Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

خالد الناصر
[ خالد الناصر ]

·ماذا بعد عام على الثورة في سورية ؟ - د. خالد اللناصر
·ثورة اليمن السلمية - د. خالد الناصر
·رسالة الى شباب تونس - د. خالد الناصر
·دراسة في أسباب تراجع الحركة الناصرية وشروط نهضتها - بقلم: خالد الناصر
·الذكرى الخمسين لبناء السد العالي - د. خالد الناصر
·حول مسألة الأقليات في الوطن العربي / معالم موقف متوازن في مسألة شائكة- د. خالد ا
· في ذكرى الوحدة الرائدة - وقفة نقدية مع الذات - د.خالد الناصر
·هذا أوان صليل السيف
·الحرب الروسية الجورجية .. بداية عصر دولي جديد؟!..- د. خالد الناصر

تم استعراض
51848233
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
القومية العربية والخطر الديني.../زياد هواش
Contributed by زائر on 9-3-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية

القومية العربية والخطر الديني...

 

ألقيَ القبض على المسرحي اللبناني زياد عيتاني بتهمة التخابر مع العدو الإسرائيلي ويجري التحقيق معه وتنشر وسائل الاعلام اللبنانية محاضر التحقيق حتى قبل توجيه التهمة رسميا له. 

 

في لبنان كل حدث أمنى او سياسي او اعلامي او اجتماعي يجب ان تراعى فيه الهويات الطائفية والمذهبية والمناطقية المهيمنة بقوة الطبقة السياسية_الاقطاعية/النموذجية التي أصبحت مثالا للمشهد الوطني المستقبلي في بلاد الشام وقريبا في ليبيا واليمن...

 

بالرغم من ان الهويات الدينية_السياسية لم ولن تكون قادرة على تفسير مسار الاحداث الاقتصادية_السياسية في الشرق بطريقة صحيحة الا ان مصلحة امراء الحروب واقطاعيو المناطق المذهبية التمسك بهذه الابجدية الفوضوية المُربحة والقليلة التكاليف...

 




لا بد من العودة الى اللغة المذهبية العبثية، بدأ المشروع الإسرائيلي في لبنان مع قيام هذا الكيان الديني العنصري الغازي فوق ارض فلسطين العربية، تحت شعار متنكر يقول: إسرائيل من الفرات الى النيل، ويقول بالفعل: إسرائيل دولة دينية بحدود مائية.

 

إسرائيل تحتاج وجوديا لمياه جنوب لبنان وجنوب غرب سوريا "الجولان المحتل" وما بعده، وتريد لتوسع دورها الإقليمي_الأمني المائي حصة وسيطرة وتحكم، تحققها في منابع النيل وجمهورية جنوب السودان حديثة الولادة وسبق ان حققتها في منابع الفرات ودجلة عبر سدود الحليف الاستراتيجي التركي...

 

كان انتقال منظمة التحرير الفلسطينية من الأردن بعد أحداث أيلول الأسود 1970 الى لبنان "مطلبا إسرائيليا" سمح لإسرائيل لاحقا بغزو لبنان ومحاولة السيطرة على مياهه العذبة والمالحة لأسباب صارت شديدة الوضوح هذه الأيام، ولكن لعبة الحرب الباردة السوفييتيه_الامريكية يومها قالت كلمتها...

 

لقد قام الغزو الإسرائيلي للبنان العام 1982 بحجة الإرهاب الفلسطيني على قاعدة تحالف معلن مع اليمين الاقطاعي المسيحي وتحالف غير معلن في الجنوب وبيروت مع اليمين الاقطاعي الشيعي ووقف اليمين التقليدي السنّي موقفا محايدا، في حين كانت قوات درزية_إسرائيلية تشارك في الغزو...

 

بالخلاصة المنطقية، نسبة تأييد المشروع الإسرائيلي في لبنان الطوائف والمذاهب واحدة عند الجميع، الأقلية تؤيد إسرائيل بلا قيد او شرط، وترى فيها حليفا وصديقا ومستقبلا وأحيانا انتقاما تاريخيا، والأكثرية تعارض التطبيع وتؤيد الحقوق الفلسطينية وترفض أي علاقة مع الغزاة اليهود...

 

زياد عيتاني حالة بسيطة لرجل بسيط لا يرتقي بإمكانياته الشخصية لمستوى جاسوس محترف، بل على الاغلب كان مجرد طعم لصيد أكبر أو كشّاف بإمكانيات متواضعة سرعان ما فشل في تحقيق أي انجاز فتخلى العدو عنه ليحوله إلى ضحية مذهبية ومصدر فوضى وقلق اجتماعي...

 

الإشكالية في قضية زياد عيتاني تتجاوزه كشخص إلى ما هو أخطر بكثير، إلى عودة الهجمة الإسرائيلية المركزة على الطائفة السنّية الكريمة في لبنان تحديدا، باعتبارها تاريخيا صاحبة المصلحة الحقيقية والتراث الحقيقي في تبني الهوية القومية العربية ومشروعها الاستقلالي...

 

عندما رفع السيد سعد الحريري شعاره الشهير "لبنان أولا" كان الرجل يردد ويتناغم مع هذا الشعار الذي وجد له صدى كبيرا في الأردن والعراق ومصر والخليج وعلى امتداد العالم العربي، شعار الفوضى الخلاقة الأمريكية، للاستفراد بالكيانات العربية الواحدة تلو الأخرى بسهولة وسلاسة...

 

في المشهد الخليجي بعد العام 2006 وانطلاقة الفوضى الخلاقة المذهبية من المختبر اللبناني، وصولا إلى المشهد السعودي الحالي، يبدو شعار "كياني أولا" أرضية لازمة وكافية للانتقال الى شعار أخطر بما لا يقارن "الأمة/العالم السنّي" بديلا عن العالم العربي أو العالم الإسلامي...!

 

حتى لو جاء هذا الشعار العكس تاريخي "الأمة السنّية" ردا على الشعار الثوري الإيراني "الأمة الشيعية"، الحقيقة على الأرض تقول إن القومية الفارسية حاضرة والقومية التركية حاضرة، وتتمددان بتناغم على حساب القومية/الامة العربية الغائبة وجغرافيتها ودورها واستقلالها ومستقبلها...

 

المشروع القومي العربي استقلالي في المقام الأول قبل أن يكون وحدويا لأن قيام ونشوء الكيان اليهودي_الصهيوني في فلسطين العربية عطّل فعل الاستقلال الوطني الكياني وجعل منه استقلالا صوريا مرهونا بالعلاقة مع أمريكا ومن ثم إسرائيل وعلى حساب الهوية العربية تحديدا...

 

"الأمة السنّية" شعار الاخوان المسلمين التاريخي والوحيد، لضرب الفكر القومي العربي ولحماية الدولة اليهودية الناشئة وضمان بقائها وتوسعها وتحويلها إلى نموذج ناجح وخلاق للدولة الدينية، جاءت الثورة الإسلامية في إيران لتضفي على هذا الشعار ما ينقصه من أبعاد إسلامية إقليمية...

 

السلام مع إسرائيل أو التحالف مع أمريكا جعل من الشعوب العربية رهينة لإرادة نموذج ديني نازي ونموذج استعماري متوحش، عبر النظام الرسمي العربي الطائفي والمذهبي والعميل والمتآمر والخائن، كل الوقت وفي كل القضايا وأمام كل التحديات الحقيقية والمصيرية...

 

أمة شيعية في إيران وأمة سنّية في تركيا وأمة يهودية في فلسطين المحتلة وأمة مسيحية في اثيوبيا وجنوب السودان، ومصادر المياه العربية تحت رحمة الجوار وبحار العرب بيد الأمريكان ومدن العرب في حالة دمار وحروب العرب لا تنتهي ولا أمة في الأفق ولا كيان إلا ويحترق...!

 

الحرب الوجودية، للعرب كقومية وللإسلاميين كدين إنساني وللعقلاء كهوية حضارية وللأحرار عبر العالم، هي ضد أي دولة دينية في أي مكان، والحرب الأخلاقية للجميع وكلّ الوقت مع أي هوية طائفية أو مذهبية، هذا العالم لا يجب ان يتسع للعنصريين والإرهابيين والمتفوقين بقدرة القتل والتدمير...

 

الحرب الفوضوية الدائرة حاليا في العالم العربي هي حرب عليه من تحالف الدول الدينية المحيطة به والغازية لجغرافيته، التي كانت دائما تتأثر مباشرة بدوره الحضاري واشعاعه الإنساني والاخلاقي الدائم، لقد كانت جزيرة العربية مهد أول فكر انساني أطلق الحضارة ما بعد الوثنية ولا تزال.

 

وسيبقى العالم العربي مصدر تهديد حضاري للجوار الإقليمي، ما دام هذا الإقليم، وليس هذا العالم العربي الأصيل، متمسكا بهويته الطائفية العبثية والمذهبية المخادعة والتي لا تحقق له أي مصلحة، بل يغرق إراديا في براثن الفوضى الخلاقة المتوحشة...

28/11/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية