Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

القضية الفلسطينية
[ القضية الفلسطينية ]

·بنيامين نتياهو ينزل عن الشجرة من خلال سلم عربي !! - محمد فخري جلبي
·يوم الأرض: ذكرى غابت عن ذاكرة الناشئة
·حلمى النمنم دولتان.. لا دولة واحدة
·الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحلول المطروحة- دراسة إستشرافية
·فلسطين: عودة خيار "الدولة الواحدة"؟
·رسالة استغاثة من غزة - د. أحمد يوسف أحمد
·اغضبوا.. فلسطين ليست حماس - سعيد الشحات
·محاكمة نتنياهو.. حَانَ وقتُ الحسِاب - أحمد المسلمانى
·أحذروا مؤتمر باريس المشئوم - د/ إبراهيم أبراش

تم استعراض
51320074
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
استقالة الحريرى تغيير لقواعد اللعبة - محمد السعيد ادريس
Posted on 24-2-1439 هـ
Topic: د. محمد السعيد ادريس

استقالة الحريرى تغيير لقواعد اللعبة



جاءت استقالة سعد الحريرى من رئاسة الحكومة اللبنانية فى وقت كانت قد أخذت تتجمع فيه عناصر مواجهة رافضة للقواعد والأسس التى كان يجرى فرضها لتسوية الأزمة السورية من جانب روسيا وحلفائها: إيران والرئيس السورى بشار الأسد وحزب الله (اللبناني)، عبر مسارين بديلين للتسوية الدولية لهذه الأزمة: مسار أستانة الذى هندسته روسيا بالتعاون مع إيران وتركيا كدولتين ضامنتين للنظام السورى من ناحية والفصائل المعارضة من ناحية أخري. والمسار الثانى هو الذى كانت موسكو تُعد لانعقاده فى قاعدتها الجوية فى سوريا «قاعدة حميميم» تحت مسمى «مؤتمر شعوب سوريا» ثم غيرت المكان وغيرت الاسم ليعقد فى «منتجع سوتشي» تحت مسمى «مؤتمر الحوار الوطني». .



كان واضحًا من هذه الترتيبات ومن الانتصارات التى يحققها الجيش السورى عسكريًا بدعم روسى وبدعم من القوى الحليفة خاصة فى غوطة دمشق وفى دير الزور شمال سوريا على حساب تنظيم «داعش» الإرهابى أن روسيا وحلفاءها عازمون على فرض قواعد اللعبة التى تعبر عن واقع توازن القوى العسكرى الحقيقى فى سوريا، وأن مؤتمر «أستانة- 7» الذى عقد فى العاصمة الكازاخستانية يومى 30 و31 أكتوبر الفائت، والمؤتمر السياسى الكبير الذى تعد له روسيا لينعقد فى سوتشى أو فى قاعدتها الجوية فى حميميم بسوريا يستهدفان تكريس وفرض التسوية التى تعبر عن هذا الواقع، أى واقع انتصار النظام السورى وحلفائه، وسحب البساط من مؤتمر جنيف الدولى المقرر أن يعقد فى 28 نوفمبر الحالى، أو على الأقل جعل هذا المؤتمر إطارًا دوليًا للتصديق على ما سيتم تحقيقه من نجاحات فى المؤتمر الروسى البديل، ومن ثم إعلان انتصار روسيا والنظام السورى وحزب الله، بكل ما يمكن أن يحدثه هذا الإقرار من تداعيات هائلة على صعيد توازن القوى الإقليمى وبالذات المواجهة الإسرائيلية- الإيرانية فى ظل الإدراك الإسرائيلى أن أى وجود عسكرى ونفوذ سياسى قوى لإيران فى سوريا يعد تهديًدا وجوديًّا للأمن القومى الإسرائيلي، وعلى صعيد المواجهة المتفجرة بين الولايات المتحدة وإيران التى صعًّدها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ضد الاتفاق النووى الموقًّع مع إيران من جانب الولايات المتحدة والقوى الدولية الكبري، وعلى صعيد التوازنات السياسية داخل العديد من الدول العربية ومنها لبنان.

فى الأسبوع الماضى وبالتحديد فى 26 أكتوبر الفائت عبًّر وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون عن مؤشرات رفض أمريكى للإقرار بهذا الأمر الواقع وبقواعد هذه اللعبة التى تسعى موسكو إلى فرضها فى سوريا، فعقب لقاء له مع المبعوث الأممى للأزمة السورية ستيفان دى ميستورا فى جنيف قال تيلرسون إن بلاده «تريد أن تكون سوريا موحدة من دون وجود دور لبشار الأسد فى الحكومة»، وإن «عهد أسرة الأسد يقترب من نهايته والقضية الوحيدة (الآن) هى كيف يمكن تحقيق ذلك». سؤال تيلرسون حظى باهتمام كبير من جانب أوساط أمريكية وأخرى إسرائيلية وكذلك أوساط عربية تستشعر الخطر من انتصار التحالف الروسي- الإيرانى فى سوريا، وظهرت العديد من الاجتهادات التى ترى أن المواجهة مع المشروع يمكن أن تأخذ ثلاثة خيارات: خيار الحرب المباشرة فى سوريا سواء كانت حربًا أمريكية، أو أمريكية إسرائيلية، أو خيار الحرب على الميليشيات التابعة لإيران فى العراق وسوريا ولبنان واليمن، أو خيار العقوبات الاقتصادية، التى أدركت معظم الأطراف المتضررة أن واشنطن مازالت أسيرة لها، سواء كانت العقوبات ضد إيران وضد حزب الله، أو حتى ضد روسيا نفسها، وهو خيار ضعيف لن يؤثر ولن يغير فى المعادلة المفروضة، من هنا كان الاجتهاد الأبرز هو أنه إذا كانت الحرب المباشرة ضد إيران أو ضد إيران فى سوريا لها حساباتها المعقدة بسبب خطورتها على المصالح الروسية وعلى العلاقات الروسية- الأمريكية المتوترة، وبسبب الأوضاع الأمريكية الداخلية المرتبكة مع الرئيس دونالد ترامب وإدارته، فإن خيار الحرب ضد الميليشيات تبقى الخيار الأرجح، أو على الأقل الخيار المؤقت انطلاقًا من قناعة مفادها أن تغيير قواعد اللعبة، وتعديل نفوذ طهران الإقليمى «يفترض أن يتم ميدانيًا أولاً أخيرًا»، وأنه «على واشنطن أن تغادر سلبياتها». هذا النوع من التفكير يستهدف إخراج واشنطن من الإطار الضيق لـ«حرب العقوبات» مع إيران وحلفائها لأنها ستؤدى إلى مزيد من التصلب الإيراني، وأنه لابد من تعديل توازن القوى الذى تسعى روسيا وإيران من أجل فرضه كأمر واقع، لكن السؤال: من أى ثغرة يمكن أن تبدأ المواجهة فى معركة «الحرب ضد الميليشيات» هل فى العراق أم فى سوريا أم فى لبنان؟ استقالة الحريري، جاءت لتقدم الإجابة عن السؤال وهو أن لبنان، رغم كل التعقيدات، يبقى دائمًا الحلقة الأضعف فى المواجهة، وهى الاستقالة التى أعلنها الحريرى من الرياض بعد ساعات من لقائه أكبر ولاياتى كبير مستشارى المرشد الإيرانى على خامنئي، ويمكن وصفها بأنها «استقالة مربكة» لكل حسابات إيران وحزب الله، وأنها تستهدف نقل المعركة مع إيران إلى لبنان، وتوجيه ضربة استباقية إلى حزب الله قبل أن يعود إلى لبنان من سوريا ليقوم بتحصيل مردود انتصاراته.استقالة قد تربك حسابات روسيا وإيران فى مؤتمر سوتشى المنافس أو البديل لمؤتمر جنيف، وقد تكون مدخلًا لمواجهة إسرائيلية مع حزب الله فى لبنان، لكنها يصعب أن تكون فى ذاتها كافية لفرض معادلة توازن قوى بديل فى سوريا، لكنها يمكن أن تؤسس لمثل هذه المعادلة شرط أن تتبناها واشنطن، وهذا شرط له حسابات أخرى أكثر تعقيدًا

كان واضحًا من هذه الترتيبات ومن الانتصارات التى يحققها الجيش السورى عسكريًا بدعم روسى وبدعم من القوى الحليفة خاصة فى غوطة دمشق وفى دير الزور شمال سوريا على حساب تنظيم «داعش» الإرهابى أن روسيا وحلفاءها عازمون على فرض قواعد اللعبة التى تعبر عن واقع توازن القوى العسكرى الحقيقى فى سوريا، وأن مؤتمر «أستانة- 7» الذى عقد فى العاصمة الكازاخستانية يومى 30 و31 أكتوبر الفائت، والمؤتمر السياسى الكبير الذى تعد له روسيا لينعقد فى سوتشى أو فى قاعدتها الجوية فى حميميم بسوريا يستهدفان تكريس وفرض التسوية التى تعبر عن هذا الواقع، أى واقع انتصار النظام السورى وحلفائه، وسحب البساط من مؤتمر جنيف الدولى المقرر أن يعقد فى 28 نوفمبر الحالى، أو على الأقل جعل هذا المؤتمر إطارًا دوليًا للتصديق على ما سيتم تحقيقه من نجاحات فى المؤتمر الروسى البديل، ومن ثم إعلان انتصار روسيا والنظام السورى وحزب الله، بكل ما يمكن أن يحدثه هذا الإقرار من تداعيات هائلة على صعيد توازن القوى الإقليمى وبالذات المواجهة الإسرائيلية- الإيرانية فى ظل الإدراك الإسرائيلى أن أى وجود عسكرى ونفوذ سياسى قوى لإيران فى سوريا يعد تهديًدا وجوديًّا للأمن القومى الإسرائيلي، وعلى صعيد المواجهة المتفجرة بين الولايات المتحدة وإيران التى صعًّدها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب ضد الاتفاق النووى الموقًّع مع إيران من جانب الولايات المتحدة والقوى الدولية الكبري، وعلى صعيد التوازنات السياسية داخل العديد من الدول العربية ومنها لبنان.

فى الأسبوع الماضى وبالتحديد فى 26 أكتوبر الفائت عبًّر وزير الخارجية الأمريكى ريكس تيلرسون عن مؤشرات رفض أمريكى للإقرار بهذا الأمر الواقع وبقواعد هذه اللعبة التى تسعى موسكو إلى فرضها فى سوريا، فعقب لقاء له مع المبعوث الأممى للأزمة السورية ستيفان دى ميستورا فى جنيف قال تيلرسون إن بلاده «تريد أن تكون سوريا موحدة من دون وجود دور لبشار الأسد فى الحكومة»، وإن «عهد أسرة الأسد يقترب من نهايته والقضية الوحيدة (الآن) هى كيف يمكن تحقيق ذلك». سؤال تيلرسون حظى باهتمام كبير من جانب أوساط أمريكية وأخرى إسرائيلية وكذلك أوساط عربية تستشعر الخطر من انتصار التحالف الروسي- الإيرانى فى سوريا، وظهرت العديد من الاجتهادات التى ترى أن المواجهة مع المشروع يمكن أن تأخذ ثلاثة خيارات: خيار الحرب المباشرة فى سوريا سواء كانت حربًا أمريكية، أو أمريكية إسرائيلية، أو خيار الحرب على الميليشيات التابعة لإيران فى العراق وسوريا ولبنان واليمن، أو خيار العقوبات الاقتصادية، التى أدركت معظم الأطراف المتضررة أن واشنطن مازالت أسيرة لها، سواء كانت العقوبات ضد إيران وضد حزب الله، أو حتى ضد روسيا نفسها، وهو خيار ضعيف لن يؤثر ولن يغير فى المعادلة المفروضة، من هنا كان الاجتهاد الأبرز هو أنه إذا كانت الحرب المباشرة ضد إيران أو ضد إيران فى سوريا لها حساباتها المعقدة بسبب خطورتها على المصالح الروسية وعلى العلاقات الروسية- الأمريكية المتوترة، وبسبب الأوضاع الأمريكية الداخلية المرتبكة مع الرئيس دونالد ترامب وإدارته، فإن خيار الحرب ضد الميليشيات تبقى الخيار الأرجح، أو على الأقل الخيار المؤقت انطلاقًا من قناعة مفادها أن تغيير قواعد اللعبة، وتعديل نفوذ طهران الإقليمى «يفترض أن يتم ميدانيًا أولاً أخيرًا»، وأنه «على واشنطن أن تغادر سلبياتها». هذا النوع من التفكير يستهدف إخراج واشنطن من الإطار الضيق لـ«حرب العقوبات» مع إيران وحلفائها لأنها ستؤدى إلى مزيد من التصلب الإيراني، وأنه لابد من تعديل توازن القوى الذى تسعى روسيا وإيران من أجل فرضه كأمر واقع، لكن السؤال: من أى ثغرة يمكن أن تبدأ المواجهة فى معركة «الحرب ضد الميليشيات» هل فى العراق أم فى سوريا أم فى لبنان؟ استقالة الحريري، جاءت لتقدم الإجابة عن السؤال وهو أن لبنان، رغم كل التعقيدات، يبقى دائمًا الحلقة الأضعف فى المواجهة، وهى الاستقالة التى أعلنها الحريرى من الرياض بعد ساعات من لقائه أكبر ولاياتى كبير مستشارى المرشد الإيرانى على خامنئي، ويمكن وصفها بأنها «استقالة مربكة» لكل حسابات إيران وحزب الله، وأنها تستهدف نقل المعركة مع إيران إلى لبنان، وتوجيه ضربة استباقية إلى حزب الله قبل أن يعود إلى لبنان من سوريا ليقوم بتحصيل مردود انتصاراته.استقالة قد تربك حسابات روسيا وإيران فى مؤتمر سوتشى المنافس أو البديل لمؤتمر جنيف، وقد تكون مدخلًا لمواجهة إسرائيلية مع حزب الله فى لبنان، لكنها يصعب أن تكون فى ذاتها كافية لفرض معادلة توازن قوى بديل فى سوريا، لكنها يمكن أن تؤسس لمثل هذه المعادلة شرط أن تتبناها واشنطن، وهذا شرط له حسابات أخرى أكثر تعقيدًا



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د. محمد السعيد ادريس
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د. محمد السعيد ادريس:
سقوط المزاعم أمام الحقائق - محمد السعيد إدريس


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية