Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 32
الأعضاء: 0
المجموع: 32

Who is Online
يوجد حاليا, 32 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

هدى عبد الناصر
[ هدى عبد الناصر ]

·هدى عبدالناصر لـ«موسى: ما كتبته «اختلاق للوقائع
·هدى عبدالناصر: يحكمنا «نظام بطل» يواجه مؤامرات «قوى الشر» ...
·كيف غير الجنرال ديجول صورة فرنسا عند العرب؟ - أ.د هدى جمال عبد الناصر
·أين دبلوماسية الانجليز؟! بقلم أ.د هدى جمال عبد الناصر
·فلسفة مجانية التعليم فى عهد عبد الناصر - هدى جمال عبد الناصر
· ماذا ننتظر؟! - هدى جمال عبد الناصر
·هدى جمال عبد الناصر: لنكن حقانيين .. تيران وصنافير سعوديتان
·ماذا ننتظر؟! - د. هدى عبد الناصر
·لنفتح الحوار حول التنظيم السياسى - د.هدى جمال عبدالناصر

تم استعراض
52724389
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
حقائق أكدها التصويت لصالح القدس - د. محمد السعيد إدريس
Posted on 8-4-1439 هـ
Topic: د. محمد السعيد ادريس

الأهرام: 26/12/2017
حقائق أكدها التصويت لصالح القدس
د. محمد السعيد إدريس

كشف التصويت الأخير الذي أجرى في مجلس الأمن ومن بعده في الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص قرار الرئيس الأمريكي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة موحدة لدولة الكيان الصهيوني مجموعة من الحقائق المهمة يجب ألا تغيب لحظة عن العقل الفلسطيني والعربي لأنها، أي هذه الحقائق، هي التي ستحكم مسار تطور العمل والإجابة على سؤال: ماذا بعد التصويت الدولي؟
أول هذه الحقائق أن ثمة إجماع دولي بإدراك فداحة المظالم التي تعرض لها الشعب الفلسطيني الذي يعيش منذ سبعين عاماً جريمة زرع كيان غريب على أرضه وفرض نموذج غير مسبوق من الاستعمار الاستيطاني التوسعي المدعوم من قيادة النظام العالمي وبالتحديد الولايات المتحدة الأمريكية. هذا الإدراك، مثل أي إدراك، معرّض للخفوت والتراجع، كما أنه معرّض لليقظة والنهوض وفقاً لما يحدث على الأرض من تطورات وبالذات مدى قدرة الشعب الفلسطيني، مدعوماً من أشقائه العرب، على رفض هذه المظالم والتصدي لها ودفع أثمان الدفاع عن الحقوق المغتصبة.




ثاني هذه الحقائق أن دول العالم وشعوبها لم تعد مستعدة لتحمل الغطرسة والإذلال الأمريكي بالمساعدات، بقدر ما أنها لم تعد مستعدة للقبول بالاعتداء الأمريكي على القوانين وقرارات الشرعية الدولية. غطرسة الأمريكيين والإسرائيليين كانت من أهم الدوافع التي أقنعت الدول بضرورة التصويت لصالح قيم الحق والعدل في مواجهة الاستعلاء والاستكبار والاستهانة بالقيم والأخلاقيات على النحو الذي تجاوز به الأمريكيون والإسرائيليون كل تلك القيم والأخلاقيات.
فقبيل انعقاد جلسة مجلس الأمن للتصويت على مشروع القرار العربي برفض قرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل فاجأ "داني دانون" رئيس الوفد الإسرائيلي في الأمم المتحدة الجميع بتصريح اعتبر فيه أن "تصويت أعضاء مجلس الأمن قد يتكرر مائة مرة إضافية، لكن ذلك لن يغير حقيقة بسيطة هي أن القدس كانت وستبقى عاصمة لإسرائيل". هذا التحدي السافر جاء منسجماً مع ما ورد على لسان "نيكي هايلي" رئيسة الوفد الأمريكي بالأمم المتحدة بتأكيدها أن للولايات المتحدة "الحق الكامل كدولة سيدة أن تقرر نقل سفارتها إلى القدس"، وتحدثت عن "العار" الذي سيلحق بالمنظمة الدولية كونها "باتت مكاناً معادياً لأكثر الديمقراطيات ثباتاً في الشرق الأوسط" (!!).
وبعد تصويت 14 دولة من أصل 15 دولة أعضاء المجلس لصالح القرار واضطرار واشنطن استخدام "الفيتو" لإسقاطه، وانتقال المواجهة إلى ساحة الجمعية العامة لإصدار قرار تحت بند "متحدون من أجل السلام" الذي له صفة "اعتبارية إلزامية" ازداد الجنون الإسرائيلي والأمريكي على العالم في تجاوز للأدب والأخلاقيات غير مسبوق، فقد اضطرت "نيكي هايلي" لمغادرة القاعة قبيل التصويت، لكنها ألقت كلمة قصيرة وانفعالية، قبل مغادرتها، أكدت فيها أن "الأمم المتحدة معادية لإسرائيل" وأن "واشنطن ستنقل سفارتها إلى القدس ولن يمنعها من ذلك أي قرار". وتلاها داني دانون ليتحدث بـ "قبح غير مسبوق" بحق الأمم المتحدة والدول الأعضاء ويقول أن "الجمعية العامة احتاجت 16 عاماً لكي تتراجع عن قرارها المندد بالصهيونية، وليس عندي أدنى شك بأن قرار اليوم سينتهي إلى مزبلة التاريخ".
هذه الغطرسة والاستهزاء كانت لها ردود فعلها في تصويت العالم بأغلبية 128 دولة لصالح القرار واعتراض 9 دول هي إسرائيل والولايات المتحدة وعدد من الدويلات التابعة، وامتناع 35 دولة عن التصويت، لكن كانت لها نتائج أخرى لا تقل أهمية منها على سبيل المثال قرار حزب "المؤتمر الوطني الأفريقي" الحاكم في جنوب أفريقيا تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي الجنوب أفريقي من سفارة إلى "مكتب اتصال"، وكذلك البيان الصحفي الصادر عن دولة "بتسوانا" الذي فضح رسالة التهديد التي تلقتها الحكومة من "نيكي هايلي" وتقول أن "الرئيس (ترامب) سيراقب هذا التصويت بعناية، وطلب أن أبلغ عن البلدان التي صوتت ضدنا، وسوف نحيطه علماً بكل تصويت بشأن هذه المسألة".بيان بتسوانا لم يكتف بفضح ورفض الرسالة شكلاً ومضموناً، لكنه اعتبرها "تهدف إلى تقويض سيادة بتسوانا كبلد مستقل"، وأكد أنها لن تخضع للترهيب وستمارس حقها السيادي وتصوت على أساس مبادئ سياستها الخارجية.
ثالث هذه الحقائق أن الولايات المتحدة لم تعد تصلح، بالدليل القاطع كـ "وسيط سلام" فهي بقرار ترامب الخاص بالقدس مارست انقلاباً على مشروع سلام أوسلو الذي ترعاه والذي اعتبر أن القدس واللاجئين والحدود هي قضايا الوضع النهائي التي سيتم بحثها. كما أن الولايات المتحدة كـ "راعٍ للسلام" لم تحقق أي مكسب للشعب الفلسطيني، حيث تم توظيف ما سمي بــ "عملية السلام" لصالح مشروع الاستيطان والتهويد والتوسع وضم الأراضي وتقويض أي فرصة لـ "حل الدولتين" وهي مع إسرائيل تعملان معاً لفرض خيار "الدولة الواحدة اليهودية" على كل أرض فلسطين كأمر واقع. وهي من أكد تجاوزها، بل وتحقيرها للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وفضلاً عن ذلك فإن قرارها الخاص بالصراع "الفلسطيني- الإسرائيلي" بات الآن خاضعاً لسيطرة "مجموعة يهودية – صهيونية متطرفة منغلقة على نفسها" داخل البيت الأبيض تضم "كوشنير (مستشار وصهر ترامب) وجرينبلات (مبعوث ترامب للشرق الأوسط) وديفيد فريدمان (سفير ترامب في إسرائيل)". هؤلاء أكثر تطرفاً من نتنياهو وأشد التزاماً بمشروع الدولة اليهودية في فلسطين، وأي مشروع تسوية تحت أي مسمى يأتي من هذه المجموعة سيكون هدفه التصفية النهائية للقضية الفلسطينية لصالح المشروع الصهيوني.
رابع هذه الحقائق أن السلام القائم على العدل واسترجاع الحقوق المغتصبة لن يتحقق دون فرض معادلة توازن قوى جديدة على أرض فلسطين وامتداداً على كل الأرض العربية. فأي مفاوضات في ظل معادلة توازن القوى الراهن شديدة الاختلال لصالح الكيان الصهيوني ستكون حتماً على حساب الحقوق والمصالح العربية. وأول خطوة في هذا المسار هي الإعلان الفلسطيني عن إنهاء ما يسمي بـ "عملية أوسلو"، وبعدها إنهاء كل أشكال التنسيق الأمني من جانب السلطة الفلسطينية مع سلطات الاحتلال، وتوحيد القرار الفلسطيني على مشروع جديد للمقاومة السلمية الواسعة والممتدة إلى خارج الأرض الفلسطينية إلى كل الدول العربية والعالم، وإنهاء مخطط "التهويد الثقافي" الذي فرض على العقل العربي جراء الانخراط في مشروع السلام "الكاذب"، وتصعيد موجة الرفض الفلسطينية في الداخل. فقد أعاد قرار ترامب إلى القضية الفلسطينية وهجها وتألقها والعالم كله أضحى مستعداً لاحتضانها مجدداً، ومنها سيكون بمقدورنا أن نخطط للبدائل والسياسات التي نستعيد بها زمام المبادرة لفرض واقع بديل قادر على تحقيق السلام العادل الذي يحترمه كل العالم.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د. محمد السعيد ادريس
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د. محمد السعيد ادريس:
سقوط المزاعم أمام الحقائق - محمد السعيد إدريس


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية