Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 42
الأعضاء: 0
المجموع: 42

Who is Online
يوجد حاليا, 42 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

صبري محمد  خليل
[ صبري محمد خليل ]

·الفكر السياسي الناصري:مراجعات منهجيه .د. صبرى محمد خليل
·التوصية النبوية بالأقباط وإيجاب الإسلام حماية الأقليات الدينية .د.صبرى خليل

تم استعراض
52695313
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الرهان هو على النازية الأمريكية...زياد هواش
Contributed by زائر on 2-4-1439 هـ
Topic: مقالات سياسية

الرهان هو على النازية الأمريكية...

 

النازية او القومية المتوحشة، او تحويل الهوية القومية الطبيعية والتاريخية الى هوية عدائية وعكس تاريخية، صناعة أمريكية_أولغارشية بامتياز، وخصوصا الجانب الديني_المذهبي الناعم فيها، فالنازية عنصرية بيضاء توسعية ومسيحية بروتستانتية مقاتلة أيضا: من الحاجة ينشأ حق الغزو المقدس...!

 

لقد جاء حق او شرعية الغزو الصهيوني_اليهودي لأرض فلسطين العربية المسلمة والمسيحية، بسبب حاجة يهود الشتات لوطن، شكل آخر من اشكال القومية_الدينية، تظهر فيه الهوية الدينية في المقدمة، ثم يتم التلاعب بالتاريخ والجغرافيا واللغة والآثار لإقليم حضاري رئيسي كبير من أجل قاعدة استعمارية صغيرة...!

 


 



لقد وعد الله اليهود بهذه الأرض، ولقد وعد الله هتلر بتلك الأرض، ولقد وعد الله أبو بكر البغدادي بأغلب الأرض، ولقد وعد الله ترامب بكل الأرض، هذه الشرعية الدينية باطلة، لا أساس حتى أخلاقي لها لتتحول الى قانون يضمن الملكية، ولا تصلح شرعية لدولة قومية تمنح الأرض للشتات الديني على حساب السكان التاريخيين...

 

الدولة القومية في الفكر القومي "الأمريكي المنشأ"، شكل عنصري مخادع من أشكال الدولة الدينية الأكثر عنصرية، تقومان على "خرافة تفوق قبلي" مبنية على "أسطورة عرق صافي" يتغطى بدين أو لون، (حفاة الجغرافيا وعراة التاريخ) يبحون عن شرعية لغزو جغرافيا وتزوير تاريخ، لاكتساب وضع قانوني وسلطة ديكتاتورية...

 

حتى عند تبني تيار عربي واسع لأبجدية الفكر القومي، والدعوة الى قيام الدولة العربية، وبالرغم من قانونية الطرح الجغرافي والشرعية التاريخية والحضور اللغوي، الا أن تأثيرا أمريكيا كبيرا يظهر في عنصرية الطرح وعدائية النظرة لبقية شركاء الجغرافيا والتاريخ، وتأثيرا إسلاميا كبيرا يدعو الى عنصرية دينية حاضرة بقوة...

 

بسبب التشابه في الابجدية القومية والتأثير الأمريكي المباشر عليهما بالتزامن في زمن الصعود والانتشار، وبالرغم من تبني القوميين العرب للصراع مع القوميين اليهود باعتباره صراعا وجوديا، جاءت النتائج لصالح الصهاينة دائما، لقد وُجدت الحالة القومية لخدمة هذا المشروع الاستعماري وضمان نجاحه، وليس لمحاربته...!

 

لقد وجد الفكر القومي العربي نفسه في حالة صراع حقيقي مجتمعي أشد خطورة مع الفكر الإسلامي بسبب البعد الديني المبالغ فيه في هويته السياسية التي قدمها لجمهوره، ولا يزال هذا الفكر عاجزا عن تقديم رؤية وابجدية لحتمية الصراع مع الدولة الدينية بالمطلق وليس مع الفكر الديني، الصراع مدني وليس غيبي...

 

لا يزال الموقف الدفاعي طاغيا على الأداء السياسي لبقايا الأنظمة القومية بعد انهيار النظام الرسمي الجمهوري العربي الحامل غير الطبيعي وغير المؤهل لحمل الفكر القومي العربي وتطويره وتحويله الى مؤسسات تنتج وتحمي هوية وطنية ثابته وقومية تفاعلية، وكذلك هو حال الأحزاب والتيارات القومية العربية...

 

ولا يزال موقف الإسلام السياسي هجومي وكذلك الموقف الإسرائيلي المنتقل من الهوية الصهيونية المواربة الى الهوية اليهودية الفاقعة، وبالرغم من حضور العامل الخارجي "الأمريكي" أو من ينوب عنه في انتشار وتصاعد عنف الفكر الديني عبر العالم، الا أن جماهيره وحضوره في المجتمعات حقيقي وراسخ.

 

حتى في المجتمع الإسرائيلي هناك تيارين رئيسيين ديني ومدني، يختلفان في السياسات ولا يختلفان على شكل الدولة ودستورها ومؤسساتها، فقط في المجتمعات العربية الخلاف لا يزال حقيقيا بين المدنيين/القوميين وبين الإسلاميين على شرعية الدولة وشكلها ومؤسساتها وعلمها وربما حدودها أيضا...!

 

ببساطة يستطيع الرئيس ترامب اعلان القدس عصمة أبدية لدولة إسرائيل التوراتية، وهناك تأييد حقيقي أكثري له داخل المجتمع الأمريكي، وبوقاحة يمكن لمندوبة أمريكا أن تضع فيتو على قرار يطالب فيه المجتمع الدولي أمريكا بالتراجع بل وتصف الاجتماع بأنه تدخل في الشأن السيادي لبلدها في قرار يخص العرب وإسرائيل...!

 

الانقسامات الطبيعية في أي مجتمع "أفقية" أو شكلانية تتعلق بالتفاصيل، في حين الانقسامات في المجتمعات العربية "عمودية" أو بنيوية تتعلق بالجوهر، لذلك هي غير قادرة على انتاج سلطة سياسية مستقرة او هوية وطنية ثابته أو رؤية قومية طبيعية او حتى انسان يستطيع فصل السياسة عن الدين والحاضر عن الماضي...

 

مجتمعاتنا العربية وانظمتها السياسية لا تستطيع صناعة الحدث المحلي حتى في فترات الفراغ او الهدوء الإقليمي، بسبب وجود الكيان اليهودي، الذي يستطيع أن يعطل نتائج حركة التاريخ في المنطقة عندما لا تخدم دوره الإقليمي ويستطيع أن يغير في النتائج عن طريق تغيير الأنظمة أو خياراتها الوطنية والقومية والإقليمية...

 

الرهان العربي هذه المرّة أيضا سيكون على العامل الخارجي، لفعل التغيير المحلي والقومي، متمثلا بعودة الروح الى التيار النازي العالمي وتصاعده حتى في إسرائيل أخطر بؤره وأنجحها، وفي الداخل الأمريكي أو في الحاضنة العالمية له، نازية ترامب مؤشر رئيسي في رؤية الانهيار القادم على المجتمع الأمريكي...

 

ترامب يذكرنا بيوليوس قيصر روما الشهير، لقد حقق انتصارات وهمية حولته الى شخص فوق القوانين، وحتى بعد اغتياله كانت الديكتاتورية قد عطلت مجلس الشيوخ وانتخاب القناصل لمدة عام، ليبدأ الصدع العمودي في المجتمع الروماني الذي أوصله في النهاية الى الوقوف عاجزا امام اجتياح "أتيلا" الرهيب لروما العنصرية...

 

شرعية القوة، تقود الى حتمية استخدامها بإفراط بديلا عن السياسة محدودة النتائج، هذا يعني أن الأولغارشية ستتجه الى صدامات داخلية في عالم تزداد حاجاته وتتناقص موارده وتتوحش فيه المنافسة التي تنتج داعش الأكثر جدوى من إسرائيل، الإصرار على الهوية الدينية_الدموية لإنتاج الفوضى في الشرق أمر جيد...

 

وصول ترامب الى البيت الأبيض يعبر عن تغير في البنية الاجتماعية لأمريكا وبداية الصدع أو الانقسام العمودي الداخلي النهائي، لذلك وفي الوقت الذي تتدحرج فيه كرة النار الأولغارشية في منطقتنا يتدحرج بالتزامن مركز قيادتها عائدا الى بريطانيا وألمانيا ومتطلعا نحو روسيا والصين، لقد بدأ زمن انهيار أمريكا...

 

لا نملك أدوات التغيير ولكننا نملك القدرة على الاستفادة منه، ربما نملك.

19/12/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية