Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 42
الأعضاء: 0
المجموع: 42

Who is Online
يوجد حاليا, 42 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

إلياس سحّاب
[ إلياس سحّاب ]

·الحرب الباردة تعود - الياس سحاب
·نكبة فلسطين في ذروتها - الياس سحاب
· انتفاضة الأسرى الفلسطينيين - الياس سحاب
·قضية فلسطين ودور مصر العربي - الياس سحاب
·أسوأ مرحلة عربية معاصرة - الياس سحاب
·إسرائيل في حالة استرخاء عربي - الياس سحاب
·الدعوة التركية للتصفية لا للتطبيع - الياس سحاب
·داعش» بين الاستئصال والاستثمار - الياس سحاب
·إسرائيل ما زالت كياناً طارئاً - الياس سحاب

تم استعراض
52695288
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
النأي بالنفس شعار المرحلة...! - زياد هواش
Contributed by زائر on 27-3-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية

النأي بالنفس شعار المرحلة...!

 

عندما يدافع نائب لبناني عن تنظيم الاخوان المسلمين، عن القوى اللبنانية التي تعاملت مع إسرائيل وصولا الى اجتياح العام 1982 لطرد منظمة التحرير الفلسطيني من بيروت والعام 2006 لطرد حزب الله من جنوب لبنان، وعن القوات اللبنانية تحديدا وقائدها سمير جعجع...!

 

يبدو المشهد الضبابي واضحا، الاخوان المسلمين غطاء لكل القوى العربية والإسلامية والمسيحية التي تتعامل مع الكيان اليهودي في فلسطين باعتباره شرعي دينيا وتاريخيا، وتعتبر ان الفلسطينيين شعب من الغزاة غريب قادم من البحر لا هو عربي ولا هو مسلم، معادلة "قلب المفاهيم"...

 




تخوين سعد الحريري دفاعا عن سمير جعجع على خلفية الصراع المذهبي الإسلامي المقدس الذي تتحول فيه إسرائيل الى ركن رئيسي من اركان جيش الدفاع المذهبي عن العالم العربي في مواجهة الغزو الإيراني الوجودي، يجب وبالضرورة ان يكون ثمنه القضية الفلسطينية والقدس...!

 

السعودية وحلفاءها في الداخل اللبناني تعامل تيار المستقبل والرئيس سعد الحريري بنفس الطريقة التي تعاملت فيها سوريا وحلفاءها في لبنان مع تيار المستقبل والرئيس رفيق الحريري، هذا يعني أن الاغتيال قد لا يكون سياسيا فقط إذا استمرت هذه السياسة الضاغطة ولغة التهديد القاسية...

 

الأحزاب الاخوانية الإسلامية والمسيحية واليهودية في الشرق العربي، لا تقوم على مشروع الدولة والمواطنة والسلام والأمن والاستقرار، بل تقوم على مشروع الفوضى والطائفية والمذهبية والحروب والاغتيالات والإرهاب، إذا قيادة إسرائيل للجميع ومرجعيتها أمر حتمي، انها الأم الطبيعية...

 

ليس مطلوبا من سعد الحريري ان يقاوم إسرائيل او يقوم بتسليح ميليشيا خاصة به، كل ما هو مطلوب منه ويحاول القيام به كما فعل والده هو ان لا يكون غطاء للإخوان الإسرائيليين او اليهود والحقيقة لا فرق، والأهم ان لا يتحول هذا الصراع الإسلامي المذهبي الى غطاء حقيقي لإسرائيل الكبرى...

 

مصر لا تريد ان تكون طرفا في الصراع المذهبي الاقليمي، بل في الصراع العربي_الاخواني/التركي، والسعودية تريد ان تكون طرفا في الصراعين معا، ومصر والسعودية لا تريدان مواجهة مفتوحة مع تركيا_أردوغان، استعاضتا عنه بالصراع غير المبرر مع قطر، ليدخل الجميع في متاهة حقيقية...

 

عندما ننظر الى الاستقطاب الخماسي: (السعودية، مصر، إسرائيل، تركيا، إيران) والصراع والتحالفات شديدة التعقيد والتداخل بين الأقطاب، يمكننا ان ندرك بسهولة خطورة إسرائيل وقوتها، وتداخل قضية بأهمية القدس مع أزمة قطر الضبابية او إشكالية الرئيس سعد الحريري المحلية...!

 

بالكاد تعادل قوة مصر والسعودية مجتمعتين قوة واحد من بقية الأقطاب الإقليميين (إيران وتركيا وإسرائيل) ويبد ان خيار التطبيع السعودي_الاسرائيلي هو الطريق الى إيجاد توازن إقليمي يرضي تركيا ويبرر علاقتها الاستراتيجية مع إسرائيل، ويبدو الموقف المصري من هذا الخيار مربكا...

 

مصر تستطيع بسهولة إعادة العلاقات مع إيران لتتحول بذلك الى وسيط عربي_اقليمي يقطع على تركيا الطريق وبالتالي على إسرائيل، لأن إيران مستعدة لإنجاح هكذا علاقة مع مصر الى تقديم تنازلات رئيسية في ملف اليمن الضاغط بقوة على السعودية، واوروبا تريد ذلك وتؤيده، ولكن أمريكا ترفض...!

 

السيسي لا يريد الخروج عن ثوابت عهد مبارك، والاصح انه لا يستطيع، والرجل لا يبدو مرتاحا لوضعه الانتخابي وسياساته الداخلية الاقتصادية كانت ذات أثر سلبي، وجاء ملف سد النهضة ليزيد من سوداوية المشهد، وقد يرى ان خطوة باتجاه إيران ستزيد الوضع الداخلي سوءا وقتامة...

 

الواضح أن طريق التطبيع السعودي_الاسرائيلي حتمي، فالحرب في اليمين مستمرة والنزف الاقتصادي والعسكري مستمر، والإصلاحات المتوقعة تحتاج الى تمويل مضاعف، والخطر الداخلي يتصاعد في مواجهة تبدلات حادة في مجتمع محافظ، وأمريكا لا تناقش بل تهدد وتفرض شروطها الجائرة...

 

ولكن هل تشكل إسرائيل دعما مضافا في مواجهة المشروع الإيراني الثوري والمشروع التركي الإخواني، يبدو ان اصحاب القرار في السعودية يعتقدون ذلك ويدركون خطورته على القضية الفلسطينية ولذلك اتجهوا بوضوح الى الشعار العربي الجديد "النأي بالنفس" فالجميع مهدد بالحروب والأزمات...

 

وهل تساعد إسرائيل مصر بإيجاد حلول لمشكلاتها الوجودية، يبدو ان أصحاب القرار في مصر يرون ذلك، وبالرغم من تجربة السلام والانفتاح الاقتصادي المدمرة، يبدو ان مصر تتجه الى قبول شروط إسرائيلية في سيناء وامريكية في القناة على أمل الخروج من أزماتها القاتلة ولذلك ترفع بدورها شعار "النأي بالنفس"...

 

جاء المؤتمر الإسلامي في انقرة على خلفية قرار الرئيس ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لفلسطين، ليحرر الجميع، تركيا زايدت على العرب لصالح إسرائيل وإيران خففت لهجتها الثورية لتأكيد ادانة العرب، والعرب المؤثرين غابوا تحت شعارهم الجديد "النأي بالنفس"، وإسرائيل تحفظت بهدوء متوقع...

 

يبدو ان قرار الرئيس ترامب لم يفجر المنطقة العربية والعالم الإسلامي، بل أزاح عن كاهل الجميع حملا ثقيلا، والخيار اليوم واضح: او تكون صديقا لإسرائيل او عدوا لها، فلا أحد في هذا الشرق يريد البقاء في المنطقة الرمادية، وهو الأمر الذي يربك إسرائيل التي استفادت وحدها من ذلك الغموض...

 

العرب والفلسطينيين معا حسموا أمرهم، لقد قرروا الانضمام الى إسرائيل لمواجهة الخطر الإيراني، والايرانيون حسموا أمرهم أيضا، يريدون مواجهة الإسرائيليين في الجغرافيا العربية، والامريكي الذي يحتفظ لوحده بتوقيت هذه الحرب الإقليمية يفاوض الروس على تفاصيل تتعلق بسوريا المفيدة لهم...

 

داعش الذهبية موجودة فقط في سوريا، والجميع يريد القضاء عليها، وفي الطريق الى ذلك ستجد الجيوش نفسها في مواجهة خيار ما بعد الحرب على الإرهاب، هل هي الحرب الشيعية_السنّية كما تحب أمريكا وإسرائيل تسميتها، أو هي الحرب الشيعية_اليهودية كما تحب إيران تسميتها...!

 

العرب في حالة "نأي بالنفس" شعار اختاروه بعد أن نجح في المختبر اللبناني وأثبت خداعه وعبثيته وجماهيريته أيضا، لتكن إذا الجغرافيا العربية ساحة صراع إقليمي، فالعرب غير معنيين بهذا الصراع والفلسطينيين أيضا...!

14/12/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية