Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د. صلاح عودة الله
[ د. صلاح عودة الله ]

·مصر:من الثورة الى الانتفاضة! - د. صلاح عودة الله
·كلمات في ذكرى رحيل د. عبد الله خوري
·مفاوصات اخر زمن! - صلاح عودة الله
·كلمات في محمد طمليه!
·محمود درويش..وسيدة الأرض!
·صرخات طفل فلسطيني!...............د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة
·ليس دفاعا عن موسى برهومة..بل خوفا على الصحافة الأردنية!
·الفساد والاستبداد في جامعاتنا العربية!
·فلسطين التاريخية والكيان الصهيوني المصطنع! - د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

تم استعراض
51848181
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
نعم.. لابد من ضربة غاشمة - احمد الجمال
Posted on 11-3-1439 هـ
Topic: أحمد الجمال

نعم.. لابد من ضربة غاشمة


هذه مقدمة لابد منها فى نظري، وهى أن الإرهاب الرهيب فى سيناء وغيرها من مواليد نظام حسنى مبارك، حيث تحالف الاستبداد مع الفساد مع رأس المال الزائف المستغل مع القبول بالإخوان وفكرهم كغطاء أخلاقى لتلك المنظومة، وما أداه ذلك من انهيار وانحطاط ثقافي.. إذ من المستحيل أن يتمكن الذين يفعلون ما يفعلونه بإمكانات خطيرة ووجود بشرى ودعم مادى وتسليحى يكاد لا ينفد بغير أن تكون لهم أقدام ومرتكزات ثابتة وقديمة فى المكان والزمان.. وربما ليست صدفة أن تحتل أخبار وتقارير الوضع فى سيناء بعد مجزرة الروضة، وإلى جوارها خبر عن موقف سويسرى غير مفهوم وغير مبرر وغير صحيح من استرداد مصر أموالها التى نهبها نظام مبارك، ممثلًا فيمن وردت أسماؤهم نصًا فى الصحف، وهم كما نشرت المصرى اليوم والشروق: «حسنى مبارك، وسوزان ثابت، وعلاء وجمال مبارك، وهايدى راسخ، وأحمد عز، وخديجة أحمد، كامل ياسين، وعلاء محمد فوزى على سلامة، وشاهيناز النجار، وأحمد أحمد عز، وزهير جرانة ،ومحمد إبراهيم سليمان، وحبيب العادلى، ومجدى راسخ» - طالع المصرى اليوم عدد الاثنين 27 نوفمبر، وكذلك الشروق فى اليوم نفسه - وكأنما يريد القدر أن يذكرنا بالعلاقة العضوية بين الفساد وبين الإرهاب، وكأنما يريد أيضًا أن يخزق عيونا ويقطع ألسُنًا من التقطوا أنفاسهم ممن خدم ذلك النظام، الذين ظنوا أنهم عادوا وأن مجرد ظهور صورهم وأسمائهم ونشر كلامهم هو شهادة البراءة للنظام كله، ولو كان هؤلاء وأولئك لديهم ذرة وطنية وبقايا من حمرة الخجل لبادروا هم من أنفسهم وردوا الأموال المنهوبة المودعة عند الخواجات، ولو من باب مساندة ثورة يونيو، التى أعادت لمصر وجهها الصحيح، ومازالت تواجه وبقوة ضراوة ما تركه نظام مبارك من تركة وخيمة الرداءة بكل المعايير.




ثم إننى أذهب إلى حتمية أن نقبض على جرحنا النازف، وأن ننتقل من مرحلة الألم والصراخ التى يريد عدونا أن نستمر فيها ليتشفى فى وطننا وفينا، إلى مرحلة التدبر والتدبير والعمل بكل قوة وقسوة لمواجهة جذرية شاملة للإرهاب فكرًا وتمويلًا وتخطيطًا وتواطؤًا، وعلى ذلك فليس من الوارد الخلط بين حالين أو بين أمرين، أولهما أمر البؤر الإرهابية المسلحة والكامنة التى اتخذت من تكفير الأمة كلها منهجًا واتبعت أصولًا فكرية وفقهية تكرس التحريم عمال على بطال، وتؤصل للقتل دون تمييز، وللدمار بغير نظر فى العواقب، وهو ما يقتضى الاجتثاث بلا هوادة أو رحمة مهما يكن الثمن، لأننا فى أحوال أخرى أقل أهمية بقياس الآثار والخسائر، إذا أصيبت مزرعة دواجن أو ماشية مثلًا بمرض وبائى يسكن أرضية المكان وجدرانه وأوانيه وغيرها، فإنه لا بديل عن التخلص من القطيع كله، وإغلاق المكان وتطهيره بالمبيدات، وأحيانًا بالجير الحى الذى ينتج عنه طاقة حرارية هائلة تقضى على أى كائنات ولو كانت دقيقة ميكروسكوبية.

كما أننا فى إصابات الحدائق المثمرة والغابات لا نجد طريقة لإنقاذ المناطق السليمة إلا باجتثاث الأشجار المريضة وحرق الأجزاء المصابة إصابة واضحة، وفرم الباقى ليصير نشارة!.. فما البال عندئذ بوباء يحمل الرشاشات والقنابل وصواريخ «الآر بى جى» ويعتقد فى الطلعات الانتحارية، ولا يردعه أى رادع إنسانى أو فكرى أو فقهى أو عقيدى عن أن يدمر دور العبادة والمدارس والمنازل والمقار الحكومية العامة، وأن يقتل الخلق أطفالًا وصبيانًا وشبابًا ورجالًا وكهولًا وشيوخًا ونساءً بغير أدنى تردد ولا رحمة. أما الأمر الثاني، فهو أمر الواقع الاجتماعى والثقافى الذى يحتوى على ما يجعله مهيأ لانتقال عدوى الاستعداد لحمل جينات الإرهاب وممارسته، وهى جينات لها تركيبة واضحة ومحددة منها أولًا التدين الشكلى الذى تحول بمضامين الإسلام والإيمان إلى مجرد طقوس شكلية كالجلباب القصير واللحى المرسلة دونما تهذيب، والشوارب الحليقة، والنقاب، والمبالغة فى الحجاب، وغياب فهم غايات العبادات ومقاصد الشريعة، ومنها ثانيًا الجهل المركب الذى يتجاوز الأمية الهجائية إلى الأمية الثقافية والسياسية والاجتماعية، ومن ثم الاستعداد لمشاعية كراهية الآخر المختلف دينيًا والمختلف مذهبيًا والوصول بالكراهية لحد تمزيق الجسد الوطنى من جانب وسرطنة خلايا أخرى لا تستمر إلا بتدمير والتهام بقايا الخلايا السليمة، ومنها ثالثًا غياب مفاهيم وتطبيقات الانتماء للوطن وللضمير الجمعى السليم، والوقوع فى ضلال العصف بكل الضوابط الثقافية الاجتماعية فى السلوك الفردي، ولدى بعض الفئات التى تقتصر على اتخاذ معيار الحلال والحرام وحده لقياس مدى جواز مسلكها، ولا تلتف لمعيار القانون ومعيار الصحيح والخاطئ «الصح والغلط».. ولذلك تم تدمير أهم أعمدة البنيان الاجتماعى السليم، وأقصد به عمود العدل الاجتماعي، ومعه التكافل المجتمعي.. فالمستغل الذى يخالف قواعد وقوانين تنظيم المبانى فى الارتفاعات والمساحات والمواصفات يتخذ من الحلال والحرام معيارًا بصرف النظر عن القانون والأخلاق، وغالبًا ما يكون من أصحاب التدين الشكلي، وهو لا يفكر فى أثر جريمته على كل المجتمع.. وهلم جرا، وهذا الأمر الثانى نواجهه بالطرق التى تبارى كثيرون فى تحديد معالمها الفكرية والثقافية والسياسية.. وفى ظنى واعتقادى أن هذه المواجهة تكون ضئيلة الأثر مادامت ماسورة التدين الشكلى السلفى تضخ نفاياتها فى المجتمع، فتحدث تأثيرًا بالغًا فى تلويث العقل الذى هو مرشح للتنوير والتحديث! الخلاصة أنه لابد من ضربة غاشمة للإرهاب المسلح، أى ضربة لا تبقى ولا تذر، وترد الظلم بما هو أشد منه وأقوى، حيث الأصل فى اللغة للغاشم والغشوم هو من «غشم الحاطب» وهو أن يحتطب جامع الحطب ليلًا فيقطع كل ما قدر عليه بلا نظر ولا فكر وقد قيل:
وقلت تجهز فاغشم الناس سائلًا كما يغشم الشجراء بالليل حاطب





 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية