Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 42
الأعضاء: 0
المجموع: 42

Who is Online
يوجد حاليا, 42 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

حمدي قنديل
[ حمدي قنديل ]

·التقيت السيسي في 2011 فأدركت أهمية دوره - حمدي قنديل 10
·أصابني أذى من كل جانب بسبب مساندة مرسي - حمدي قنديل 9
·البرادعي خان أمانة أنصاره باستقالة مفاجئة - حمدي قنديل 8
·مكالمة من مبارك إلى القذافي توقف برنامجي - حمدي قنديل 7
·مبارك أبدى انزعاجه لوصفي الإسرائيليين بـ«ا لسفلة» - حمدي قنديل 6
·سامي شرف أوفدني إلى بغداد في مهمة سرية - حمدي قنديل 5
·شاهدت الطائرات المصرية تحترق بينماالإذاعة تتخبط - حمدي قنديل 4
·الأسد وصل في عناده مع الشعب السوري إلى اللاعودة - حمدي قنديل 3
·حياة تجمع بين الأسى والانكسار والصمود والإنجاز - حمدي قنديل - 2

تم استعراض
52695225
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
مملكة اليهود وإرث العرب، حرب وجود...زياد هواش
Contributed by زائر on 20-3-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية

مملكة اليهود وإرث العرب، حرب وجود...

 

لم يعد مجديا الحديث عن الفرق بين الصهيونية واليهودية بعد اليوم، لقد أعلنت إسرائيل وراعيتها أمريكا وحليفتها روسيا قيام المملكة اليهودية التاريخية وعاصمتها اورشليم المقدسة، فوق ارض فلسطين العربية التاريخية وعاصمتها القدس الشريف، واعتبروا ثلاثتهم الوجود العربي_الاسلامي فيها احتلالا وثنيا...

 

هذا لا يعني القبول بتوصيف إسرائيل على أنها دولة دينية بل هي مشروع استعماري بغطاء ديني، وهي قاعدة عسكرية أمريكية_أولغارشية معتدية وغازية ورئيسية في الشرق الأوسط وحوض البحر الأحمر والقرن الافريقي وصولا الى منابع نهر النيل، تتمدد في بيئة حاضنة عربية تؤمنها لها الأنظمة الرسمية العربية...

 




النظام الرسمي العربي شكل من اشكال الاحتلال الأمريكي للجغرافيا العربية، وهو الحليف المحلي الأقوى للكيان الإسرائيلي الغازي، وضمانة وحيدة ووكالة حصرية لتأمين استمرارية وقيام المملكة اليهودية، وجسر عبور لحلفاء إسرائيل وامريكا الإقليميين لإعادة تقاسم الوجود العربي الحضاري والإنساني والجغرافي...

 

بعد غزو أمريكا للعراق العام 2003 وسقوط بغداد كانت القدس الهدف النهائي، وطالبنا يومها النظام الجمهوري العربي الخائن ان توضع على الاعلام والرايات الوطنية كلمة "الله أكبر" تعبيرا عن تمسكنا كعرب بالإسلام واصرارنا على مواجهة هذه الحرب الدينية_الاستعمارية على كافة المستويات وفي كل الجبهات...

 

اليوم نطالب الشعب الفلسطيني والثورة الفلسطينية الحقيقية بكتابة "الله أكبر" على العلم الفلسطيني لأن الحرب الدينية_اليهودية واقع على الأرض لا يمكن أن تُخطئه العين، ويجب ان يعرف العالم أننا نراها دينية ونرد عليها دينيا ونحشد خلفها كل العالم الإسلامي، لقد انتهى زمن الحروب والثورات المدنية او التحررية...

 

واليوم يجب ان ننسى نهائيا، شيئا ملتبسا وضبابيا اسمه السلطة الفلسطينية، ومؤسساتها ونخبها، والمفاوضات والمقاطعة وحتى رام الله، قد لا يكون الوقت مناسبا لتشريح سلطة التآمر ونشر تاريخها وفضح اشخاصها ورموزها وعلاقاتهم المخزية بأمريكا وإسرائيل وثرواتهم الشخصية وحتى حياتهم الخاصة المضطربة...

 

إذا كانت الأضواء المسرحية المخادعة ذات ليل عربي طويل، قد سحرت الرئيسين السادات وعرفات وفاوضا اليهود، لقد وقعوا على الاوراق البيضاء بدمائهم، وإذا استمر ورثتهم في نهج المفاوضات البيضاء والتطبيع الاسود فلهم نهاية واحدة ووحيدة يجسدها اليوم الرئيس مبارك الميت_الحي، في زنازين بناها نظامه...!

 

وإذا كانت نُخب التطبيع من عرب أمريكا وإسرائيل ترى فيه نجاة أنظمتها العميلة من الفوضى الخلاقة، عليهم ان يراجعوا النهايات المتشابهة للشعوب والأنظمة والافراد عبر العالم، لكل من تعاون او صادق او تحالف او خدم أمريكا يوما، وفي المنطقة لكل من تعامل يوما مع إسرائيل، أعراب تائهة عطشى في صحاري اليهود...!

 

العاهرة الأم امريكا تعترف بفجور العاهرة الابنة إسرائيل، لن يتجرأ أي نظام رسمي عربي او إسلامي على اغلاق سفارة امريكا في بلاده، هل سيتجرأ الشباب العربي والمسلم ويحاصر تلك السفارات الشيطانية، أوكار التجسس والتآمر والفوضى، محطات "لانغلي" ومراصدها ويطرد السفير وكل عملاء الـ  C I A فيها...!

 

بانتظار استقالة جماعية من كل المسؤولين الفلسطينيين المتورطين بلعنة السلام مع اسرائيل بضمانة الوسيط الأمريكي او الشريف الأمريكي أو "الراعي" الأمريكي، كأننا نستفيق اليوم على حقيقة ان نصف الشعب العربي ليس عربيا من أصله والنصف الثاني ينتظر على أبواب السفارات الغربية والأمريكية ليحصل على جنسية ثانية...!

 

حتى أمريكا صُدمت يوم غزت بغداد ودمرتها بحجم العشق الرسمي والجماهيري العربي لها، ومع ذلك ضحت بالنظام الرسمي العربي الناجح والذي حول الشعوب العربية الى أصدقاء مخلصين واوفياء لأمريكا وحلفاء حقيقيين لإسرائيل التي تختبر الان اصالة ولائهم اليوم عبر اعلان معبودهم ترامب مبايعة المخلص نتنياهو...!

 

اليهود الروس اوصلوا ترامب الى البيت الابيض وهو اليوم يسدد بعضا من الدين وليس كله، ولن يخرج هذا المهرج الضليل من البيت الأبيض قبل ان يقدم لإسرائيل (بلاد الشام والخليج العربي وسيناء) على طبق من فضة، وعلى المراهنين من عرب أمريكا اليوم، قيادات ونخب بائسة، ان تستعد لمصير الرئيس صالح الحزين...

 

كل عاصمة عربية يرتفع فيها العلم الامريكي هي عاصمة تحت الاحتلال ويحكمها يهودي، واسقاط أي نظام عربي_يهودي يبدأ من مقاطعة الانسان الأمريكي حتى العربي الحامل لتلك الجنسية الاستعمارية، وليس فقط منتجات او ثقافة او اعلام، التطبيع الأخطر هو التطبيع مع أمريكا ولا وجود لإسرائيل لولا أمريكا...

 

العنف الثوري هو الطريق الوحيد لمواجهة امريكا وإسرائيل، وظاهرة الذئاب المنفردة او بتعبير أدق الخلايا الثورية المنفردة، خيار وحيد وأخير لقلب موازين القوى في زمن الفوضى الخلاقة التي تسمح لأصحاب المشاريع الأقوى والأكثر انتماءً للجغرافيا والتاريخ، بأن يطلقوا مسيرة الكفاح الوطني التحريري العربي...

 

هي معركة واحدة وهدف واحد "القدس" والحقيقة المرّة التي تليق بنا: أنها آخر عاصمة عربية ومدينة عربية تسقط تحت براثن ومخالب اليهود، نحن نعيش في "العالم اليهودي" نسميه زغلا وخنوعا "العالم العربي"، والفلسطينيون آخر الشعوب العربية التي تقاتل اليوم يهود السلطة ويهود الثقافة والفكر ثم يهود المستعمرات...

 

كيفما تلفت من حواليه العربي الافتراضي او عرب مواقع التواصل الاجتماعي، سيجد هدفا يهوديا معاديا يحمل الجنسية الوطنية او الإقليمية او العالمية، قاطعه وذلك أضعف الايمان، او حاججه إذا كنت تحمل اخلاقا إنسانية او ارفضه إذا كنت مسلما او مؤمنا حقيقيا، أو قاتله وانتصر عليه بكبرياء إذا كنت رجلا من بين الرجال...

 

المعركة الحقيقية ليست مع أمريكا والغزو الحقيقي ليس يهوديا، المعركة الحقيقة معركة الهوية القومية العربية المستهدفة والقادرة على صناعة الشعب القوي، والغزو الحقيقي هو غزو المفاهيم الدينية الغيبية للواقع السياسي والحقائق المادية وقوانين الاقتصاد المتوحش التي تحكم العالم وتستبيح الشعوب...

 

نحن قوميون عرب، لنا هويتنا الإنسانية وجغرافيتنا التشاركية وإرثنا الحضاري الخلاق وقدرتنا الصلبة على البقاء على قيد استقلالنا الحقيقي وسيادتنا الأكيدة.

7/12/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية