Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 42
الأعضاء: 0
المجموع: 42

Who is Online
يوجد حاليا, 42 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

مئوية عبد الناصر
[ مئوية عبد الناصر ]

·ماذا سأقول في مئوية جمال عبد الناصر؟
·مئوية عبدالناصر - طلعت إسماعيل
·دار الكتب تحيي مئوية جمال عبد الناصر
·عبد الناصر ..المئوية الأولى - مصطفى الفقي
·مئوية عبد الناصر - د. أحمد يوسف أحمد
·«100 سنة جمال».. بكائيات «الفاجومي» على قبر جلاده عبدالناصر
·بورتريه عبدالناصر علي ورق »البلوك نوت« - علي نار هادية
·عبد الناصر أمس- وغداً - نجاح واكيم
·كل عام والمعلم حي فينا - حسان السيد

تم استعراض
52695333
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ولكن، هل تحب الشعوب العربية فلسطين...! - زياد هواش
Contributed by زائر on 20-3-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية

ولكن، هل تحب الشعوب العربية فلسطين...!

 

سؤال مشروع، لأنه تساؤل قديم وضبابي ومحرج، صار ثقيلا وضاغطا بل ملتهبا ومتدحرجا، وتحديدا في زمن الثقافة الافتراضية والهويات الافتراضية والأديان والطوائف والمذاهب والعقائد والفلسفات الافتراضية، وحتى الجغرافيا والتاريخ والتراث والاصالة والاوطان والعواصم والحدود، كلها صارت افتراضية.

 

سؤال في زمن القبيلة: هل تحب الشعوب العربية فلسطين...!

القضية الفلسطينية هي التي حوّلت القبائل العربية الخاملة والمنعزلة، العنصرية والعدائية، المُخترقة والمرتهنة، الى شعوب. وهي التي سوف تحول تلك الشعوب البائسة والتعيسة، المُذلة والمُهانة، التائهة والعطشى، الى شعب عربي قوي واحد وحرّ وسيد.

 




النظام الرسمي العربي، نظام كفر ونفاق وعهر وفجور، قامت الأنظمة الثورية الجمهورية على الأنظمة الرجعية تتهمها ببيع فلسطين، ولكن ثوار القضية الفلسطينية من الرؤساء والقادة العرب سرعان ما تدافعوا لعقد اتفاقيات سلام مع إسرائيل بأسرع مما فعل النظام الرجعي العربي، خانوا دفاعا عن فلسطين...!

 

بسهول ويسر وبخفة ما بعدها خفة، تراجعت الشعوب العربية الثورية الجمهورية عن دعم القضية الفلسطينية الواحد تلو الآخر، وبدأت حملة ممنهجة على ذلك الشعب الفلسطيني الذي باع أرضه لليهود ورمى بنحسه علينا وجاء لاجئا الى ديارنا وصار إرهابيا وورطنا بحروب لا ناقة لنا فيها ولا جمل، بين ليلة ومعاهدة سلام...

 

بل بين ليلة ومفاوضات استسلام لإسرائيل وتذلل لأمريكا، خلعت الشعوب الجمهورية الثورية العربية ثوب وحدتها المخادع ووطنيتها العبثية، وسقط القناع القومي الورقي، فمن أشبه نظامه الرسمي ما ظلم، وعادت الى عباءةِ المذهب وقلنسوة القبيلة، تفاخر وتتفاخر بالغدر بعضها ببعض وبالخيانة بعضها يسابق البعض...

 

فذلكة ان الشعوب العربية تؤيد حقوق الفلسطينيين في بلادهم والنظام الرسمي العربي يؤيد حقوق اليهود في فلسطين، صارت ممجوجة، القبائل العربية الصامتة على يهودية حكامها أولا وأخيرا، هي السبب الرئيسي وراء التدمير اليهودي الممنهج لفلسطين قبل ان تتمدد وتصل الى مضاربهم القائمة على الرمال...

 

لا شيء يجمع الشعوب العربية بالحد الأدنى غير القضية الفلسطينية، بغير هذه المأساة الإنسانية الكبرى نحن قبائل ومذاهب ضائعة وحزينة، ولا شيء يجمع الأنظمة العربية غير تدمير القضية الفلسطينية، بغيرها هم مجموعة من الخرقى والحمقى والعملاء المحليين الصغار لوكالة الاستخبارات المركزية الامريكية...

 

الوقوف مع عدالة القضية الفلسطينية مرحلة ضرورية لمواجهة الهزيمة البنيوية في العقل القبلي العربي الفاقد لأي هوية حقيقية او تحدي حضاري او ارث انساني او حتى همّ مستقبلي، الفلسطيني يخوض معركة وجوده، والعربي يرفض ان يعترف امام نفسه بوجوده ودوره وتحدياته وواقعه المرير ومستقبله الضائع...

 

أكثر من اساء للشعب الفلسطيني هم العرب شعوبا وأنظمة، والرغبة العربية في إيذاء الفلسطينيين تكاد تسبق رغبة اليهود، كل شعوب الأرض تعاملت ولا تزال مع المأساة الفلسطينية بإنسانية واخلاقية وضمير، نحن فقط من نتعامل بفوقيه وعنصرية وقلة ضمير، لأننا قبائل ضالة ومضللة تعيش خارج الزمان والمكان...

 

لأننا رضينا ان يحكم اليهود بعضا من أرض فلسطين العربية، نحن الان جميعنا وبفخر ما بعده فخر وبوطنية ما أذلها من وطنية، نرزح تحت حكم اليهود العرب في قصور عواصمنا المحتلة من جماعات هي نفسها لا تعرف من اين جاءت ولا كيف وصلت وحكمت ولا حتى كيف هي قادرة على ان تبقى وتستمر وتتوارث ويشتد مخلبها...

 

ولأننا نرضى اليوم ان تضيع القدس لرغبة عنصرية أمريكية بشعة وحقد يهودي قاتل ودفين، نحن نسمع اليوم على منابر مساجدنا حاخامات اليهود تخطب فينا عن حكمة السلام وتسجد فينا طلبا لنصرة اليهود الحاكمين، مأساتنا لا تقارن بمأساة الفلسطينيين، هم يواجهون عدوا غريبا ونحن لا نريد ان نواجه حتى أنفسنا...!

 

الغزو اليهودي لفلسطين سيزول بقوة التاريخ وحتمية قوانينه وبوعي الشعب الفلسطيني لأبعاد مأساته، كما زال الغزو العربي للأندلس والغزو العثماني للعرب والغزو الفرنسي للجزائر، بل كما زال يوما الغزو القرطاجي لإسبانيا، لا يمكن لغريب ان يتحول الى أصيل، تلك الخدعة وذلك الوهم يزرعه اليهود ويصدقه العرب...!

 

من لا يزال يبكي على وهم الاندلس سيستمر في البكاء طويلا على حقيقة فلسطين، ومن زرع فينا تلك الخدعة التاريخية وغيرها كثير، أوصلنا اليوم الى حيث اراد وسيأخذنا غدا الى حيث يريد، لقد انتهت الدولة العربية_الاسلامية عندما صار رجالاتها يبكون كالنساء ارثا لم يخرجوا للدفاع عنه كما يفعل الرجال...

 

اليهودية واليهود ليسوا عرقا وليسوا ديانة او قومية او شعبا مختارا، يقولون ذلك لأنهم بقايا ديانات وثنية عجزت في زمانها وجغرافيتها عن إدراك التوحيد والتنزيه من زمن أبو الأنبياء، عملوا في مهن وضيعة أو لا أخلاقية أو لا إنسانية، وعاشوا منعزلين حاقدين، وانتشروا مكروهين ومنبوذين، ثم تجمعوا مرتزقة وغزاة...

 

من يتعاطف مع اليهود من القبائل العربية هذه الأيام ولو بطريقة غير مفهومة بالنسبة لهم، هم من تلك الفئة الباغية لا تزال ذاكرتهم الجماعية تحتفظ برابطة تشرد وحقد، هذا يجب ان يفسر لهم لماذا يكرهون بقية القبائل ويكرهون الأرض والسماء، ويكرهون السيادة والاستقلال ويكرهون فلسطين والفلسطينيين...

 

الانتماء للهوية اليهودية وبعكس المتعارف عليه، مفتوح ومجاني، وخصوصا فوق هذه الجغرافيا العربية المُستهدفة، وبين شتات قبائلها الثكلى، كن مذهبيا تصير يهوديا هكذا وببساطة، تصير عنصريا ودمويا ومتوحشا وقاتلا ومغتصبا ومختارا ولكن من الشيطان الرجيم، وتصير عدوا لفلسطين والقدس والفلسطينيين...

 

بمناسبة الحديث عن لعنة المذاهب في بلاد العرب والمسلمين، وإذا قبلنا ان كل المذاهب الاقلوية الإسلامية خائنة بطبعها ويهودية في جوهرها، بالنسبة للمذاهب الأكثرية الاسلامية، القائدة والرائدة، من منكما سيخرج اليوم بسيف الحق الى قتال اليهود على أبواب القدس لنصرة المذهب والأمة والقبلة والدين...!  

 

إذا شرّفنا الله بحرب بين الحق والباطل في زماننا، تلك نعمة أسبغت على من يستحق وغاية تُرتجى.

8/12/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية