Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 30
الأعضاء: 0
المجموع: 30

Who is Online
يوجد حاليا, 30 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أخبار
[ أخبار ]

·مؤرخون: مثلث حلايب تحت السيادة المصرية ومن يثير القضية فهو عميل
·حاكم الشارقة لديه حس عروبي ورصيد وافر من الخبرات
·من "بلفور" الى "تيريزا ماى".. بقلم :محمود كامل الكومى
· رد مصطفى الفقي على سخرية عمرو موسى
·(قمة الثأر ) العربية ، في مواجهة الأنتهاكات الأسرائيلية !! - محمد فخري جلبي
·معركة صوفية ناصرية".. شيخ الطريقة العزمية يصف ثورة 23 يوليو بالانقلاب
·أحزاب تستحق مثل الجواب - زياد هواش
·​صحفية أمريكية : ''جمال عبدالناصر'' .. مستر إيجيبت
·تسريب صوتى يفضح مؤامرة عزمى بشارة وتليفزيون ''العربى الجديد'' ضد مصر

تم استعراض
52724627
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ماذا خلف كلام أردوغان عن المدينة ومكة...! - زياد هواش
Contributed by زائر on 30-3-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية

ماذا خلف كلام أردوغان عن المدينة ومكة...!

 

ماذا خلف كلام أردوغان مساء الجمعة 15/12/2017 في حفل ثقافي بمدينة إسطنبول:

"إذا فقدنا القدس فلن نتمكن من حماية المدينة المنورة، وإذا فقدنا المدينة، فلن نستطيع حماية مكة، وإذا سقطت مكة، سنفقد الكعبة".

 

في مؤتمر القمة الإسلامي الأخير في تركيا بدا واضحا ان التنسيق التركي_الايراني يتجاوز سوريا والعراق، الى فلسطين وقطر، والجارين الإقليميين ينسقان مع الروس بتناغم، وإذا كانت أمريكا تريد اسقاط النظام الإيراني فالواضح ان تركيا لن تكون طرفا مساعدا في هذه المرحلة الضبابية من مشروع الفوضى الخلاقة...

 

هذا المشهد التركي_الايراني المُنسجم، ينفي أن يكون القصد من كلام أردوغان حول خطر يتهدد المدينة ومكة سببه الخطر الايراني، وبالرغم من اشارته للقدس في أول تلك الجملة العدائية، الا أن العلاقات التركية_الاسرائيلية العميقة تنفي بدورها أن يكون القصد منها أيضا خطرا إسرائيليا يتهدد الكعبة المشرّفة.

 




هل يشير أردوغان "الخليفة المتنكر" الى أن التطبيع السعودي_الاسرائيلي سيشكل خطرا على المدينتين المقدستين وعلى قبلة المسلمين، أو هو ببساطة يغمز من قناة العائلة السعودية المالكة التي ترفض خلافة العثمانيين على المقدسات العربية_الاسلامية، ولا تعترف بشرعيتهم الدينية...!

 

في التنزيل "ولا تنابزوا بالألقاب"، وجاء في لسان العرب: اللقب النَّبزُ اسم غير مسمى به، وأجيز استعمال اللقب في موضع النعت الحسن حتى اصطلح مدلوله على التشريف والمديح، يقول الرسول (ص): لا تدعوا الرجل الا بأحب أسمائه اليه".

وفي مكاتبات صلاح الدين الى الصالح إسماعيل حيث ترجم عن نفسه بالخادم...

 

لقب "خادم الحرمين الشريفين" من الألقاب المركبة "النعوت"، من الألقاب السلطانية، وأول من أطلق عليه هذا اللقب من حكام المسلمين "صلاح الدين الايوبي" في نص تعمير في قبة يوسف في بيت المقدس سنة 587 هـ، والحق أن اسم صلاح الدين الأيوبي كان يذكر في الخطبة بمكة بعد الخليفة وأمير مكة، حسب ما شاهد ابن جبير هناك سنة 579 هـ.

 

وتتصل رغبة صلاح الدين في خدمة الحرمين الشريفين بتدهور الخلافة لحساب الأسر المالكة، وقد كانت السيادة على الحرمين الشريفين موضع نزاع بين الأيوبيين في مصر وآل رسول في اليمن، وفي العصر المملوكي أطلق اللقب على الظاهر بيبرس في نص تعمير بتاريخ 659 هـ في القلعة بدمشق...

 

لعل بيبرس استمد حقه في السيادة على الحجاز من انه قد أصبح يؤوي الخليفة العباسي الذي قلده في صيغة العهد بينهما: الديار المصرية والبلاد الشامية والديار البكرية واليمانية والفراتية وما يتجدد من الفتوحات، لقد ورث حق اللقب عن الايوبيين واستحقه بسبب مجهوداته الحربية في سبيل الإسلام ضد التتار والصليبيين...

 

وأحيانا كان المماليك يستعملون اللقب بصيغة أشمل "خادم المساجد الثلاثة" بإضافة المسجد الأقصى، وفي مناسبات مختلفة أقر السلاطين العثمانيين للمماليك بخدمة وحماية الحرمين الشريفين، وكانت كسوة الكعبة يقوم بها السلطان المملوكي، وكانت سلطتهم على الحجاز تقوم على نظام "الشرافة"...

 

نظام الشرافة، أن يجري اختيار الشريف من بين أشراف مكة ويطلبون من سلطان مصر تثبيته في منصبه، وتمتد سلطته على الحجاز كله، وبسقوط دولة المماليك حكم العثمانيون مصر وفي أثناء إقامة السلطان سليم فيها استقبل وفدا من اعيان الحجاز ارسلهم شريف مكة لإعلان دخول الحجاز تحت السيادة العثمانية...

 

بعدها دعا الخطباء في مساجد مصر للسلطان سليم في صلاة الجمعة واضيف لقب "خادم الحرمين الشريفين" الى ألقابه، وأعفيت ولاية الحجاز من الضرائب وبقيت تحت اشراف والي مصر العثماني وخصصت لها اعتمادات مالية "الصرة" ترسل مع قافلة الحج المصري والكسوة، واهتموا بالمقدسات واعمارها وتوسعتها وتزيينها...   

 

بالعودة الى السلطان الأخير أو المتجدد "أردوغان" الذي تكشف تصريحاته السابقة رغبته في لقب "حامي حمى الحرمين الشريفين" وهو اللقب العثماني الموازي والمتأخر لـ "خادم الحرمين الشريفين"، من هنا يأتي عرضه على الرياض لإقامة قواعد عسكرية تركية_اخوانية، تشبه تلك التي في قطر...

 

الحقيقة أن أحدا في العالم العربي لا يمكنه قبول وصاية إيرانية او تركية على الجغرافيا العربية او المقدسات العربية_الاسلامية، ولذلك لا يمكن لأحد القبول بتدويل القدس على أساس الحرية الدينية للجميع واسقاط السيادة الفلسطينية عنها، لأنه مدخل صحيح لفهم تلميحات وأحلام أردوغان حول مكة والمدينة...

 

لا شك في أن بعضا من غلاة إيران الثورية يريدون وضع اليد بطريقة ما على الاراضي الإسلامية المقدسة في الحجاز، ولكن عقلاء إيران يدركون استحالة ذلك، الأمر نفسه ينطبق على أردوغان وتنظيمه الثوري الاخوان المسلمين، ولكن عقلاء تركيا اليوم "غولن" غائبون عن المشهد لصالح دعاة الفوضى الإسلامية الخلاقة...

 

لا شك بأن علاقات تاريخية عميقة تربط اليهود ببلاد فارس وصولا الى عهد الشاه الأخير وحتى الى حرب العراق_إيران، ولكن العلاقات اليهودية_العثمانية أعمق وأكثر خطورة بسبب التواجد الجغرافي اليهودي الدائم "الدونمة"، والتغلغل في مركز القرار السلطاني الوصي على فلسطين وحتى في قيام حركة تركيا الفتاة...

 

الحديث هنا لا يدور حول تلك المؤامرة الماسونية_اليهودية التاريخية وحول صراع الأديان الخفي، بل يدور حول دول دينية وإسلامية مذهبية إقليمية حقيقية، إيران وتركيا وإسرائيل في المقام الأول، لا تبحث عن تاريخ انساني بل عن شرعية دينية تتحكم فيها بجغرافية العرب ومقدساتهم وانسانهم ومستقبلهم...

 

والغرض ليس تركيز على عدو بعينه ونفي الصفة عن آخر، بل محاولة لترتيب أولويات الخطر الوجودي، وقدرة كل خصم منهم لا يخفي نواياه بطبيعة الحال، على خرق الهوية العربية لصالح الهوية المذهبية لإعادة مشهد تاريخي لا نزال نعاني من كارثيته مهما تغطى بشعارات زمنية تندرج تحت عنوان "التطبيع" الفوضوي...

 

قد يكون العداء الإيراني لإسرائيل خدعة، ولكن التحالف التركي معها ليس كذلك، إسرائيل وليس فلسطين محور الصراع العربي الوحيد.

17/12/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية