Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 42
الأعضاء: 0
المجموع: 42

Who is Online
يوجد حاليا, 42 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فتحي بلحاج
[ فتحي بلحاج ]

·خيار المقاومة بين فكي كماشة: القطرية والاستبداد. .... فتحي بالحاج
·النظام الاقليمي العربي - فتحي بالحاج
·حول إشكالية: المعارضة العربية والعلاقة بالخارج ............ فتحي بالحاج
·ضد الاستبداد............. فتحي بالحاج
·استقلالية التيار القومي ................ فتحي بالحاج
·نحن والغرب مرة أخرى (2) ..................... فتحي بالحاج
·الصورة التي صنعها الغرب لنا - فتحي بالحاج
·مأساتنا في ذاتنا .................. فتحي بالحاج
·دفاعا عن وحدة اليمن .................... فتحي بالحاج

تم استعراض
52694872
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
تشويه الصورة في الاعلام وتلميعها... - زياد هواش
Contributed by زائر on 30-3-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية

تشويه الصورة في الاعلام وتلميعها...

 

التشويه والتلميع يعطيان مردودا إيجابيا متساويا في القوة والتأثير في خدمة مشروع الفوضى الخلاقة المتوحشة، لأن المحرض الرئيسي لصراعاتها يأخذ شكل العداء الشخصي_المذهبي وليس العداء لدولة وشعب كما هو عليه الحال. انها ابجدية القبيلة وشيخها وليس الدولة ونظامها.

 

تمهيدا لـ ضربات 11/9 المسرحية الدامية، واستعدادا لغزو أفغانستان والعراق وإطلاق تنظيم القاعدة الإرهابي من عقاله وتحويله الى فوبيا عالمية، لتفعيل مشروع الفوضى الامريكية الخلاقة في الشرق وتدميره، كان الاعلام يركز على "أفغانستان النووية" كما لو أنها مركز الثقل العالمي وليس فقط الإقليمي...!

 

كانت أسماء السياسيين الباكستانيين والافغان ثم الهنود وصولا الى مستوى قادة الأحزاب وشيوخ القبائل، معروفة عالميا أكثر من أسماء موازية لهم في الأهمية في بلد المهتم بمتابعة الحدث الإعلامي، ثم انتقلت "فوبيا الأسماء" الى العراق بعد غزو 2003 وليبيا 2011 وأخيرا الى لبنان الصغير ونخبه السياسية...!

 

من اغتيال انديرا وراجيف غاندي الى اعدام صدام حسين واغتيال القذافي ثم علي عبد الله صالح وحتى سجن سمير جعجع او إشكالية سعد الحريري، كان الاعلام "يشخصن المشهد"، ويوجه الضوء بحيث يتساوى الحدث التاريخي مع المسرحية السياسية، والحدث العالمي الدقيق والخطير مع الحدث المحلي الصغير...!

 

الإعلام العالمي والإقليمي والعربي، كله (إعلام فوضوي أو عشوائي) بامتياز، يخدم فقط المشروع السياسي_الأمني أو الحروب الصغيرة والقذرة، التي لا تشكل هدفا بذاتها بل تخدم بدورها المشروع الاقتصادي الأولغارشي المتوحش، يسمى فوضويا إقليميا وعشوائيا عالميا، واستعماريا دائما وأبدا...

 

في تركيا كان ولا يزال المشهد معكوسا، بدأ الاعلام بتلميع صورة الرئيس أردوغان وبدأت الأضواء تنحسر عن بقية الأحزاب بل وحتى الشخصيات داخل حزب العدالة والتنمية، ثم جاء الانقلاب_المأساة، ليحول الرجل الى "أتاتورك جديد" قادر على الإطاحة حتى بالأب المؤسس والعقلاني "عبد الله غولن" في أمريكا...!

 

هل الصورة الإعلامية قاتمة الى هذه الدرجة، في العالم العربي النتائج على الأرض تشير الى ذلك بقوة، ولكن الأهم أن استخدام أبجدية الاعلاموفوبيا الاستعمارية قيد الاتهام هنا، يمكن أن تساعدنا على قراءة الحاضر الدامي وعلى متابعة المستقبل القريب/العربي، والمتوسط/الإقليمي في أغلب الأحيان...

 

لقد تفاعل الجميع في الإقليم مع "الأسبوعين الحريريين"، بحديث تحول سعد الحريري رئيس حكومة لبنان الى حدث عالمي، بزعم اعتقال سعودي متعسف له، ومؤامرة داخلية معقدة عليه، سرعان ما تبين أن المبالغة كانت غير مسبوقة والمؤامرة كانت غير موجودة، لماذا هذا الضجيج وهذه الفوضى...!

 

وبالتوازي تفاعلت المنطقة مع انقلاب الرئيس على عبد الله صالح على الحوثيين وتناقلت وسائل الاعلام حربا طاحنة بين الطرفين للسيطرة على صنعاء واليمن الشمالي، ليتبين لاحقا أن الحوثي حسم المعركة قبل ان تبدأ وأن صالح كان يخوض حربا إعلامية لا وجود لها على الأرض وأنه سقط صريع لعبة كان أحد أهم لاعبيها...!

 

وبالتزامن مع انقلاب حقيقي في المشهد الداخلي السعودي، يأخذ شكل الثورة الاستباقية او الربيع الرسمي، ويطال بنية المجتمع المحافظ وهيكلية المؤسسة الدينية التقليدية الراسخة وشكل وطبيعة بقية مؤسسات الحكم والسلطة السياسية، في اهم دولة في العالم الإسلامي واهم دولة نفطية في العالم كله...

 

لقد تحول عنوان سعودي محلي محدود "محاربة الفساد" واعتقال عدد صغير جدا من المتورطين المدانين، الى عنوان عالمي، وتم تسليط الضوء على كل ما له علاقة بالسعودية، من الحريري الى صالح ومن أزمة قطر الخليجية الى أزمة القدس العالمية، ولكن هل السعودية هي الهدف النهائي لهذا التجييش الإعلامي...!

 

يقول وزير الاعلام السعودي بأن 30% ممن يكتبون بالصحف العالمية يتعمدون الإساءة للمملكة. ويتركز الهجوم على شخص ولي العهد وعلى اتهامات مالية تطال إنفاق ما يقارب مليار و250 مليون دولار أمريكي ثمن قصر في فرنسا ويخت لعائلة الرئيس ترامب ولوحة فنية، وهو الذي يحارب في بلاده الفساد ويعتقل الفاسدين...!

 

قد يكون خلف هذا الهجوم الإعلامي المنسق شركاء أحد أهم المعتقلين الأمير الوليد بن طلال وخصوصا ان له استثمارات قوية في الصحافة العالمية وبالتالي له علاقات مع المؤسسات الأمنية العميقة عبر العالم، التي تسعى الى إطلاق سراحه، او شركاء عالميين لتيارات في الاسرة الحاكمة فقدوا دورهم القيادي وخرجوا...

 

وقد لا تكون السعودية هي الهدف النهائي بل إدارة الرئيس ترامب والرئيس ترامب شخصيا، بعد أن أصبح مطروحا الاتجاه الى عزله وهو بالتأكيد أمر شبه مستحيل دستوريا، بل القصد تطويعه واجباره على تقديم تنازلات حقيقية فيما يتعلق بمصالح كل المؤسسات المالية الامريكية وليس فقط حلفاؤه وشركاؤه...

 

الأكيد أن أي من السيناريوين سيؤدي بالتغيير الداخلي المطلوب بشدة في المجتمع السعودي الى التباطؤ، ولعل هنا مربط الفرس، فالخصخصة المتوقعة لقطاع النفط ولأكبر شركة نفطية في العالم، وإعادة توظيف سيولة هائلة في سوق متعطش للسيولة، والتنافس المتوحش بين شركاء مأزومين وراء هذه الحرب الإعلامية...

 

التباينات السياسية لا تعني بالضرورة تباينات اقتصادية والعكس أيضا صحيح، والاحداث على الأرض لا ترتبط دائما بعضها ببعض، الاعلام وحده القادر على إقامة مشهد متناقض بين حلفاء او مشهد متناغم بين متحاربين او متنافسين، عبر شخصنة الحدث، وربط الاحداث المتجاورة بالأشخاص المتقابلين أو العكس...

 

القضية الرئيسية ليست عند ولي العهد او الرئيس ترامب او الأمير الوليد، وليست موقفا من التحولات داخل المجتمع السعودي، ولا حتى الدور في حرب اليمن او حصار قطر او معركة القدس او حرية سعد الحريري، بل في قرار الخصخصة المرتبط بسوق النفط العالمي وإدارة "وول ستريت" للنتائج المالية المتوقعة...

 

لا يوجد حدث سعودي او لبناني او فلسطيني او حتى إيراني وتركي، بل هناك حدث حقيقي او حدث اقتصادي وهناك حدث مخادع او حدث سياسي.

18/12/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية