Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 43
الأعضاء: 0
المجموع: 43

Who is Online
يوجد حاليا, 43 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رمضان عبدالله العريبي
[ رمضان عبدالله العريبي ]

·الغاسقون ..والجيوش السرية.. الباحث / رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ...و أسراب التبعية ...- رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــــــون...رسالـــة إلى ملك آل سعـــــود
·الغاسقون .... ومرحلـــة البــيــادق ... - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون ..وعصر الزعران - رمضان عبدالله
·الغاسقون .. ومعركة تحرير الأديان.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقــون..وعبث الطائشـــين.. - رمضان عبدالله العريبي
·الغاسقون … ودرب المهابيل : بقلم الأستاذ/ رمضان عبدالله العريبى
·الغاسقــــون…. رسالة الى أوباما حسيــن,, بقلم الأستاذ/ رمضان العريبى

تم استعراض
52694934
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عالم يتمرد وأمريكا وحلفاؤها مرتبكون وغاضبون! - محمد عبد الحكم دياب
Posted on 5-4-1439 هـ
Topic: محمد عبدالحكم دياب

عالم يتمرد وأمريكا وحلفاؤها مرتبكون وغاضبون!

محمد عبد الحكم دياب

Dec 23, 2017

صوت أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ أول أمس (الخميس) بأغلبية كبيرة لصالح مشروع قرار يحث الولايات المتحدة على سحب قرار اعتبار القدس عاصمة للدولة الصهيونية، وجاء التصويت بموافقة 128 دولة مقابل رفض 9 وامتناع 35 عن التصويت. وكانت الدول التسع التي صوتت ضد القرار هي: الولايات المتحدة والدولة الصهيونية وغواتيمالا، وهندوراس، وجزر مارشال، وميكرونيسيا، وناورو، وبالاو، وتوغو. أما الدول التي صوتت لصالح القرار، فقد جاء من بينها 4 من 5 دول تتمتع بعضوية دائمة في مجلس الأمن؛ بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين. وسبق لترامب أثناء ترؤسه لاجتماع حكومته قبيل ساعات من اتخاذ القرار الأممي؛ سبق له التهديد «بقطع المساعدات المالية عن الدول التي ستصوت لصالح مشروع القرار».





وهذا الجنون وحَّد العالم؛ شرقه وغربه.. شماله وجنوبه.. وما بينهم؛ بشعوبه وثقافاته وأديانه وأعراقه وألوانه.. فقيره وغنيه.. كبيره وصغيره؛ توحد ضد الغطرسة، ولأول مرة بدت واشنطن بلا حلفاء أو أصدقاء، فأعاد طرح القضية الفلسطينية كما يجب أن تكون، وهذه الظاهرة العالمية جديرة بالاحترام، ولفت الأنظار لإجماع نادر الحدوث.. وهناك مؤشرات على أن العالم قد تحول فعلا، وفي طريقه ليكون أكثر تحررا وتفاعلا مع القضايا الإنسانية والمصيرية والعادلة والكبرى، وأقل خوفا من التهديدات وأكثر جرأة على تحديها.. وهذا لم يمنع من وجود حكام من دول «القارة العربية» تتخذ موقفا مغايرا، ولم تشعر بالحرج من وقوف العالم منتصرا للقدس ورافعا رايات فلسطين، ولم تهتز فيها شعرة حين اتحدت كلمته على رفض قرار ترامب، و«خصخصة» المدينة المقدسة لحساب الحركة الصهيونية وحدها، وتجاوز قيمتها الدينية لليهودية والمسيحية والإسلام، وكأنهم لا يعرفون شيئا عن قيمتها التاريخية والثقافية والحضارية والإنسانية للبشرية جمعاء.
وجاء المشروع الذي تقدم به ممثل مصر في مجلس الأمن؛ ضد قرار ترامب.. ناعما.. هينا.. لينا.. حرص على إثارة نقاط ثلاث؛ الأولى الالتزام باستمرار التفاوض، والتأكيد على «أن أي حل لمسألة القدس يتم عبر المفاوضات» والثانية إشارة خجولة إلى ما يمكن أن يلحق بالطبيعة السكانية، وكأن التركيبة السكانية لم يلحقها تغيير أو أذى، ونص على أن «أية قرارات وأعمال تبدو وكأنها تغير طابع أو وضع أو التركيبة الديمغرافية»، والثالثة الاستناد إلى الجانب القانوني وحده لإبطال مفعول القرار وإلغائه، على أساس أنه خطوة «ليس لها أي مفعول قانوني وهي باطلة ويجب إلغاؤها»..
ومن صاغ لمشروع المصري كان يراهن على سلام غير قائم، وزواج حرام بين صاحب حق ومغتصب، وكأن ترامب يجهل أنه ألقى بكل ذلك في وجه العالم أجمع، وسواء جاء ذلك عفوا أو عمدا فإنه أعاد الصراع إلى وضعه الطبيعي، وعرى التطبيع المصطنع بين المظلوم والظالم، وبين الضحية والجاني، وبدت روح المشروع المصري وكأنها طوق نجاة لانتشال ترامب من ورطته، وانتزاعه من شيطانه الذي صور له قدرته الخارقة على فرض أمر واقع يتحدي العالم.
رسخت بلدان عربية لدى ترامب ذلك التصور؛ حين استجابت لجزية فرضها عليها، وحصل من دولة واحدة على جزية هي الأكبر في التاريخ البشري؛ دُفِعت لشراء استقرار مزيف وطموح غير مشروع، ومقدم تحت حساب العدوان على إيران، والاستمرار في إحراق سوريا، وتصفية المقاومة الوطنية والإسلامية في فلسطين ولبنان، وتعزيز مكانة الملك القادم، وإذا كانت هذه جزية دُفعت من دولة واحدة، ووصلت إلى أكثر من أربعمئة مليار دولار، فماذا سيقدم غيرها الأكثر ثراء؟!.
ما زالت الحكومات الموقعة على معاهدات الإذعان؛ مصر والأردن وفلسطين؛ ما زالت تخدع نفسها بسلام مسموم، وقد أكد لها ترامب أنه كان سرابا؛ أعاد الصراع إلى سيرته الأولى. وأثبت لهم خطأ وخطل مَن ظنوا أن الحق المغتصَب يعود بالتفاوض، والسلام المفتقد يتحقق بإدمان التنازل والإغداق على العدو، والتغطية على الحقوق المشروعة والتاريخية؛ بالتدليس والتزييف وطمس الهوية الوطنية وشيطنة الانتماء القومي، وترويج أساطير تبرر الاحتلال والاستيطان والتطهير العرقي والتمييز العنصري.. فالعرب والفلسطينيون والشعوب المتآخية والمتجاورة؛ سكنوا هذه الأرض واستقروا فيها من قبل ظهور اليهودية نفسها، وكل ذلك التلفيق جاء به المشروع الصهيوني تجسيدا سياسيا لحركة عنصرية مستحدثة؛ ظهرت في القرن التاسع عشر، ووجدت الظاهرة الاستعمارية فيه مبتغاها كمشروع للتوسع والهيمنة والسيطرة على العالم.
والحياة الإنسانية عادة تمر بدورات من المد والجزر، وبتعاقب موازين القوى كتعاقب الليل والنهار، وإذا كان العالم يعيش حقبة تنتصر للاستغلال والظلم والإرهاب، ومن المتوقع أن تصحح من نفسها وتُعدل من موازينها في قادم الأيام. وفلسطين والقدس وغيرهما من الأراضي العربية المحتلة أُخِذَتْ بالقوة فيما قبل نكبة 1948 وبعدها، ويصح في استردادها اعتماد قاعدة أن «ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة» وهذه قاعدة أثبتت جدواها على مر العصور. وحين بزغ عصر التحرر القومي والاستقلال الوطني، وتم الأخذ بها بعد الحرب العالمية الثانية، تحررت واستقلت أغلب بلدان ودول «القارة العربية» والعالم الإسلامي، ومعهما قارات آسيا وافريقيا وأمريكا اللاتينية..
والظروف الحالية مواتية؛ فالموقف العالمي الفريد، يحتاج من العرب استرداد الإرادة، واستجماع القوة، ولم الشمل، والرهان على الذات والقدرات والطاقات الشابة، ولسوف يكتشفون أن بلطجة ترامب من معالم الضعف البالغ، وهو وأمثاله يفكرون بعضلاتهم ويتسلطون على الناس بأموالهم وقوتهم الغاشمة، وكل شيء عندهم له ثمن، والمال الوفير يغري بشراء الذمم والبشر والحجر، وهم أعجز عن التفكير بعقولهم، أو تنمية قدراتهم ومهاراتهم التي تُميز البشر عن البقر.
والعرب ليسوا ضعفاء ولا مستسلمين، وتاريخهم المعاصر يؤكد ذلك، وضعفهم الراهن سببه استلاب عاشوه وعايشوه، وتمكن منهم على مدى نصف القرن الأخير. وعليهم أن يتذكروا أن أجدادهم وآباءهم حولوا المقاومة إلى كيان اعتباري اعترف به العالم، وليتذكروا أن الأجداد والآباء بنوا جيش التحرير الفلسطيني، وفي حياتهم توحدت الفصائل تحت راية واحدة هي راية منظمة التحرير الفلسطينية.
وتحملوا مسؤوليتهم مع الجزائر والمغرب وعدن والجنوب المحتل ومحميات الخليج، وهذه فرصة الآن ليبادر الفلسطينيون باستئناف السير على طريق التحرير والعودة، ومساعدة الأشقاء واجبة إن لم تكن فرض عين فعلى الأشقاء الفلسطينيين أن يجعلوها فرض كفاية، حتى تسترد «القارة العربية» عافيتها، بعد أن رد العالم لها اعتبارها، وخرست ألسنة وحناجر المطبعين والانهزاميين، واتخاذ ذلك الطريق يقتضي خلع الثياب القديمة والبالية، وضخ مياه جديدة نقية في نهر الحياة الجاري والمتجدد، وقد كان راكدا وعطنا.
وخدم ترامب بحماقته وخطله القضية الفسطينية خدمة بالغة، وسقط رهانه على قصر نفس العرب، وسرعة واستسلامهم. والعالم تغير كثيرا، بعد 6 كانون الأول/ديسمبر الحالي.. أضحت هناك إمكانية لقيام كتلة تاريخية صلبة؛ تتحرك بين ما يقارب 400 مليون عربي، وأخرى إسلامية تقدر بأكثر من مليار نسمة، وثالثة مسيحية، لا تقل عن مليار آخر؛ مرشحة للزيادة، إذا ما انتُزع فتيل التوتر، وقُضي على التعصب، وعودة الاعتبار الوطني لمسيحيي الشرق والعرب، ولا يجب أن يؤخذوا بجريرة المسيحية الصهيونية؛ المتغلغلة في المجتمع الأمريكي، وكثير من دول أوروبا والغرب؛ وهكذا تحتل فلسطين مكانتها السابقة كأساس لوحدة كلمة العرب والمسلمين، ولتبدأ بشغل مكانها ومكانتها في الصفوف الأمامية، وفي طليعة القوى القادرة والمدافعة عن الحق والسلام القائم على العدل.. ورب ضارة نافعة.

٭ كاتب من مصر




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمد عبدالحكم دياب
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن محمد عبدالحكم دياب:
سر ينشر لأول مرة ...الراحل مراد غالب.. محمد عبدالحكم دياب


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية