Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 42
الأعضاء: 0
المجموع: 42

Who is Online
يوجد حاليا, 42 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د. عاصم الدسوقي
[ د. عاصم الدسوقي ]

· د. عاصم الدسوقى: كتابة التاريخ أصبحت حرفة مَن لا حرفة له
·عاصم الدسوقي: تيران وصنافير سعوديتان .. بالتاريخ والجغرافيا
·أزمة مصر الراهنة لم تبدأ عام 1967!! والحقيقة أنها بدأت عام 1974. لماذا. وكيف؟
·د.عاصم الدسوقى في حوار تاريخي عن قناة السويس
·د. عاصم الدسوقي: تثوير الخطاب الديني وليس تجديده
·الدكتور عاصم الدسوقي: «السيسي» يتمتع بكاريزما «عبد الناصر»
·د. عاصم الدسوقي: عرب .. بلا عروبة ..؟!
·د. عاصم الدسوقي: “عقدة” الصراع مع إسرائيل
·د.عاصم الدسوقى:مصر تحتاج زعيما وليس رئيسا..و الاستقواء بالخارج ..تاريخ من الغفلة

تم استعراض
52695213
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
إسرائيل مشروع استعماري فوضوي...زياد هواش
Contributed by زائر on 22-3-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية

إسرائيل مشروع استعماري فوضوي...

 

بدأت كدولة قومية صهيونية في زمن المد القومي العالمي ونموذجه الخلاق المانيا النازي، وصولا الى زمن الفوضى الدينية الخلاقة التي دمرت الدول القومية في الشرق العربي لصالح الدولة الدينية ونموذجها القائد إسرائيل اليهودية اليوم.

 

إسرائيل صهيونية او يهودية، في الحالتين ليست هي الهدف، بل المشروع الاستعماري الجديد والمتطور للشرق الأوسط والذي بدأ من العالم العربي هو الهدف، وحمايته هي الاستراتيجية وليس حماية إسرائيل التي تحاول ان تكون الضامن الحقيقي والوحيد لمصالح أمريكا والغرب الاستعمارية الفوضوية...

 




قد يراهن النظام الرسمي العربي على تأمين مصالح أمريكا والغرب ليؤمن مصالحه التي لا تتجاوز استراتيجية البقاء والاستمرار في السلطة، ولكنه باستسلامه لقيادة إسرائيل للمنطقة يتحول تلقائيا لهدف لها لأنها لا تحتاجه كشريك بل كتابع ضعيف يحتاج بدوره لحمايتها...

 

جرّب بعض العرب السلام وجرّب بعضهم المفاوضات المباشرة وغير المباشرة، واختار فريق ثالث العلاقات المواربة، ويتجه البقية الى العلاقات المباشرة بدون الحاجة الى معاهدات سلام، ولم يحقق أي فريق منهم أي مصلحة قومية او وطنية او حتى داخلية وسلطوية، لقد فتكت إسرائيل بالجميع...

 

قَبِل العرب بلا كثير تردد بان تكون أمريكا هي الوسيط بينهم وبين إسرائيل، حققت أمريكا سلاما شكلاني لمصر والأردن، وتركت الفلسطينيين لمصير مجهول بالمطلق، وهي تترك بقية العرب امام وضع ضبابي تختار فيه إسرائيل شروطها الأمنية والاقتصادية والسياسية على من يرغب بالسلام معها...

 

الدور الإسرائيلي الاستعماري اللوجستي لا يتطلب تطبيعا مع الشعوب العربية، الخاضعة لهيمنة أجهزتها السلطوية والممسوكة جيدا من مؤسساتها الدينية التي تفضل إسرائيل ان تتعامل معها فقط لتضمن خضوع الشعوب والأنظمة السياسية لإرادتها، من هنا أهميتها كنموذج ديني إقليمي خلاق...

 

نسبة لا يستهان بها على الاطلاق من مكونات المجتمع العربي القبلي، القومية والوطنية والدينية والمذهبية والنخبوية والأكاديمية والسياسية والاجتماعية وحتى الافراد، ليس فقط لا تتحرج في تقديم خدمات لإسرائيل، بل ترى في إسرائيل حلما قريبا وأمنا لها بعضها من بعض، بكل تأكيد وأسف...

 

إسرائيل تحتاج الى التطبيع مع الشعوب الإقليمية، والقومية داخل الجغرافيا العربية، لتحقيق شراكة منطقية، لأنها تخاف من المنافسة المتوقعة (الأكثر جدوى والأقل كلفة) من سكان الإقليم أصحاب الهوية الإسلامية، وانظمتهم الدينية القريبة من شكل وبنية وعقلية الدولة اليهودية المتجددة... 

 

الإقليم بقيادة إسرائيل الفعلية على الأرض مستعد ويقوم بالفعل بعروض خلاقة لصالح الفوضى الامريكية وخدمات حقيقية ويتسابق ويتنافس بضراوة، ولكن أحدا منهم لا يرغب بشريك عربي حقيقي ولا يحتاج لأكثر من تابع ضعيف ومستهلك يكون بمثابة واجهة محلية وورقة تفاوض وأحيانا كبش فداء...

 

في التنافس بين الإقليميين الإسلاميين تأخذ القضية الفلسطينية أبعادا مختلفة عن بقية الجغرافيا العربية، ليس دفاعا عن حقوق الفلسطينيين والقدس، وليس حتى لابتزاز إسرائيل الشريك القائد، بل لحماية الاستقرار الداخلي وتسويق التعامل مع العدو الافتراضي على أنه مقاومة وممانعة وندية والتزام...!

 

هذا الواقع يجعل من الفلسطينيين الأضعف بين العرب والأكثر استهدافا من الجميع، لخصوصية دينية_اسلامية تسويقية لا تشكل أكثر من قناع ناري، لوجه استعماري خارجي واقليمي ورسمي عربي بارد ومتوحش بحق، الخصوصية الفلسطينية ناتجه عن تجارة الحلفاء وليس عن استثنائية إسرائيل...

 

لا يمكن الرهان على أي قوة رسمية سواء كانت أممية او دول او تكتلات او مؤسسات او حتى جماعات ضغط، ولا يمكن الرهان أيضا على أي قوة جماهيرية عربية او إسلامية او إنسانية، ولا يمكن إهمال المأساة الفلسطينية لأن الهدف الإسرائيلي عربي واقليمي وحاضنة إسرائيل الحقيقية، عربية_اقليمية وإسلامية...

 

هناك مشاريع مطروحة إعلاميا لشكل الدولة الفلسطينية ولكن لا أحد يطرح تصورا لشكل الدولة الإسرائيلية ودائرة نفوذها أو عملها، مواجهة إسرائيل حتميه بالكفاح المسلح الشعبي المستقل، ليس فقط داخل او على حدود فلسطين المحتلة بل داخل حدود عملها اللوجستي ووظيفتها الاستعمارية...

 

اسقاط أي نظام رسمي عربي ومن ضمنه الفلسطيني، او إقليمي، هو ضربة لخاصرة إسرائيل الضعيفة، استهداف أي مصالح نفطية او غازية او ما يرتبط بهما عبر العالم العربي والإسلامي هو استهداف مباشر للدور الإسرائيلي وللاقتصاد الإسرائيلي وبالتالي للوجود الإسرائيلي نفسه...

 

التركيز على إسرائيل عدوا وحيدا ووجوديا لأحرار العرب والعالم هو مدخل صحيح لتثبيت الهدف لكل عمل فردي او جماعي بحيث تتراكم النتائج الصغيرة وتشكل عملا كبيرا قادرا على زعزعة هذا التحالف الإسرائيلي_الإسلامي والعربي_الاقليمي واجبار الامريكان على إعادة النظر بدور وفعالية وجدوى اسرائيل...

 

القضية الفلسطينية ليست قضية عربية او إسلامية بل قضية الحرية والانسان في العالم، وإسرائيل ليست دولة دينية بل قاعدة استعمارية، والإسرائيليون ليسوا فقط غزاة بل مرتزقة، والمصالح الامريكية ليست هدفا بذاتها بل لأن إسرائيل تقوم بحمايتها وتأمينها، نحن نقاوم إسرائيل وليس أمريكا...

 

لا مصلحة او فائدة لنا في أي جدل تاريخي او ديني او سياسي او في أي مفاوضات سلام، نحن لسنا في حالة حرب مع دولة او كيان حتى، نحن في حالة حرب مع مستعمرات وغزاة ومرتزقة وغرباء، داعش نسخة محدثة عن إسرائيل صناعتهما واحدة ونهايتهما واحدة وهدفهما واحد، الفوضى لخدمة أمريكا...

 

من يقاتل إسرائيل لأي سبب يقاتل معنا ومن يقف مع إسرائيل لأي سبب يقف ضدنا، نسبة اليهود او الإسرائيليين في أي مجتمع عربي او إسلامي تفوق نسبتهم في فلسطين المحتلة، العدو او الهدف في أي مكان وكذلك السلاح وكذلك ساحة المعركة، والخيار فردي والعمل فردي والنتيجة جماعية...

 

هم خائفون من صمتنا وهذا ما يجب أن يكون عليه الحال، صمتا مترافقا مع مقاومة حقيقية وكفاح مسلح، في كل مكان وضد اهداف اقتصادية في المقام الأول، لا شعارات لا قيادات لا رموز ولا صور، أحرار.

10/12/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية