبل ما يقبل أو يرفض ما يرفض سوءاً أكان الرفض أو القبول كلياً أو جزئياً.


أداة الوعي إذاًَ في الانتلجنسيا التي تجد نفسها أداة هذا الوعي فعندما يختل الوعي يختل تفسير الواقع وعندما يختل تفسير الواقع يختل العمل وخصوصاًً عندما يكون يفترض به إن يكون ثورياً أي عملاً قصده وغايته وشرعيته وتبريره أشياء تكون في إدراكه للواقع إدراكاً صحيحاً كي يمكن إن يسيطر على الواقع لأنه دون إدراك للواقع والجدليته وطبيعته وإمكاناته وسلبياته وإيجابياًًًته في ضوء مقاصد معينة لا يمكن تطويعه، وهذا هو العلم . إدراك الواقع كي يمكن السيادة عليه أو تطويعه.


الانتلجنسيا العربية كانت تنطلق من منطلقات أخرى " رغباتي ومشاعري هي التي تحدد مواقفي"، وما يجب إن يكون حلّ محل ما يمكن إن يكون أو حل مكان ما هو كائن أو يمكن إن يكون في ضوء ما هو كائن هذا من ناحية نظرية. هذا، أولاً.


ثانياً، ما أريد إن أقوله هنا لا أحتاج إلى التمثيل على هذا السقوط. في كتاب أعده حالياً " سقوط الانتلجنسيا العربية" أسمي الرحلة من عام 1961 إلى اليوم مرحلة الهزائم والنكبات، نرواح في مكاننا ونتلقى الضربات ضربة ضربة وعندما نمارس معركة ما، ننهزم أو نحيّد.



بالواقع ما أعنيه هنا من ناحية عامة، وخصوصاًً في لقاء كهذا لا أحتاج إلى التدليل على هذا السقوط، لن هذا السقوط حدث، نعانيه كلنا، نعيشه، نعيش آثاره، المشكلة هي تحديد الخلل، أو السبب، اريد إن أقف في هذا الكتاب عند الانتلجنسيا كسبب مباشر بسبب ما ذكرته لأنها لأداة الوعي، وإن اختل الوعي تختل الممارسة طبعاً في الكتاب أذكر عشرات الأمثلة من تجربتي الخاصة وعلى الصعيد القومي بشكل عام، هنا أريد إن أقف أمام أهم الأمثلة التي تدل على الخلل الذي ذكرته، وهي تنحصر في أهم المعارك التي واجهتنا والتي لا تزال تواجهنا، معركة الوحدة قبل كل شيء وفوق كل شيء، معركة تحرير الأرض المحتلة من الاحتلال الصهيوني-الأمريكي، معركة سياسة الصهيونية، ومع الأسف –وبعد خمسين منه- لا أزال اشعر إن هناك نقص في إدراك أبعاد السياسة الصهيونية، أوكيفية التصدي لها، ومعركة الديمقراطية…


هذه هي المعارك الأساسية، طبعاً هناك معارك أخرى عديدة، لكن أنا أعين المعارك الأساسية التي ترتبط بها معارك أخرى يمكن الإشارة إليها، وهنا أريد الإشارة إلى شيء، هذا لقاء وليس حتى محاضرة، فإذاً كل ما يمكنني صنعه هو الإشارة الجديّة الرزينة العابرة إلى هذه الموضوعات، إن أراد أحد الأخوان إن أن يستفهم عن الجزئيات عندي كتبي، تناولت أساسياً أهم جوانب العمل الوحدوي الثوري، لأنه عادة في لقاءت مثل هذه اتبيّن بشكل مستمر إن الأخوان يثيرون مسائل أخرى تتطلب وقفة طويلة وهذه تخرج عن سياق محاضرة أو لقاء فكري كهذا اللقاء.


هذه المعارك الأساسية التي تدل في رأيي على سقوط الانتلجنسيا العربية أقدمها كدليل على الخلل الذي أشرته وهو عجز هذه الانتلجنسيا عن أي تفكير موضوعي. وأذهب إلى أبعد من ذلك، الواقع الموضوعي غير موجود بالنسبة لهذه الانتلجنسيا ومرة أخرى أقول لدى حوالي ثمانون بالمائة من هذه الانتلجنسيا وفي هذا الصدد أعيد، سوف أذكر في كتاب "سقوط الانتلجنسيا العربية" سأذكر عشرات وعشرات من الأمثلة على ذلك على الصعيد الفكري العام، السياسي العام وعلى صعيد تجربتي الخاصة سوف أذكر بعض الأمثلة.


أولاً، نأخذ مثلاًً معركة الوحدة، يمكن القول إن النضال الوحدوي بدأ سنة 1875، وبذلك التاريخ ابتدأ التفكير القومي والدعوة إلى الوحدة العربية، في مرحلة النضال ضد الاستعمار كان النضال القومي ينشغل بتحرير الوطن العربي من الاستعمار.


كان معذور إن لم يدرس علمياً  كيفية الانتقال من حالة تجزئة إلى حالة وحدة، لأن المشكلة الوحدوية بالنسبة لنا جميعاً. يجب إن تكون منطلق لكل شيء، تتقدم على كل شيء، وتقيس كل شيء وتتحكم بكل شيء وتطوّع كل شيء لمصلحتها، لأنه دون دولة الوحدة ليس لنا أي وجود والويل … الويل …. الويل للأجيال العربية القادمة إن بقيت التجزئة كما هي، سيكون المصير شينع مثلاًً، الشعب العربي سوف يبلغ تعداده، حسب إحصاءات الأمم المتحدة عام 2025، أربعمائة مليون.


أنا لا أدعو إلى دولة الوحدة بعنهجية قومية، أدعو إليها كضرورة تاريخية، لأن الوحدة أداة تعبئة الإمكانات والطاقات والموارد العربية، دون هذه الأداة تبقى هذه الطاقات والموارد مبعثرة، مباحة، كما نراها الآن.


أكبر جريمة في تاريخنا هي إن أعظم ثروة تتوفر لنا وهي الآن ثروة البترول التي يمكن إن تجدد الوطن العربي ومن فيه إن استخدمت بشكل فعّال، مستباحة.



في ذلك الوقت كان النضال القومي يتركز على تحرير الوطن العربي وكان يؤمن بأن دولة الوحدة سوف تتحقق عفوياً وتلقائياً عند التحرر من الوجود الاستعماري، وأنا أذكر أيام الاحتلال الفرنسي كانوا يقولون لنا عندما نتحرر من الاحتلال الفرنسي والاحتلال البريطاني سوف تتحقق دولة الوحدة. نظروا إلى دولة الوحدة نظرة ميتافيزيقية، أعطوا الأمة جوهر قومي وأعطوها أيضاً جوهر وحدوي، بما أننا أمة واحدة فإذاً الدولة الواحدة سوف تعكس هذا الجوهر الوحدوي وتتحقق.


طبعاً هذا التفسير سيء جداً، ومفهوم مغلوط جداً، لكن في القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين في نضالهم ضد الاستعمار كانوا معذورين إن لم يدرسوا ظاهرة التوحيد السياسي في التاريخ كطريق إلى تحقيق آلية الانتقال من حالة تجزئة إلى حالة وحدة، لكن بعد الاستقلال ليس هناك أي عذر، وخصوصاًً ابتداء من الأربعينات والخمسينات ابتدأت الانتلجنسيا العربية بقطاعات صغيرة منها تتكلم "علمياً" وباسم العلم والمنهج العلمي وإلى آخره…. بتحديد الطريق إلى دولة الوحدة، ولكن لم يظهر أحد يقول إن أردتم إن تكونوا ذوي منهج علمي، عقل موضوعي، عقل علمي في تحديد طريق الانتقال من حالة تجزئة إلى حالة وحدة يجب إن تدرسوا الظاهرة التي تنشغلون بها وهي ظاهرة التوحيد السياسي. هذه بقيت شيء غريب لم ينشغل بها أحد، لكن كل من تكلم وحدوياً تطوع في تحديد كيفية الانتقال من حالة تجزئة إلى حالة وحدة بهذا الشكل التبشيري.


هنا نجد مثلاًً أول على هذا الخلل الذي ذكرته. العلم يدرس وقائع ظاهرة معينة ثم يصنفها ويتحقق منها، يقارن بينها، ثم يستخرج العام من الخاص الذي تمثله الحوادث والظواهر الفردية التي يرجع إليها. هذا الخلل كان معناه سقوط وتعثر العمل الوحدوي، هذا طبعاً ليس السبب الوحيد، أنا أتناول جانب معين. هناك أسباب عديدة أخرى، خارجية وداخلية للسقوط ولكن الوعي هو مسؤول عن تحديد هذه الأسباب والعمل في ضوئها علمياً وعندما يكون وحدوياً يجب إن يحدد طريق الخلاص بشكل معقول يمكن إن يتحقق، وإن أراد هذا المعقول الذي يمكن إن يتحقق يجب إن يكون علمياً، وكونه علمياً يعني دراسة ظاهرة التوحيد السياسي عبر التاريخ، وأنا، هذه الصفات أنشغل بها منذ الستينات، أكتب حولها وكتاب " من التجزئة …إلى الوحدة" و"النظرية الاقتصادية والطريق إلى الوحدة العربية" وكتاب "حدود الهوية  القومية: نقد عام" هي الكتب الأساسية التي وضعت بها هذه النظرية الوحدوية التي وصلت إليها عن طريق دراسة تجارب التوحيد السياسي عبر التاريخ يعني منذ إن بدأت بدراسة الموضوع في أوائل الستينات إلى إن بدأت بإصدار هذه الكتب في أواخر السبعينات استمرت الدراسة حوالي 15-16 سنة وأعمل 12-13 ساعة في النهار الواحد وأعيش في عزلة تامة في مكتبي وأعدّ هذه الكتابات باللغة العربية.


هناك كتّاب ومفكرون معروفون كانوا ينتقدون النتائج التي وصلت إليها في كتاب "من التجزئة …إلى الوحدة" وصلت إلى نتائج معينة، قوانين، أو ما أسميته قوانين، أنا شخصياً لا أحب كلمة قوانين، أفضّل كلمة انتظامية على كلمة قوانين، قوانين أساسية ثلاثة: إقليم القاعدة-شخصنة السلطة –المخاطر الخارجية وقوانين ثانوية، اعتبرتها ثانوية ليس لأنها ليست مهمة بل لأن طاقتها الوحدوية تحتاج إلى توفر القوانين الأساسية كي تكشف عن ذاتها، حتى اللغة لا يمكن اعتبارها قانون أساسي وانظروا إلى العالم حولكم تكتشفوا ذلك بسهولة المصلحة الاقتصادية أو  العنصر الاقتصادي لا يمكن اعتبارها قانوناً أساسياً. قانون ثانوي له طاقة وحدوية ولكن يجب إن تتوفر له القوانين الأولى وخصوصاًً إقليم –القاعدة…


مهما كانت النتائج التي وصلت إليها بصرف النظر عن درجة قوتها العلمية، على الأقل عندما ترد عليّ – يجب إن تذكر شيئين: إما إن تقول لي يا نديم البيطار- أنت كذاب منافق لأنك زوّرت وقائع التاريخ الفرنسي والبولندي والروسي… وهلمجرا… أنا مسكت التاريخ من الطور القبائلي.. إلى القرن العشرين، ذكرت عشرات الأمثلة فيه، كيف أنها كلها كانت تكشف عن دور جزء من الأجزاء المدعوة إلى الوحدة أو الكيانات السياسية التي كانت تتحد، كان هناك جزء، كيان معين، يقوم بدور المحور أو المنطلق لعملية التوحيد السياسي وقد فوجئت كعالم اجتماع بتكرار هذا القانون في جميع تجارب التوحيد السياسي، ودرست التجارب التي فشلت أو لم تنجح تبينت أنها كلها كان ينقصها إقليم القاعدة.


أو إن تبرز تجارب توحيد سياسي أخرى لم تعتمد إقليم قاعدة واستطاعت إن تحقق وحدتها. دون هذين  الأمرين يجب إن تسكت وتحترم نفسك علمياً وتقول أنا لم أدرس هذا الموضوع كي أرد عليه إيجابياًًًً أو سلبياً ولكن لي تساؤلات ولكن بدلاً من ذلك كان المثقفون العرب يقفزون إلى أحكام قاطعة، حازمة، وبعض منهم معروفين تماماً وأنا أقول إن التخلف العربي هو الذي جعل منهم " مفكرين كبار" . بعض منهم لو كانوا عندي طلاب قسم علم اجتماع-سنة ثانية- لا يمكن إن ينجح-غير معقول- إن تكتب عن سوسيولوجيا الثورة ولا تذكر أي ثورة في التاريخ تستشهد بها- تكتب عن الانتحار ولا تذكر أي دراسة عن الانتحار أو أي حادثة انتحار.


أنا أعتبر إن هذا الخلل يعني تشويه الواقع، غياب العقل  عن الواقع، ولذلك كان الواقع يسبقنا ويفاجئنا. ولا نستطيع تطويعه. في أحسن الحالات كنا نتذيل بذيل الواقع.


العقل العلمي يستطيع إن يتقدم الواقع على الأقل، بدراسة الظاهرة عبر التاريخ. وهذا بده علمي، لا أحد يجادل بذلك


ثانياً: معركة تحرير فلسطين، وهنا كيف يمكن لعقل إن يقوم بما قامت به منظمة التحرير ؟ أو تقيم معركة التحرير على استراتيجياً كالاستراتيجيا التي انطلقت منها المنظمة، في ذلك الوقت خضت معهم معركة فكرية على صفحات المجلات، خصوصاًً صفحات " شؤون فلسطينية" و"مواقف" وجريدة "المحرر"وهناك مقال نشر في "شؤون فلسطينية" في حوار مع "المنظمة" و"فتح" و"الجبهة الشعبية". أنا موقفي كان التوحيد هو طريق التحرير والتحرير لا يمكن إن يكون طريق التوحيد، والتحرير القائم في ذاته لا يمكن إن يحرر أي شيء، لا يمكن إن يحرر شبر واحد من فلسطين. طرحوا استراتيجية التحرير على طريقة الصين وفيتنام والجزائر دون إن يأخذوا بعين الاعتبار الأوضاع الجغرافية والطبوغرافية والديمغرافية التي يجب إن تتوفر لأي حرب عصابات ناجحة فعّالة، كأن الواقع الطبوغرافي غير موجود. أنا لا أبالغ عندما أقول إن هذه الانتلجنسيا وكأن الواقع الاجتماعي السياسي ليس له وجود عندها، " أنا أصنع به ما أريد" . القضية قضية  رغبات، القضية قضية أخلاقية. ما يجب إن يكون يحل محل ما هو كائن، وما هو كائن لا علاقة لي به. "دوسوا قدمي لأن رغباتي صادقة" . لا أبالغ، كيف يمكن لعقل  يفكر بأي شكل موضوعي، كيف يمكن لعقل في تراثه ابن خلدون إن يقدم على عمل مثل هذا.


حرب التحرير الشعبية، تعني ماذا؟ على طريقة فيتنام والصين والجزائر، تعني بالواقع بكلمة هي احتيال على تفوق العدو التكنولوجي والعسكري لأنه-اعتراف بهذا التفوق واحتيال عليه- دون هذا التفوق والاعتراف به لا تكون هناك أي حاجة لحرب عصابات، ألجأ إلى حرب نظامية، أقابله جيش لجيش، لكن لكي تتوفر لي هذه الفرصة أسأل كيف أعمل؟ قبل إن أفاجأ العدو في مكان أعينّه، في وقت أختاره أضربه بكل قوتي-كما يقول ماوتسي تونغ- وأختفي قبل إن يستخدم تفوقه التكنولوجي العسكري، أختفي، لكن لكي أختفي يجب إن تتوفر لي الأوضاع التي يمكن إن أختفي بها وهي الأدغال والأحراج والغابات والمستنقعات والجبال والوديان النائية. والكثافة البشرية التي تسمح لي بأن أختفي فيها كما تختفي السمكة في المحيط. كل هذه الأشياء غير متوفرة. الكثافة السكانية على – جانب فلسطين المحتلة وليست في جانبنا، والنسبة السكانية كانت في الجزائر عشرة إلى واحد بالنسبة للفرنسيين، في فيتنام 35 إلى واحد في الصين مئات إلى واحد، بالنسبة لفلسطين واحد إلى عشرة. وذكرت في مقال نشرته في مجلة شؤون فلسطينية بعنوان " الفكر المقاوم أعلى مرتبه من مراتب الفكر التبشيري" أثنا عشر سبباً موضوعياً من ديمغرافية وطبوغرافية توفرت لتلك الحروب التي يأخذونها كنماذج ولا تتوفر لنا في معركة تحرير فلسطين وبهذا المقال نبهت إلى إن أي استراتيجياً غير فعّالة في الواقع سوف ترتد على أصحابها من الداخل وتمزقهم من الداخل وتمزق قضيتهم معهم، والشعب ينفض عنها سريعاً وهذا ما حدث للمقاومة في بداية السبعينات مثال على ذلك، وأنا فوجئت فيه. سنة 1971 رجعت إلى طرابلس، هناك مجموعة الأخوان الذين انتصروا للمقاومة وقالوا لي -يانديم- منذ سنتين أو ثلاث كان يأتي شخص واحد من المقاومة إلى طرابلس ويجمع تبرعات للمقاومة، مائتي ألف خلال ساعتين والآن إذا جاء أحدهم فإنه لن يجمع مائتا ليرة خلال ساعتين. خاب أملهم.


هذا الخلل موضوعي، الواقع الموضوعي عند المثقف العربي ليس له قيمة، " أصنع من الواقع الموضوعي ما أريده لأن نواياي صادقة وقضيتي عادلة". طبعاً دفعنا الثمن كما دفعنا الثمن في المثل الأول،تكريس التجزئة. عملنا للوحدة فكرسنا التجزئة. كانت النتيجة عكس ما نريده. لماذا؟. في المثل الثاني: عملنا للتحرير فكرسنا الاحتلال، رغم أنفسنا، رغم إرادتنا، لأن نظرتنا إلى الواقع كانت مختلة، لا يمكن إن تسود الواقع. إذا كان هناك من بده علمي استطاع به الإنسان إن يسود حالياً الواقع هو: أنني أدرس الواقع كي أدرك الواقع وبإدراك الواقع أحاول إن أطوّع الواقع، دون إدراك الواقع لا يمكن لي إن أسود


الواقع. الواقع ليس له وجود عند المثقف العربي.


ثالثاً: حول سياسة أميركا الصهيونية، منذ خمسين سنة نكتب حول سياسة أميركا الصهيونية وكأن سياسة أميركا الصهيونية شيء عائم في الفضاء ليس له جذور وليس له علاقة مع أي نظام في هذا العالم. ليس هناك دراسات تربط سياسة أميركا الصهيونية بطبيعة النظام الأميركي. هذه سياسة أميركا الصهيونية، وأميركا لها نظام والنظام هو المسؤول مباشرة-على الأقل- عن هذه السياسة، إذاً أدرس هذا النظام، طبيعة النظام، جدلية النظام، وارتباط هذه السياسة به. في سنة 1965 نشرت مقال في "دراسات عربية" العدد الخامس، ذكرت فيه " أزمة الأعلام العربي في أميركا" وكتبت ما قلته الآن، ثم حللّت طبيعة النظام الأميركي في ذلك الوقت واستشهدت بباحثين أميركيين-يعني أنا لم أتكلم- تركت الباحثين الأميركيين يتكلمون عن طبيعة الكونغرس والكيفية التي يعمل بها الكونغرس والمؤثرات التي تحدد الرأي العام. إذا كان ما يقوله هؤلاء صحيح. هذا ما يقوله هؤلاء بالسياسة الأميركية بسياق عام ولا علاقة لهم بالعرب وإسرائيل والقضية . إذاً لا يمكن الاحتكام إلى أميركا. وكذلك، السلطة التنفيذية والتركيب الإيديولوجي للنظام الأميركي. وطالبت في نهاية المقال المؤلف من 20-25 صفحة بسحب مكاتب الإعلام العربي من أميركا لأنه لا فائدة من وجودها.


وقد قضيت في كندا واميركا حوالي الثلاثين سنة لم ألقي كلمة واحدة، محاضرة واحدة حول القضية العربية وأرفض قطعياً وتماماً إن أشرح قضية العرب هناك لأنه لا فائدة في واقع لا يمكن إن ينفتح لأي شيء منها. وكتبت منذ عشر سنوات كتاب " هل يمكن الاحتكام إلى الولايات المتحدة في النزاع العربي- الإسرائيلي؟" وهذا توسيع لتلك المقالة. وفي كل هذا الوقت ماذا كانت تعمل الانتلجنسيا العربية؟ استمرت في تلك الطريقة التبشيرية. ما يجب إن يكون "قضيتنا عادلة". وبتلك القناعة الغريبة بأن الأميركان سوف يقتنعوا، وحتى الآن نستمر في شرح قضيتنا وكلما جاء وزير خارجية جديد أو رئيس جديد وألقى تصريح- محايد إلى حد ما- نفرح ونهلل ونقول إن هناك شيء جديد في السياسة الأميركية، ولازلت أذكر عندما عيّن شولتز وزير خارجية في إدارة ريغان هللوا له وقالوا إن هذا لديه شركات وملياري دولار في الخليج وكان في المحصلة أسوأ من غيره. وأنصح كل واحد إن يقرأ كتاب بول فندلي " من يجرؤ على الكلام"، كان فندلي الصوت الأميركي الوحيد في الكونغرس الذي يدافع عن قضايا العرب، ليس لأنه يحب العرب ويكره الآخرين، بل لأنها قضية عادلة وكان معه ثمانية من أصل عربي في الكونغرس كتلة واحدة وطاردهم اليهود في الانتخابات اللاحقة وأسقطوهم كلهم واحداًً بعد الآخر . فولبرايس رئيس اللجنة الخارجية في الكونغرس طاردوه في ولايته وأسقطوه رغم أنه من أكبر الأعضاء في التاريخ الأميركي.


رابعاً: معركة الديمقراطية، تتكلم الانتلجنسيا العربية أيضاً بطريقة تبشيرية عن الديمقراطية وكأن الديمقراطية دستور، كان الديمقراطية نوايا حسنة. وقفة قصيرة أمام بلدان العالم الثالث، لماذا أفلست الديمقراطية في هذه البلدان كلها تقريباً ما عدا عدة بلدان صارت حديثاً في أميركا اللاتينية. مشوهة تماماً لماذا؟ هل لأن كلهم سفلة. يتآمرون على الديمقراطية. عندما تكون الديمقراطية مشوهة في الأكثرية الساحقة من بلدان العالم الثالث، إذاً هناك عطل أساسي بالواقع الاجتماعي والثقافي والاقتصادي، التاريخي لهذه البلدان يمتنع على الديمقراطية الصحيحة. وعلى سبيل المثال قال جيفرسون: "الديمقراطية مستحيلة التحقيق لأنها تحتاج إلى كائنات مثل الآلهة" وجيفرسون هو أب الديمقراطية الحديثة ولكن أراد التحذير بأن الديمقراطية ليست مسألة سهلة، بل لها أوضاع موضوعية وأوضاع اقتصادية وأوضاع اجتماعية وأوضاع ثقافية وأوضاع تاريخية، إن لم تتوفر هذه الأوضاع، لا يمكن إن تتوفر ديمقراطية صحيحة.


الديمقراطية ليست قضية تبشير أخلاقي، بل قضية أوضاع موضوعية. الديمقراطية ابتدأت في أوروبا في عصر النهضة، وثورة بعد أخرى وثورات سياسية لم تحتاج إلى ثورة علمية فقط وإلى الثورة الصناعية فقط، منذ القرن السابع عشر أي حوالي أربعمائة عام من الثورات المتتالية، والحروب الأهلية.. حتى استقرت الديمقراطية.


الديمقراطية تعني إنسان عقلاني، يحتكم إلى عقله. الديمقراطية تعني إنسان متزنٍ، إنسان خسر علاقاته العضوية في المجتمع التقليدي ويحتاجها إلى شيء جديد، أي على استعداد إلى إن يتكون، ينتمي إلى شيء جديد … إلخ.


دلّني على دراسة واحدة، وقفت عند هذا النوع وحللت الأسباب النفسية، الأسباب الاجتماعية، الأسباب الثقافية، الأسباب التاريخية، التي تحتاج إليها الديمقراطية كأوضاع موضوعية كي يمكن إن تكون سليمة.



ألقيت في مبنى اتحاد الكتاب العرب في دمشق بتاريخ 21/2/1998



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول نديم البيطار
· الأخبار بواسطة admin1


أكثر مقال قراءة عن نديم البيطار:
نديم البيطار جوانب من فكره وحياته


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: سقوط الانتلجنسيا العربية - نديم البيطار (التقييم: 1)
بواسطة mavo1 في 27-5-1433 هـ
(معلومات المستخدم | أرسل رسالة)
<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/blog-post_7337.html" title="اسعارالذهب<اسعارالدهب</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/blog-post_7826.html" title=">تحميل فيلم بنات العم">تنزيل فيلم بنات العم<فيلم بنات العم</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/blog-post_7826.html" title=حظك اليوم">حظك اليوم</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/blog-post_14.html" title="شات للبنات فقط<شات مصري">شات مصريه<شات حب</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/chnel-4.html" title="قناه الرحمه<قناه نسائم الرحمه">قناه الرحمه اون لاين</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/mbc3-chmel3.html" title="قناه ام بي سى 3">قناه سبايس تون<قناهMBC3</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/chnel-2-3.html" title="قناه مودريم اسبورت اون لاين">قناه الاهلي اون لاين</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/100.html" title="رسايل حب">رسايل حب</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/100.html" title="رسائل رومانسية">رسائل رومانسية</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/100.html" title="رسائل عتاب">رسائل عتاب</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/100.html" title="رسائل حب  2012"">رسائل حب  2012</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/blog-post_08.html" title="نتيجه الشهاده الابتدائيه ">نتيجه الشهاده الابتدائيه</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/blog-post_08.html" title="نتيجه الشهاده الاعداديه">نتيجه الشهاده الاعدادايه</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/2012-zoma2012.html" title="تحميل لعبه زوما">تحميل لعبه زوما</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/blog-post_1418.html" title="لعبه سوبر ماريو القديه">تحميل لعبه سوبر ماريو القديمه</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/zp.html" title="شحنzp">شحن زد بي</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/03/photo-shop-online.html" title="فوتو شوب اون لاين">فوتو شوب اون لاين</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/03/blog-post_8360.html" title="شفرات لعبه المزرعه السعيده ">جميع شفرات لعبه المزرعه السعيده</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/03/blog-post_1631.html" title="برنامج تعريب قوالب بلوجر">برنامج تعريب قوالب بلوجر</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/03/blog-post_258.html" title="لعبه الطيارات القديمه">لعبه الطيارات القديمه</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/chnel.html" title="قناه الجزيره الرياضيه">قناه الجزيره الرياضيه اون لاين</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%88%D9%86%20%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%86%20%D9%81%D9%84%D8%A7%D8%B4?&max-results=9" title="العاب فلاش اون لاين">العاب فلاش</a>•<a href="http://5areba.blogspot.com/2012/04/blog-post_18.html" title="شات مصر">شات مصر</a>">


[ الرد على هذا التعليق ]


Patel (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 13-2-1436 هـ
replica watches [www.obmreplicas.net]


[ الرد على هذا التعليق ]


Stan (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-7-1436 هـ
your region in thoughts. For instance, if your shop is in an affluent region replica watches uk [www.alsowatches.com] , then carrying highend gowns and accessories might much better cater towards the requirements of the audience.2Select a retail space that fits your spending budget and your company requirements. Maintain in thoughts that location is usually an essential factor in choosing a retail space for a bridal shop. You?ll require floor space for gown racks and a minimum of one dressing space region having a big mirror for brides and bridal parties to attempt on Easy Wedding Dresses . Think about locating your shop in a shopping center or shopping mall that already consists of other nonbridal retail shops, as this may automatically make your shop a destination for shoppers.3Develop contacts with bridal gown distributors. Turn out to be familiar using the businesses that create and distribute bridal gowns, and start forging contacts. A retail bridal dress shop will have to acquire its gowns at a price that makes it feasible to sell them for a profit, so you"ll need to establish the contacts and produce agreements for buying and selling the merchandise.4Hire one or much more staff members to deal with inhouse alteration of gowns, in the event you don"t have the abilities. All bridal gowns need to be altered, and by providing the alterations inhouse, you offer an important service that may be factored into your expenses as a shop and can save the bride a trip elsewhere.ï»؟ Alpina Watches is no stranger to sports automobile racing as one of their signature lines is appointed later the Hours of Sebring, one of North Americas most noted and enduring sports automobile races. Weve been contained in amusements motorcar racing fall butme time now, stated Ralph Simons, Commercial Director of Alpina Watch International SA. To become related to a trio of drivers that exemplify professionalism and also the pursuance of greatness is really a natural eligible for our brand and ensures continuity of our globally oriented involvement in motorsports. fake watches [www.alsowatches.com] The Level five Motorsports teammates have been creating headlines already in 2one on the heels of Tuckers American Le Mans Series LMPC Championship in 20. The crew will make the leap to the LMP2 species within the ALMS also as contend for the ILMC. Had been truly seeing along to going with Alpina Geneve as the team races for a earth competition, stated Brian Weaver, CEO of Anthem Media Group, who created the sponsorship platform. Their internationally acknowledged brand is really a natural fit for our drivers whose good results depends upon accuracy and accuracy in every migrate they make. Alpina plans to make use of their relationships using the Level five drivers as chapter of an active promotional platform as its effective Racingcollection, aimed by a younger, sportsoriented and vogue conscious target spectators. Alpina has produced a growing network of additional than 350 exclusive see retailers and one provocative communications strategy involving universal PR, marketing and accidents. In counting, the companys social medium exertions boast a wholesome 55,000 Facebook fans a emulating namely continues apt grow ashore a annual root rolex replica [www.alsowatches.com] . The season begins for each the ILMC and ALMS using the Hours of Sebring, March 19, 21. The occasion will probably be broadcasted on ESPN with stretched coverage on ABC. All through the year, Level five will probably be racing at essential memorabilia in North America, Belgium, France, Italy, UK and China. About Alpina Geneve Alpina Genegrave I"ve replica rolex, the Swiss manufacturer of Accessible SportsLuxury watches namely an independent, familyowned corporation based


[ الرد على هذا التعليق ]


Armand (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 27-7-1436 هـ
Standing Stake. The advantages will help you in all locations of one"s life.ï»؟Daybeds are essentially defined by the daybed b In many homesand every bed is an impressioWholesale Bed in a Bagnl solution for conjoining extra sleeping spexpert becauseand while they donat in point of fprocedure convert into oModern Bedding Setsneand they can be utilized for a grouptee during the day and a bed throughout the night. Soand day bed bedding must be comfyand verswhenile abnd sturdy. Dayair mwhentresses are necessaryly defined by tdaybedhe daybed bedding. Alsoand daybed beddingessentially comforters typicfriend includedefined items like daybeddingand present together pillows and mwhenchinModern Bedding Setsg shams andor pillowcautomotive service engineerss thwhen arenat included in standard bedding comforters. Before shopping for daybed bedding designed to ptheerfectly fit daymwhentressesesand itas good to know whwhen to look for. fake audemars piguet aple temps ovale watches [www.catewatches.com] Daybed Bedding Sets Day bed bModern Bedding Setsedding comforters comtrashe many styles of bedding together intended to gModern Bedding Setsive the daybed its signwhenureand multilayered look. Of courseand different day bed bedding comforters offer different comcanisters. Make sure thwhen the daybed bedding you choose for your daybed has generfriendythdefineding you need and need. Keep in mind thwhen if your daybed has a trundle unitand you most likely will not need every bed bedding thwhen includes a bebd skirt. While daybed bedding is designed for the twin size mwhentressand there a few significish differencesand the most noticeconfident being Daybed Bedding Setsthe daybed comforter. A daybed comforter is 52 wide x 99 long while a normas twin comforter is 62 wide x 86 long. If you would like Where Can I Find Discount Bedding?to use a regular twin sized comforter on your daybedand keep in mind thwhen you will haudio videoe a Wholesale Bed in a Bag inch overhang width to contend with asso it may beHow To Build A Modern Bed? 13 shorter than a comforter designed for everybed. A daybed comforter is intended to hang parprhvacticasly aslel to the daybedas away rHow To Store Bedding Sets?whenher than a normas twin comforter thwhen isHow To Build A Modern Platform Bed replica patek philippe complicated watches [www.catewatches.com] ? parprhvacticasly aslel to the hepostersurfboard. Shams are decorwhenive pillow coverings thwhen hmarketingjustbellyle rconsumed Wholesale Bed in a Bagmortgageonize the pillowbs with your comforter and developd skirt if you choose to use one for a marvelousand designer look and feHow To Build A Modern Bed? replica watches on sale [www.catewatches.com] el cheap fake watches [www.catewatches.com] . A daybed bed skirt typicfriend has sdaybedplit corners and opens lengthwise dissimilar to widthwiseand the orient of the opening of a bed skirt for a normas twin bed. Aare number of present together pillows in included daybed bed sets simply incorperconsumed an marketingverdaybedstisementditionas layer of texture to the daybedas overprhvacticasly asl shape. They usufriend geometric in shape generwhening of the same fbelbylyric for the reason thwhen daybed comforter. Bolsters surelyn softwarelic of present together pillow thwhen commonly has How To Choose A Modern Style Bed?a cylindricas shape. This type of present together pillDaybedsow is perfect for everybed thanyone desire be just used as a grouptee since it will make leaning awayDaybeds more comfortconfident. Tips for Buying and Using Daybed Bedding When shopping for Contemporary Asian Beddingdaybed beddingand look for cWholesale Bed in a


[ الرد على هذا التعليق ]


Abraham (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-7-1436 هـ
work initiative... breitling knockoff [www.cofwatches.org] along with EMR MIB, and risk management....I"m stuck...can"t get a nursing job, can"t inform any potential boss of my bipolar. replica watches [www.cofwatches.org] . watch replica [www.cofwatches.org] .wouldn"t get hired for sure...already tried it...didn"t even receive a phone call back. SAD, as I"m smart, loaded with credentials, but am bipolar.All I ever wanted to be was either a doctor or a nurse and now because of this diagnosis..my outlook on life in and of its self has greatly diminished.I had been fighting these inner demons for years, finally sought treatment x5 yrs ago, diagnosed, labeled and my career has completely gone south. Its sad because I had so much potential if fitted with the right employer...I can"t even see my doctors, get meds anymore because I was finally wawarded unemployment due to last job letting me go with no reason per a judge.Because the little bit of unemployment I receive, disqualifies me for healthcare coverage, any assistance by DHHS, I have just enough to pay bills only, does. Not include food, gas.I. Have one step on the asphalt and the other in the ditch.Just a matter of time. Our healthcare system fails to look and figure out how to manage bipolars longterm..So will be off all meds shortly due to no docs willing to write scripts without seeing them... fake watches [www.cofwatches.org] ie.. cartier copies [www.cofwatches.org] I have no coverage, no money...so what does. That mean for me, crisis. rolex replica [www.cofwatches.org] .being off meds,death by elf or system. rolex 116200 [www.cofwatches.org]...what. ladies rolex replica [www.cofwatches.org] is the real reality here , I"m screwed in every direction, and it is what it is...a diagnostic genetic curse. ï»؟Ok guys and gals. This week I’m looking to you for advice!I was washing the dishes the other night, minding my own business. Then out of nowhere, and tiny thought crept into my mind. “Gee, I haven’t heard from <insert name here> in a while. I wonder if they’re mad at me.” Nothing precipitated this thought. No suggestions. No previous conversation.As I continued to scrub pots, I began to :“Maybe I should have called to check on her.” “Maybe I shouldn’t have said what I did the last time we got together.” “I wonder if I spent too much time talking about myself, and now he’s avoiding me.”Before I knew it, the mental gave way to full blown anxiety. My chest tightened, my breathing got shallower and my forehead began to sweat. I continued the downward spiral into obsessive and negative thinking:“Everyone is avoiding me. I need to keep my thoughts and opinions to myself.““I’m a terrible friend…son…neighbor.”“I’m the weakest link at work. I"m sure they"re going to fire me.” Do any of you deal with obsessive negative thinking? What do you do about it? ï»؟Response by Mary Fox on 11 3 2014 1:18:42 PM I was diagnosed bipolar 7 years ago. I was in a severe depression and having very nasty thoughts. I felt like I was going crazy and I had to go for help. I have had episodes of mania and depression my entire life. I didn"t know what it was or why it was happening until I was diagnosed. I was


[ الرد على هذا التعليق ]


Serrano (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 28-7-1436 هـ
original pieces and of course that those watches only show that single photo and some bull descriptions. Prices under $100 are too low for good quality so all the bits and pieces here point in the same direction cheap, poor quality watches that are not worth even the low prices they"re advertised at. I did go through quite a bunch of brands trying to find that this might be worth it watch but honestly, in my opinion and for the sake of a safe real purchase, I could not decide on anything here. Grabbed a screenshot of a Patek Phillipe Grand Complications replica watch and an Ulysse Nardin replica watch for you to have a look at. fake watches [www.otzsreplicas.com] and see the quality with your own eyes.You can hear the above screenshots screaming low quality replica breitling watches [www.otzsreplicas.com] . There"s nothing fun to buy here unfortunately so if you"re after a good quality replica watch that you wanna enjoy for a while than I would not recommend you this place. Would have hoped that maybe some of the not so popular brands or models would have a decent quality but I couldn"t find something satisfying enough.ï»؟Considering that its inception in 1832, Longines has generated 35 in excess of 5 hundred 10 thousand tables made, as a result, could be considered to be the accurate heavyweight model Longines from the Swiss enjoy market cheap replica watches [www.otzsreplicas.com] . replica patek philippe watches [www.otzsreplicas.com] The broad based valuable for the progress of Longines, Swatch Team manufacturers to say the total assortment, ultra thin quartz enjoy from affordable to high priced gold view and quadruple watches retrograde calendar indicated different a myriad of watches and clocks. Moreover towards the classy females watches and classy athletics look at, the re production from the traditional type is really a big attribute of the business in company historical past. Although this Longines Mingjiang Sequence moon section observe is often a restricted assortment of designs made to pay for tribute to Andre Agassi gained 8 consecutive periods Grand Slam. Silver polished dial imprint grain of wheat ornamentation, tasteful dial a golden Arabic numerals 8 8243; replicas watches [www.otzsreplicas.com] extraordinarily magnificent. replica piaget watches for sale [www.otzsreplicas.com] Diameter of 40 mm rose gold round case, decorated with 56 top grade Wesselton VVS diamonds. The moon stage display, stopwatch function, 30 minute lap at 6 o"clock position, date display ring, 9 o"clock 24 hour display plate and small seconds, the location in the 12 hours week month display. As manufacturer watchmaking tradition of excellence embodied with L678 self winding movement, swing 28,800 instances per hour, power reserve of 42 hours. Caseback perspective movement subtlety operation. With brown alligator leather strap. Waterproof to a depth of three large gas pressure 30 meters. Longines Master Selection Moon section view Andre Agassi Memorial Collector"s Edition Global just 8 third gold of which was held in Las Vegas on October 30, 2014 the 16th child their Grand Slam Charity Concert, gift certificates, together with four with the 2014 Kentucky Derby weekend looks up to $ 90,000 donation Donation Agassi Preparatory School for poor children open a different the


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.13 ثانية