Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عمرو صابح
[ عمرو صابح ]

· شهادة يوسف صديق عن دور جمال عبد الناصر فى ليلة 23 يوليو 1952.
·تسطيح الهزيمة فى كتاب فى تشريح الهزيمة . -عمرو صابح
· تزييف التاريخ لصالح من؟ .. الخديوى إسماعيل نموذجاً بقلم : عمرو صابح
·حرب السويس 1956 .. من الذى انتصر؟ بقلم : عمرو صابح
·عبد النـــاصر وأثار مصر . - عمرو صابح
·خطة العبور فى مذكرات الفريق عبد المنعم خليل. - عمرو صابح
·خطة حرب أكتوبر 1973 فى مذكرات المشير أحمد اسماعيل. - عمرو صابح
·خطة العبور فى مذكرات الفريق عبد المنعم خليل. - عمرو صابح
·سياحة فى مذكرات الفريق الشاذلى عن حرب أكتوبر 1973 بقلم : عمرو صابح

تم استعراض
51848200
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
مذبحة المسجد وتوالد الكوارث وقرار «المشير» المنتظر- محمد عبد الحكم دياب
Posted on 13-3-1439 هـ
Topic: محمد عبدالحكم دياب

مذبحة المسجد وتوالد الكوارث وقرار «المشير» المنتظر


كان الهجوم الدموي ظهر الجمعة قبل الماضية على مسجد قرية «الروضة» غرب العريش؛ عاصمة شمال سيناء؛ مروعا، وذلك المسجد يتبع «الطريقة الجريرية» الصوفية، وبلغ عدد الشهداء والمصابين مئات عدة؛ وهي المرة الأولي التي يستهدف فيها الإرهابيون مسجدا، فوضعوا مصر في منعطف خطير لم تعهده من قبل، فحتى هزيمة 1967 جاءت في ظروف كانت مصر تلعب فيها دورا رائدا ومؤثرا في «القارة العربية» وخارجها، ولها حضورها في قارات العالم؛ خاصة افريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، ومن مؤسسي وقادة الدول غير المنحازة ومنظمة الوحدة الافريقية، وكانت خطتها الخمسية الأولى قد حققت أعلى معدلات النمو بشهادة المنظمات المالية الدولية، وتحولت مصر بمشاريعها الزراعية والصناعية والتعليمية والصحية الكبرى؛ تحولت إلى ورشة عملاقة؛ تعمل على مدار الساعة في كل المجالات.





وبعد الهزيمة هب شعبها محاطا بأمة فتية كانت قد بدأت تشق طريقها نحو التحرر، وتأكيد القدرة على النمو المستقل، وخطت خطواتها الفاعلة في التصدي للاستيطان؛ وانتصار حرب التحرير الجزائرية عليه وعبأت قواها من أجل فلسطين، والعمل على إخراج الاحتلال والقواعد العسكرية من دول المشرق والمغرب العربي، وحين رفض المصريون الهزيمة وجدوا أمة تتخذ الموقف نفسه، ووفت بعهدها في قرارات مؤتمر الخرطوم بلاءاته: لا للتفاوض.. لا للصلح.. لا للاعتراف.. لا للتفريط في حقوق الشعب الفلسطيني.. وكان الزمن غير الزمن؛ تسابق فيه العرب لتقديم مساهماتهم لإعادة بناء ما خربه العدوان، ولم تمر سوى أسابيع حتى اندلعت «حرب الاستنزاف».. وتمكنت مصر وسوريا من استعادة قوتهما، وحققت مصر نصرها العسكري الكبير في أكتوبر/تشرين الأول 1973 ولو لم تخذل السياسة السلاح لاختلفت النتيجة ولاكتمل النصر، وما بقي ناقصا بنتائجه المأساوية من يومها وحتى الآن.
لماذا استهدف الإرهابيون مسجدا يقصده مصلون مسالمون وأبرياء؛ من كل الأعمار والفئات، وعزل من السلاح ووسائل الدفاع عن النفس؟
وإلقاء ضوء ولو بصيص على التصوف والصوفية يساهم في معرفة ما وراء الكارثة، فالتصوف؛ كما يقول مريدوه طريق للوصول إلى الله، لكنه ليس مذهبا؛ مع أنه يركز على العبادات واجتناب المعاصي، وتربية النفس والتمسك بمكارم الأخلاق. ويقول الصوفيون أن مصدر أصوله وفروعه من القرآن والسنة، والاجتهاد فيما لم يرد فيه نص، ويقسمونه لعلوم ثلاثة؛ علم التصوف، وعلم التزكية، وعلم الأخلاق، وصدرت كتب عدة تعالج الأصول والفروع والقواعد، وأشهرها: الحكم العطائية لابن عطاءالله السكندري، وقواعد التصوف لأحمد زروق، وإحياء علوم الدين للإمام أبو حامد الغزالي.
وتختلف الصوفية بذلك المعنى عن الطرق الصوفية التي تنتسب لمشايخها ومؤسسيها، وتختلف من شيخ لآخر، فمنهم من يشتد مع «المريدين» بالرياضات البدنية العنيفة، وكثرة الصيام، والسهر والخلوة والاعتزال وكثرة الذكر، ومن يأخذ بطريق اللين مع «المريدين»؛ بقدر من الصوم، ومن قيام الليل والذكر، ولا يلزمون مريديهم بالخلوة والابتعاد عن الناس إلا قليلا. وفيهم من يتخذ طريقا وسطا مع «المريدين».
وعُرف محيي الدين بن عربي (638 هـ) بأكبر علماء التصوف، ولُقب بالشيخ الأكبر، وتعتمد طريقته على التوحيد والصمت والعزلة والجوع والسهر، وشرط توفر ثلاث صفات؛ الصبر على البلاء، والشكر على الرخاء، والرضا بالقضاء. وقسم ابن عربي طبقات التصوف إلى ست طبقات: القطب أو الغوث؛ في أعلى المراتب، ولكل زمان قطبه، وأحصى ابن عربي خمسة وعشرين قطبا من أدم وحتى النبي محمد (ص)، والقطب يعلم بصفات الله، ولا حدود لعلمه، وهو أكمل المسلمين، ولا حدود لمرتبته، وينتقل حيث يشاء. ومن وظائفه التصرف والتأثير في الكون ووقاية المريد. والأئمة؛ هم يَدي القطب وإلى جانبه، وعلى يمينه من ينظر لعالم الملكوت وعلى يساره من ينظر إلى عالم المُلك، ويخلف القطب بعد مماته. والأوتاد: عددهم أربعة لحفظ الأرض من السوء أو الشر، ولكل منهم مستقر في جهة من جهات الأرض، وفيهم روحانية إلهية ومكانهم في عليين؛ أحدهم على قلب أدم، والثاني على قلب إبراهيم، والثالث على قلب عيسى، والرابع على قلب محمد. والأبدال: وهم سبعة يحفظون الأقاليم السبعة ولكل منهم إقليمه. وحملوا صفة الأبدال لقدرتهم على تبديل أنفسهم بأشباه لهم، والانتقال من مكان إلى آخر كالأشباح. والنجباء عددهم أربعون، وهم أقل درجة من الأبدال ويتحملون أعباء البشرية، ولا يرتقون إلى المراتب الصوفية العليا. والنقباء؛ أول درجات الترقي، وعددهم ثلاثمئة، ومهمتهم الاطلاع على خفايا الضمير وكشف المستور. وهم على ثلاث درجات: نفوس علوية، وأخرى سفلية، وثالثة وسطية، ولكل منها أمانة تنطوي على الأسرار الإلهية والكونية.
وهناك تراتبات أخرى إما بعدد الطبقات، أو بتغيير أسماء الدرجات، وكلها تتمحور حول العدد 7 عند لسان الدين ابن الخطيب؛ حتى عمر الفوتي مع اختلاف الأسماء، ووصل داود القيصري وحسن العِدْوى الحمزاوي؛ وصل بهذه الطبقات إلى عشر.
وينظر السلفيون و»تنظيم الدولة» والوهابيون، ومن لف لفهم؛ إلى الصوفيين كأهل بدع، وجب قتالهم، وبث الكراهية وتبرير كل أنواع العنف والجرائم ضدهم، ولم يعرف عن التصوف والمتصوفين أنهم دعوا لقتل أحد أو إهدار دم إنسان.
ويدفع أهل سيناء ضريبة الدم، واعتادوا عليها منذ مواجهتهم للفاشية الصهيونية إبان احتلالها لسيناء بعد 1967، ولجأت إليها جماعات الإرهاب والعنف المسلح؛ بعيدا عن الأعين، وتجنب الاشتباك بالعدو الحقيقي، مع أن أي دماء تراق بعيدا عن هدف تحرير فلسطين والأراضي المحتلة في «القارة العربية» فذلك يصب في قناة هذا العدو. ولا يجب الاكتفاء بإبراء الذمة، ومن يفعل ذلك يعد شريكا في هذه الجرائم.
وعن مصر فإن الخطر يحيطها من كل جانب، وعليها أن تستبدل الانسحاب والاستقالة من الدور والاستعداد لكل الاحتمالات، وهذا ليس من أولويات «المشير» ولا «مواطنيه الشرفاء»، وكانت دور العبادة لها قدسيتها وحرمتها، ومنذ مطلع سبعينات القرن الماضي تغير الحال، وبدأ استهداف الكنائس وإشعال الفتن الطائفية، وتمزيق النسيج الوطني، وجاء الدور على المساجد ليعني أن العجز والفشل والتواطؤ قد وصل مداه، وانتشر سرطان الإرهاب في أنحاء مصر، مع وعود بالعلاج لا تتحقق.
والسؤال الذي يتهرب منه الجميع هو من المسؤول الحقيقي عن هذه الكوارث، وزيادتها في الأشهر الأخيرة من حكم «المشير»، وتكاثرت وتوالدت في عصره كل أنواع الكوارث، وما يظهر منها هو قمة جبل الثلج العائم، ولا تجد أحدا يتحمل المسـئولية، وسرعان ما يتغطى عجز وفشل ذلك الأحد؛ فردا كان أو مؤسسة أو عصابة بمؤامرة «إسقاط الدولة»، في حين أن هناك من يدعي كشفها، وتسأل: أين؟ ومتى؟ وكيف؟ ومن ذا الذي يترك المؤامرة حتى تكتمل وتنفذ إن لم يكن شريكا فيها، وإذا كان «المشير» لا يعرف ذلك فتلك مصيبة وإذا كان يعرف فالمصيبة أعظم. فـ«دولة الشخص» تضيع فيها المسؤولية لأنه الوحيد الذي يملك ويحكم ويُشرّع ويقرر ويقاول ويعاقب ويسجن ويعذب، وعند هذا الحد على «المشير» أن يحزم أمره، ولا يتقدم للانتخابات الرئاسية، أو يتنحى من الآن، وتتسلم الحكم هيئة انتقالية من المحكمة الدستورية؛ تعد البلاد لانتخابات حرة ونزيهة، وبهذا القرار، يدخل «المشير» التاريخ من باب التنحي، بدلا من الدخول من بوابة الكوارث والمصائب والخراب والجوع والفوضى!!.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمد عبدالحكم دياب
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن محمد عبدالحكم دياب:
سر ينشر لأول مرة ...الراحل مراد غالب.. محمد عبدالحكم دياب


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية