Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 42
الأعضاء: 0
المجموع: 42

Who is Online
يوجد حاليا, 42 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

تميم منصور
[ تميم منصور ]

·جهة نظر لا بد منها - تميم منصور
·شد براغي العلاقات المصرية القطرية لن تزيد من تلاحم الشعوب العربية - تميم منصور
·الثورات بأفعالها وليس بعناوينها ومواعيد حدوثها ..... تميم منصور
·كذبة اسمها العروبة .. تميم منصور
·لن يكون الأقصى جسرا لعودة مرسي أو تنصيب غيره .. تميم منصور
·من دلف الإخوان إلى مزراب الفلول - تميم منصور
·قطار الربيع العربي خرج عن مساره ... تميم منصور
·عش عرباً ترى عجباً .. تميم منصور
·ما وراء انتصار الاسلام السياسي في مصر ... تميم منصور

تم استعراض
52695211
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
التطبيع مع إسرائيل هزيمة نهائية...زياد هواش
Contributed by زائر on 20-3-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية

التطبيع مع إسرائيل هزيمة نهائية...

 

التطبيع مع الكيان اليهودي إسرائيل، لا يعني تعايشا سلميا مع واقع احتلال على الأرض العربية الفلسطينية...

بل يعني قبولا بإسرائيل الكبرى وجغرافيتها الغامضة والمتمددة واعترافا بتزوير التاريخ ورضوخا اراديا للعنصرية الدينية الوثنية وتنازلا نهائيا كل مقدسات المسلمين وحرمتها ورمزيتها...

 

الواقع الحالي للكيان اليهودي إسرائيل لا يمثل الا جزءا بسيطا من جغرافيتها التوراتية، والاصح ان نقول التلمودية، لأن التوراة كتاب سماوي تم تزييفه لغويا والتلمود هو التفسير الأرضي للنص المقدس، علينا ان نتذكر ان دائما ان إسرائيل دولة دينية بحدود مائية لتعيش وبحدود عكس تاريخية لتستمر وتتوسع...

 




المستعمرة اليهودية على ارض فلسطين العربية تشكل "مملكة إسرائيل" او المرحلة الأولى التلمودية، ثم تأتي المرحلة الثانية "مملكة يهوذا" في جنوب غرب شبه الجزيرة العربية في بلاد الحجاز وعسير واليمن الشمالي، والمرحلة الثالثة "مملكة كل إسرائيل" وتشمل بلاد الشام والجزيرة العربية وسيناء وجنوب السودان...

 

هذا المخطط الجغرافي ليس له أي أساس ديني أو تاريخي، وانما له عمق وابعاد استعمارية، زوّر الاوربيون الاستعماريون التاريخ الديني والإنساني للشرق الأوسط ووادي النيل واثيوبيا والقرن الافريقي في الوقت الذي قرروا فيه فتح قناة السويس، وبدأوا من وقتها صناعة إسرائيل أو اليهودية الجديدة...

 

العبرية الجديدة صنعت في مخابر لغوية المانية والتلمود الجديد تم تعديله وجاءت التفسيرات الأحدث لتجعل من جغرافيته متوافقة مع الجغرافيا المستهدفة وتحولت قراءة التوراة بعد هذا التصويت الثاني الى نص ديني غير مفهوم وغير مقروء حتى، ثم بدأت عملية التسويق للشتات اليهودي والمظالم والمحارق...!

 

القصد هنا ليس تشريح الأسباب الدينية لقيام مملكة إسرائيل وتمددها، لنفيها، وليس لإثبات الحقوق العربية والفلسطينية، تلك قضية تحتاج للقوة غير القابلة للشك لإثباتها، ولا تحتاج للحقيقة المجردة والقابلة للشك لوحدها، فالصراع العربي_اليهودي ليس صراعا تاريخيا أو دينيا أو لغويا بل صراعا وجوديا ونهائيا...

 

التطبيع مع مملكة إسرائيل يعني القبول بالتعريف اليهودي لنبي الله عيسى ابن مريم بانه المسيح الدجال وبالتعريف اليهودي لنبي الله محمد "ص"، لن نخوض في لغة طائفية فصراعنا ليس طائفيا في التعبير عنه بل انساني أولا واخلاقي ثانيا وأخيرا وفي الجوهر هو صراع وجود لأصحاب الجغرافيا فيها ونفي للغرباء عنها...

 

التطبيع مع اليهود يعني اعترافا بأنهم شعب الله المختار وليسوا الفئة الضالة من بني إسرائيل، وانكارا كافرا للحقائق القرآنية التي تصفهم بما يليق بهم، الكافرين والمنافقين، والتي تتنبأ بأصحابهم من الفئة الضآلة في العرب والمسلمين وهم الأعراب الأشد كفرا ونفاقا، لقد جاءهم الحق فتجاوزه معا الى الباطل...!

 

التطبيع مع اليهودية الجديدة يعني القبول بتعريفهم للفلسطينيين بأنهم ليسوا عربا بل من شعوب البحر، وبأن اليهود هم من بنى هذه الحضارة في مصر وبلاد الشام والجزيرة العربية، تخيل أيها العربي المتكبر او أيها المسلم المتعجرف أنك تقبل وتعترف بأن اليهود هم من بنوا لك البيت العتيق وانهم أصحابه الشرعيون...!

 

عند اول نسائم التطبيع بين العربية السعودية وإسرائيل اليهودية وصل صهيوني الى المسجد النبوي برموزه المُدنسة لشعائر المسلمين وحرمة مقدساتهم، ليؤكد لبقية اليهود والصهاينة انهم عائدون الى "حصن خيبر" والى المدنية المنورة ومكة المكرمة، وأنهم الورثة الشرعيون لأملاك وتراث تلك الفئة الباغية والظالمة لنفسها...

 

السلام مع الكيان الغاصب اسرائيل والغزاة الإسرائيليين اقل خطورة بكثير على خطورته وكارثيته، من التطبيع مع الشعب اليهودي عبر العالم، لأن السلام يبقى فقط بين نظام رسمي عربي يحتاج هو بدوره للتطبيع مع شعبه أولا حتى يستطيع ان يفرض عليهم تطبيعا مع الإسرائيليين الحاملين لجوازات سفر إسرائيلية...

 

التطبيع مع الصهيونية العالمية واليهود الإسرائيليين عبر العالم والحاملين للمشروع الاستعماري العنصري بجوازات سفر دول مختلفة، يعني ان نفتح ابوابنا لمن يريد هدم اسوارنا وان نؤمن له المسكن والأدوات والأمان والتمويل والشكر والعرفان، هذا ما لا يمكن لعاقل ان يقبله الا إذا كان يهوديا وخائنا يعيش بيننا...

 

لا يمكن فصل إسرائيل عن الصهيونية العالمية أو اليهودية العالمية، لأن إسرائيل ليست كيانا منفصلا او مشروعا مستقلا او هوية جغرافية او تنظيم ماسوني سرّي، انها القاعدة الاستعمارية التي ينطلق منها كل غزو عسكري او أمني او ثقافي أو مالي او مائي او ديني او فوضوي كالذي يدمر عالمنا العربي اليوم وغدا...

 

في الوقت الذي كان فيه العالم يدقق في هوياتنا في كل مطارات أوروبا وامريكا كعرب كنا نعقد معاهدات سلام مع إسرائيل، واليوم كل مطارات العالم تفترضنا إرهابيين مسلمين حتى يثبت العكس، نظامنا الرسمي العربي يدعو الى التطبيع مع يهود العالم وصهاينتهم وفتح الحدود والبيوت امام غزوهم المعلن...!

 

تجارب السلام بين الأنظمة العربية وإسرائيل كانت فاشلة لأن الشعوب ببساطة رفضت التطبيع ولكن إسرائيل لم تيأس، يراهن اليهود على الزمن وعلى الصراعات الداخلية القبلية العربية وعلى الصراع المذهبي الإقليمي الإسلامي انهم ببساطة يحققون الاختراق من خلال مشروع الفوضى الخلاقة وكرته النارية المتدحرجة...

 

اسقاط أي نظام رسمي عربي متحالف بنيويا أو ينوي التطبيع مع إسرائيل سيكون عملا عربيا حضاريا عظيما مهما كانت النتائج كارثية، لأننا لا نريد ولا نستطيع ان نستمر تحت رحمة هذا الاستعمار المحلي وهؤلاء الخونة والعملاء، وكلما تأخر هذا التوقيت كلما كان الثمن أكثر فداحة ولكن لا بد مما ليس منه بد...

 

عندما تضاف العلاقة المباشرة والتطبيع مع إسرائيل الى تشوهات النظام الرسمي العربي تسقط عنه الورقة الإسلامية الأخيرة بلا أي جدل، عندها لا يبقى لشرعيته الباطلة أي أثر، ولا يبقى امام المترددين في قتاله أي مبرر.

لن نكون يوما وأبدا أصدقاء لأمريكا ولن نكون يوما وأبدا في حالة سلام مع إسرائيل.

6/12/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية